مقالات وآراء سياسية

آخر تقليعات فكي جبرين مع الإطاري …

خليل محمد سليمان

يُحكى عن قصة حدثت فصولها في زمن الإنجليز..

كان الحاكم الإنجليزي يجوب البلاد “بالوابور” عبارة عن مركب، او قل يخت بلغة اليوم.

كان الحاكم الإنجليزي اثناء طوافه، غير راضٍ عن اداء احد النُظار ، فأراد عزله ، فكان الكل علي ضفاف النيل ينتظر “وابور” الحاكم ، لكنه هذه المرة لم يرسو علي الضفة ، فظل في وسط النيل ، حيث اطل علي الجماهير من علي سطح “الوابور” قائلاً “ الناظر فلان انت مرفود” .

إستل الناظر سيفه ، وخاض في الماء حتي تغطت ركبتيه، ولكنه ادرك إستحالة الوصول الي مركب الخواجة ، فأعلن إستسلامه علي الفور، قائلاً..

“خلاس السيد الحاكم موافق .. النظارة ماني دايرها ، بس المحكمة بحضرها“ .

ذكرتني هذه القصة موقف فكي جرين في حواره مع اهل الإطاري قائلاً :

“انا ما بوقع في الإطاري بس بشارك في الحكومة” .

شاء من شاء ، وابى من ابى الإطاري تحكمه المحاصصة لطالما تقوده الاحزاب ، وقد ذكروا في مناسبات عديدة قد نفضوا ايديهم من انهم يمثلون الثورة ، ما يعني انه لا حرج ان يعملوا لصالح احزابهم ، وذواتهم ، لطالما كانوا بهذه الصراحة المحمودة في هذه المرة ، لأنهم اضاعوا علينا فرصة ذهبية في التغيير عندما تداروا تحت لافتة تمثيل الثورة ، والتحدث بإسمها ، وقيادتها.

تصريح البرير القيادي بحزب الامة ذهب لهذا الحديث بشكل مباشر في حواره مع فكي جبرين..

كسرة..

اسمع في الفيديو المُرفق مع المقال حديث اردول ، القيادي بالكتلة الديمقراطية ، عن رضا مصر ، انا شخصياً لم استوعب ما سمعت ، لو في زول فهم حاجة يفهمنا معاه..

كسرة ، ونص..

إنتشر تسجيل فيديو لأحد الإخوة المصريين ”ابوعلي” قائلاً علي الكتلة الديمقراطية التي يتزعمها فكي جبرين ، واردول .. لمجرد انه يدعمهم السيسي فأعرف انهم ولاد كلب من غير ما تعرف هم ميين..

كسرة ، وتلاتة ارباع..

فعلاً ولاد كلب ، وستين صرمة علي وجوهكم الكالحة التي سودتها العمالة الرخيصة ، والإرتزاق..

‫3 تعليقات

  1. الاخ الصادق الصدوق خليل, كل مادهبت الية فى تقريرك هدا لهو عين الحق والحقيقة, بوركت خيرا.
    ونحن كمجموعة قراء لك, (((عاوزنك تشوت فكى جبرين هدا فكى البخرات والمحايات الحاقد الزميم شوتو صاح لحدى ما نعرف هو شايت وين ))). واخيرا اقول البركة فى السودان الدى صار وزير ماليتة رجل بخرات ومحايات وحجبات.

  2. بس يا سيد خليل أنا ماعارف إنت ضد الاطارى ليه علي الرغم من انو هذا الاتفاق ممكن تحسينه ليصير دستور للبلاد والمسألة ركوب رأس. يا اخي السياسة فن الممكن وكل حرب في الدنيا بتنتهى بالمفاوضات وتقديم التنازلات لينصلح الحال ولكن التمترس في الفاضي بدون طرح البديل اعتقد مع عميق اسفى إنه قصر نظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى