مقالات وآراء

المنتخب الوطني كالأحزاب تكفيه المشاركة فقط

عمر طاهر أبو آمنه

 

بعد هزيمة منتخبنا الوطني أمس الإثنين أمام منتخب دولة مدغشقر بثلاث أهداف وخروجه من كأس أمم أفريقا للمحليين ، دعا بعض النشطاء والكتاب السودانيين منتخبنا الوطني للإعتزال عن المشاركات الرياضية ولتجميد نشاطه الكروي .
لكن ما غريب علي منتخبنا الوطني أن ينهزم كل مرة ويغادر البطولة التي شارك فيها غير مبالي بالهزيمة ، ليأتي  مرة أخرى ليشارك في البطولة التي تليها ويغادر البطولة مرة أخرى ليعود إليها مرة أخرى  متناسياً هزيمته السابقة ، ليعود لأرض الوطن مرة أخرى بالجو حاملاً معه (هزيمته) الجديدة ، وكذا موش برضو أحزابنا السياسية كلها ماشا بالطريقة دي منذ الإستقلال تفشل وتفشل وتفشل في الحكم ومع فشلها الذريع والمشهود عبر التاريخ برضو كل مرة دون ملل أو كلل تشارك في الحكم وبرغبة شديدة وبنفس الأشخاص وحتى دون أن تضخ دماء جديدة ويوماً من الأيام لم تحس بذنب الفشل ، كما تحس بحلاوة المشاركة المتجددة وروعتها ، ولم يطلب منها أحد أن تعتزل السياسة ، وكده المنتخب الوطني بالضبط كالأحزاب السياسية تكفيه المشاركة فقط في البطولات الإفريقية والعربية ولن أقول العالمية بإسم السودان وكده يكون رفع إسم السودان  عالياً خفاقاً بين الأمم  (بالمشاركة) فقط ، كما تكفى الأحزاب السياسية السودانية المشاركة في حكم السودان بإسم المواطن السوداني الذي لا تفعل من أجله ولا من أجل مستقبله شئ وطالما الأحزاب السياسية السودانية لا تعتزل عن المشاركة في الحكم مع فشلها الكبير ، لي طيب المنتخب الوطني يعتزل عن المشاركة في البطولات الرياضية تجنباً للهزيمة والهزيمة ماب تكتل يكتل سكات الزول !.

 

‫3 تعليقات

  1. ( المنتخب الوطني كالأحزاب تكفيه المشاركة فقط )
    وفقك الله الاخ عمر جدا فى وجه المقارنات للمنتخب السودانى والسياسة فى السودان. و اقول كليهما فاشلان ايما فشل. فقط استميحك عزرا واخ> ما يسمى المنتخب السودانى الفاشل لكرة القدم, واترك السياسة الفاشلة للقاصى والدانى وما وصلت الية حالة السودان من تعاسة فى كل اوجه الحياة.
    فادا دهبنا الى ما يدعى المنتخب الوطنى يشبة تماما سياسات وطنة من هزائم وفشل, والشئ المزهل يعودا كليهما واعادة الكرة مجددا وكليهما يعلمان علم اليقين النتائج قبل بدئها.
    دكرت من قبل ان ان السودان العظيم صار فاشلا فى كل شئ وفى جميع الضروب. هدا المسمى بالمنتخب الوطنى مفروض لو كانت هنالك حكومة بالسودان – ولا اعتقد دلك – ان تعيد الرياضة الجماهرية التى سنها المرحوم جعفر نميرى علية الف رحمة ونور مرة اخرى, وبالتالى ايقاف كل المشاركات الكروية بالخارج الى ان يكون هنالك فعلا من يمثل السودان فى الرياضة بخارجة.
    فشل المنتخب تماما فى تمثل السودان بالخارج ودائما وابدا فى زيل القوائم للمشاركات, علية اكرر مرة اخرى اللهم ارحم النميرى صاحب القرار السليم والرياضة الجماهيرية. والله المستعان.

    1. كان زمان اسمه الفريق القومي مما تغير الاسم للمنتخب الوطني (ما عارف لبه ربما تماشيا مع الخليج) ما شاف عافية

  2. ( المنتخب الوطني كالأحزاب تكفيه المشاركة فقط )
    وفقك الله الاخ عمر جدا فى وجه المقارنات للمنتخب السودانى والسياسة فى السودان. و اقول كليهما فاشلان ايما فشل. فقط استميحك عزرا واقول وليس مضيفا لما دكرتة, ما يسمى المنتخب السودانى الفاشل لكرة القدم, واترك السياسة الفاشلة للقاصى والدانى وما وصلت الية حالة السودان من تعاسة فى كل اوجه الحياة.
    فادا دهبنا الى ما يدعى المنتخب الوطنى يشبة تماما سياسات وطنة من هزائم وفشل, والشئ المزهل يعودا كليهما واعادة الكرة مجددا وكليهما يعلمان علم اليقين النتائج قبل بدئها.
    دكرت من قبل ان ان السودان العظيم صار فاشلا فى كل شئ وفى جميع الضروب. هدا المسمى بالمنتخب الوطنى مفروض لو كانت هنالك حكومة بالسودان – ولا اعتقد دلك – ان تعيد الرياضة الجماهرية التى سنها المرحوم جعفر نميرى علية الف رحمة ونور مرة اخرى, وبالتالى ايقاف كل المشاركات الكروية بالخارج الى ان يكون هنالك فعلا من يمثل السودان فى الرياضة بخارجة.
    فشل المنتخب تماما فى تمثل السودان بالخارج ودائما وابدا فى زيل القوائم للمشاركات, علية اكرر مرة اخرى اللهم ارحم النميرى صاحب القرار السليم والرياضة الجماهيرية. والله المستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى