أهم الأخبار والمقالات

(الراكوبة) تنقل مأساة أصحاب الأكشاك ببري بعد إزالتها من محلية الخرطوم

الخرطوم :امتنان الرضي 

تحكي المواطنة فائزة ادريس صاحبة كشك ببري اللاماب مربع ٤ عن مأساتها مع محلية ولاية الخرطوم التي عمدت على ازالة الاكشاك  وتقول للراكوبة: اتت الى مجموعة تقلها مواتر وقلاب وحاولوا اقتلاع الكشك بالكراكة فحاولت منعهم بعدم خروجها منه الا انهم أصروا على اقتلاعه وكان أحدهم يقول لزملائه شوفوا شغلكم وقصوهو وتابعت فائزة فخرجت دون ان اخذ اغراضي لأنهم أطلقوا علينا البمبان والرصاص وتضيف “انا أعول أسرتي من رزق هذا الكشك”..وتضيف منى ان المحلية لم تقتلع الاكشاك فقط بل ضربونا ضرب مبرح واطلقوا الرصاص والبمبان مما جعلنا نغادر محلاتنا بما فيها.. 

تعول أسرة

وقالت عوضية خميس ان المحلية أزالت محلاتنا دون اخطارنا او إذن ازالة ضربوا الرصاص والبمبان بالرغم من وجود تصديق. وايضا تصديق بتوصيل الكهرباء فعندما اعترضنا ضربوا شامة في يدها وكذلك مصعب وتابعت يبدو ان االازالة ترجع لسبب سياسي خصوصا ان العسكر يعتبروا ان بري انطلقت فيها شرارة الثورة..واضافت هذا ماحدث لأكشاك كل من محمد ومصعب وسلافة بجوار برج الأمراء التي تعول اسرتها من الكشك.. 

وكانت محلية الخرطوم بمنطقة بري بشرق الخرطوم ازالت  أكشاك الاطعمة والمشروبات والادوات المكتبية بحجة تنظيم وازالة المخالفات على الشارع.فيما شن ناشطون وناشطات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي ان الازالة متعمدة خصوصا انها تزامنت مع افتتاح معرض الخرطوم الدولي..

#image_title

‫10 تعليقات

  1. سياسة الكيزان الحاقدين الحاسدين اللا انسانيه ما زالت تمارس علي المواطنين برغم شعارات الثوره حريه سلام وعداله… فاين هذه الشعارات من مثل هذا التصرف؟؟ وما الفرق بين ممارسات الاسرائيليين ضد الفلسطينيين وممارسات فلول الاخوان الفاسدين ضد المواطنين السودانيين بعد الثوره …؟؟ يحاربونهم في ارزاقهم اليوميه.. لا يوظفونهم ولا يتركونهم يقتاتون من خشاش الارض… عجبا..!!! لابد من تطهير جميع المحليات في كل انحاء السودان من بقايا الكيزان اللصوص، الزناه ، سبابي الدين الحنيف في نهار رمضان وفي داخل المحاكم.. اولئك العنصريون لعنة الله عليهم دنيا وآخره يارب العالمين…!!! يا ثوار ديسمبر الشجعان عليكم بفلول الكيزان العواليق الحاقدين في المحليات وغيرها ..

  2. يا اخي ناس قافلين الطرقات و عاملين محلات تجارية على ارض لا يملكونها ..فوضى لا تحدث في اي دولة و انتم تريدون استمرار الفوضى و التعدي ..اذا كان المنطق انهم يعولون اسرا من عملهم فنحن نطالب فعلا بحل مشاكلهم المعيشية و مشاكل الالاف مثلهم الذين لم يعتدوا على الشوارع و يقفلوها ملتزمين بالقوانين و اللوائح و غير مستغلين لغياب الدولة و القانون ..هل بنفس المنطق يمكن ان نقول بأن اللصوص يعولون الاسر فلا تثريب عليهم ..كسب العيش لا يبرر الخروج على القانون المنظم لحياة الناس. و التحية لمن تبقى من حماة القانون و النظام.

  3. يطالب الكتاب و الصحفيين بازالة التشوهات و الامتدادات الغير مشروعة للمباني والتعديات وغيرها من على الطرق و عندما تبدأ الولاية في القيام بواجبها يأتي هولاء الكتاب و الصحفيين في التباكي وان الولاية تقوم بقطع ارزاق اصحاب الاكشاك وانهم يعولون اسر. التراخي في تنفيذ القوانين يؤدي لمثل هذه التفلتات فقد استسهل بعض الاشخاص هذا فاصبحوا يعرضون بضاعتهم على الطرق و احتلت بائعات الشاي الميادين والممرات و تتحمل الولاية جزءً من ذلك فلو انها رفضت قيام هذه الاكشاك واوقفت التعديات بمجرد ظهورها لذهب اصحابها في ايجاد مصدر رزق آخر.

  4. مساندة المخالفين للقانون في حد ذاتها مخالفة و عدم وعي..ندعم بشدة كل محاولات إعادة الانضباط للشارع..

  5. الصحيح ازالة كل التعديات والتشوهات من علي الشارع العام والشوارع الداخليه وهل يعقل أن يكون الرزق علي حساب تشويه المدينه وتعطيل العمل العام .هذه فوضي خلاقه ويجب التوقف عنها فورا ويجب علي الدوله ان تضرب بيد من حديد وان يرجع المواطن لولايته يزرع الارض ويكسب الكسب الحقيقي .العاصمه لمن يستطيع العيش فيها دون تشويهها وتدميرها بمسميات كسب الرزق هذه التسميات الا عند السودانيين عند منع السلطات المخالفات

  6. الاسلوب في معاملة المواطن بواسطة فلول الكيزان في المحليات اسلوب صهيوني استعماري يتجلي فيه اخوان ابليس الملعونين… لماذا لا تعاملوا المواطن بطريقه حضاريه… تطلبوا منه ازالة المخالفه بنفسه، واعطائه وقت كاف كانذار لفتره محدده في خطاب رسمي من السلطات المحليه… ومؤكد كل المواطنين سيستجيبوا للانذار ويتم اصلاح الاخطاء دون انتهاك حقوق الانسان ودون استهتار او قلة ادب من المسئولين (الفلول) تجاه المواطنين …!!!

  7. قبل ما تزيل وتعاقب جهز لهم البديل المناسب واجلعهم ينتقلون اليه بدون ان يعاقبوا وتهدر كرامتهم هذا أقل شيء تفعله دولة لو كانت تحترم شعبها ومواطنيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..