أخبار السودان

إعلان جسم يضم صحفيين وإعلاميين داعم للاتفاق الإطاري

 

أعلن الصحفيون والإعلاميون المؤيدون للاتفاق الإطاري عن تشكيل المجلس التنفيذي لـ “كتلة الإعلاميين المستقلين شركاء الانتقال”، ليعمل على تنوير الرأي العام بقضايا العملية السياسية.

وفي 12 يناير الجاري، أعلن 48 صحفيًا وإعلاميًا عن تأييدهم للاتفاق الإطاري، وقالوا إنه رغم ثقوبه ونواقصه الكثيرة، يحتوي على مبادئ أساسية تتسق مع اهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة، “وتتناغم مع ما ظللنا نطالب به منذ اندلاع الثورة في ديسمبر 2018″، حسب قولهم.

وقالت الإعلامية سلافة ابوضفيرة، إن المجلس التنفيذي سينفذ مهاماً محددة، من بينها تنظيم عملية قبول الأعضاء الجدد من الاعلاميين الراغبين في اللحاق بزملائهم ممن ابتدروا التوقيع على الاتفاق الإطاري.

وتتضمن مهامه، وفقًا لسلافة، التنسيق ما بين كل الأعضاء الموقعين على مساندة الاتفاق الإطاري لتحديد المناشط والأدوار التي يريد الاعلاميون القيام بها لسد النواقص في بنود الاتفاق الإطاري ككل، وكيفية تجويد الدور الاعلامي الرقابي في الفترة الانتقالية بشكل خاص.

وأشارت إلى أن التوقيع على البيان يتم بالصفة الشخصية وليس الاعتبارية، وقالت إن التوقيع مفتوح لكل العاملين في حقل الإعلام متى ما ثبت أن من يودون الانتساب لهذا الكيان المستقل يستوفون 3 شروط رئيسة.

وتتمثل هذه الشروط في: الايمان بشعارات وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة ومساندتها في أهداف الانتقال لنظام مدني ديموقراطي تعددي، والاستقلالية المهنية الكاملة والتوفر على سجل وطني ناصع في فضاء التعبير العام يبين الانحياز التام لقضايا الشعب السوداني طيلة التاريخ المهني.

وكشفت سلامة عن أن المجلس التنفيذي يضم 10 أعضاء، روعي معياران أساسيان في تشكيله أولهما ضرورة أن تكون عضويته مرآة عاكسة تُمثل كل أقاليم السودان، وثانيهما الموازنة الجندرية التي بلغت أكثر من 30%.

وأفادت بأن مهام المجلس القادمة تتضمن عقد ورش مهنية يشارك فيها، ويستفيد منها بدرجة أساسية، الموقعون على البيان فضلا عن خلق منصات إعلامية متنوعة هدفها ترقية الوعي بالمحاور الخمسة المشمولة في الاتفاق الإطاري وكيفية تطويرها، فضلا عن مخاطبة الرأي العام بما من شأنه أن يعزز المشاركة في القضايا المطروحة والاسهام في تشكيل دور فاعل للإعلام في المرحلة الانتقالية.

ويتكون المجلس التنفيذي من: عبدالرحمن الأمين، عبدالله آدم خاطر، إسماعيل محمد علي، سلافة أبوضفيرة، جعفر عباس، فيصل حضرة، عباس التيجاني، آمال عوض محمد، محمد عبده عبدالباقي وعزة اير.

وقالت سلافة إنه جرى اختيارها لتكون مقررة المجلس التنفيذي، حيث أن دور المقرر في هذا الكيان هو الدور الاداري الوحيد، إذ عمد الموقعون عدم تسمية رئيس او سكرتارية من أجل ترسيخ مبادئ التطوع والتساوي والمشاركة بين كل الاعضاء في المهام والاشراف العام.

وأضافت: “من واجباتي كمقررة، بالاضافة للدعوة ومتابعة اجتماعات المجلس، الاشراف على عملية قبول طلبات الزملاء الجدد ممن يودون مشاركتنا في التوقيع على بيان مساندة الاتفاق الإطاري”.

وفي 8 يناير الجاري، أطلقت الأطراف الموقعة على الاتفاق الإطاري المُبرم بين قادة الجيش وقوى سياسية ومهنية، المرحلة النهائية التي تناقش قضايا غير متفق عليها.

وتتمثل هذه القضايا في العدالة والعدالة الانتقالية، تقييم اتفاق السلام، إصلاح قطاع الأمن والدفاع، تفكيك بنية النظام السابق وحل أزمة شرق السودان؛ وبنهاية التوافق عليها تُنقل السُّلطة إلى المدنيين.

وينتظر أن تعقد القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، مؤتمرا عن السلام الثلاثاء المقبل، فيما تنخرط لوضع تطورات مؤتمرات العدالة وأزمة شرق السودان والإصلاح الأمني والعسكري، تمهيدًا لتشكيل حكومة مدنية في فبراير المقبل.

ونظمت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، في الفترة من 9 إلى 12 من شهر يناير الجاري، ورشة عمل حول تجديد خريطة طريق تفكيك النظام المباد، شارك فيها نحو 350 شخصاً، 40 بالمائة منهم من ممثلي القوى السياسية الموقعة على الاتفاق الإطاري، والبقية من مجموعات عمل من المختصين في مجالات الإدارة والمال والأعمال والقانونيين ولجان المقاومة.

الديمقراطي

 

‫4 تعليقات

  1. هههههههههههه
    بعد انفضاض القوى المؤثرة من مهزلة الاطاري
    مازالت قحت المركزي تواصل صنع الواجهات المختلقة
    علها تواري سوائتها وخيبتها

    معلومة
    غالبية المنضمين والموقعين على إطاري قحت المركزي على شاكلة هؤلاء بالمناسبة وحدث ولاحرج أجسام مختلقة ومصنوعة صناعة قحتوية فولكرية أمريكية تماما
    ولذلك يخاف هؤلاء من بعبع الاستفتاء
    والانتخابات

    1. سوءات قحت المركزي !!
      الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن قحت في الفترة التي كانت تحكم وهي حوالي السنة حققت ما لم يحققه الكيزان في 30 سنة وكادت أن تحقق إعفاء ديون السودان التي أغرق بها الكيزان السودان على الرغم من مضايقات الكيزان والعساكر والانتهازيين وكان سيصدر قرار الإعفاء لولا الانقلاب المشؤوم هذا غير الانجازات الأخرى الكثيرة مثل الرفع من قوائم الارهاب واكبر انتاجية للقطن منذ قرون عديدة ولا عزاء لبني كوز المتأسلمين الفسدة الذين اغتنو ويخافون الآن من الفطام وإقتلاع الثروات التي نهبوها.أعوذ بالله من الكوز الرجيم

  2. ديل مجموعة من القحاتة الملاعيين وليسو اعلاميين ومفروض يتم طردهم من نقابة الصحافة لانو قانون الصحافه هو ان يكون الصحفي عندو الاستقلالية المهنية الكاملة ولاينتمي لائ جهه عشان مايتم الانحياز التام لتلك الجهه الباطلة وتضليل الحقائق ونشر الاكاذيب ومفروض الصحفي عشان يكون صحفي وينتمي للصحافة الحق فقط يهتم بي قضايا الشعب السوداني وينشر الحقائق وبس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..