مقالات وآراء

نحن ليس ضد ترك

عصب الشارع

صفاء الفحل

لا أحد يسعي لمحاربة الشيخ محمد الأمين ترك (الملاك النائم) فهو يحارب نفسه بنفسه كطفل مشاغب يبكي طوال الوقت ولا أحد يعرف لماذا يبكي ..؟ ويجعل من نفسه مجالاً للسخرية رغم أننا نحترمه كرجل كبير طاعن في السن تجاوز السبعين ولم يقدم خلالها لأهل الشرق شيئا يذكر ، ونحن جميعاً نعلم ماذا يريد وهو يبطن افعاله بالظلم والتهميش الذي يلاقيه إنسان الشرق البسيط.

ترك أعلن عن مؤتمر لمناقشة قضايا الشرق في نفس التوقيت الذي دعت اليه اللجنة المكلفة من الحرية والتغيير لبحث قضية وبالقاعة العليا لهم مباشرة بقاعة الصداقة فأي هرج يقوم به هذا الرجل الذي فقد البوصلة تماماً بعد عودته من مهزلة الفلول بمصر وهو يعلم بأن لا تراجع عن (الاتفاق الاطاري) وكان الاجدر له ومن أجل إنسان الشرق البسيط في طاولة واحده مع الاجتماع القائم إن كان فعلاً يفكر في مصلحة الوطن لنخرج جميعنا من عنق الزجاجة التي وضعنا العسكر فيها.

مالم يفهمه (ترك) أن هذه الأساليب الكيزانية القديمة قد عفى عليها الزمان وهو يعلم بأن اجتماعه هذا لن يشارك فيه غير مجموعة محدودة من أهله وأصدقاءه والكيزان وأن مقررات هذا الاجتماع لن تراوح أبواب قاعة الصداقة، وأنه ليس باستطاعته جمع عشرة من اتباعه ليرقصوا ويهللوا ويدعو من بعد أنهم قد أغلقوا طريق الشرق فقد فعلها في السابق بدعم من العسكر اللذين يقفون اليوم مع المجموعة التي تقف ضد أفعاله العبثية.

على ترك اليوم اعتزال السياسة واللحاق برفيق دربه مولانا محمد عثمان الميرغني بقاهرة المعز وترك السياسة لجيل الثورة الجديد الذي دفع الارواح رخيصة من أجل القضية، وحواء الشرق قد أنجبت بحمد الله العديد من الفطاحلة اللذين يستطيعون قيادة تلك الرآية الى بر الأمان وانتزاع حقوق أهلهم دون أغراض ذاتية.

عصب اخر

ظهرت في الفترة الاخيرة بعض البوستات والاعمدة (المفبركة) بإسمي من الفلول وجدادهم الالكتروني ورغم ثقتي بفطنة القارئ السوداني الحصيف فإنني انوه الى عدم الإلتفات إليها ولن ارد حتى لا اعطي الجداد قيمة أكثر.

الثورة ستظل مستمرة .

والقصاص أمر حتمي.

ولا نامت أعين الأرزقية.

الجريدة

 

‫9 تعليقات

    1. كوز جك دة موضوع شخصي اذا كانت الكوزنه هي من عمل مع الكيزان اول الكيزان هم الذين وقعو علي الاطاري عسكريين ومدنيين
      اما الحقوق يجب مطالبتها ولو بعون الشيطان

  1. ترك لا يستطيع فعل اي شيئ سوي إطلاق التهديدات الجوفاء.
    إغلاق الشرق تم بتعليمات من العسكر الذين وفروا له الحماية والغطاء وهو الشي الذي وافق هوائه وقام بتنفيذه بكل حماس
    الان وبعد أن فقد حماية العسكر وهو الامر الحاسم والاهم في عنترياته وبعد ان ارتكب الكثير من الحماقات والأخطاء والمواقف المتناقضة لما يدعيه بالدفاع عن حقوق شرق السودان. بعد كل هذا لم يتبقي لترك سوي إطلاق التهديدات الجوفاء وان تم زجره من قبل العسكر حتى على مجرد التهديد فقط حفاظا علي ماء وجهه. وامروه بان يغلق فمه ويخرص فإنه بلا شك سيرضخ تماما لاوامرهم ويصمت الي الأبد

  2. الراجل ده مصنوع وما عنده حاجة.. العسكر فتحوا ليهو قصور الحكم والاعلام وخلوهو يهذي فضيع نفسه والارزقية الحواليهو.. لو بلد محترمة مكانه السجن

  3. مييييين قال ليكم هو يمثل الشرق؟ ومتين اهل الشرق فوضوهو ؟ العسكر والصحفين عاملين منو ظاهرة من حادثة قفل المينا!!!!! أنتو سءلتو ناس الشرق؟ براكم مدينة اضواء ومساحة وتلميع.

  4. اي شخص كريم بابه مفتوح لأي ضيف يستضيفه ويكرمه ولكن أن حاول أن يقل ادب أو حاول أن يسيطر على منزله يطرده ويغفل له الباب فأنتم أيضا لا تسوو شئ أكثر من ضيف أن احترمتم قواعدناوقوانيننا ف مرحب بكم وان حاولتم سلب حقوقنا مننا فتأكدو سوف تظل العقبه مغفوله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..