حديث الجمعة الجامعة (هذا او الطوفان)

صلاح الباشا
باختصار شديد .. مهما كانت محاولات الدول الكبري والخليجية والثلاثية والرباعية لإنجاز مرحلة الاتفاق الاطاري او المعدل بالإعلان السياسي المقترح .. فإن القيادة العسكرية لن تسلم السلطة كاملة للمدنيين حسب تصريحات القيادات العسكرية الاخيرة .. وإلا لما قامت بانقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م المدعوم من الحركات المسلحة وبعض عناصر الاحزاب سواء كانت فلول او طوائف.
وذلك لعدة اسباب نجملها في التالي:
** الحكم المدني سيحقق العدالة الانتقالية بما تحمله من ملفات إعادة النظر في جرائم القتل والسحل والتعذيب.
** الحكم المدني سيواصل في تحقيق إزالة التمكين ولو بمفهوم جديد لإسترداد الاموال والعقارات المنهوبة.
**الحكم المدني سيعيد تأهيل كل القوات النظامية بحيث تصبح بعيدة عن الايدلوجيات السياسية .. خاصة وكما صرح علي عثمان قبل خلع نظامه (ان الجيش حقنا) ولو بعد مائة سنة .
** الحكم المدني سيخلق استثمارات اقليمية ودولية لموارد السودان الضخمة في مجالات عديدة مثلما وعدت به حكومة د. حمدوك الاولي .. وهذا يغضب الدول التي تعتبر ان موارد السودان الخامة ملكا لها فتقوم باعادة تصنيعها وتصديرها الي الخارج.
** الحكم المدني سيحقق الحفاظ علي حدود البلاد وشواطئه البحرية وسيمنع قيام اي موانيء بحرية اجنبية تعمل علي خنق وتدمير موانيء البلاد العريقة كبورتسودان وسواكن وغيرها.
** الحكم المدني سيعمل على تحقيق العدالة في التوظيف لشباب السودان وتأمين مستقبله بعد ان ظلت الوظائف ولمدة ٣٠ سنة حكرا علي المنتمين الي التيار السياسي الذي كان حاكما.
**الحكم المدني سيعمل علي ضبط السياسات المصرفية وايقاف فوضي وفساد البنوك .
** الحكم المدني سينهي والي الابد سياسة الضغط والاعتقال والتنكيل لاصحاب الرأي وسينهي ممارسات الاجهزة الباطشة والي الابد .. مما يحقق الاستقرار والامن الاجتماعي لابناء السودان.
** الحكم المدني سيحقق حرية العمل السياسي والاعتماد علي نتائج صندوق الانتخابات الحرة النزيهة وهذا ما لاترضاه العديد من دول المنطقة العربية حتي لاتتأثر شعوبها بالروح الديمقراطية الحرة المستقلة.
** واخيرا … فان الصوت العالي والتهديد القادم من شرق السودان وغربه سينتهي بعد تحقيق التحول الديمقراطي الذي تتحدد بموجبه الاوزان والاحجام الحقيقية لجماهيرية تلك الاحزاب والحركات.
** لكل ذلك فان المخاطبات العسكرية التي ظلت تتلون وتتغير في كل مرة لن تستطيع ان تضمن استمرارا لسيطرتها علي الحكم المدني القادم لان البند السادس الاممي الذي يطبق الآن في السودان سوف يعقبه البند السابع تلقائيا مثلما حدث في دارفور قبل ١٣ سنة فأوقف الحرب والقتل والدمار.
لذلك يجب علي كل الاطراف التي تخشى قدوم الحكم المدني ان تعيد حساباتها لأن قوة ثورة الشباب القادمة ستكون اكثر مضاءً وبأسا وقوة مما جرى بعد ١٩ ديسمبر ٢٠١٨م.
فهل تعي الاطراف المعنية الدرس أم تواصل في خطابات التهديد وتضع نفسها امام تحدي جديد مقابل ثورة الشباب القادمة ؟؟ .




من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت ات
يجب تثبيت هذا المقال و نشره على اوسع نطاق
هذا بالفعل المختصر المفيد اخي العزيز صلاح الباشا .. هل تعي الأطراف ألتي تتلقي تعليماتها من الدول التي تعمل علي اجهاض اهداف ثورة ديسمبر المجيدة التي اوجزتها في رسالتك ان ثورة الشباب القادمة ستكون أكثر مضاءا في شهدتها وعنفوانها وستفقد تلك الأطراف المعنية كل ما هو متاح لها حاليا من ملاذات آمنة ..
المختصر المفيد التسوية لا علاقة لها لا بالثورة ولا بالحكم المدني وانما جريمة تضاف لجريمة شراكة الدم وسادة المجرمين مع اللجنة الامنية الكيزانية قيادات حزب الامة وعلى ارسهم الانقلابي برمة ناصر
مقال توثيقي للحقيقه في ابلغ معانبها
اللجنة الامنية للبشير المؤدلجين بالاسلاموية الكيزانية النتنة … يحاولون جر البلاد للحرب الاهلية … من اجل ابعاد رؤوسهم عن المقصلة … ولكن اقو للشعب ولجموع الشعب الذين اتكوو تحت وداخل افران الكيزان الحارقة .. ان تتحدو لوأد الكيزان أولا .. ولا تلتفتو الي القول القائل ان حميدتي والدعم السريع هو العقبة … الدعم السريع هو صنيعة الكيزان وحميدتي ما هو الا شخص انيط به ادارة وقيادة هذه القوات .. نعلم ان الغالبية من قيادتة الدعم السريع من اسرة آل دقلو ولكن لن يقوو على مقارعة الشارع السوداني .. يجب دك المصنع الذي ينتج مثل موسى هلال وحميدتي وحسبو واحمد هرون والما نافع وعلي فاراي وابلتق عبدالرحيم والكيشة المتعافي هؤلاء هم منتجات ذلك المصنع القذر … يجب تدميره أولا ثم محاسبة حميدتي.. وان وقف مع اهداف الثورة يمكن للثوار اصدار عفو عنه ونفيه الي حيث يريد .. عموما نقول ان حميدتي عدو لنا ولكنه الأقل ضررا من الكيزان … ولولا الكيزان لم تسمعو باسمه ابدا. وصنعوه للشر ولم يكن خيارهم الخير ابدا. ولكن ربما ادرك حميدتي انهم لاىيريدون له الخير وهو الواضح لكل ذي عقل. يجب الحذر من الكيزان … وقد قالها ابن عمك موسى هلال عندما ادرك انهم مجرد كمبارس ودمى موضوعه فوق كراسي الحكم الا انهم بلا قرار.
الحكم المدني بيجيب لينا عملاء السفارات الغير مؤهلين الجبناء الذين تهمهم مصلحتهم الشخصية ويفعلوا كل ماهو خبيث من اجل الكرسي. للأسف لاتوجد قياده مدنية في السودان انما مجرد كوادر خطابية وعملاء المنظمات الغير حكومية التي تعمل لصالح مخابرات اجنبية. الجيش أشرف من هؤلاء النكرات بقيادة العميل الخائن ياسر عرمان.
الحكم المدني يخرس أمثالك من الذين ماتت في دواخلهم أي نخوة أو إحساس بالانسانية المجردة، والحكم المدني يجرد العطالى والفاقد التربوي من أمثالك من حقوق لا يستحقونها، أصرخ كما تشاء فالعمالة والارتزاق والانبطاح والتلون والنفاق والاستهبال تعلمناها من اسيادك الكيزان الكبار لا بارك الله فيهم وفيك
هذا الكلب الكيزاني لم يحدثنا عن اي سفارات يتحدث السفارة المصرية ام الاسرائيلية
اشرف بالنسبة للناس الزيك يازكريا 3 !!! البحبو يعيشوا تحت وسخ وجزم العسكر .
الجيش اليوم عميل لليهود في عمالة اكثر من كده
المقال تجسيد لكل معاني “المفيد المختصر”.
على إدارة “الراكوبه” تثبيت هذا المقال لاطول فترة ممكنه… و على القراء نشره على أوسع نطاق، بما في ذلك قحت و “الكتل” السياسيه المنتشره هذه الايام، و على تجمعات الشباب و لجان المقاومه، و تنظيمات المجتمع المدني، و الجامعات و الاسواق، و في كل مكان ممكن.
مقال يستحق الدراسة ويدرس للاجيال القادمة والحالية
المختصر المفيد للحكم المدني الذي يخافة العسكر الخونة والكيزان المخانيث عديمي الشرف والامانة
أول وأهم لأية حكومية مدنية قادمة البدء أولا في اعادة هيكلة الجيش والقوات النظامية الأخر ى حتى يضمن استقرار الحكم والحكومة في المقام الأول والتخلص من حلم المأفون علي عثمان أن الجيش حقهم ولو بعد 100عام!
الاستاذ صلاح الباشا لك التحية . لقد رميت واصبت كبد الحقيقة ….. دمت .
مقال من درر
صلاح الباشا وتثبيت الاوهام
القادم ليس حكما مدنيا بين قوسين العلمانية
القادم ديكتاتورية مدنية احادية شمولية فاسدة
اضاعت ٣ سنوات من عمر السودان وشعبه في الانحناء لكل مطالب الغرب والنتيجة كانت غلاء الأسعار انهيار اقتصادي شلل تام للدولة والمواطن قمع كامل للمعارضة غياب مؤسسات الدولة العدلية والبرلمان عجز الاقلية الفاسدة عن معالجة الأوضاع انهيار أمني شامل هذه هي خلاصة حكم القحاتة
طوال ٣ سنوات عجاف
مايقوله الباشا لايحققه من يقصون الجميع ولامن اختطفوا ارادة شعب باكمله الديموقراطية لن يحققه من جاء على اكتاف أمريكا صانعة الديكتاتوريات في العالم
قحت عبارة عن مشروع صهيوني احادي شمولي ديكتاتوري فاسد ليس الا قحت عايزة تنفرد بالقرار بلا معارضة لاهدافها
وهذه هي الشمولية والديكتاتورية بتعريفها الواضح
انشري ياراكوبة
انت واحد كوز عفن…!! هل القحاته حكموا ثلاثه سنوات عجاف كما تقول ام العسكر برئاسة برهان هم من حكموا هذه الفتره البئيسه ؟؟؟
نعم المدنية يمكن أن تفعل الكثير للسودان لكن أين هم المدنيين.. الشايفو في ألموجودين في الساحة ديل العسكر يفهموا سياسة احسن منهم…كفانا ٤سنين مرمطة للشعب ولا توافق حتى بين قوى الثورة.. انتو بتحبوا تكونوا مبهدلين على طول ولا شنو.