عرض مقترح الخريطة الاستثمارية في السودان

ترأس مدير الإدارة العامة للخارطة الاستثمارية بوزارة الاستثمار والتعاون الدولي الطاهر عثمان أمس بالخرطوم، اجتماع مقترح تصور الفريق القومي لمشروع الخارطة الاستثمارية القومية مع المعهد العربي للتخطيط بالكويت وبحضور الجهات ذات الصلة.
واستعرض الطاهر، مخاطبا الحضور عبر تقنية الزوم مع المعهد العربي للتخطيط بالكويت أهمية الخارطة الاستثمارية في إحداث التنمية الاقتصادية العلمية، وأكد أن الخارطة الاستثمارية تعمل علي إبراز معلومات وبيانات ومكونات الموارد بشكل تخطيطي مدروس ومتوازن.
وأضاف أن الخارطة الاستثمارية تعني بدراسة الواقع الاقتصادي السوداني ومقومات الاستثمار وتحديد القطاعات الواعدة التي يتم التركيز عليها، وتقييم البيئة الاستثمارية وتحديد مقومات تطوير الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى حقيقية، مضيفا أن السودان يعتبر من الدول الغنية بالموارد المتنوعة وهو بلد جاذب للاستثمارات الأجنبية.
من جهته اكد ممثل المعهد العربي للتخطيط بالكويت عبر الزوم على أهمية مثل هذه الاجتماعات في تبادل المعلومات وتلاقح الأفكار في مجالات التعاون والشراكة بين وزارة الاستثمار والمعهد العربي للتخطيط حول مشروع الخارطة الاستثمارية القومية مشيرا الى انها أساس التنمية الذي يؤدي إلي تهيئة بيئة .ومناخ الاستثمار.




الخريطة أو الخارطة الاستثمارية،اخترحها د.علي الحاج عندما كان وزيرا للاستثمار في عام 90 تقريبا..وقد كان رايي بانها مشروع هلامي ولن يتم انجازها في الوقت الذي حدده.ذهب علي الحاج وذهبت معه الخريطة الاستثمارية وعند البحث عما تبقي من معيناتها،لم يجدوا إلا ماسحة ضوئية صغيرة في حجم المكوة..وده كان في عهد وزير آخر و كان مقره بشارع النيل..
ثم جاء وزير دولة في وزارة الصناعة،نشط وهو علي عثمان..وكون لجنة للخريطة الاستثمارية،و لم تتوصل الي تعريف للخريطة الاستثمارية!
المهم واصلت اللجنة عملها في مقر وزارة الاستثمار بالقرب من الهيلتون!..وقد تمكن الفنيون من انجاز نموذج لمعلومات جغرافية،يمكن ان تخدم اغراضا مختلفة..لولاية الخرطوم..أو جزءا منها…
ثم انتقل مقرالخريطة الاستثمارية الي المقرن ،شمال الحديقة النباتية..وقد فقدت كثيرا من معيناتها واجهزتها..
مما يعني بان مشروع الخريطة الاستثمارية،لن يكتب له النجاح،لسبب بسيط جدا وهو انو الخرائط والمعلومات الاخري غير متوفرة،ولا يمكن توفيرها خلال عشرات الاعوام.
وللتدليل علي ذلك،لكم ان تحسبوا تكلفة خريطة واحدة للتربة وبمقياس رسم 1:100000 وهو يعتبر مقياس غير مناسب للاستثمار،سنحتاج الي الكثير من المال لاخذ عينات للتربة،بمعدل 4 عينات لكل فدان.واذا كانت لدينا حوالي 200000فدان واعدة للاستثمار الزراعي.وبحساب 100000 جنيه لتحليل العينة الواحدة..! احسبوا التكلفة والزمن.ومع ذلك لم تكون النتيجة مرضية..لاغراض الاستثمار الزراعي..دعك من بقية الاستثمارات..
لذلك علينا تحديد الهدف بشكل دقيق ،حتي يمكننا انجازه.مثلا عمل خريطة كنتورية للسودان،للمساعدة في ابحاث المياه وانشاء السدود و لمواجهة الفيضانات وغير ذلك.
أو تجديد خريطة استخدامات الاراضي،وقد سبق ان انجزت ونسبة للتفيرات فهي تحتاج الي تجديد.وقد تفيد في الاستثمار.بمعرفة المناطق الواعدة مثلا للزراعة،و من بعد يمكن للمستثمر ان يستكمل دراسة الجدوي الاقتصادية والفنية لمشروعه.
ناس في هذا العمر لا يسمح لهم عقلهم أو تفكيرهم بفعل أي شيئ, لذلك كل دول العالم الأول تفرض القعود عن العمل في سن ٦٣. زي الناس اللفي صورة دي لو سألتهم ماذا فعلت أمس لا يقدر أن يستدرك.
المشكلة ليست في السن! يا حبيب؟ انا اكبر منهم سنا!
المشكلة في المعرفة؟
اسالهم ماهي الخريطة الاستثمارية؟ ان تجد اجابة لديهم…