ويحك يا أحمد طه … ماذا فعلت؟

المتوكل محمد موسى
الرائد لا يكذب أهله ، لكن هؤلاء يكذبون.
السياسيون في السودان ، بدلاً من تجويد أداءهم ، يجِدّون في البحث عن نقاط ضعف خصومهم السياسيين أو ما يعيبهم أو حتى ما يتصورون أنها نقاط ضعف ، لا يفرقون بين ما هو باطلً وما هو حق ، فيركزوا علي هذه النقاط ليلحقوا بهم ضرراً سياسياً يحسبون أنه إنتصاراً سيُعزّز من مواقفهم السياسية ويقربهم من نوال مبتغاهم والفوز بفردوس السلطة، ليس مهماً في عرفهم أن هذا الضرر الناجم عن هذا التنافس غير الشريف سيكون له آثاراً ضارةً على البلاد وعلى إستقرارها.
ابنائي تفتكروا الكيزان كاسرين عين مبارك الفاضل ده بشنو خجلان وخايف يقول انهم متحالفين مع البرهان!! ولا خايف من البرهان يطردوا من الجنه وسقطه!!
@AhmedTahaAJ pic.twitter.com/upfOoChQcs— الخبير الاصطراطيجي (@khabeer505) March 12, 2023
في المقابلة التي إستضاف فيها فيها أحمد طه مذيع قناة الجزيرة مباشر السيد مبارك الفاضل ، تحدث مبارك عن أن الفريق البرهان والفريق حميدتي كلاهما يملكان حواضن سياسية ثم تكرم وسمى حاضنة حميدتي السياسية ليُسرف في وصف العلاقة الحميمة بينه وبين حاضنته المجلس المركزي للحرية والتغيير ودليله على ذلك ظهور مستشار حميدتي السيد عزت ضمن وفد المجلس المركزي للحرية والتغيير في إجتماعات الآلية الثلاثية ، بعد أن أسهب في وصف حاضنة حميدتي ، حاول تخطي إستكمال شرح ما بدأه وببرغماتية يُحسد عليها تجاوز الحديث عن الحاضنة السياسية للبرهان و” طنش” ذكر من هم؟ إلا إنه لم يكن يدري أن مذيعاً ذكياً مثل أحمد طه لن تفوت عليه مثل هذه البدهيات ، فبعد أن فرغ من ما ظن أنه إنتصار على مجموعة الحرية والتغيير وحميدتي ، أصر أحمد طه على سؤاله عن من هم حاضنة البرهان السياسية؟ فازوّر عن الإجابة وتلعثم وتبكم وحاول جر أحمد طه إلى معركة أخرى تتعلق بالسيرة الذاتية له كإعلامي وبالتالي عليه معرفة من هي حاضنة البرهان؟، كان على المذيع أحمد طه ، حسب رأي مبارك ، أن يخرج من الإستديو إلى الشارع في مدينة الدوحة ويبحث عن أي سوداني مار ليستقصى منه عن من هم حاضنة البرهان السياسية؟ ثم يعود إلى الإستديو ليتحف المشاهدين بالرد وهو جالس في مكانه ويعلم كل العلم إجابة السؤال ، يا لها من ورطة لقد ضاع الرجل بين أحمد طه والحاضنتين! فلم يجد بداً من التحرش بالمذيع أحمد طه والدخول معه في مهاترة حول مهنته!.
زرة مبارك الفاضل ???????????????????? pic.twitter.com/Zpd3FSPkpy
— Mohamedmustafe (@mohammustafe) March 14, 2023
بالطبع الجميع في السودان يعلم من هم حاضنة البرهان في الساحة السياسية ، والجميع يعلم أن مبارك الفاضل والحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية هم حاضنة البرهان السياسية ، ويعلمون من المحرض والمشجع للبرهان ليقوم بإنقلابه المشئوم والغبي الذي أعاد البلاد إلى الوراء وكبح مساعي حكومة الفترة الإنتقالية لحل أزمات البلاد ، مثل هذه المواقف تُظهر معدن السياسي الحقيقي وقدرته على الثبات في المواقف ومدى إستعداده على تحمل مسئولية أقواله وأفعاله ، فالذي يخفق في مثل هذه المبادئ لن يكون أميناً على الوطن حال تصديه لأي مسئولية وطنية ، حوار أحمد طه ومبارك الفاضل يعكس حجم المأزق الذي يعيشه السودان ، فهذا نموذج لسياسييه الذين يعتمد عليهم للخروج إلى بر الأمان ، يتاجرون بالمواقف من أجل مصالحهم الخاصة رغم الأخطار التي تُحدق بالوطن من كل جانبٍ وهم لا همّ لهم إلا الإنتصار في المعارك الصغيرة ضد بعضهم البعض ، أما معارك الوطن الكبرى والمواعيد العظيمة فهي تحتاج إلى سياسيين من طينةٍ أخرى لا نرى لهم مثيلاً في الساحة السياسية الراهنة ، فلم يبق إلا الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يمن على السودان ويُقيض له أبناء أقوياء لا يخشون في الحق لومة لائم ولا يحنون جباههم من أجل كسبٍ رخيص ليخرجوه من عقباته الكأداء وأزماته المتطاولة ثم ينشرون الفرح والأمل في ربوعه.
"هذه شهادتي للتاريخ".. مبارك الفاضل يعلق على #الاتفاق_الإطاري في #السودان ???????? pic.twitter.com/dxbbE8A64Y
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) January 15, 2023
في الحقيقة مبارك الفاضل ليس إستثناءً ، فالساحة السياسية تعج بالحمقى السياسيين الذين أُبتلي بهم السودان ، عندما نتحدث عن موقفه هذا فإننا نقصد جميع الفاعلين في الساحة السياسية اليوم لا نستثني منهم أحداً كلهم في السوء سواء ، عسكرييهم على مدنييهم ، يخفون سُعارهم ونزقهم للسلطة ويظهرون وطنية زائفة وأكاذيب محضة وينخرطون في معارك عبثية والوطن ينزف ومواطنوه تطحنهم الحياة ، وأثمن سنوات عمر السودان تمضي بلا طائل ، كل عامٍ نتراجع ونتقهقر ونُرذل ، يكفي هؤلاء عاراً أن بعض أهل السودان أصبحوا يحنون إلى عهد البشير! .
أي لعنة حلت بديارنا لتُلقي بأمثال هؤلاء في مراكز صنع القرار في بلادنا ثم يُعملوا خناجرهم في خاصرة الوطن بأسوأ ما يُمكن أن يفعله أي عدوٍ محتملٍ للسودان؟ إن هؤلاء عار في جبين الأمة السودانية.
الشعب السوداني اليوم ، وفي ظل هذه الأزمات التي تحاصره وتقبض بخناقه ، لا يهمه من هو حاضنة من؟ ومن هي الأم الرؤوم لمن؟ هو يريد من هؤلاء الذين رمت بهم الأقدار في طريق حياته السياسية أن يتركوا المعارك الصغيرة ويتجهوا إلى العمل الجاد من أجل إعادة الإستقرار إلى السودان وإنجاح الفترة الإنتقالية وصولاً إلى مرحلة التحول الديمقراطي الحقيقي ، فخصمك السياسي مكملٌ لك يؤمن بمثلما تؤمن به إذا كنت وطني غيور حقيقي ، ففي النهاية جهودكم تصب في مصلحة الوطن ومصلحة إستقراره ونمائه ، فلا يجوز أن يكون شغلك الشاغل أن تحفر له حفرة سوء لتلقي به في غياباتها من أجل إنتصارٍ زائف وصغير.




رُزئ السودان بأسوأ السياسيين الذين لا يمهم إلا الظهور (انا موجود) فقط. ولا همّ للوطن في قلوبهم، بل بعضهم لا خير فيهم للوطن أمثال موضوع المقال، خاصة وهو يتكئ على سيرة حزب طائفي، عانى منه السودان ومن أحزاب أخرى مثله منذ الإستقلال. لا خير فينا ان لم نقلها ولا خير فيهم اذا لم يسمعوها.
اليس مبارك الفاضل هو من حرض على ضرب مصنع الشفاء واعطى المعلومات المضللة وهلل ورقص فرحا عندما ضرب المصتع
هذه كذبة اخرى من كذبات المهدية التي جعلتة من سياسي السودان الذي ابتلي بهم السودان
الحق يقال ان السياسيين عندنا لم يرتقوا بوطنيتهم الي مستوى خدمة المواطن وظلوا وفيين لخدمة الحزب ومصالحهم الشخصية والايدولوجية فقط.
إن كان هناك من السياسيين سرق وقتل واغتصب واشعل النيران وقسم البلاد وشرد العباد وهناك سياسيين شاركوهم هذه الجرائم و هناك سياسيين لكل الحكومات كما هناك جماهير مع من غلب وهناك مترزقة وعملا وهذا شي طبيعي بعد 30 عام من حكم الكيزان فقد احتضنت جميع هؤلاء في زمانها ومن المستحيل التخلص منهم بكل بساطة لكن هذا لا يعني ان السياسيين في السودان كلهم على هذه الشاكلة ففيهم الكثير من الوطنيين المخلصين يخطئو ويصيبو ولكن هذا لا يعني بانه غير وطنيين
احسنت في كتابة هذا المقال الرائع استاذ المتوكل حفظك الله ورعاك
مبارك الفاضل لا فرق بينه وبين اردول و فكي جبرين و التوم فسو و عسكوري
كلهم طفيليين جعانين لا وطنية لهم
هههههههخههيي
يهني القحوط عشان
الكراسي بلعو عبارات
الفريق خلا والجنجويد
اتحل وفض الاعتصام ودم الشهيددمي هههههه
وبقي الليلة حارسناوفارسناوبعد
شوية شكرآحمودتي
غايتو جنس انتهازية ودجل!
الأخ كاتب المقال المتوكل.. والله العظيم والله العظيم واللللللللللللللللللله الذي لا إله إلا هو.. وانت طبعاً ما محتاج مني ولا غيرك لحليفة.. لكن الدهشة والحيرة التي أصابتني يوم سأل السائل الذكي أحمد الأحمد المدعو عسكوري عن الفقرة المضمنة في الوثيقة الدستورية بأن يقرأها.. وكذلك عندما سأل المدعو أردول عن اجتماع كتلته في مصر، وكلاهما ترك السؤال ليتحدثا عن شخصية السائل ومهنيته ولم يفتح الله عليهما بحرف في صالح قضيتهما، علماً بأنها ذلك من صميم المهنية، وطبعاً دا نهج كيزاني بامتياز ومعروف عندما يزنقو الواحد بسؤال بقوم يخلي السؤال وينصب في الشخص السائل بما فيه وبما ليس فيه.. ولكن لم تبلغ بي الحيرة مداها مثل ما بلغت بي عند سؤال طه للمبارك.. يومها لم يجاوب ولكن أفرغ ما لديه وبرضو عامل حريف.. يا رهووووووي انتو قائلين القناة دي بتشوفها وحديكم؟.. واللا السائل والمتابعين طرش.. هل تعلمون أن عدم الإجابة على أي سؤال في حد ذاتو إجابة ويكشف بسفور وجه المتحدث ودواخله.. الجبن لن يخلق بطل.. وإنما تبطل في غمار السياسة.
يا هو حال السياسة.. والسياسة السودانية بالذات كان بالأمس حميتي، وكان حمايتي، وكان وكان وكان.. واليوم جنجويدي.. نفس الشيء كان وكان وكان واليوم أصبح خائن.. ما تزعلوا شوفو المشهد بعين واعية وشوفو الذين كانوا كيف أصبحو.. في دنيا الوهم والدجل والزيف في المشهد السوداني.
بالمناسبة عندما نتابع في زمن الاحباط برنامج أحمد طه في قناة الجزيرة وهو يستضيف عدد من أرزقية السياسة تجدوني مستمتع ومتكيف جداً مش إعجابا بالبرنامج ولا مقدمه، ولكن لأنني عرفت سبب احباطي.. الم يقولوا تشخيص الحالة هي التي يؤدي للعلاج الناجع.. واللهم اكفنا شرهم وشر من يواليهم.