السودان.. اجتماع بين الموقعين على الاتفاق الإطاري لمتابعة سير العملية السياسية

انعقد في الخرطوم اجتماع، مساء الأربعاء، ضم القوى المدنية والعسكرية الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري، وذلك لمناقشة سير العملية السياسية في السودان وما أنجز فيها حتى الآن، وفق ما نقله مراسل الحرة.
⭕️ برئاسة رئيس مجلس السيادة: إنعقاد إجتماع ٌ لمناقشة سير العملية السياسية pic.twitter.com/oWAzXGHHB1
— مجلس السيادة الإنتقالي – السودان (@TSC_SUDAN) March 15, 2023
وتضمن الاجتماع رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، ونائب رئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، والقوى المدنية الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري، بحضور سفراء وممثلي الآلية الثلاثية والرباعية والاتحاد الأوروبي.
وتوصلت الأطراف خلال الاجتماع إلى توافق على أسس ومبادئ الإصلاح الأمني والعسكري، والتأكيد على تجاوز ما تبقى من نقاشات فنية في هذه القضية الجوهرية.
كما اتفقت الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري والآلية الثلاثية على الانتهاء من عقد مؤتمري العدالة والعدالة الانتقالية والإصلاح الأمني والعسكري قبل بداية شهر رمضان، على أن تتم بعده الدعوة لانعقاد آلية سياسية تبدأ عملها بصورة عاجلة لصياغة مسودة الاتفاق السياسي النهائي.
وذكر بيان أصدره الناطق الرسمي باسم الآلية السياسية، خالد عمر، أن الأطراف الموقعة كلفت اللجنة التنسيقية المشتركة مع الآلية الثلاثية بصياغة جدول زمني للمهام المتبقية، التي تشمل استكمال النقاش في القضايا المتبقية، وتحديد ميعاد توقيت الاتفاق النهائي، وتشكيل هياكل السلطة المدنية الانتقالية التي تنشأ على أساسه، وإجازة هذا الجدول في الأيام القليلة القادمة.
وانطلقت فى العاصمة السودانية الخرطوم تظاهرات، الثلاثاء، شارك فيها المئات احتجاجا على استمرار وجود العسكريين فى السلطة، والمطالبة بحكم مدتى وتوفير الخدمات الضرورية.
وأعلنت تنسيقيات لجان المقاومة فى الخرطوم، أن التظاهرات تتوجه نحو القصر الجمهوري للتأكيد على تمسك المتظاهرين بمطالبهم.
وفي ديسمبر، اتفق قادة عسكريون سودانيون وفصائل مدنية على المكون الأول لعملية سياسية من مرحلتين لإنهاء الاضطرابات السياسية التي تعم البلاد منذ أن قاد البرهان، انقلابا عسكريا في أكتوبر 2021.




ضرورة ادخال لجان المقاومة في الاتفاق او تبني مطالبها… واستبعادمناوي وجبريل وبقية الكتلة الخربة.. وابعادهم من اي استحقاق سياسي.. وخليهم يرجعوا الغابة.. اذا عندهم فهم ذي ده وستكون نهايتهم التامة بأذن الله..
كلامك جميل يا غزالي ولكن لجان المقاومة اصبحت تدار من قبل الحزب العجوز الذي لا يريد الاتفاق علي اي شي فيه انهاء للوضع الحالي والشعب تعب لا يمكن للدولة ان تستمر بهذه الطريقة وبنك السودان والذهب ينهب من قبل الحركات المسلحة
حكاية لجان المقاومة يديرها الحزب الشيوعي دي فيها تبخيس لجهودها وتضحياتها. لجان المقاومة لا تديرها الا لجان المقاومة وهي اساس هذه الثورة. لو الحزب الشيوعي اتفق مع طرحها هذا لا يضير لجان المقاومة في شئ بل يقوي موقفها. لو انت صحيح مع الحكم المدني ورجوع العسكر للثكنات وحل جميع المليشيات بما في ذلك الدعم السريع ومليشيات الحركات المسلحة ادعم لجان المقاومة والفورة مليون.
الفورة مليون على اساس قتل الشباب تقديمهم قربانا لاجندة الحزب العجوز. واستمرار النهب والسلب. وماهي المطالب للجان المقاومة ولم تضمنها الاتفاقية. اذكرها وبين انها تجاهلتها الاتفاقية الاطارية.
ثم ماهو الذي يجمع لجان المقاومة هل هناك جسم واحد ينسق بينها ومن يمثلهم. هم أنفسهم غير متحدين ولا هو قوة منظمة وهذا يؤكد انهم منقادون للحرب الهرم
– المشكلة ليست مشكلة تبخيس، إنما هي عدم وعي بمجريات الأحداث.. والقفز إلى نتائج دون قراءة حقائق الأشياء.. فلجان المقاومة هي التي تقود وليست هي التي تنقاد..!
– لكن تعمل شنو مع زعيط ومعيط ونطاط الحيط يا أخانا الشافو خلو..
– والفورة مليون!