أنباء عن حلّ عقدة مدة دمج «الدعم السريع» في الجيش وخلاف حول إمرتها

تواترت أنباء في السودان، أمس الأحد، عن توصل الجيش وقوات «الدعم السريع» إلى تفاهمات بشأن فترة دمج الثانية في الأول، حيث جرى التوافق على حصرها بعشر سنوات، بالاستناد إلى النص الذي تم التوقيع عليه في اتفاق المبادئ والأسس الموقعة بين أطراف العملية السياسية.
غير أن الخلاف ما زال قائماً حول تبعية قوات «الدعم السريع» وتشكيل هيئة القيادة، إذ يتمسك الجيش بأن تكون هذه القوات تحت إمر قائده، بينما تطالب «الدعم السريع» الأخير بأن يكون تحت رئاسة مجلس السيادة الانتقالي المدني.
وحسب ائتلاف «الحرية والتغيير» ـ المجلس المركزي ـ فإن التوصل لاتفاق نهائي بين الجيش والدعم السريع فيما يتعلق بقضايا الدمج والإصلاح العسكري والأمني لن يتجاوز الأسبوع، من ثم توقيع الاتفاق السياسي النهائي وتحديد موعد لتشكيل الحكومة المدنية الانتقالية.
إرادة للحل
وأوضح المتحدث باسم الائتلاف، محمد عبد الحكم، أنهم «لمسوا إرادة لدى الأطراف العسكرية في التوصل إلى حلول بشأن دمج قوات الدعم السريع، وإصلاح وتحديث المؤسسات الأمنية في البلاد».
وقال إن «وصول اللجنة الفنية المشتركة في سبيل إيجاد الحلول لن يتخطى الأسبوع «.
وأضاف في تصريح لـ«الانتباهة» أن «الحرية والتغيير يقف على مسافة واحدة من الجيش والدعم السريع».
تغليب المصلحة الوطنية
في ظل ترقب ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات بين الجيش السودان و«الدعم السريع» بخصوص بقضايا الدمج والإصلاح العسكري والأمني، تمهيداً لتوقيع التسوية السياسية في السودان، أعاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، المطالبة بأن تحقق العملية السياسية أكبر توافق ممكن عبر ضم مزيد من الأطراف وتقديم التنازلات من القوى السياسية.
ودعا القوى السياسية والوطنية في البلاد إلى «تغليب المصلحة الوطنية وتقديم تنازلات متبادلة لتحقيق الاستقرار» لافتاً لعدم وجود أي سبب للصراع الحالي.
وقال خلال مأدبة رمضانية أمس الأول: « في حال فشل الجميع في تحقيق أكبر كتلة من التوافق الوطني تقود البلاد والتغيير، يجب علينا إفساح المجال لآخرين من أبناء الوطن، وأن نغادر جميعاً المشهد السياسي، لأننا ضيعنا أربع سنوات، نكرر فيها الحديث نفسه، ولا نرضى بقبول الآخر».
«مناورة جديدة»
ورأى مراقبون في حديث البرهان «مناورة جديدة» للضغط من أجل ضم حلفائه في «الكتلة الديمقراطية» إلى الاتفاق السياسي النهائي، كذلك إعادة الكرة إلى مربع المدنيين بعد تعثر المفاوضات بين الجيش و«الدعم السريع» وعدم وصول اللجان المشتركة إلى صيغة مرضية حتى الآن في مواقيت دمج قوات «الدعم السريع» وكيفية تشكيل هيئة القيادة.
وجاء حديث البرهان في ظل ضغوط ووساطات دولية لدفع تحالف «الكتلة الديمقراطية» للتوقيع على الاتفاق السياسي النهائي وقبول الطرف الآخر، أي قوى الاتفاق الإطاري، بهذه الخطوة.
وكان قد كشف المسؤول السياسي للتحالف، مني أركو مناوي، أواخر الأسبوع الماضي، عن قبولهم مبدئياً بمقترح دفعت به الآلية الثلاثية ـ الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد ـ ينص على نسبة مشاركة الأطراف التي ستوقع على الإعلان السياسي بين (47٪) للكتلة الديمقراطية و (53٪) للقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري.
وبيّن أن القبول مشروط بتوسعة المشاركة حتى تكون النسبة متساوية، وأن يتم التوقيع على الإعلان السياسي المعدل ليصبح الأساس لكل الإجراءات التي تليه.
لكن الناطق الرسمي باسم قوى «الحرية والتغيير» ياسر عرمان، قال على صفحته الرسمية في «تويتر»: «الذين يتحدثون عن عرض 47٪ من السلطة ساعاتهم متوقفة منذ زمن عند قسمة السلطة وتوزيع الثروة على النخب. هم عاجزون عن رؤية مهام الثورة وبناء الدولة وأغمضوا أعينهم عن النازحين واللاجئين والمواطنة بلا تمييز وتحالفوا مع الفلول. هذا العرض لا وجود له».
إسقاط الانقلاب أولاً
وفي السياق، أوضح القيادي في قوى «الحرية والتغيير» إمام الحلو، أنهم في المجلس المركزي أو القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، لم تقدم إليهم أي مقترحات من الآلية تجاه الكتلة الديمقراطية، لذلك لا علم لهم بذلك، مشيراً إلى أنهم يتحدثون الآن عن إنهاء الانقلاب العسكري والتحول إلى مؤسسات مدنية، وهذه الخطوة يجب الاتفاق حولها أولاً مع الكتلة الديمقراطية من ثم تأتي كيفية المشاركة في السلطة بنسب معينة.
وأضاف في تصريحات صحافية: «اتفقنا في الحرية والتغيير ـ المجلس المركزي، على عدم المحاصصة الحزبية في مؤسسات السلطة الانتقالية، وأن يؤكل الأمر إلى كفاءات وطنية مستقلة ليس لديها انتماء سياسي صارخ، لذلك الحديث عن توزيع نسبة يعد نظرة ضعيفة لقضايا كبيرة شائكة تمر بها البلاد».
يذكر أن «الكتلة الديمقراطية» هو تحالف يضم قوى سياسية على رأسها الحزب «الاتحادي الديمقراطي» برئاسة محمد عثمان الميرغني، وحركات مسلحة أبرزها حركتا «جيش تحرير السودان» بقيادة مني مناوي، وحركة «العدل والمساواة» بقيادة جبريل إبراهيم، فضلاً عن طيف واسع من الإدارات الأهلية، وعلى رأسها ناظر قبيلة الهدندوة، نائب رئيس التحالف، محمد الأمين ترك، وغيرهم.
وكانت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري ترفض التعامل مع «الكتلة الديمقراطية» بكل مكوناتها، وترى أن تختصر المناقشات على ثلاثة أطراف فقط وهي الحزب الاتحادي الأصل وحركتا جبريل ومناوي، أما البقية فتقول إنهم «ساهموا في قيام الانقلاب ومحاولة تثبيته، وهي مجموعة مضادة لأي تحول مدني ديمقراطي».
لكن أخيراً يلاحظ أن مواقف قوى الإطاري بدأت تلين في هذا الشأن، خاصة بعد عقد عدد من اللقاءات الاجتماعية والسياسية بينها وبين قوى تحالف «الكتلة الديمقراطية».
وفي آخر تصريحاته، قال المتحدث الرسمي باسم قوى الاتفاق الإطاري، خالد عمر يوسف، إن اتساع قاعدة الانتقال المدني الديمقراطي واحد من عوامل نجاحه، مبيناً أن لا مصلحة لديهم في قاعدة انتقال ضيقة، وإن أهدافهم أن لا تكون العملية السياسية فوقية، ومحصورة بين الأطراف المدنية والعسكرية.
و«بصرف النظر عن استخدام العسكر لموضوع الكتلة الديمقراطية كتكتيك تفاوضي، فمن الطبيعي والمنطقي أن يتم توسيع قاعدة الاتفاق النهائي حتى يعزز ذلك من فرص نجاحه» حسب ما قال الكاتب والمحلل السياسي، مجدي عبد القيوم لـ«القدس العربي».
وبين أن «لا أحد من الأطراف يمكن أن يتسبب في عرقلة الوصول لاتفاق نهائي، لأن الأمر مرتبط بسيناريو دولي وبمواقيت محددة، ولا يملك أي من الطرفين خيارات متعددة» مشيرا إلى «الضغط الذي مارسته مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، مولي في، في اتصالاتها الأخيرة بكل الأطراف».
ورجح أنه «في خاتمة المطاف، لن يتم ضم الكتلة الديمقراطية فقط للاتفاق، بل وأيضا ضم مجموعات ترغب في التوقيع على الاتفاق النهائي» لافتاً إلى أن «الصراع حول السلطة بين المجموعات المدنية، وأي حديث آخر هو محض إدعاءات، وما يثار حول النسبة يدلل على ذلك».
وزاد: «أطراف الاتفاق المدنية لم تتحدث أبداً عن حكومة تكنوقراط، بل أصرت على مصطلح الكفاءات الوطنية، وهذا يدل على أن الصراع أو الخلاف حول السلطة لا أكثر».
وأوضح أن «المجلس المركزي والكتلة الديمقراطية لا يمثلان قاعدة عريضة من الجماهير لذلك مجرد اتفاقهما لا يعني نجاح العملية السياسية، لأن القاعدة الأعرض تقف موقفاً سلبياً منه حتى الآن».
وعن النسب المشاركة المقترحة تساءل عبد القيوم، هل يمثل المجلس المركزي والكتلة الديمقراطية الشعب السوداني، حتى يتم توزيع السلطة بينهما 47٪ لـ 53٪ ؟ أين بقية القوى إذن، ورد قائلاً: «هذا خلل التفكير».
وتابع: «الاتفاق بشكله الحالي لن يصمد، طالما اقتصر مؤيدوه على التيار السلطوي، حتى وإن كانت العلاقة بينهما لا تشوبها أي خلافات، قد يحدث العكس، بحيث يكون توقيع الاتفاق النهائي، إيذانا ببدء حلقة جديدة من الصراع بين القوى الاجتماعية التي تريد إعادة تأسيس الدولة والتيار السلطوي المدعوم دولياً وإقليمياً».
القدس العربي




قحت المركزي والكتلة والديموقراطية
كلاهما يمثلان نسبة محدودة للغاية من الشعب السوداني وليس سواده الاعظم
لذلك ولحسم هذا الجدل البيزنطي لابد من الإنتخابات
و الحشاش يملا شبكته مش ناس وااااااااااي القالوا كن عملنا انتخابات الكيزان بفوزوا عارفين نفسهم صفر على الشمال و أقلية لا والمضحك بصرحو بلا خجل مدنياو وتحول ديمقراطي كيف ماتعرف ديمقراطية ٣ أحزاب وواجهاتها المصنوعة وتكبير الكيمان وبس
قحت المركزي زي الاتحاد الاشتراكي بعد ذهاب النميري اتضح انهم سراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء
ديل هسع شابكننا ليك قوي الثورة ووحدة قوي الثورة وشغل الطلس ده
كيف يمكن توحيد قوي لاوزن و لاوجود فعلي وحقيقي لها على أرض الواقع؟؟؟؟؟؟؟
هسع كان المتوقع من قحت المركزي دعوة جماهير الشعب السوداني للخروج للضغط على البرهان لتسليم السلطة كما يدعون فالسؤال
هو أين هم ذوي الحلاقيم المشروخة هولاء
مافاضل ليهم الايقولوا وااااااااي وينادو المجتمع الدولي ينزل يتظاهر ليهم ويطالب ليهم بالمدنية
فضيحة بالمناسبة لمن يدعون انهم ممثلي الشعب
أين الذين تم حشدهم وشراء ذممهم بالمال في
الورشات التي عقدت والذين قالوا انهم أصحاب مصلحة
لماذا لم ينزل اخدهم يوم ٦ أبريل الماضي؟؟؟؟؟؟؟؟
كوز
10 سنوات هههههه ياااخ اتقوا الله انتو عندكم مشكلة عدد الحركات والمليشيات تدو الدعم السريع 10 سنوات يعني مصروف وتمكين اكتر مشكلتكم العجله علي المناصب تجعل عقولكم مقفوله حقيقه السودان نشيل عليو الفاتحه
ونشهد الله في رمضان ان البشير والكيزان والحركات والمليشيات وفشلة الجيش والسياسه نهبوا وعذبوا المواطن
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
مسألة تبعية القوات النظامية بقادتها مسألة دستورية تقع ضمن صلاحيات رئيس الحكومة أو رأس الدولة! إذن هي مسألة تاتبعة إما لرئيس الوزراء أو رأس الدولة وكلاهما من مؤسسات السلطة المدنية ومن غباء قحت قولهم أنهم يقفون على مسافة واحدة من الجيش والدعم السريع؟ عليهم افهام الطرفين أن القيادة العامة للقوات النظامية سواء اندمج الدعم السريع في الجيش أم بقيا ذات قيادتين فإنهما يتبعان للقائد الأعلى المدني سواء كان رأس الدولة أم رئيس الوزراء. ومذهب حميدتي صحيح من الناحية الإجرائية إوهو المطالبة بتبعيته للقائد الأعلى المدني إلا أن اتفاق القوى الساسية قد يرى تبعيته إلى رئيس الوزراء باعتبار أيلولة رئاسة الجمهورية الرئاسية لرئيس مجلس الوزراء في النظام البرلماني. كذلك اقتراح الشاويش الأول بتبعية الدعم لقائد الجيش عند الاندماج مع تبعية قائد الجيش الموحد إلى رأس الدولة أو رئيس الوزراء وهذه التبعية الأخيرة يجب أن تقرر فيها الأطراف المدنية الموقعة على الإطاري وإن تعسر الاتفاق بين الشاويشين على الأطراف فرض هيئة قيادة عليا مشتركة للجيش والدعم يحتفظ فيها كل قائد بقيادته مؤقتاً ريثما يقرر القائد الأعلى المدني بعد إنشائه في أمر فرض الدمج بين القوتين. ولا اشكال في ذلك طالما القائد الأعلى للجيش والدعم معاً سيكون رئيس مجلس الوزراء أو رأس الدولة! هسع دا بالله موضوع يؤخر التوقيع ليستمر جبريل ومناوي وأردول وأبونمو في مواقعهم هكذا وبلا سند؟
10 سنوات دا تمكين للدعم السريع والخلاص من الجيش وستبقي مملكة الدقلاوية السودانية وغدا ناظره لقريب
كيزان حركات مليشيات وفشلة ساسه وجيش وتجار سوق وجنجويد
نشهد الله علي ظلمكم للبلاد والعباد
حسبنا الله الله الله ونعم الوكيل فيكم
لا أرى إلا أننا نخرج من خلاف إلى خلاف جديد.. لو افترضنا انهم وافقوا على أن تكون القيادة العليا لرئيس الوزراء المدني أو رأس الدولة المدني سنجد أن الاختلاف انتقل لمن يكون رئيس الوزراء أو رأس الدولة المدني وكل واحد سيصر على تعيين شخص موالي له فهل يعقل أن يقبل الجيش والدعم السريع شخص ثوري في هذه المواقع.
الخلاف في من يكن رئيس الوزراء أو السيادي دا موضوع مشاورات بين المدنيين بعد توقيع العسكر للإطاري يقبل أو لا يقبل به الجيش والدعم فهم بعد التوقيع لا علاقة لهم بذلك
الثوره لفت يمين وديل كلهم لفو شمال .
القوى المدنيه ما عندها اي قوة،…. اللهم الا اصحاب المصالح مع العسكر ديل صوتهم بيرن وعندهم وزن كدا … اردول – برمه ….
ونصيحتي للشباب … اذا قلبكم على البلد جد جد ختو القلم … ما هو نحن بطريقتكم دي ما حا نكسب …. ما تختو نفسكم في طور تبقو انتو بتحنكو في الشارع لانه تاني لا انتو لا ذريتكم ماف زول حا يشتغل بيكم … اما اذا همكم الفطورات والعزومات والظروف فخير … وسعوا قاعده التوافق الوطني الائتلافي عشان تشوفوا …
يا محمد عمر ناصر انت بتوهم نفسك ساي، اطرح ليك سؤال سياسي واقعي من هم الذين قادوا ثورة ديسمبر ٢٠١٩ بملايين الثوار في كل السودان؟ من هم الذين نفذوا العصيان المدني في ٢٠١٩؟ هل هم الكيزان الفسده الفشله؟ عندما قامت هذه الثوره كان الكيزان في السلطه وكانوا يحاربون ويضربون الثوار بالنار، اذن بالمنطق قوى اليسار بالضبط هم من قادوا الثوره والدليل المؤتمر السوداني كان بيحرك الجماهير في الاسواق بقيام المخاطبات النهاريه والليليه ضد نظامك البائد الفاشل وتعبهم بعد ذلك حزب الامه والاتحادي والشعبيين اتوا مؤخرا بعد ان عرفوا ان الشغلانه نجضت، لان زعيمهم علي الحاج صرح بان الانقاذ سوف لن تسقط بثورة يسار ، لكنه ادرك ان اليسار افضل منه مؤخرا فدخل في الثوره حتى يظهر ان له بصمه فيها فيشارك في نظامها القادم؛بعد اعلان حكومة الثوره المدنيه بقيادة حمدوك عرفنا الوزن السياسي الضعيف ليكم يا كيزان حيث كانت تقوم مواكب لاتتعدى الالف فرد في جبره او السوق العربي او جاكسون وما اعتصام الموز الادليل كافي وشافي لضعفكم ولضعف وزنكم وسط الشعب السوداني حيث سربت فديوهات في الفيس والواتسابات بشرائكم الذمم( شراء الاشخاص) للانضمام لاعتصام الموز او القصر لاظهار ضخامة وزنكم، لكن الشغلانه انكشفت وعرفنا وزنكم الحقيقي الضعيف؛ اما الدليل الاكبر هو ضعف انتخابات ٢٠١٥ حيث كانت نسبتها ٣٣% وانو الفائز الحقيقي في رئاسة الجمهوريه هو ياسر عرمان من مصدر موثوق لدي لكن عندما عرف الكيزان الفسده الفجره النتيجه افرغوا الصناديق من البطاقات الحقيقيه وصوتوا ببطاقات مزوره على الشجره رمز البشير ، باسماء متوفين وباسماء اشخاص اصلا لم يصوتوا او باسماء ، ففار البشير بهذه الجخه واظهرت الاسافير في ذلك الوقت هذا التزوير، كذلك عندما فاز هبلكم الهالك الترابي في انتخابات ١٩٨٦ بالصحافه في مقاعد الخريجيين التي تصوت عبر ٥٠ فردا ولم يترشح عبر الدوائر الانتخابيه لانهم ( الكيزان) يدركون قلة وزنهم وسط الشعب السوداني فهم قد اتو ثالث حزب في التصويت بعد حزبي الاغلبيه الامه والاتحادي، نرجع للبشير فذكر بعضمة لسانو امام اجتماع مجلس شورى المؤتمر الوطني وقال( يا جماعه انحنا ما عندنا وزن وسط الشعب السوداني لانو التصويت كان ضعيف)، كويس يا محمد ناصر اذا انت واثق انك حتفوز في اي انتخابات قادمه اطلع لي بي موكب فيه مليون كوز او اكثر انكم ضد مثلا الاتفاق الاطاري والنهائي وضد التسويه السياسيه الجاريه دي او امشوا واعملو اعتصام تاني في القصر الجمهوري كما فعل الثوار في القياده العامه ٢٠١٩ وطالبوا بالغاء التسويه السياسيه الجاريه دي وادو الثقه لي زولكم البرهان، ما حتقدرو تعملوا ده ليه؟ لانكم حزب ليس لديه مبادئ وحقوق يطالب بها وان كل شخص لديه مصالح تختلف عن الاخر، اما اليسار فهدفهم واحد لو اختلفوا في الادوات ، هدفهم اسقاط الانقلاب الكيزاني وعودة العسكر للثكنات وتاسيس حكومه مدنيه تؤدي لانتخابات في المستقبل اما الادوات فالمركزي يقوم على التفاوض اللي بيؤدي للمدنيه اما التغيير الجذري فادواته الشارع والضغط على العسكر بالشارع والاضرابات المدنيه. اذن يا محمد ناصر حقوا تقول لي اسف على ما علقت وكلامي كان غلط في غلط.
الذين قادوا هذه الثورة كافأتهم قحت بانزالهم من منابر الثورة او اعتقالهم بواسطة القوات النظامية بتوصية من قحت
قحت نكبة السودان
مسألة الدمج فى 10 سنوات غير مقبوله تماما .اقصى فتره يمكن أكمال الدمج فيها بناء على معايير للاستيعاب بالقوات المسلحه لا يجب أن تأخذ اكثر من 6 أشهر .أين الصعوبه فى ذلك ؟ كدافع للضرائب : لماذا على أن اتحمل رواتب هؤلاء والحركات المسلحه لمدة 10 سنوات؟
لا تدفع الضراىب. ..
الكيزان يخططون لتصفية حميدتي. انتبه.. اتغدي بيهم قبل ما يتعشو بيك…اولاد الكلب