مقالات وآراء
إفطار رمضاني غير

كلام الناس
نورالدين مدني
الإفطار الرمضاني لنقابة الصحفيين هذا عام لم يكن إفطارا عادياً إنما كان تظاهرة ثقافيه نوعية امتدت من الشارع وحتى داخل مقر النقابة وسط حضور نوعي من الدوبلوماسين والرموز السياسية والمجتمعية .
تميز افطار هذا العام ايضا بتدشين نادي الصحافة الذي كان حول الذاكره الفنية والثقافية للوجدان السوداني تحدث فيه أ/ فيصل محمد صالح والشاعر ازهري محمد علي ود. راشد بخيت الكاتب والناقد المسرحي وأ/قرشي عوض ، وشارك عبر الزوم حسن زروق الملحن ومخرج فيلم دروب الذي عرض للحضور ود. عمر صالح يس المهتم بالبناء القاعدي.
لن أتحدث عن تجربة فيلم دروب الذي كتبت كلماته عقب انتفاضة سبتمبر (٢٠١٣م) وبدأ تسجيله إبان اعتصام القياده في (٢٠١٩م) وبدأ العمل في تنفيذه (٢٠٢٢م) ، إنها بدايه طيبه لنادي الصحافة كنافذه للحوار الحر المفتوح .
كما ذكرت لم يكن إفطار هذا العام إفطارا عادياً فقد كان استفتاء عفويا احتشدت له العضوية من كل مناطق العاصمة القومية ومن كل الأعمار والأجيال احتفاء بالنقابة التي ولدت من رحم ثورة ديسمبر الشعبية.
أنها كانت بداية انطلاق المنصة الحرة لنادي الصحافة بدار الصحفيين الذي نريده انا يكون نافذة حرة مفتوحة لتناول مختلف القضايا لصيقه الصله بتعزيز الوعي الجماهيري ودفع ، الحراك الصحفي لترسيخه .
تحيه مستحقة لقبيلة الصحفيين التي احتشدت في هذا الإفطار الرمضاني خلف النقابة التي اختاروها بكامل حريتهم والتحية موصولة لكل الذين شرفونا من الدوبلوماسين والسياسين والرموز المجتمعيه ، وتحيه خاصه لأسرة النقابة بقيادة نقيبهم ا(عبد المنعم ابو ادريس) الذي اشار في كلمته الافتتاحية لنادي الصحافة إلى بعض التحديات التى ما زالت تواجه الصحافة والصحفيين وهم يواصلون رسالتهم المهنيه من أجل سودان حر ديمقراطي يعمه السلام .



