مقالات وآراء

وقفات إيجابية عن الحرب في السودان

طارق يسن الطاهر

*وقفات إيجابية حول الحرب في بلادي*

1- الشعور النبيل والدعوات الصادقات من إخواننا العرب ، فقد لمسنا ذلك من خلال ما كتبوه من قصائد وتغريدات ومنشورات عن وطننا ، ومن خلال سؤالهم بحرقة وألم وحزن عن حالنا وحال بلادنا وذوينا.

2- التكاتف والتعاون الذي ظهر جليا بين السودانيين ، وهم يفتحون بيوتهم لمن خرج من الأماكن المضطربة أمنيا ، وبعض الأهالي كان يتلقى المسافرين في الطرقات ليقدم لهم الغذاء والشراب …

3- بعض التجار فتحوا محلاتهم ، وأعلنوا لمن ليس معه مال أن يأخذ حاجته دون مقابل.

4- بعض أصحاب البصات السفرية بين المدن الذين لم يرفعوا سعر التذكرة رغم ارتفاع سعر الوقود بسبب الأزمة.

5- السودانيون الذين خرجوا من مواقع الاضطرابات لدول أخرى لم يكونوا لاجئين ، فمن ذهب لمصر أو إثيوبيا أو تشاد فقد خرج بماله الخاص وبإرادته ، وليس عبر منظمات خيرية ولا دولية.

6- أكثر الذين غادروا مواقع القتال اتجهوا لبقية المدن السودانية وانضموا لذويهم.

7- ذلك الشاب الذي نزل الشارع ، وذهب لأحد الأسواق في خضم القصف ؛ ليصور مقطع فيديو ليطمئن الناس على محلاتهم.

8- الكوادر الطبية الذين نزلوا للمستشفيات من تلقاء أنفسهم ليساهموا في تطبيب المصابين رغم أن حياتهم يمكن أن تتعرض لخطر.

9- إحساس الوطنية وحب البلاد الذي نما سريعا لدى بعض المواطنين ، وبرز جليًّا لدى آخرين.

10- تمايُز الصفوف، فقد ظهر بعض المواطنين- الذين كنا نظن أنهم يحبون بلادهم- على حقيقتهم ، وبرزت عداوتهم ، وتجلَّى عدم انتمائهم ، من خلال الغل الذي برز بين سطور ما يكتبون ويقولون ، فمهما تخفي في قلبك فسيظهر في فلتات لسانك وصفحات وجهك ولكنهم قليل والحمد لله ، والقليل لا يقاس عليه.

‫6 تعليقات

  1. عن اى ايجابيات تتحدث والوطن بمجمله على كف عفريت الم يفتح الله عليك بجمله حق واحده تقولها سوى هذا الوهم
    انها الحرب وفى زمن الحرب ليس هناك ايجابيات بل مواقف منفرده يشكر على فعلها ولا يقاس عليها والا فبأمكانى ان اتيك بعشرات الامثله (السلبيه) فى مقابل ايجابياتك . يقينى انه التدليس ذات نفسه ومحاوله بائسه لتجميل الواقع البشع الذى فرضه علينا رمم الجبهه الاسلاميه صلاح قوش وعلى كرتى واسامه فالنخلع عنا لبوس الكهنه فى هذه المرحله وحين يأتى زمن التقييم بأمكانك ان تأتى بأيجابياتك كما شئت اما الان فأنها مرحله اللا حياد لأنقاذ الوطن وانتشاله من بين انياب عسكريتاريا الجبهه الاسلاميه .الا لا نامت اعين الجبناء والخزى لكل من صمت عن قول الحق، والعار لكل من حاول صرف الانظار عن ما ارتكبه عسكر الاسلاميين من جرائم فى حق الوطن ،ولا للتدليس وتغبيش الحقائق ولا للمحاولات البائسه لتجميل الواقع المرير الذى افرزه نظام الجبهه الاسلاميه وجناحهم العسكرى.

  2. يا اخي الكريم، بداهة لا يمكن، بل و من المستحيل، إن تترتب على الحروب و سفك الدماء و دمار العمار و خراب البيوت و البنى التحتيه و تشريد العباد، و غير ذلك الكثير من المآسي الإنسانيه، لا يمكن أن تترتب على مثل هذه الأوضاع اللاإنسانيه، اي نوع من “الإيجابيات”. إن المواقف الإنسانيه التي تطرقت لها هنا، هي بالأصل موجوده، و أكثر منها بمراحل، في اوساط الشعب السوداني، في اوقات السلم، ناهيك عن ظروف الحرب الدائره الآن.
    الشعب السوداني يا اخي، من أكثر الشعوب العربيه و الإسلاميه و الافريقيه و الاوربيه، تكاتفا و تعاضدا و تماسكا اسريا و إجتماعيا، بكل عفويه و طيب خاطر.
    و لا بد انك ملم تماما بتفاصيل موضوع “التكافل الاجتماعي”، الذي يتميز به السودانيون، دون سائر شعوب العالم. و هو في الواقع، مشروع إنساني عفوي راسخ، في نفوس و افئدة الشعب السوداني، منذ الأزل، و لا احد يعرف تاريخ بدايته، و لا احد يعرف من انشأه، و لا احد يعرف من يديره او يشرف عليه، و لا احد يعرف له قانون او لوائح.. لكنه مشروع ناجح بكل المقاييس، رغم الظروف الاقتصاديه، و الفقر المفروض على معظم افراد الشعب السوداني…
    للأسف الشديد، قد يكون حجم و إنتشار “التكافل الاجتماعي” هذا، قد تقلص بعض الشيء، بفعل السياسات الاقتصاديه و الاجتماعيه و الخدميه الخاطئه (و قد تكون مقصوده)، و التي إنتهجها الابالسه المجرمين في النظام الإسلاموي البائد.
    دمر الإسلامويين مشروعا إجتماعيا ممتدا، و متواصل المد و العون، بدون توقف، و هو الشيء الذي كان يميزه كأعظم المشاريع الإنسانيه العفويه و طيبة الخاطر، التي عرفتها البشريه، في تقديري… فجعل الابالسه الشعب السوداني ان يعتمد على “العطايا”( hand-outs)، من ديوان زكاتهم الفاسد، بعد ان تأثر التكافل الإجتماعي بين السودانيين، بسبب هذه السياسات المجرمه، و التي تمخضت عنها الضغوط الاقتصاديه على كافة فئات المجتمع، نتيجة سياسات الافقار و التشفي، التي إنتهجها هؤلاء الابالسه المجرمين.
    و للعلم، و عن درايه كافيه، كل السياسات الخاطئه المدمره التي إنتهجها هؤلاء، صدرت تحديدا من الأشخاص الذين كانوا اكثر فئات المجتمع السوداني، إستفادة من المشاريع الوطنيه التكافليه الاجتماعيه و الرسميه: تعليم و علاج مجاني، سكن بالداخليات مع الاكل و الشرب طوال مراحلهم الدراسيه مجاني، سكن و علاج و اكل و شرب و ملبس خلال المرحله الجامعيه مجاني، مع مصاريف جيب شهريه لكل فرد منهم،(و قد كان هؤلاء هم أفقر فئات المجتمع الطلابي)، ثم دراسات فوق الجامعيه خارج البلاد مجانا.
    و عندما استلموا السلطه في البلاد، ماذا فعلوا؟ دمروا كل شيء: النظام التعليمي و النظام الصحي و النظام المعيشي و الإجتماعي.. أوقفوا نظام الإعانات للطلاب الفقراء.. أوقفوا السكن بالداخليات، خصخصوا كل شيء و نهبوه، بما في ذلك التعليم. خصخصوا حتى رياض الأطفال، افقروا كل فئات المجتمع بلا إستثناء.. الغوا “الدوله” و انظمتها، و مؤسساتها العدليه و الرقابيه و نظام الصحه العامه، و انظمة الخدمه المدنيه.. صاروا هم “الدوله”.
    فحدث ما حدث في هذا الوطن الطيب، من حروب و تهجير و تقتيل و إفقار و ظلم… و ما زالوا يشعلون نار الفتن و الحروب، حتى بعد ان غادروا السلطه مغضوب عليهم من كافة فئات المجتمع السوداني.. و ما زالوا يطمعون في العوده لنعيم السلطه و الجاه و المال، على اشلاء الوطن و الدماء و الدمار الذي يجري للبلاد الإن. فهم دائما كذلك، مذ ان عرفناهم صغارا و طلابا و خلال مراحل الحياة العمليه.
    فهل يمكن يا اخي، أن تكون هناك أي ايجابيات في ظل ظروف الحرب اللعينه هذه، مع الأوضاع الاقتصاديه و الاجتماعيه السيئه التي خلفها نظام الحكم السابق، مع تاجيج خطابات الحقد و الدسائس و التآمر على البلاد و العباد، و هي الأساليب التي لا يجيدون غيرها، للأسف، بعد ان ظلوا يمارسونها على الشعب السوداني، طوال فترة حكمهم البغيض، الذي إستمر فوق الثلاث عقود من الزمان، حتى الآن.
    و لك ودي و تقديري؛؛؛

    1. اللهم نسألك ان تدمر مليشيات الإسلامويين المسماة “جيش السودان” زورا و بهتانا. اللهم انك تعلم انهم مجموعات من عصابات الجريمه المنظمه، لا علاقة لها بحفظ الأرض و العرض..و انت سبحانك تعلم انهم قتله و مجرمين و زناة شهرك الكريم.. اللهم إنك تعلم انهم ظلموا و فسدوا و شردوا و إغتصبوا و عذبوا و سرقوا و نافقوا و دلسوا و إستبدوا، و مشوا في الأرض عتوا، اللهم دمرهم تدميرا، سبحانك اللهم و إنك على كل شيد قدير.
      اللهم دمر حلفاءهم في مليشيات الدعم السريع، فقد شاركوهم القتل و السرقه و الفساد و التشريد و النهب و السرقه و الإغتصاب و الظلم و الطغيان و الاسنبداد. اللهم دمرهم تدمير.
      اللهم نسألك ان تضرب الظالمين بالظالمين، و ان تخرج الشعب السوداني و بلاده السودان منهم آمنين سالمين.. اللهم نسألك ان تحفظ السودان من شرور و خسة و حقد كلا المليشيتن. إمين يا رب العالمين.

    2. وعاد الكوز المطرقع جليطة لممارسة الدعارة الاعلامية الكيزانية

      لكن في سؤال هنا :
      هل يقبل الله دعاء كوز كل اكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام واشتري موبايله بالحرام وكل حياته حرام في حرام لانو كوز تربية حرام؟؟

  3. Sat, Apr 29 at 12:05 PM

    اما لهذا النفاق من نهاية
    اولا حميدتي والبرهان كلاهما وقع على الاتفاق الاطاري
    وعندما كان برهان وجنرالاته يتغزلون في حميدتي ويصفونه بالقائد الفذ ورجل البر والاحسان كان شباب الثورة يهتفون # ياسجمان ثكناتك اولى مافي مليشيا بتحكم دولة
    والعسكر للثكنات والجنجاويد ينحل ودفع شباب السودان وكنداكاته ارواحهم ثمنا لهذا المطلب الثوري الاصيل.
    وكان السجمان مشغول بتغيير قانون الدعم السريع لالغاء تبعية الدعم السريع للجيش ورفع حميدتي الى فريق اول وتنصيب حميدتي نائبا له ويعلن على الملاء ان الجنجاويد من رحم الجيش الخبيث
    صراحة الكوز كائن لا يستحي واسوء منه الببغاءات التي تردد اكاذيبهم
    فمن هو المجرم ومن هو مرتكب جريمة الخيانة الوطنية؟ مالكم كيف تحكمون
    # لا للحرب العبثية
    # اوقفوا الحرب الان

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..