أخبار السودان

مستشار زعيم الدعم السريع: “حميدتي لا يطمع في الحكم”

في لقاء مع فرانس24 أكد يوسف عزت مستشار الجنرال محمد حمدان دغلو الملقب بحميدتي بأن قوات الدعم السريع تسيطر على مناطق واسعة في السودان وأنها مستعدة لتوفير ممرات انسانية آمنة وأن قوات الدعم السريع تحارب فلول الإسلاميين وأن حميدتي لا يطمع في السلطة.
حاورته رامتان عوايطية .

‫6 تعليقات

  1. السياسيين كلهم نسوا إن الله في منصف العدل, وكل واحد عايز يلف ودور ويغش الناس لمصلحتو, علي الشعب السوداني والسياسيين الرجوع الي الله سبحانه وتعالي, وإلا القادم من الله سوف يسحق الظالمين والكاذبيين والحرامية.

  2. يا مستشاريين السجم إنتو في هذة الدنيا والآخرة سوف تحاسبون حساباً عسير, لأنكم عملاء للأمارات وصورتم لحمدتي أنة سوف يكون رئيس للسودان وووو وهو علي حسب جهله وعدم تعليمة وقع في الفخ, أرجو الجايكم من المولي عز وجل, قتلتم أولاد الناس البسطاء من أجل حفنة من الدولارات التي سوف لا تنفعكم في هذة الدنيا.

  3. خروج او هروب عناصر النظام الإسلاموي البائد من السجن، تبعته بعض الظواهر غير الحميده، و قد تكون مدمره لإستقرار البلاد، نذكر منها:—
    1. دخول سلاح الطيران لأول مره، و بصوره مفاجئه و عنيفه و حمقاء، في اتون الحرب بين الجيش المؤلدج و توابعه من كتائب الإسلامويين المسلحه (كتائب الظل، الدفاع الشعبي، الشرطه الامنيه، الإحتياطي المركزي… )، و بين قوات مليشيات الدعم السريع؛
    2. إزدياد وتيرة الحرب بين المليشياتين، يوما بعد يوم، و توسع رقعتها، لتمتد للأحياء السكنيه، في مدن العاصمه القوميه الثلاث، بعد ان كان الصراع محصورا حول المرافق الاستراتيجيه مثل، “القياده العامه” و القصر الرئاسي و الاذاعه و التلفزيون و القاعده الجويه في مروى، و معسكرات القوات التابعه للمليشيتين.
    3. الانتشار الكثيف النشط، من قبل الكثر من الإعلاميين و كتاب الاعمده و الرأي قنوات و مواقع التواصل الإجتماعي و الاخباري، مع ملاحظة ان العديد من اسماء هؤلاء يظهر لاول في هذه المواقع.
    4. ملاحظة “خرق متعمد” للهدن الكثيره المتفق عليها بين جانبي الصراع، مما نتج عنه إرتفاع متصاعد في اعداد الشهداء و الجرحى، بصوره ملفته.
    5. تعنت واضح و غير مبرر، حيال كل المبادرات و المناشدات المقدمه من المنظمات الدوليه و التكتلات الإقليميه و رؤساء الدول العربيه و الافريقيه، و كلها تهدف لإيقاف الحرب، و اللجوء للمفاوضات لحل النزاع. و ما يدعو للإستغراب هنا، ان “الجيش” يقف بقوه و صرامه ضد مبدأ التفاوض، مع انه المعنى بحقن الدماء و حفظ وحدة البلاد
    6. إنتشر على صحيفة “الراكوبه” القراء تحديدا، ما يطلق عليهم قراء الصحيفه “الدجاج الالكتروني”، و بصوره كثيفه، لم يالفها القراء فيما قبل الحرب الدائرة الآن.. مما دفع أحدهم لإطلاق تعليق ساخر: “خط إمداد الباسطه و البسبوسه قد تواصل، عقب خروج البشير و جماعته من السجن، بعد ان توقف طويلا فيما بعد نجاح ثورة ديسمبر”.
    خلاصه: واضح جدا إن هناك جهة ما، تقف وراء هذا الصراع، و تسعى بقوه لإستمراره مهما كانت التكلفه و الخسائر، و تعتقد بشده إستمرارية هذه الحرب يخدم مصالحها، غافلة او متعمده، إن ما من” جيش” مهما كانت قوته و عدده و عتاده، يمكنه كسب هذا النوع من الحروب الخاصه (حرب الجبال،حرب الصحارى، حرب المدن و المناطق ذات المباني و العمار المأهوله بالسكان).. إن حسم مثل هذه الحروب الخاصه، عن طريق الحرب و قوة السلاح، لم يحدث في اي بقعه في العالم عبر التاريخ الإنساني الحديث، و الامثله على ذلك عديده، و من الصعب حصرها، نذكر منها الحروب في كل من: الصومال، العراق، اليمن، ليبيا، أفغانستان، سوريا، تركيا، مالي، بوركينا فاسو، أفريقيا الوسطى، نيجيريا…و القائمه تطول. و الشاهد ان أمريكا نفسها و بكل جبتها و إمكانياته، فشلت في “الحرب الخاصه” ضد طالبان..
    فهلآ نرعوي؛؛؛

    1. انت يا الاسمك “Rebel”
      و الله انا شخصيا بطلع و بعلق على هذا الموقع من سنين و تجربتنا كانت معه بكل تحسيناته و واجهاته, مر علينا فى هذا الموقع كتاب او صحفين منهم من غاب و منهم من يظهر ظهور متقطع و اخرين جدد و قليل من استمر بصورة متواصلة و هذه سنة الله فى خلقه (عدم الخلود) !!!

      اما المعلقين الفناهم و الفنا اسلوب كتاباتهم و ميلوهم حتى العملاء الحبش امثال (الاحباش: خالد السنابى, سيف العزل, العوض, ابكر, “حلايب و الضمير الغائب” و “لقاح الجنجويد” ) نعلمهم ونعمل حتى المواضيع التى يظهرون فيها بتعليقاتهم !!!

      لكن انت يا “Rebel” ظهرت هذه الايااااام !!!
      باااااين عليك دعااااامى !!!
      حتى ما حقاتى !!!
      الحقاتة كتاب راى و معليقين نحن نعرفهم و يعرفونا!!

      بس انت جديييد (جنجويدى) و كمان ظاهر بكثافة مباااالغة تعلق فى كل خبر متعلق بالبل الحاصل للجنجويد حاليا!!

      و معاك اخوانك اخرون ( “Theman”, “فانوس:”, “يقولAhmed:”, “ود عطبره:”) واضحين بكثافة هذه الايام تعلقوا على كل شئ. و معكم قحاتة قدام ( “Freedom”, “الكوز زى صحن القطران عمرو ما ينضف:”) كانوا فرحانين زولهم استلم !!

      و و لكن فجأة لقيتوا نفسكم فطرتوا على بصل جدعوا ليكم صقور الجو جو جو بببببببببببببببببببببببببب !!!

      هااااكم البل دا !!

      ما تنفخوا ساكت يا “Rebel” !!!
      ما تبقى كل شخص كتب حاجة فى حق القوات الشعب المسلحة (غصبا عنك و غصبا عن كل حقاتى و بقية العملاء) انتى جاى طاير فى حلقو !!
      و للاسف يا جنجويد قريتوا نفس كتاب القحاتة كل شخص يظهر روح وطنية بدعم الجيش او يخالفكم الراى تكوركوا كوز كوز كوز !!
      تشيلوا و تكبروا فى كوم الكيزان !!
      تقول بتغير الحقيقة !!
      نفس الطريقة الفرتقوا بيها القحاتة و الشوعيون قوى الثورى !!

      جهل !!

      ما بتقدر تغير حقيقة يا جنجويدى !!!

      الجنجويد ناسك ديل و دين النبى مفجوخين فجخ الجن !!
      فجخ بلاد بطيخ دخلنها بقر فى سربه!!
      شئ مقروم بجاى, و واحد مقروم بهناك, و بغادى فى واحد مفروم فرم و داك مهروس !!

      الموضوع انتهى يا بشر !!

      موتوا بغيظكم يا الداعمة القدامى (الجنجويد) و الدعامة الجدد (القحاتة) !!

      الله
      الوطن
      القوات المسلحة !

  4. والله العظيم الدعاية العملتوها ضد لكيزان بقت في صالحهم!
    اخص عليكم وعلى الكيزان وعلى القحاتة وعلى كل السياسيين.
    المشكلة يسووا ليك تبريرات سااااااذجة ما تدخل مخ الانسان مهما بلغت به البلادة.
    طيب ياخ وقت حميدتي دا ضد الكيزان بهذه الدرجة طيب ليه اشتغل معهم طيلة حياته وحارب باسمهم واخلص لهم وقتل عشرات الالاف تحت رايتهم أما هل كان الوقت داك اسلامهم كويس والان اسلام ما كويس؟! ايه العباطة البعملوا فيها الناس ديل وهم فاكرين اي كلام يقولوه الناس تصدقه وان المجتمع الدول بصدقه!! المجتمع الدولي له اجهزة مخابرات تبيع حميتي ابو تالتة ابتدائي ومستشاريه في سوق النخاسة وهم لا يعلمون من باعهم ومن اشتراهم وكيف! يعني ما منتظرين تقولوا ليهم الجيش بتاع كيزان وانهم متطرفين اسلاميين وانهم سينشروا الارهاب اذا انتصروا فامريكا تقول ان الاسلاميين خلال حكمهم كانوا الأكثر تعاونا معهم في محاربة الارهاب من اي دولة اخرى!!
    بالله بطلوا الاستراتيجيات الساذجة دي واجيبوا على السؤال الخطير: لماذا تقتلوا الناس وتدمروا السودان: هل لأنكم ديمقراطيون ومدنيون كما تزعمون تهيمون حبا في الاتفاق الاطاري المشؤوم؟
    لعنة الله عليكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..