شمال كردفان … سيرة ولايه ومسيرة والى 2

(اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه) !! ما من رجل كان ، أو إمرأه . كاتباً صحفياً أو هاوياً أمسك بيراعه ليسطر ما يجيش فى دواخله وما يحتويه من الهموم العامه وقضايا المجتمع وحفزه ضمير المهنه لقول كلمات حق قلائل مستحسناً ومشيداً بإنجاز مسؤول أياً كان موقعه إلا وإنهالت عليه سهام النقد المسمومه وإنطلقت العبارات المسيئه التى لا تخلوا من بذاءه ترميه بحجارةٍ من سجيل لتجعله كعصف مأكول .! سنوات طويله مرت ونحن ندبج فى المقالات وننشر على الملأ فى المستندات المؤيده لمزاعمنا نلهب بها ظهر الحكومه والمسؤولين ونسلقهم بألسنة حداد وعبارات حاده كالسيوف ونلطم ذات اليمين وذات اليسار منافحين فى سبيل تعرية الفاسدين ورد الحقوق الى أصحابها ومنحازين تماماً لصف الشعب وجماهيرنا المغلوبه على أمرها وقلنا فى ذلك مالم يقله مالك فى الخمر ضميرنا هذا والذى يملى علينا الأن أن نقول للمحسن أحسنت كما ظللنا على الدوام نعرى المخطئين هو ما يملى علينا ذلك وكذلك شرف هذه المهنه المقدسه ، ولم نكن بالمقابل ننتظر أن يمنحنا القراء أنواط الجداره ولا أوسمة الشرف أو حتى نطمع فى نيل إستحسانهم ولو بمجرد إشاره طفيفه يؤازرونك بها لسبب إن فاقد الشيىء لا يعطيه ، نعمل فى صمت ونكتب فى صمت ويلف الصمت أيضاً أفئدة وعقول أؤلئك الذين ينبرون لأقل كلمه حق ترد ، أو إشاده صغيره متواضعه يمنحها قلمنا المتواضع لوزير أو خفير إلا ويتنمر أولئك القطط ويحاكون صولة الأسود وهم يرتعدون هلعاً ومختبئين خلف أصابعهم يرتدون الشفاف والأملس من غلالات الأسماء المستعاره والمكنيه لينهالوا علينا بسياط الشتم والتجريح والبذاءه وفاحش القول ولكأن من يتكبد عناء ومشقة السهر والكتابه وكشف الحال يعمل عندهم أجيراً بالساعه ليكتب وفق أهواءهم أو خيالاتهم المريضه . عادة ما يترك أنصاف المتعلمين هؤلاء والجهلاء والمتخندقين خلف مراقد أمهاتهم والمشرئبين أعناقهم من وراء ظهور إخواتهم ويحسبون كل طرقة باب أو صيحه عليهم غالباً ما ينزعون دسم المقال ويلقون بمتنه تحت أقدامهم التى تجيد الهروله ومن ثم ينبرون فى الإسترسال فى الفروع تاركين لب الموضوع وخائضين غمار وحل هوامشه ، لم يسلم شرف كاتب مهما أبدع وعلا شأنه وخاض غمار معترك قضايا الشعب والجماهير من بذاءة ألسنتهم وتهيؤاتهم السقيمه ودواخلهم التى بُليت وحقاً لقد نجحت هذه الحكومه التى تزعمون إسقاطها بالشتائم فى خلق جيل شائه وتنشة أٌمه خواء تعانى من كل عقد النقص ومصابه بداء تبكيت الذات لهذا ستعمر حكومة الإنقاذ هذه لألف سنه قادمه ! أين أنتم عندما كان الصحفيين يُعذبون ويٌساؤون ويُشتمون فى أقبية الأجهزه الأمنيه ؟ أين كانت عنترياتكم المزعومه هذه عندما إنهالت سياط شرطة النظام العام تلهب ظهر فتاة بريئه وكان أنينها وصراخها يدمى الأفئده ويفتت القلوب ؟ أين كنتم يا من تجيدون الإختباء تحت الأسره عندما جرت وقائع مأساة سميه هندوسه ؟ لماذا لم ينبرى نفر منكم للكتابه عن كل تلك الفظائع التى تطال بنات السودان إخواتكم وبناتكم وزوجاتكم لم نسمع ولو من باب التمنى إن فكرتم أيها الأشاوس من أسرتهم وأيها الإبطال من حُجر أمهاتكم بكتابة مذكره ، أو إصدار بيان ولو بأسماءكم الخجوله المستعارة هذه تستنكرون فيه هذا الذى يجرى على حرائركم ؟ نحن فعلنا ! نحن وقفنا وإعتصمنا ! نحن فى قبيلة الإعلام نقلنا كل ذلك بالصوت والصوره والقلم وتصدرنا المواجهة علناً وبأسماءنا الحقيقيه وصورنا الشخصيه وعناويننا المعروفه وأماكن سكننا المحدده ، كم كاتب صحفى وكم إعلامى وكم كاتبه صحفيه وإعلاميه دفعت غالياً ثمن وقوفها فى وجه الظلم والإستبداد والذى تذيقكم إياه حكومة الإنقاذ هذه مع شروق وغروب شمس كل يوم حتى تدجنتم ! هويدا سر الختم ، أباذر الأمين ، وعثمان ميرغنى ، الأستاذ حيدر المكاشفى ، صلاح الدين عووضه ، محاكم النفايات للفاتح جبرا والكاتب الصحفى صعب المراس وقوى الشكيمه الأستاذ عثمان شبونه . هل تساءل واحداً منكم عن مصير أياً من هؤلاء وأين هم الأن وإن كانوا على قيد الحياة كيف يتدبرون أمورهم ويلبون إحتياجات أًسرهم ؟ هل سمعتم بواحد من هؤلاء النشامى والماجدات من قبيلة الصحافه والتى ما أوردها موارد التهلكه هذه إلا الدفاع عن قضاياكم وهمومكم أن إستغاث بكم يوماً أو طلب منكم المؤازره أو حتى مجرد السؤال عن حاله ؟ لم يحدث ولن يحدث لأن هذه هى المبادىء التى تربت عليها الصحافه وهذه هى التضحيه التى تقدمها وسائل الإعلام وهذا هو الواجب الذى يمليه علينا الضمير الصاحى والنفس المطمئنه وكذلك القناعه التى هى كنز لا يفنى . هذا هو الطريق الذى مشيناه بمحض إرادتنا وهذه هى المهنه التى نمتهنها بشرف الكلمه وعفاف النفس وقول الحق وإيصال صوت الهامش وقرع أجراس الحريه وضرب طبول العز والحرب والمفخره لأجل لفت أنظار القابضين على زمام الأمور والماسكين بتلابيبكم لنحرركم من أسرهم ومن أنفسكم ولكى نيقظكم من ثباتكم العميق هذا كأهل الكهف . ياسر قطيه ياأيها الذين تخندقوا يحمل من المبادئ والقيم ومن القناعه وعزة النفس ما يجعل قلمه عصياً على الشراء ، إسكات صوت الحق الذى نجهر به صبح مساء لا نخشى فى ذلك لومة لائم ثمنه فادح ، ياسر قطيه يلتحف المروءة والشهامة ويدمن نكران الذات ويعيش لأجل الأخرين ، ثمة أرامل ويتامى ومحرومين ومغبونين ومنهوبين وغارمين وأبناء سبيل ومنتزعه حقوقهم ومصادره أملاكهم ومستباحه عروضهم نكتب عنهم ونحمل همهم ونتبنى قضاياهم العادله ولا نكتفى بعرضها ههنا بل نحملها فى ظلمات الليالى وتحت هجير الشمس نقرع الأجراس للمسؤولين وندخل لهم عنوه لتمليكهم الحقائق ونتابع التوصيات والنتائج وندس أنوفنا فى كل بؤره نشتم منها رائحة الظلم أو القهر والتسلط والفساد ، نحن حراس الفضيله والشرف وأُمناء على حقوق مواطنينا ولأولئك الشجعان إخوان أبو دلامه والذين مهروا بتعليقاتهم البذيئه هذه مقالنا الموسوم بـ(شمال كردفان وهذا الوالى) نوجه هذا الخطاب أعلاه ، أما إتهاماتهم الظنيه السيئه والنابعه من نفوسهم المريضه فهى مجرد هراء لا يعنينا فى شيء ، وللذين تحسروا على ما وصفوه بدناءة أقلامنا وبيعها رخيصه ( بقطعة أرض إستثمار) وهم يقولون ويدعون إنهم من كردفان وكردفان لا تنجب مثل هؤلاء أتحداهم عن بكرة أبيهم أن يجدوا أسمى مدوناً حتى فى سجل الأراضى ناهيك عن إمتلاكى لواحده منها ولو وددت ذلك لإشتريت بحر مالى ولكننى ولقناعه راسخه فى داخلى وبعد ستة عشر عاماً قضيتها مغترباً وعدت لتراب وطنى وموطن أسلافى فأنا أعتبر وأفتخر بأن كل بيت وكل شبر وكل رقعه من أرض هذه الولايه المعطاءه هى بيتى ! أنا أملك بعاطفتى وبحسى الوطنى وشعورى الصادق بالإنتماء لهذا التراب كل هذه الأرض فلماذا أجهد نفسى وأختزل حريتى وأحد من تحليقى فى سماء وطنى وأعلب ذاتى الفانيه فى 400 متر هى مساحة هذا الجيتو الذى تتوهمونه وتحلمون به وتبوسون الإقدام فى سبيل الحصول عليه ، أنتم تتسولون حقوقكم المشروعه لذلك إمتطاكم دهاقنة العمل العام وبتم عبيداً للحاجه وأذلاء فى دواويين الدوله وأروقة الوزارات ! ومن ثم ينبغى القول بإن زاكى الدين والى ولاية شمال كردفان المنتخب شئتم أم أبيتم هو ذلك الرجل الذى وصفت فى مقالى السابق لهذا والذى أثار حفيظتكم ، زاكى الدين الذى ترمونه بكل هذا البهتان والزيف والحقد العنصرى الذى يطفح من تعليقاتكم البذيئه تلك هو أشرف منكم وأكثر منكم أمانة ونزاهة وهو عفيف اليد واللسان ، زاكى الدين الذى لا تعرفونه هو ذلك الرجل الذى يقود ركب هذه الولايه الموبوءه بأمثالكم ، وزاكى الدين كوالى ليس من إختصاصه ولا من مهامه أن يسلم كل رمتالى منكم مصاريف يومه أو كيس خضاره ، الحال الذى تصفون به هذه الولايه تسببتم فيه أنتم بخوفكم وجبنكم وتواريكم خلف أخواتكم ولم يتسبب فيه زاكى الدين ، الرجل وجدكم على هذا الحال المزرى وهو ينافح عنكم ويحاول رِفعتكم ولكن مرمى الله ما بترفع ، و لما كان هذا الوالى بهذا السوء الذى ترمونه به لم تصمتون عن الحق تماماً كالشياطين الخرساء ؟ لم لا تنبرون وتبرزون علناً وتواجهون الرجل بما يعتمل فى نفوسكم من سوء ظن وفساد طويه ؟ تفلحون فقط فى التنظير وقلة الأدب وفاحش القول وسوف تظلون هكذا الى أن يرث الله الأرض وما عليها ، الإنقاذ لم تتفرعن ، وجدت أناسٌ منحنين فركبت فوق ظهوركم ، هل يلومها أحد ؟ وجدت فيكم ما قاله الفيلسوف مالك بن نبى فى سفره الضخم ( القابليه للإستعمار ) فلماذ لا تطبق فيكم كل المناهج المذله عبر تاريخ البشريه ؟ إن ياسر قطيه هذا لن يكون على الإطلاق من الأن فصاعداً ذلك المغفل النافع ! . ياسر قطيه لن يكون بوقاً لجبناء يرتعدون هلعاً كالنعام تجفلون عند صفير الصافر ، من حق زاكى أن يبيع ملابسكم وليس أراضى الولايه فقط طالما كنتم بهذا الخنوع والجبن ، أنا سأواصل الكتابه عن إنجازات الرجل وبالصور والمستندات والأرقام ومن كان منكم أو أي إبن مقنعه أخر يمتلك من البراهين والوثائق ما يثبت به العكس عليه أن ينشره على العلن كما درجنا أن نفعل …. ولأبناء الجاليه السودانيه المقيمين فى أراضى المملكه العربيه السعوديه ، والذين كان من المفترض أن أتناول اليوم فحوى محادثاتكم الهاتفيه معى ليوم أمس وأمس الأول أقدم إعتذارى وللقراء الأفاضل (أولاد الناس) من مرتادى هذا الموقع الرائد موقع صحيفة الراكوبه الغرا أقدم إسفى وإعتذارى ، ولأسرة التحرير الموقره ولصديقى الرائع وجمل الشيل حمال الأسيه أبا خالد وللدكتور البشرى مكى أقدم إعتذارى ، ولكل أبناءنا الشرفاء الذين يتحلقون الأن وفى هذه اللحظات حول أبن الولايه وضيفهم الكبير معالى الأخ الوالى محتفين به أيما إحتفاء ومقدرين منزلته الكبيره فى نفوسهم عليهم أن يمدوا له يد العون ويدفعون معه عجلة التنميه ويساهمون بما يملكون لتوفير بعض الحاجيات الأساسيه لمواطنينا فى ولاية شمال كردفان وأن لا يبخلوا أيضاً فى الذفع بعلاقاتهم الوطيده مع أشقاءنا السعوديين ليستثمروا أموالهم فى هذه الولايه والمضى قدماً فى الشراكات التجاريه معهم لكى تستوعب هذه المشاريع على الأقل أولئك الرمتاله والذين لا يجيدون شيئاً فى هذه الدنيا غير الجلوس تحت الشجر ومد ألسنتهم للماره …. وفى الوقت الذى أختتم فيه مقالى هذا فإن إلتماسى عذراً من كل الرجال الشرفاء والنساء الماجدات من أبناء بلادى فى الداخل والخارج هو مطمحى الوحيد لهبوطى بهم كقراء لمثل هذا المستوى من الإسفاف والذى أجبرنى عليه كبرياء المهنه كى لا يتطاول علينا كل جبانٍ رعديد ويرمينا بما ليس فينا ولا نامت أعين الجبناء …. وكتاباتنا تتواصل .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. سلمت أخى قطية
    كم نحتاج أن نرمى بسلبيتنا وراء ظهورنا..ديننا علمنا أن نقول للمحسن أحسنت..ويكفى هذا الوالى أنه عفيف اليد واللسان فى وقت فيه الكل حرامية وظبرتيه
    سر ولا تلتفت..فما كتبت آلم الكثيرين من أعداء النجاح

  2. تاسفت على التعليق فى مقالك الاول وتاسفت اكثر لضياع زمنى فى قراءة كتاباتك.ويا ادارة الموقع رفقا باخلاق ومبادىء الصحافة والقراء.واتساءل مادام دا حالنا ليه الناس زعلانة من اعلان ابو جمال؟

  3. أشكر لك قولك فى حق الرجل كشخص رغم اختلافنا الكبير مع سياسات حزبة التى اوردت البلاد والعباد الى مهاوى الردى فالرجل بدا العمل مع الانقاذ منذ ميلادهاوزيرا وبرلمانيا ومسئولا سياسيا ورغم ذلك لم تظهر علية علل الفساد التى ماتركت احدا من اهل الانقاذ .ولكن الرجل ايضااكتسب عيبا يظهر فى ادءه العام حين لا يحسن اختيار معاونية الذين ينفعلون بما يؤمن به فمعتصم عادة يختار الرجل الصالح فى نفسه والبلاد تريد الرجل الصالح المصلح وان شئت ان تتحقق فدونك وزراءه الذين يعملون معه باستثناءواحد او اثنين

  4. ما كنت انوى التعليق على كتابات هذا المسخ المشوه رخيص الثمن فى زمن الغفلة , زمن يستأسد فيه الهر ليلوى عنق الحقيقة فى رابعة النهار يتقيأ بزاءة على تعليقات قراء الراكوبة . عجبا لهذا المطبل وتبا له يمتدح رموز الدكتاتورية ويقول انه يملك وثائق تثبت انجازاتهم ,انه الخطل وفساد الذمم يعلم القاصى والدانى برداءة الاحوال وسوء المعيشة بشمال كردفان كاسوء ولاية فى السودان فى الخدمات من مياه وصحة وتعليم…. كيف لك يا ايها القطية ان تتحدث عن كردفان ولا تذكر معاناة اهل الابيض فى مياه الشرب والاسفلت والصحة والتعليم ……………تطول القائمة اما الارياف فهو ينساها تماما ولا ترد فى خياله المريض بالغرض والجرى وراء رضى المسئولين , ولو كانت لك كرامة لما اتى مقالك على طريقة مدح النساء للرجال (نرجو منك ان تبتعد عن اسلوب النساء فى المدح عندما تريد ان تمتدح شخصا). ايضا يبدو من خلال السطور انك تعانى من مشكلة كبيرة هى مشكلة حب الظهور والبطولات الزائفة وذلك بوضع نفسك فى خانة المصادم لهذا النظام مع الكرام من الصحفيين (قوم لف مجرد ماجور ومرتزق). اطلعت على تعليقات القراء فى المقال السابق وجدت انها تعليقات تتناول القضايا الرئيسية التى تهم انسان الولاية وفى قمة المسئولية لكن نفسك المريضة اخرجت كل ما تحتويه من سوء ونبذ تجاه ناس غيورين على وطنهم فى وجه كاتب ماجور يمتدح متسلط على رقاب العباد فى سبيل هدف ما المهم انه غير شريف البته تعلمه انت جيدا حينما لويت عنق الحقيقة مدحا لرجل يعترف هو بنفسه انه لم ينجز شى يذكر وان اهل حزبه مشغولون بالصراعات القبلية وووووو من اين اتيت بانجازاتك ايها القطية ؟؟؟؟؟ هل تحوى طريق بارا امدر , خط المياه من كوستى , ابار مياه فى فيافى كردفان ,اصلاح حال التعليم الصحة……مشاريع وقضايا الساعة فى كردفان اما منتزهات وملاعب ووو… فهذه كريمات لا تعجب الا من كانت نفسه مريضة ان
    كانت لك قائمة غير هذه فاعلم انك مأجور وارزقجى قح تشترى رضا غاصبى السلطة بالاساليب الملتوية . اخيرا نرجو منك ان تتحلى بقبول الرائ الاخر فى الشان العام وان تقارع الحجة بالحجة ان كنت تملك الشجاعة وقوة المنطق لا ان تدبج مقالا كاملا للشتم بطريقة الحكامات فى الزمن الغابر .

  5. quote(وبتم عبيداً للحاجه وأذلاء فى دواويين الدوله وأروقة الوزارات ! ومن ثم ينبغى القول بإن زاكى الدين والى ولاية شمال كردفان المنتخب شئتم أم أبيتم هو ذلك الرجل الذى وصفت فى مقالى السابق لهذا والذى أثار حفيظتكم ، زاكى الدين الذى ترمونه بكل هذا البهتان والزيف والحقد العنصرى الذى يطفح من تعليقاتكم البذيئه تلك هو أشرف منكم وأكثر منكم أمانة ونزاهة وهو عفيف اليد واللسان ، زاكى الدين الذى لا تعرفونه هو ذلك الرجل الذى يقود ركب هذه الولايه الموبوءه بأمثالكم ،)
    ————————————————–

    الاخ ياسر قطية

    تحية طيبة

    اولا الاستاذ معتصم ميرغني زاكي الدين من اصل وفصل ومن بيت كريم ومشهود له بالنزاهة ولا يحتاج لاحد لاثبات ذلك …وكونه اصبح واليا لشمال كردفان يعني انه محل سؤال وبيان عن كل مقدرات الولاية حيث انه اصبح راعيا ومسؤول عن رعيته

    اعتقد انك جانبت الصواب وانت تكتب عن اخواننا في كردفان بهذه اللغة الفجة

    اخي ياسر هذا الاسلوب هو الذي باعد بين الحاكم والمحكوم لانك بهذا الاسلوب تسئ للوالي نفسة ولماذا هذا الحماس الزائد !!!!

    ماذا في كردفان قل لي بربك اين التنمية اين التعليم اين الطرق اين المستشفي المرجعي !!!كيف حال مستشفي الابيض واهلنا يغادروا للعلاج بالخرطوم والخارج بلا انقطاع ….اين برنامج الوالي الانتخابي وماذا تم فيه …انظر حولك كمثال لتري كيف هي البحر الاحمر كيف نهر النيل وكيف يحكم الناس هناك وكيف ولاتهم مثل ايلا والفريق الهادي خصوصا عند تفقدهم لابناء الولاية بالخارج !!!!

    ابسط شئ مر والي شمال كردفان علي السعودية في زيارة للترفية والاستجمام لاجل مقابلة شركة فقط ولم يقابل ابناء الولاية الا بعض من الحاشية وقليل من غاضبين لا يعترفوا حتي بانتخابه !!!
    اين الباب المفتوح لمقابلة الوالي وهو يضع حواجز بينه وبين الناس ولا يقابل الا من يواليه !!!!

    اخي ياسر اربأ بك ان كنت اعلامي ان تمجد الحاكم بل كان عليك ان تناصحهه ..الذي اضاع اموال طريق بارا امدرمان وجعلها سخرة للمركز لاجل الحكم وجعلت النائب اكرد يبكي في البرلمان ….وجاء الوالي يبحث في المملكة عن بضع فدادين للاستثمار وترك اهلنا المنقطعين في الفيافي والوديان بلا ماء ولا كهرباء ولا تعليم ولا صحة وتاكد اخي ياسر ان ما حدث في دار فور باعتراف المركز كان نتيجة الغفلة في معالجة المشكل في بداياته واذا واصلت في حديثك بهذه الطريقة فاعلم ان العدل قادم لا محالة وان الشرفاء من ابناء الولاية سيطهروها من امثالك 00

    لذلك اخي ياسر بدلا ان تكلمنا عن المدينة الفاضلة .. نقول لا تشكر لينا الراكوبة في الخريف

  6. “زاكى الدين الذى ترمونه بكل هذا البهتان والزيف والحقد العنصرى الذى يطفح من تعليقاتكم البذيئه تلك هو أشرف منكم وأكثر منكم أمانة ونزاهة وهو عفيف اليد واللسان ، زاكى الدين الذى لا تعرفونه هو ذلك الرجل الذى يقود ركب هذه الولايه الموبوءه بأمثالكم ، وزاكى الدين كوالى ليس من إختصاصه ولا من مهامه أن يسلم كل رمتالى منكم مصاريف يومه أو كيس خضاره ، الحال الذى تصفون به هذه الولايه تسببتم فيه أنتم بخوفكم وجبنكم وتواريكم خلف أخواتكم ولم يتسبب فيه زاكى الدين ، الرجل وجدكم على هذا الحال المزرى وهو ينافح عنكم ويحاول رِفعتكم ولكن مرمى الله ما بترفع”

    نحن لم نطلب منك ولا من واليك أن يعطينا قطعة خبز ولا هو ممن عرف بالكرم بالرغم من أنه سليل أسرة مشهود لها ولكنه ولد غير صالح ولم يقدم لكردفان شيء فأين مياه الأبيض وأين أمن الأطراف الغربية وأين طريق أم درمان جبرة بارا وأين الكسب السياسي الذي حققه ولي نعمتك الذي تتحدث عنه وكأنه عمر بن عبد العزيز رحمه الله.

    يا قطية لا تحاول التطبيل بهذه الطريقة السخيفة فنحن نعرف عنك وعن الوالي كل ما تحاول أن تخفيه أو يخيفه هو عن طريق تسخير أمثالك؟

    لا تنكر أنك تملك مؤسسة مقاولات وتحاول الحصول على عقود لرسمية وها أنت تمسح الجخ مقدما في سبيل الحصول على ما تريد.أمثالك هم الذين زينزا للسيد الوالي فشله فتوهم أنه يسير في الطريق والاتجاه الصحيح ولكنه رجل مسكين لا يمكن أن يقارن بذلك الزعيم الفذ عمنا ميرغني زاكي الدين أرجو أن تقول الحق أو لتصمت فقد أذيتنا بهذا الهراء الغث.

  7. اخى ياسر لك التحيه
    تتفق معى او لا تتفق كردفان فى التنمية صفر كبييييير بين الولايات الاخرى فى كل المجالات تعليم صحه بنية تحتية اذا قلت الصحة فالمستشفى حدث ولا حرج والتعليم فى داخل عاصمة الولاية عدد كبير جدآ من المدارس القشية وانت تعلم ذلك واذا سألنا عن المويه ابدا من بيتكم احتمال كبير اسبوعين او ثلاثه لم تصله المياه واحتمال كبير بتشترى برميل المويه 12 ج سودانى وهذه كلمة حق فيك اقول وانا برتاح جدآ لكتاباتك واسئلتك لمسؤلين كنا فى المؤتمرات التى تعقد بالولاية انا بنتظر بشفق سؤالى لانو بكون فى محلو
    ساعة تمسك المايك وتقول (ياسر قطية صحيفة كدا. انت فخم هذا الاسم ) بتهتز جميع اركان القاعه ولكن شايفك بقيت تلمع فى المسؤلين حبتين
    ياخى انت امشى اطراف المدينة وشوف الحاصل شنو
    الان الولاية محتاجه الى
    1- تعليم
    2- صحة
    3- مياه مياه مياه مياه
    4- خطة اسكانية مش استثمارية
    5- اسكان شعبى
    الولاية محتاجه لتنمية وخدمات وبنية تحتية ما تتعامل بالعاطفه وانت تعلم تمامآ واجلس لوحدك وبينك وبين نفسك ماذا محتاجه كردفان وماذا تريد ان تكتب فية المره القادمه بدون مجامله وتلميع

    كل الولاه الذين تعاقبوا على كردفان لم ولن يقدموا لها شئ -السنوسى – عثمان الهادى – غلام الدين – فيصل – ابو كلابيش – معتصم لم يقدموا اى حاجه فقط ابو كلابيش شيد كم سد فى ابو زعيمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..