أهم الأخبار والمقالات

السعودية تحث طرفي النزاع بالسودان على الانخراط في الحوار بجدية

حث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، طرفي الصراع في السودان على “الانخراط في الحوار بشكل جاد”.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية المعنية بتطورات الوضع في السودان، اليوم الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وشهد الاجتماع استعراض أهم النقاط التي تضمنها اتفاق “إعلان جدة” ومنه الالتزام بحماية المدنيين في السودان.

وأكد وزير الخارجية السعودي على ضرورة بذل كافة الجهود لتثبيت هذا الاتفاق.

وحث الوزير السعودي “طرفي النزاع على الانخراط في عملية الحوار بشكلٍ جاد، مما يسهم في تخفيض معاناة الشعب السوداني الشقيق وسلامة ووحدة أراضيه”.

وناقش المشاركون في الاجتماع مواصلة الجهود والمساعي الحميدة مع كافة الأطراف السودانية لتغليب صوت الحكمة وإعلاء المصالح العليا للسودان.
كما بحثوا التوصل لحلول تلبي طموحات وتطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
يذكر أنه منذ منتصف أبريل/ نيسان، تدور اشتباكات في السودان، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وتستضيف مدينة جدة السعودية ممثلين عن طرفي الصراع في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، لإجراء محادثات يأمل المجتمع الدولي أن تضع حدا للمعارك المستمرة منذ نحو شهر.

وجاءت المحادثات في جدة في إطار مبادرة سعودية أمريكية، تسعى لإنهاء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، الذي حول أجزاء من العاصمة الخرطوم إلى مناطق حرب، وتسبب في مقتل المئات وفرار عشرات الآلاف.

سبوتنيك

‫2 تعليقات

  1. سمو الامير عندنا مثل في السودان بيقول (الحجاز ادو عكاز ) والله ما عايزين المثل ده ينطبق عليكم فشنو مافي فايدة

  2. للذين ما زالوا يجهلون ما يجري: جيش الكيزان يريد التخلص من الاتفاق الإطاري و “الإقصاء” لتمهيد الطريق لعودة “الإسلاميين” إلى السلطة إما بالقوة أو من خلال الانتخابات و الآليات التي يسيطرون عليها بالكامل.

    يعتقد “الإسلاميون” أنه من السهل تضليل الشعب السوداني بشعارات عاطفية واستخدام الدين لغايات سياسية.

    —-
    إلى الذين يعتقدون أنهم يستطيعون التعامل مع جيش الكيزان من خلال التظاهرات – إذا خرج جيش الكيزان منتصرًا من الصراع الحالي واستمر في استغلال سلطته بطريقة استفزازية – نقول: التجربة تبين لنا أنه ليس مؤكدًا. عندما انسحب البشير من السلطة وحل محله أصدقاؤه مثل البرهان لم يستطع أحد تحديهم بجدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..