أخبار السودان

مع دخولها حيز التنفيذ.. بداية هشة للهدنة وأنباء عن اشتباكات بالعاصمة

رغم دخول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً، ليل الاثنين، فإن أصوات معارك وغارات جوية دوت في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأوضحت مصادر “العربية” و”الحدث” أن دوي المدفعية والقصف وتحليق الطائرات، بدد حالة الهدوء النسبي التي سادت الخرطوم مع دخول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسميا.

وتحدثت وسائل إعلام عن سماع أصوات اشتباكات وغارات جوية جنوب العاصمة وفي الضواحي الشمالية الشرقية للخرطوم بعد الموعد المحدد للهدنة، بالإضافة إلى وقوع اشتباكات في منطقة الكدرو شمال الخرطوم بحري، ومواجهات في شارع الغابة وسط الخرطوم.

ولم يختلف الحال كثيرا لدى سكان أم درمان وبحري، حيث إن أصوات النيران المستمرة بددت حالة الهدوء النسبي.

ورغم أن القتال لم يهدأ نهائيا بين الطرفين فإن الاتفاق جدد الآمال في توقف الحرب.

تحذيرات أممية من تفاقم النزاع
وحذّرت الأمم المتحدة، الاثنين، على لسان مبعوثها إلى السودان فولكر بيرتس من “عرقنة متنامية” للنزاع الذي يشهده هذا البلد منذ أكثر من شهر، داعية طرفي القتال إلى التزام أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم بينهما.

كما حذّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن عدد الذين يلجأون إلى تشاد هرباً من المعارك الدائرة منذ أكثر من شهر في السودان “يتزايد بسرعة كبيرة” وقد وصل ما بين 60 و90 ألف شخص فروا من السودان إلى تشاد المجاورة منذ اندلاع أعمال العنف الشهر الماضي. كما حذرت المفوضية التابعة للأمم المتحدة بضرورة نقل الوافدين الجدد بشكل عاجل إلى أقرب مخيمات للاجئين، خصوصا مع اقتراب موسم الأمطار.

وبدأ سريان الهدنة التي تمتد أسبوعاً، رسمياً عند الساعة 19:45 بتوقيت غرينيتش، بعد يوم شهد تواصل الغارات الجوية والانفجارات في الخرطوم.

لكن يبدو أن مصيرها مهدد بأن يكون كسابقاتها، إذ أفاد سكان في الضواحي الشمالية الشرقية للخرطوم لوكالة فرانس برس عن سماع أصوات اشتباكات بعد موعد بدء وقف النار.

وفي جنوب العاصمة، أفاد سكان عن “سماع أصوات غارات جوية بعد الموعد المحدد للهدنة”.

اتفاق جدة
يشار إلى أنه تم توقيع اتفاق في مدينة جدة السعودية، ليل السبت الأحد، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو، نص على تنفيذ وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام من أجل تسهيل مرور المساعدات الإنسانية.

ما عزز شكوك العديد من السودانيين حول إمكانية أن تصمد هذه الهدنة، لاسيما أن الطرفين اتفقا سابقاً على ما يقرب من 12 هدنة خرقت كلها بعد دقائق على دخولها حيز التنفيذ.

خسائر فادحة في البنية التحتية
فيما خلّف القتال الذي تفجر في 15 أبريل الفائت (2023) بين الجانبين، خسائر فادحة في البنية التحتية.

إذ خرج معظم المستشفيات عن الخدمة، سواء في الخرطوم أو إقليم دارفور غرب البلاد حيث اشتد القتال أيضاً.

مقتل المئات
كما أُجبِر الذين لم يتمكنوا من الفرار من سكان العاصمة البالغ عددهم 5 ملايين نسمة تقريباً على ملازمة منازلهم بلا ماء أو كهرباء.

وقُتل أكثر من 860 شخصاً، وأصيب ما لا يقل عن 5287، بحسب منظمة الصحة العالمية، على الرغم من أنه يُعتقد أن العدد الحقيقي للقتلى أعلى من ذلك بكثير.

العربية

تعليق واحد

  1. الذين يلجأون إلى تشاد فهم اما تشاديون او من النيجر ومالى او سودانيون بالتجنس من أصول تشادية نيجرية ماليه اما من توجه صوب مصر او إثيوبيا فهو سودانى وبعضهم يمتلك عقارات فى مصر ولا يسكنون في مخيمات كتلك التي نشاهدها في تشاد اما توجه جنوبا فهو فى الغالب من أصول جنوبية او قبائل حدودية تتعايش منذ آلاف السنين مع الجنوبيين والإنسان على نفسه لبصيرا يحدد وجهته بما يسعده ولا يمكن ان تغادر من منطقة حرب وموت لمنطقة حرب وموت وغربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..