فضائح وجرائم كيزان الجيش!

علي أحمد
عمدت خطة الغُرف الاعلامية للفلول، ومنذ بداية الحرب، إلى ادعاء الانتصارات (الكذوبة)، وفي مختلف المواقع. وذلك لخدمة خطابهم الحربي، باعتماد الإشاعة، والتضليل. لكن وبمرور الأيام، تكشف كل شئ، حتى صارت انتصاراتهم (المُدعاة)، مادة للتندر والسخرية بعد ان صار الكذب السمة البارزة لهم، حتى في بيانات الجيش اليومية، والتي يمكن لكاتب هذه السطور التنبوء ببيان الغد من فرط تدويرها وكذبها المكرور السخيف!
إثر تقدم قوات (الدعم السريع) على الصعيد الميداني المرئي، ذهبوا إلى محاولة إلصاق تهم ارتكاب انتهاكات بها سعياً لتجريمها. لكن ومثلما حدث في مرات سابقة، انقشع الغبار، فرأى الناس – وبشهادات موثقة لشهود عيان –انتهاكات قوات الجيش في حق المدنيين. ومنها الانتهاكات التي تحدث في حواجز تفتيش الجيش، وعلى أساس عُنصري! هذا فضلاً عن عمليات النهب الواسعة، التي ظلت ترتكبها عناصر للجيش في حق المواطنين، في عدد من المناطق بأمدرمان.
وقد تم نسب هذه الانتهاكات لقوات (مالك عقار)، وهي في حقيقة الأمر ليست قوات تابعة له، بعد ان تم دمجها في الجيش وتم تدريبها وتأهيلها وفقًا لعقيدة الجيش، بل تم دمجها مع قوات خليط، ولكن ومع كل ذلك فهي في حالة الهزيمة والفضيحة ينكرونها ويطلقون عليها (قوات مالك عقار)، اما في حالة النصر فينسبونها للجيش. ونسبها لمالك عقار مفضوح ، فمؤسسة الجيش العنصرية إنما تمارس التنميط البذيء حين تنسب تلك القوات لمالك عقار عند العار، ذلك التنميط العنصري الكريه الذي يعشعش في العقول المريضة للكيزان، والذي يعطي السرقة لوناً وعرقاً وإثنيةً محددة، رغم ان أهل السودان قد رأوا بالفيديوهات التي توثقها كاميرات قوات الدعم السريع حين تقبض على لصوص المنازل والبنوك، بان السرقة لا لون ولا عرق ولا دين لها، وقد كشفت فيديوهات الدعم السريع كيف ان سكان “العزبة” وجميعهم من هامش السودان قد تساووا في اللصوصية مع سكان من “الجريف شرق” و ” أم ضوابان” وهم مصنفون من عرب السودان، حسب تصنيف جيش “السودان” للعروبة، والذي يعبر عنه هذه الأيام ، وبكل صفاقة وخبل، العميد طبيب/ “طارق الهادي”، والذي يخرج علينا كل صباح ومساء ب “لايفاته” وهو يرتدي بدلة الجيش “القومي” مذكراً ومفاخراً، بانه وقادة الجيش من سكان جزيرة العرب الأصليين، وان جدهم “النبي” الأكرم صلى الله عليه وسلم، ولا أعرف كيف يمكننا اقناع أي مواطن بالخليج العربي بان العميد ذو الأنف الأفطس الماثل أمامهم على الشاشة من العرب العاربة؟
انها متاهة “كيزان” سود ذوي ثقافة بيضاء عنصرية ضد السود!
وظلت الشهادات التي تدين الجيش العنصري و”بازنقره” الكباشي تتوالى بصورة مستمرة، وواضحة للعيان، بعد دخول الحرب بداية شهرها الثاني، مع تبرئة جزئية لقوات الدعم السريع ، وقد استمعنا جميعاً لشهادة صوتية من الصحفي (عمار محمد آدم )، وصفت تعامل (الدعم السريع) مع المواطنين في أماكن سيطرتهم بـ(الحميمة)، مؤكداً بان قوات الدعم السريع ظلت تقدم الخدمات للمواطنين، وتحرص على حمايتهم وتوفير الخبز والمواد الغذائية الضرورية لهم، وحل المشاكل التي تعترضهم خلال الحرب.
كما كتب المواطن؛ محمد الفاتح حضرة ، وهو علم من أعلام مدينة بحري ، كيف انهم عندما اضطروا لشرب مياه آبار السايفون بسبب تعطل محطة مياه بحري، قد تواصلوا مع الجيش الذي يسيطر على مكان تواجد محطة المياه بالقرب من “كبري المك نمر” فرفض الجيش السماح بدخول تيم الصيانة، فتواصلوا مع قوات الدعم السريع التي قدمت كل المعونات والتسهيلات ولكنهم اصطدموا برفض الجيش دخول أتيام الصيانة لإصلاح المحطة، وتركوهم في البرية عطشى بلا ماء أو مأوى، ولم لا، فالجيش الذي لا يقيم وزناً للأسرى من قواته ويعتبرهم حسب عقيدته المشوهة ضمن القتلى والشهداء، لا يمكن ان يشعر بعطش شعبه، وكيف يشعر بحياة البسطاء من لا يقيم وزناً واعتباراً لحياة جنوده وصغار ضباطه؟!
ومن ناحية أخرى أشار بيان باسم مواطني كررى شمال لأعمال سرقة ونهب وسلب، من قبل عناصر للجيش تقوم بمطاردة الفتيات والنساء داخل الأحياء، واغتصابهن. حيث تعيش هذه الأحياء الأمدرمانية فى حالة رعب حقيقي، منذ السادس عشر من مايو الجاري. وتم رصد ست حالات اغتصاب لفتيات قصر، بالإضافة لاثنتين من مواطنات جنوب السودان، ومواطنة إثيوبية تعمل كبائعة شاى.
كما قُتل الطالب الشاب عبد الرحمن عزالدين (هجرس) – من مواطني الختمية في بحري – في ارتكاز للجيش بمنطقة الإسكان 78 ، عبر إطلاق النار عليه بصورة مباشرة ونهب أمواله! وذلك بحسب ما أعلنت لجان مقاومة حي الختمية في بيانها بتاريخ ٢٢ مايو.
كما اقتحمت قوات من الجيش مسجد (حي الواحة) الأمدرماني، ونهبت هواتف المصلين، بحسب افادة شهود عيان.
وفي حادثة لم تعد فريدة من نوعها، تم قتل المواطن (حسن برام قادم)، أمس الأول، من قبل قوات الجيش بمنطقة (أبو حمامة). حيث تم إنزال الفقيد من الحافلة التي كان يستقلها ولما سألوه عن “قبيلته”؟ فأجاب قام الجندي بإطلاق ثلاث رصاصات على صدره، مما أحدث صدمة لرُكاب الحافلة والمواطنين العابرين .
وأيضاً قامت قوة من الجيش بنهب أحياء الثورات الأمدرمانية منها الحارة (18) وحي الواحة، وقتلت اثنين من المدنيين في الثورة الحارة (41) بحسب الشهود.
واليوم الاثنين، الموافق أول أيام هدنة الأيام السبعة، لا يزال قصف الطيران الحربي للجيش يتواصل على المناطق السكنية، وذلك في أسرع خرق للهدنة، والذي تم في الدقيقة الأولى من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
إن الأكاذيب لا تصنع الانتصار، ومحاولة جر البلاد للحرب الأهلية على أساس عنصري عرقي كريه لا يقوم بها من يرجو فلاحاً لوطن أو حقناً لدماء السودانيين. ولكنه جيش يسيطر على قيادته “كيزان”، والذي ومن أجل الاحتفاظ بإمتيازاته وابقائه على وضعه المختل هذا وضعفه البائن الذي يجلب الشفقة كما الأسى، يراد لنا أن نصدق الرواية “الكيزانية” التي تردد هذه الأيام بان مشكلة الجيش تكمن في قائده “البرهان” وليس في بنيانه المختل كاملاً، وقطعا لا أمل في اصلاحه إلا بهيكلته رأساً على عقب، ليصبح جيشاً مهنياً محترفاً حامياً للدستور والشعب والأرض والعرض، لا حامياً لتجارته في اللحوم والسمسم والصمغ والذرة، ومدافعاً عن شرفه العسكري وليس عن ذهب البلاد وفولها وبصلها وعدسها، خصوصًا وقد كشفت لنا هذه الحرب فيما كشفت، ومن خلال رؤية مناظر الجنود الرثة وهيئة المشاة الحفاة العراة أين تذهب أرباح وعوائد تجارة الجيش!




المدعو على احمد
انت احقر من مشى الارض بتزييف الحقيقة
اراك لم تاتى على ذكر قوات النهب الصريع ولا قادتهم القبليين دقلو اخوان
اتقى الله ايها المعتوه
الجميع يعلم افعال النهب الصريع فى دارفور وبعدها عند فض الاعتصام لسنا فى حوجة لمعرفة النهب الصريع ولا حاجة لنا فى تبييض صورة جيش الوطن وان كانت قيادته عميلة او وطنية.
تبأ لك ايها الوضيع
المدعو ابو عبدالوهاب والله لا يوجد احقر منك ومن أمثالك المعتوهين الكيزان الجربانين، اتقوا الله في انفسكم وفي الناس لو كنتم مسلمين، هل هناك شئ حرام او خصلة سيئة لم تقوموا بها حتى في الاشهر الحرم وفي نهارات رمضان تزنون وتسرقون وتسفكون الدماء وتشربون الخمور! هل انتم مسلمون؟ ارى ان ابليس افضل حالا منكم يا حثالة البشر!
اها ياالصادق الامين هل لصوص النهب السريع يسيطرون علي اي ولاية من ولايات السودان ال١٨ فالجيش يسيطر عليها كلها عدا جيوب في غرب دارفور و بعض شوارع الخرطوم و مستشفي الدايات، و بمناسبة مستشفي الدايات الذي يقيم فيهو ناسك هل سمعت اخر نكتة قالوها السودانيين عن ذلك ؟ طبعا مامكن اكتب النكتة دي في صحيفة محترمة مثل الراكوبة !
كل شىْ ذكرته فى مقالك الفطير هو الاعمال التى يقوم بها جيش النهب السريع كما يشهد مقالك والجميع يعلم مايفعل وحوش النهب السريع من انتهاكات ظلت هى السمة المميزة لهم من قبل تشكيل القوات على ايام كانوا جنجويد الى ان اصبحوا نهب سريع
يقيمون الان بمنازل الشرفاء من ابناء الوطن بقوة السلاح وهنا الغلبة لمن يحمل السلاح بطبيعة الحال.
دعهم يتركوا اسلحتهم جانبا وسيرةن ما يجعلهم يفرون حفاة عراة من اصحاب البيوت التى استقووا بسلاحهم للمكوث والاحتماء بها.
عصابة من الحرامية والنهاب والمرضى النفسيين هؤلاء الرجرجة التى تسمى دعم سريع بل هم كما اسلفت نهب سريع.
اسوأ صفة ونعت يمكن ان يطلق على بشر ان يدعا بالحرامى وهذا اقل ما يمكن ان يطلق عليك وعليهم (حرامى)
هذا الجيش حتى لو لم يكن جيش كيزان هذا الجيش اسوأ من الكيزان هذا الجيش منذ الاستقلال لم نرى منه خير بل من قبل الاستقلال عام 1955 بدأ بقتل الشعب السوداني في الجنوب هذا الجيش اغرق حلفا من اجل عيون مصر هذا الجيش مسؤول عن احتلال حلايب وشلاتين وابورماد والفشقة هذا الجيش لم يكتفي بقتل السودانيين بل اسس المليشيات لقتل السودانيين هذا الجيش قتل في جنوب السودان 2 مليون مواطن سوداني هذا الجيش كان يرمي البراميل المتفجرة على اهلنا في جبال النوبة مع انها بعيدة عن مكان سرقتهم ونعمتهم هذا الجيش محتكر 80% من موارد البلاد والعباد بحجة الدفاع عنهم ويمشي يستأجر مليشيات ليحاربوا بالنيابة عنه ويجلبهم للخرطوم لقتل الثوار العزل هذا الجيش بسبب فساده ضاعت مئات المليارات من الدولارات هذا الجيش يشتري اسلحة وطائرات خردة بتراب الفلوس ويسجلها على ظهر الشعب السودان بالمليارات هذا جيش صغار الضباط فيه يمتلكون السيارات والعمارات هذا الجيش قيادته واجهزته الامنية تندس وسط المواطنيين التي تدعي حمايتهم هذا الجيش قائده وهو يمثل راس الدولة يقوم بتحية عسكرية لرئيس دولة تحتل جزء من وطنه هذا الجيش أمر بقتل الثوار امام بواباته واغلق على من نجاء باعجوبة بوابات القيادة لتحسن بقية الأجهزة الأمنية والجنجويد قتلهم أستطيع أن نتفهم أن يقف الكيزان مع هذا الجيش نسبة لمصالحهم المشتركة طوال 34 سنة ، اما يأتي شخص يدعي بأنه ليس بكوز وانه مع هذا الجيش للحفاظ على الوطن مع العلم أن هذا الجيش لم يترك فرصة الا وفرض في أراضي وسيادة الوطن ولم يفوت فرصة والا قتل المواطنيين ولم يجد فرصة إلا وتأمر على الوطن والمواطن ، فقط من يقول جيش واحد شعب واحد هؤلاء الكيزان وبقيتهم بعض العنصريين الجبناء الذين يخافون الجنجويد وللأسف لا يثقون في شباب هذا الوطن لانه لا يثق في الرجال الا الرجال لا يثقون فينا في إيقاف هؤلاء الجنجويد والمبكي والمضحك في نفس الوقت أن الجنجويد يعرفون قدرنا و يسعون ليل نهار لكسب ودنا ورضنا ويتجنبون الصدام بنا منذ شهور لذا نحن الواثقون من انفسنا والراضين عن ذاتنا متمسكين بشعارات ثورتنا وسوف نحققها طال الزمن او قصر الآن فقط ندعو لوقف الحرب العبثية بين المجرمين شركاء الدم امام بوابات القيادة ومن يهاجمنا لأننا نرفض المشاركة في حربهم الجبانة ويهددنا نذكره بأنهم كانوا يد واحد مع الجنجويد واسقطناهم بالسلمية وبصدور مكشوفة دون ان نضطر للجوء لمواجهتهم بنفس العنف لذا أيها الكيزان والعنصريون لا تزايدون علينا في وطنيتنا لانكم لا تعرفون معنى الوطن.
كفيت ووفيت وصدقت القول
هذا الجيش قائده وهو يمثل راس الدولة يقوم بتحية عسكرية لرئيس دولة تحتل جزء من وطنه هذا الجيش
يا علي احمد هذا ليس موعد لهذا الكلام، وان كان وقته لم تتكلم عن انتهاكات الدعم الصريع الله يقطعه، سلب، نهب، حرق، اغتصاب، ترويع اختتطاف، لم يبقى جرم في هذه الدنيا لم يفعله الجنجويد العصابات المتفلتة، ان كنت جنجويد لا مكان للجنجويد في السودان، هذا الحرب جعلت كل السودانيين يكرهون حاجة اسمها دعم سريع، لان الكل تتضرر منهم، ان كان حربهم مع كيزان الجيش لم يزجون الشعب في هذه المحرقة يهجرون الناس من بيوتهم ويجعلونها مرتعا لهم وللصوص، يهدددون الناس ويسلبون أموالهم، هل كل الشعب كيزان يا مريضى العقول، نحن دعم الجيش ان كان في الكيزان او الشيطان، ما هي انجازات الجنجويد في حربهم على الكيزان غير القبض على الجزولي او أنس عمر، ومن سيدفع فاتورة هذه الحرب التي جعلت كل الشعب على الحديدة الان، نقف مع الجيش الوطني بكل علاته للقضاء على الفئة الضالة، وسنضرب بيننا وبين زعماء الجيش الحاليين يوم للحساب، والله المستعان
وقته ونص. كنتوا وين لما كانت هذه المليشيا الكيزانية المسماة بالجيش تتفرج في قتل المعتصمين امام بوابات قيادتها بل واغلقت دونهم الابواب وطردتهم من ساحة مبانيها؟ وهاهي الان تتلقى الضربة تلو الاخرى من مليشيا كونتها ودعمتها برغم استحواذها على معظم ميزانية البلد.
افضل ما فعله الدعم السريع ان قبض علي انس دواجن وعلي المعتوه الداعشي الجزولي الذين كشفا للشعب السوداني كل مؤامرات الكيزان في حق هذه البلاد واعاقة مسيرتنا الديمقراطيه منذ حكومة حمدوك… كما كشفا كيف سعي الكيزان العواليق المخنثين الجبناء لايقاظ هذه الفتنه واشعال هذه الحرب اللعينه بهجومهم الغادر علي معسكر الدعم السريع بسوبا… نحن معشر ثوار ديسمبر المجيده نطالب ونلح علي الدعم السريع بالقبض علي المزيد من ذئاب وضباع الكيزان ذوي الروائح الكريهه واخراجهم من جحورهم لكشف المزيد من خياناتهم لهذا الشعب الابي الحر الذين يسعون لاستعباده ونهب ثرواته… الم يعترف شيخهم الترابي بعضمة لسانه عندما قال عنهم انهم اكلوا الاموال اكلا عجيبا جهارا نهارا وبنوا بهآ قصورهم وعماراتهم وهربوا ما تبقي من مسروقاتهم لبنوكهم بالخارج ؟؟؟ ونضيف انهم مازالوا يسعون لخيانة هذا الشعب والغدر به لاكل المزيد من ثرواته وامتصاص عرقه!!! اقبضوا علي من تبقي منهم فقد هرب معظمهم باسرهم وتركوا عماراتهم تعشعش فيها الوطاويط، الا لعنة الله علي المتاسلمين الكذابين اعداء الله… طاردوا ما تبقي من هؤلاء الكلاب المسعوره الضاله أينما اختفت حتي نطهر ارضنا الطاهره منهم ومن دنسهم وننعم بحياة ديمقراطية تسودها التمدن والتحضر والمحبه والعداله والسلام والاستقرار ..!!!
( إثر تقدم قوات (الدعم السريع) على الصعيد الميداني المرئي، ذهبوا إلى محاولة إلصاق تهم ارتكاب انتهاكات بها سعياً لتجريمها. لكن ومثلما حدث في مرات سابقة، انقشع الغبار، فرأى الناس – وبشهادات موثقة لشهود عيان –انتهاكات قوات الجيش في حق المدنيين. ومنها الانتهاكات التي تحدث في حواجز تفتيش الجيش، وعلى أساس عُنصري! هذا فضلاً عن عمليات النهب الواسعة، التي ظلت ترتكبها عناصر للجيش في حق المواطنين، في عدد من المناطق بأمدرمان.) ……انت يكاتب هذا المقال عايش وين ؟كل الافادات من الذين اتوا لتفقد بيوتهم التى انتهكت وسلبت واحتلت بالذات بالزهور والديوم الشرقيه والامتداد وغيرها من المناطق …جلها دعامه ….ولم ياتى لايف واحد من المواطنين بانها اتهمت فيها القوات المسلحه ؟ بلا نغمات فارغه وكيزان وفلول .رجع للناس امنها وامانها وبعدين تعالوا اتكلموا
تذهب لحيةب البرهان وكباشي وياسر العطا وابراهيم جابر والعفن دول ،غايتو الكيزان العملوه في السودان والله النجار في الخشب ماعملوا
سوداني امريكي قتل داخل سيارته امام زوجته في شارع النيل و معه سيارتين و هم من ابناء الدلنج من قوات الدعم السريع.
نحن نعرف الكيزان حثالة المجتمع السوداني و انتم افرازات الحثالة لذلك أنتم أسوء من الحثالة.
لا تحاول تلعب علي الصراع العرقي كما لعب الكيزان علي صراع الديني ربنا كريم جعلكم فتنة و كل وآحد فيكم يحاول يتقرب ألي الشعب السوداني لكن سبق السيف العزل.
سبحان الله ، طيب ولدينا شهادات كثيرة جدا وموثقة من مواطنين بأن قوات التمرد دخلت الاحياء واتخذت المواطنين دروعا بشرية واقامت في المستشفيات نقاط انطلاق عسكرية لتهاجم الجيش وتعود لتحتمي وسط المدنيين وهذه جريمة وإنت إعترفت بوجودها في الأحياء أصلا لماذا دخلت الاحياء لتحتمي من الطيران هذا جبن وأصلا لماذا رفض قائدكم الاندماج في الجيش ولماذا قائدكم يريد أن يكون رأس كبيرة في البلد وعنده جيش شخصي له ولأسرته وأخوانه واولاد عمه ، إذا أي قبيلة في السودان من حقها صناعة جيش وأي أسرة في السودان من حقها صناعة جيش وإمتلاك مناجم ذهب ما فيش حد أحسن من حد ، بعدين الجنجويد ديل ما دايرين ليهم شهادات معروفين في السلب والنهب والاغتصاب شوف أحداث الجنينه والمشاكل القبلية البغذيها التمرد تبع حميدتي وجماعته وشوف أقول ليك حاجة أخيرة المجرم مجرم سواء كان في الجيش أو في التمرد لكن ما تقول لي المتمردين ديل ملائكة وهذا لا يعني أن كل المنسبين للجيش ملائكة
سؤال بسيط للأخ أسامه الحكيم وهو تسميتك لقوات الدعم السريع بقوات التمرد هل ده صحيح و هل أنت منصاع ألى كلام الجيش عن تمرد الدعم السريع و إطلاقهم للطلقه الاولى … نصيحه راجع أفكارك و تحرى عن الحقيقه و لا ترضى على نفسك التأثير عليها بكلام من نظام ظالم قاتل و سارق للمال العام .
إلى مذبلة التاريخ انتم (الدعامة والكيزان) ويبقى السودان واهله بتآلفهم ورحمتهم وانسجامهم.
هذا الكلام جانبه الصواب ، حيث روى لنا أهلنا في أمدرمان بأن منازلهم تم سرقتها من قبل قوات تتبع للجيش لو سمعنا هذا الكلام من الميديا لما صدقنا ولكنه من أهلنا دمنا ولحمنا .. يا للعار .. ولكن ربنا موجود وسوف ينتقم من المندسين شر إنتقام عاجلا وليس آجلاً يا رب ..
انت لا اهل لك بام درمان .
لا تكذب ايها الجبان لم نسمع الا منك والمدعو هذا بانتهاكات الجيش والبلد كلها تتحدث عن انتهاكات الجنجويد .
تمت سرقت منزلى بالبراحة وقاموا بتكسير زجاج سيارتين بالباركن لما عجزوا عن سرقتهم .
تبأ لكم ايها الجنجويد
أحمد علي تأكدت فعلا انت جنجويد، لو كان سرقوك او اعتصبوا بناتك كان قلت الحق.
لو كان يعرف الكيزان مكان اهله وبناته لذهبوا واغتصبوهم بملابس الجنجويد هههههه من فيه ذرة من الكوزنة يميل ويرغب في تصديق الكيزان دون النظر للحقائق ووزنها بالمنطق والسوابق ومن فيه ذرة من الجنجويد يميل ويرغب في تصديق الجنجويد ولكن الشمس واضحة لا تغطى بغربال فأفعال الكيزان واضحة وافعال الجنجويد واضحة فإينما وجد افعال قذرة مثل الاغتصاب والسرقة وترويع الناس ومحاولة نشر تلك الافعال في السوشلميديا فهي من مؤامرات الكيزان واينما وجد افعال قتل اجرامية فهي من افعال الجنويد ،، اما جيش الهنا فالاثنين افضل منه مليون مرة وملائكة امام افعاله
ما يعرف بالسودان الحالي هو عبارة عن تجميع ل٣ دول ل٣ شعوب مختلفين عن بعضهم البعض في كل شئ وهم كالتالي:
١. دولة سنار (كوش قديما )
٢. دولة دارفور (سلطنة دارفور) ضماها المستعمر الانجليزى لسنار في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى ٦نوفمبر ١٩١٦م.
٣. اقليم جبال النوبة وضم لسنار في ١٩٠٠م بواسطة المستعمر الانجليزى بعد ان رسم الحدود بين سنار ودولة الجنوب الان.
ملحوظة مهمة:
اسم السودان (ياله من اسم عنصري قبيح) تم اطلاقه لاول مرة في التاريخ في يونيو ١٨٢٤م بواسطة محمد علي باشا عندما غزا سلطنة سنار (دولة سنار) التى قامت علي ارض كوش بواسطة ابنائها الذين جاؤا من الشمال والشرق والفونج من النيل الازرق واستقروا في الوسط في منطقة سنار التى اختاروها كعاصمة لهم فغير اسمها المحتل التركي من سنار الى اسم السودان التركي المصري واستمر هذا الاسم القبيح الى ان احتلت مرة اخرى لكن بواسطة المستعمر الانجليزى ليغير اسمها الى السودان الانجليزي المصري. ليستمر هذا الاسم القبيح الى ان خرج المستعمر الانجليزى في ١ يناير ١٩٥٦م لكن بعد ان ضم لسنار دولة دارفور واقليم جبال النوبة ودولة الجنوب التى افصلت الان.
وبعد ان ضم لنا المستعمر الانجليزى دولة دارفور في ١٩١٧م واقليم جبال النوبة في ١٩٠٠م ومعهم الجنوب الذي انفصل في ٢٠١١م اصبحت هذه الدولة المصنوعة الشاذة التى لا يجمع بين شعوبها الثلاث المختلفة شئ في صراع دائم وحروب لانهائية بسبب اختلاف العادات والتقاليد والثقافات بين هذه الشعوب الثلاث، فدارفور بها الادارة الاهلية جزء من ثقافتهم وايضا الاغارة علي بعض ونهب خيرات بعض واحتكار اراضي دارفور للقبيلة والولاء للقبيلة اولا قبل الولاء لدارفور وكذلك نجد الحال في جبال النوبة صراعات قبلية يتم تغذيتها بواسطة نخبة جبال النوبة ومثقفيها.
الحل في الفصل يا جلابة فك الارتباط واجب الساعة
الحل وفك الارتباط بين الدول الثلاث هو الحل الوحيد والناجع هو ان تعود كل بلد الى حدودها المعروفة وجغرافيتها الطبيعية وان يحكم ابناء كل بلد منطقتهم.
هذا او الطوفان
كدي خلينا من ترهاتك القبيحه هذه يا سامي سلامه فريخ الفراعنه .. ركز معنا في الحاصل اليوم… أفعال فلول الكيزان المختبئه تحت راية الجيش وافعال الجنجويد المختبئه تحت راية الدعم السريع..!!!
كاتب المقال علي احمد كتب لنا كل ما عنده وبكل أريحية ولا يخف لنا كرهه لما يسمي الفلول والكيزان و فضائح وجرائم كيزان الجيش وانشرح قلمه كحال قلبه واراد ان يكمل لنا المعلومة بأن مليشيا الجنجويد وهو الاسم السائد علي لسان كل الناس لما يسميه البعض قوات الدعم السريع انهم ملائكة الرحمة ومنقذي العباد والبلاد .. علي احمد سرد لنا جانبا من مخاذئ القوات المسلحة السودانية وادائها ولم يكلف خاطره ولا يمتلك الشجاعة الكافية في ان يتلفظ بأي حرف عن فظائع الجنجويد .. السبب معروف ولا أحد منا يحتاج لكي يتفحص مواضع الخلل في مقال هذا الكاتب ولا ان يعرف دوافعه …
انا هنا لا اكتب تعليقي هذا لكي ادافع عن القوات المسلحة ولا كي اذكر الكاتب والآخرين من بعده بفضائح وجرائم الجنجويد … العالم بكامل الوان طيفه السياسي والعقائدي والاثني يعرف مليشيا الجنجويد نعم مليشيا الجنجويد .. عليك يا علي احمد ان تتركني جانبا وان لا تأخذ كلماتي مأخذ الجد وان تتصفح موقع ويكبيديا وا تقرأ بأم عليك عن قوات الدعم السريع … اول كلمة بهذا الموقع تقول ان الدعم مليشيا .. واذا اردت المعرفة ستجد كل ما يصف هذه المليشيا من سوء ذم وقدح .. من كتب الويكيبيديا لم يكن سودانيا ولا كوزا ولا طارق الهادي …
يعلم كل العالم ان مليشيا الجنجويد هي اكبر تجمع مرتزقة في التاريخ الافريقي الحديث ولو لم تصدقني عليك بمراجعة تقارير الامم المتحدة عن مجريات الحرب باليمن وعماذا فعل الجنجويد باليمن. عاصفة الحزم والتحالف العربي المشئوم واذا كان ولا يزال سواده الاعظم من جنجويد السودان وعرب افريقيا .. انا هنا فقط اهمس بأذنك لو كنت تسمع ما اقول فقط لتعرف العار والخزي الذي جلبته تلك المليشيا من سمعة سيئة لكل ابناء السودان.
علي احمد عليك ان تعرف ان الجنجويد اسوأ من يكتب عنهم اي انسان لأنهم رعاع قتلة ولصوص .. شراذم لا تعي ماذا تفعل والبيان بالعمل نشاهده يوميا ليس في الخرطوم وحدها ولكن في اي مكان حل به هؤلاء حل الدمار والخراب معهم وحلت الرذيلة .. يمكنك ان تجري بنفسك استبيان في كل مناطق تواجدهم حتي لاتغمض الطرف عن سؤآاتهم.
علي احمد لو كان الفلول اصحاب فضائح فالجنجويد هم الفضيحة تسري علي قدمين .. ان كان النظام السابق فاسد فالجنجويد بمثابة الحوار الذي غلب شيخه وفاقه فسادا واجراما وظلما ..
اكتب انت ما شيئت وكن علي ثقة بأن الشعب صاحي وواعي ويتابع كل صغيرة وكبيرة وليس في حوجة لكي يبحث عن الحقيقة .. ليس في حوجة ان يعرف من فعل ماذا .. اكتب يا علي احمد بقدر ما تستطيع ولكن صغار السودان يعون ويعرفون ماهي الحقيقة واقولها لك بأن وقت الحساب قادم وسوف تدور الدائرة علي كل ظالم ومنافق وديوث. وللحديث بقية.
سودان خالي من كل عاهة
سودان خالي من تفاهة
سودان خالي من آهة
هل كان الجنجويد رحماء بأهلهم حتي يكونوا رحماء بغيرهم
السؤال نوجهه لفارس االنور ويوسف عزت وكل الذين يعملون في كابينة مليشيا الجنجويد بدافع مالي عنصري عقائدي او فكري .. وهذا يشمل كاتب المقال علي احمد والذي لم نكن نسمع عنه شيئا قبل هذه الاحداث .. من محاسن المصيبة انها اوضحت لنا من هو الصالح ومن هو الطالح .. من محاسن المصيبة و عظم الابتلاء ان ينكشف الغطاء وان يعرف الناس بسواقط اخلاقية وفكرية وعقدية وعنصرية يجمععنا بهم وطن واحد.
نحمد الله علي هذا الابتلاء الذي اظهر لنا علي احمد ولف لفه من عالقي احذية الجنجويد.
المشكلة أنه ما زال هناك ميتِي الضمير يدافعون عن الكيزان الوسخ ، فهم إما مفسدون من نفس الطينة أو أغبياء مخمومون بالعاطفة الدينية ، لاخظ تعليقات الطفيليين من النفعنجية الذين بستحبون الحياة الدنيا على الآخرة وما أكثرهم .
السودان بقى مليان جثث وأكاذيب.
انا ثائر ديسمبري وادين فلول الكيزان المختطفين للجيش كما ادين الجنجويد المنتمين للدعم السريع… مارايك؟؟؟!!!
خذ بندقية وقف وسط الشارع نهار عينك تشوف وكورك في الناس وانتظر النتيجة وتعال قول كلامك
قولوا اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك واجعل كيدهم في نحورهم واسخطهم كما سخت أصحاب السبت اليوم قبل الغد.. أمين.
كده نحن حلوين ارجعوا الى اللهم وهي لله تشبهكم و احسن ليكم من الحصة وطن وجيش واحد وشعب واحد لانها ما بتشبهكم خليكم في اللهم يمكن ربنا يستجيب
قاصد جماعتك الكيزان الارهابيين وتكون غلطت لانك زول جليطة ساي وكلامك جليطة
يا جليطة
الليلة الكوز المشغلك ح يبلك ويادبك لانك طلعت جليطة وكيسك فاضي ياجليطة
الخلاصه: صفر ، آلاف التعليقات والحقيقة ضائعه كل طرف يتهم الاخر بالكذب وارتكاب الفظائع في حق المواطنين الأبرياء الذين قُتل منهم قرابة الالف شخص منهم نساء وأطفال وكبار السن !! البلد علي شفير الانهيار ويستمر هؤلاء البلهاء في الجدل العقيم وقس علي ذلك مستوي فهم الساسة والأحزاب والقادة ، غباء محكم!. لا غرابه ده حال البلد الان.