مقالات وآراء

ادعم الجيش، ولا احمل السلاح تحت قيادة البرهان

خليل محمد سليمان

قلت سابقاً لم يكن دعمنا بشكل مطلق، لطالما لا توجد رغبة حقيقية لدي القيادة للإصلاح لتلبي الحد الادنى من رضى الشعب.

انسب الاوقات للتغيير علي الإطلاق، و تكون ذات جدوى في وقت الشدائد تحت غبار المعارك، فيكون المردود إيجابياً مضاعفاً لمرات عديدة.

قلت بالامس هذه القيادة ستقود الجيش الي هزيمة نكراء.

قيادة الجيش متكلسة، و فاقدة للإبداع لقيادة جبهة داخلية متحدة تجاه قضية قومية مصيرية يواجه فيها الشعب، و الدولة مصيراً مجهولاً.

حتى الآن اتحفظ علي ان اخوض في ايّ تفاصيل قد تؤثر علي العمليات علي الارض.

بالنسبة لي كرجل عسكري عندما ارى حجم الدمار المهول الذي حدث لا اجد مبرراً لعدم حسم هذه المعركة!

الشفافية، و الصراحة مطلوبة في مثل هذه الاوقات، و هذا ما تفتقده هذه القيادة..

للإخوة و الاصدقاء الذين تواصلوا لمعرفة موقفي الشخصي من دعوة الجيش للمعاشيين لحمل السلاح ارجو مراجعة رابط المقال المرفق، و الذي نشرته في 24 اغسطس 2022.

ارى انه سبباً كافياً لعدم حمل السلاح تحت هذه القيادة لأني لا اثق بها لأصل لقناعة حمل السلاح تحت قيادتها.

هذه لم تكن دعوة لعدم تلبية دعوة حمل السلاح للآخرين، فلكل قناعاته، و رؤيته، لطالما الامر تحكمه القدرة، و المقدرة.

اخيراً..

لكل إنسان الحق في ان يتخذ القرار الذي يناسبه بقناعاته التي يؤمن بها.

عن نفسي استعد لخوض معركة التحرير الكبرى من الغزو الجنجويدي الذي اصبح واقعاً رأي العين، حين غفلة، و عبث ذات القيادة التي تريد لنا ان نحمي انفسنا بعد سبعة اسابيع من الحرب بلا خطة، او منهج.

هذا ما لزم توضيحه..

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=5340069026078802&id=100002272737345&mibextid=qC1gEa

[email protected]

‫2 تعليقات

  1. غزو الجنجويدي!! دي حمية جاهلية عقل العسكري. دي حرب يجب أن تتوقف و التواضع لإيجاد حلول و تأجيل اي محاسبة و الأولية الحد الأدنى ل تسيير الأمور حتى يتسنى للملايين من البني ادميين لمواصلة العيش حتى يأتي الله بأمر كان مفعولا. أما ركوب الراس ووصف غزو جنجويدي! او حرب كرامة هذه العنتريات تهلك الحرث و النسل و تزيد افساد في الارض. و الشيطان يجري مجرى الدم في الإنسان يلهب المشاعر التى تزكي نار التعصب و الدمار. الحق الان في حيز ضيق لا يوجد أحق من وقف الحرب عسى الله أن يلهمنا رشدا

  2. يا المدعو خليل إنت زول عنصرى شنو غزو جنجويدى، هل جنود للدعم السريع ليسوا سودانيين ،هم سودانيين اصلاء شئت ام أبيت والرزيقات والمسيرية هم قواد الثورة المهدية وجنوده الذين حرروا اجدادكم في الشمال من الأتراك حيث أن المهدي عندما حاول أن يشحد ههم اجدادكم في الشمال لم يستجب له أحد لذلك ذهب الي الغرب حيث نصره المسيرية والتعايشة والرزيقات والحوازمة وغيرهم من القبائل العربية في غرب السودان وكان المهدى يقولوا دائما أن المسيرية هم من أتوا مبكرين للانضمام إليها، والآن أصبحوا غرباء جنجويد ،شوف يا سيد خليل لو المسألة حرب وقسما لو الجيش وسكان الشمال والشرق وشمال كردفان النوبة لن ولم تقدروا علي هزيمة العطاوة (المسيرية والرزيقات والحوازمة والتعايشة وبنى هلبة هبانية وبنى حسين وغيرهم من قبائل الغرب العربية لأنهم أناس مقاتلين بطبعهم البدوى ،شجعان لايهابون الموت لذلك خلونا من العنصرية الفارغة والنفخ في تاجيج الحرب ونقعد في الأرض لبناء سودان قوى متحضر والسودان ليس ملكا الشماليين ولا الغرابة ولا الشارقة ولا النوبة السودان للسودانيين، بطلوا عنصرية وخلونا من هبل الكيزان الذى أورد السودان الهلاك وأنا الآن في داخل الخرطوم وقسما لا وجود للجيش كله دعم سريع ولو مكذبنى اسأل اى قريب لك في الخرطوم، لذلك يا الناس العايشين بره السودان لاتؤجحوا نار الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..