حتى لايؤبد فينا الجنجويد ضرورة حضور صوت الشعب السوداني في قضاياه المصيرية
ضرورة حضور صوت الشعب
السوداني
في قضاياه المصيرية
وحتي لاتؤبد فينا
حكومات المجتمع الأوربي
الجنجويد المرتزقة البدون
لها مصلحة في وجود جيش خاص .
شبيه ببلاك ووتر شبيه بفاغنر
لخلق حالة تفكك ودولة فاشله
(التعاقد شغل بزنس مع حميدتي انه يكون جدار عازل لعدم تدفق الأفارقة الي أوروبا هو كمان وسع التجاره البيقع في قبضته ضُر بيجنده مرتزق معاهو لتعاقدات أخرى ذي اليمن والسودان نفسه) مع الدفع المقدم والدعم اللوجستي .
في أن يظل جيش الجنجويد
الذي سموه الدعم السريع شركة خاصة ربحية
جيش خاص ذو غطاء رسمي من الدولة الفاشله
مليشيا الدعم السريع ام مليشيا الجنجويد
مليشيا ام جيش خاص في محاولة لركوبة من قبل من مثقفين زلنطحين دايرين يحشروا مسألة فكرة المركز الهامش وتمرير الاستعلاء العروبي وتصفية العنصر الافريقي والوصول للمركز
ماتفتكروا ان ثورتنا السودانية محصنة من التلوين وتخطيط ، الأجهزة والاستخبارات الأميركية ، البتشتغل داخل الثورات الشعبية الانتفاضات الشعبية ، لتفرض استراتيجية تخريب الدول ووضعها فى خانة الدولة الفاشلة وإلحاق تبعيتها الاقتصادية الاصلا نحن مرتبطين بيها مرتبطين بمصالحها ونموذجها النيوليبرالي الأميركي.
تستهدف شيطنة الثورات عند قربها من العنف الثوري الذي أيضا تمت شيطنته وتراجع اليسار منه لانه وضع في خانة الارهاب .
الجيش الحالي جيش باعتباره أداة عنف الدوله الشرعية
ام جيش خاص يعني هل هو مليشيا تنظيم الحركة الاسلامية .
ام فقط القيادة كبار الضباط اللجنة الأمنية في هذه الحرب المعقدة كيف يمكننا فصل الجيش آلة عنف الدولة من اللجنة الأمنية مانحن بنقول وماقول ساكت الجيش جيش الشعب ماجيش برهان ولان الثورة السودانية انتقلت الى مناطق أخرى ومتغيرات أخرى
الثنائيات الضدية.
قضية فلسفية لا تفهم بمعزل عن البنى الفلسفية المؤسسية للفكر.
هل ولا ماهل بنسطحب معانا
هل الان توجد دولة ام توجد دولة بس دولة فاشله دي كمان مانبذ ساكت دي بترتب عليها مسائل أخرى مثل الدولة الفاشلة تنتج مليشيات تمارس عملياتها القذرة حتى تكون خارج القانون وهل شرعية ولامهل ولوماهل بتفقد شرعية استخدام آلة عنف الدولة وهي الجيش يعني إعادة قراءة الشرعية مهم .
لايمكن نفي من هم الجنجويد لاحقاً الدفع المقدم .
هم قوى مليشيا ام جيش خاص له قانون خاص بمعزل عن قانون الجيش المتفرع من الدستور ، بمعنى اخر شركة مسلحة ربحية جيش خاص يقوم بتعاقدات لتنفيذ عمليات قذرة لأي كان بمعنى أخرى داخل الدولة صارت تمارس العنف ضد السلطات القائمة أو في حضورها من دون أن تكون تلك السلطات قادرةً على المعالجة أو الإخماد! .
ليس استخفافاً بما انتجته الثورة السودانية .
حرية سلام وعدالة “سلميّة سلميّة . وتنصيب سلطات أصحاب الياقات البيضاء تابعة لمنظومة ما يُسمى “قيَم” ديمقراطية الدول الغربية، اصلا مابتهبش العلاقات الاقتصاديه واين نقف من اقتصاد السوق وصندوق النقد الدولي والاستثمارات الأجنبية القاتلة و التي تحتفظ لنفسها باحتكار أشكال الحرب والعنف الأكثر همجية باسم “المجتمع الدولي”، وتشيطن عنف الثورات ناس المركزه هنا المركزية الاقتصادية المقصودة وكل دول جنوب الكره هامش
ماننسا الدور الان دور الشعوب مادور النخب الخائنة لقضايا شعوبها .
للجماهير دور غائب يجب أن يعود سريعاً .
و الله ال يقرأ المقال دة لو عندو حبة فهم يروحو ليه. ربنا يوقف الحرب و يرحنا من النق نق نق دي و يهدي الناس عسكر سياسيين محللين ناس الكيتة الفكو العرش ترك عقار الخبراء الالمان عشان يرجعو لينا السيد العاقل الكفء أنبل من استلم رئاسة في هذا البلد التعيس المكتئب بالفيسيفساء المذكورة اعلاه . حمدوك هو بمثابة الخيط الذي تربط به المقشة ( المكنسة).. فلما انقطع الخيط انبشكت و بس يا مواطن يا طيب