لماذا انهارت الدولة المركزية؟

إسماعيل عبدالله
سمها ما شئت، مركزية، نخبوية، صفوية، (ست وخمسينية)، في الأول والأخير لابد من سبر أغوار الانهيار الكامل والشامل للدولة المركزية ذات الملامح المحددة، تلك الوليدة بعد ميلاد استقلال البلاد، فالسودان ليس معزولاً عن نواميس الإنسانية وليس استثناءً مما يدور في كواليس السياسة والحراك المجتمعي الكوني، وبينما نحن نبحر في حيثيات نشوء و(تطور) هذه الدولة الصفوية، علينا الأخذ بعين الاعتبار لفسيفساء الديموغرافيا والتنوع الثقافي والاختلاف المناخي في السودان، هنالك طيف واسع من المهتمين بالشأن السوداني ينطلقون في توصيفهم ونظرتهم لهذا القطر الغني بالتنوع في كل أشياءه، من المنظور التقليدي والأحادي الذي تتخذه النخبة الوارثة لإدارة البلاد بعد أن ترك لها الرجل الأبيض الجمل بما حمل، وهذه الرؤية القاصرة تتمثل في تبني القاعدة المفاهيمية الفقيرة والفطيرة التي تقول: (من ليس معنا فهو ضدنا)، تطابقاً مع قول الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في حربه ضد الإرهاب (إما أن تكون معنا أو مع الإرهاب)، وبناء على هذه الفكرة الأحادية مورست سياسة الاستتباع الثقافي والقمع الفكري الذي راح ضحيته علماء ومفكرون جلاوزة، وهذه الدولة المركزية في تمرحلها وصلت ذروة انسداد الأفق بعد ولوج الاخوان المسلمين لديوان السلطة، بالانقلاب العسكري الذي قاده العسكريون الموالون للحزب الاخواني داخل مؤسسات الجيش.
المساهم الأكبر في استمرار سطوة الدولة المركزية لأكثر من ستين عاماً، هو وجود الداعم القوي لها والمتمثل في حكوماتها المسنودة بمؤسسة الجيش المخترق أولاً، ثم الأحزاب الطائفية ثانياً والتنظيمات الأيدلوجية أخيراً، وطيلة سنين عمرها تتغذى هذه الدولة من هذه الروافد الضامنة لها حيوية الاستمرار، على الرغم من حدوث بعض الشروخ غير العميقة على جدرانها وهي تخطوا خطواتها الأولى في ستينيات القرن السالف، جاءت هذه الصدمات الضعيفة غير المؤثرة من شرائح المجتمعات المستضعفة والمقهورة منذ البدء، فتمرد توريت قبيل رفع العلم وحركتي سوني واللهيب الأحمر وحركة الأنانيا، لم تؤثر هذه التحركات المتمردة على مركزية الدولة القابضة، مثل الأثر الذي أحدثته الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور جون قرنق ديمابيور، وذلك يعزى لسبب رئيسي هو حدوث نقلة نوعية في أعداد المثقفين وخريجي الجامعات غير المقتنعين بأطروحات الأحزاب الطائفية ولا المتقبلين لأفكار التيارات الأيدلوجية الوافدة لسوح الفعل السياسي آنذاك، ففي ثمانينيات القرن العشرين حين تأسست الحركة الشعبية كان الوعي الجمعي للمجتمعات المقهورة وبالأخص سكان جنوب السودان، قد بلغ مبلغاً معتبراً أدى لتمدد شعبي واسع النطاق واستقطاب انتلجنسي، لم تجده الحركات المناهضة لحكومات الدولة المركزية في الخمسينيات والستينيات من نفس القرن، لقد أحدثت حركة قرنق اختراق كبير لم تحدثه الحركات الأخريات، لا سيما بعد أن تسلم مقاليد الحكم الاخوان المسلمين – الجبهة الإسلامية، فغيرة الأحزاب الطائفية تجاه الحزب الديني الوليد والمنافس لها في تسويق ذات البضاعة التي ظلت تسوّقها للبسطاء (المتاجرة بالدين) لم تتوقف إلى أن ولد تحالف التجمع الوطني الديمقراطي.
الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور جون قرنق حظيت بتدافع معارضي نظام حكم الاخوان المسلمين المتعطشين لممارسة السلطة وإقصاء الآخرين، فجاء صيد قرنق الثمين بعد مخرجات مؤتمر القضايا المصيرية بأسمرا، ما جعله يضع يده على المعارضة السودانية – التجمع الوطني الديمقراطي، وكان على قمة ذلك التحالف العريض مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وزعيم الطائفة الختمية، ذلك التحالف الذي انضم إليه لاحقاً الراحل الصادق المهدي زعيم الأنصار ورئيس حزب الأمة، ولا ننسى حظوة حركة قرنق بالحراك العسكري الذي أجهزت عليه الجبهة الإسلامية في دارفور، والذي قاده داوود يحي بولاد المهندس الاخواني المتمرد على جماعته، ففي عهد حكم الاخوان وجدت الحركة الشعبية موطيء قدم لها في كل أقاليم السودان، الشيء الذي لم تجده أي حركة متمردة غيرها، وللأمانة وللتاريخ فإن الحركة الشعبية أسهمت إسهام منقطع النظير في نشر الوعي بالاختلالات الهيكلية التي تعاني منها الدولة المركزية، وفي الجانب العسكري توغلت الحركة الشعبية شمالاً داخل أقاليم لم يتاح لحركة جوزيف لاقو – الأنانيا وصولها، ثم أخيراً حققت الحركة الشعبية الهزيمة السياسية (لآخر) حكومة مركزية يقودها الاخوان المسلمين – حزب المؤتمر الوطني المحلول، بمكاسب كبيرة حققتها لها اتفاقية السلام الشامل بضاحية نيفاشا الكينية، فشاركت في حكم السودان النصف بالنصف، ثم استفردت بحكم أقاليم جنوب السودان في فترة انتقالية استمرت ست سنوات، انفصل بعدها الجنوب وذهبت الحركة الشعبية جنوباً لتدير دولتها الوليدة الخارجة للتو من فك الدولة المركزية.
أول بوادر وارهاصات أفول نجم الدولة المركزية بان للعيان بعد أن أخذت الدولة الجنوبية الوليدة أكثر من سبعين بالمئة من مورد البترول، وبعد أن أرهقت خزينة الدولة المركزية مجدداً حروب لا تختلف طابعاً عن حرب الجنوب، فاشتعلت دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، وتماهت الدولة المركزية وصفوتها الأحادية التوجه مع المفاهيم القديمة التي أجبرت الجنوبيين للذهاب لحال سبيلهم، فتعنت العقل الصفوي المركزي ولم يرعوي فمشى على ذات الطريق القديمة، وبعد حين تفجّرت ثورة ديسمبر المجيدة التي صفّرت العداد، وأدخلت النخبة الصفوية في تحد آخر فشلت في أن ترتقي معه لمقام التائب من الخطأ القديم، فأخفقت النخبتان المدنية (ممثلة في ذات الأحزاب القديمة) والعسكرية (فلول النظام الجبهوي والاخواني) الذي هزمته الثورة الشعبية السلمية الديسمبرية المجيدة، لقد التف عسكر النظام الاخواني الذين حنوا ظهورهم للعاصفة المدارية الديسمبرية العاتية، فحفروا حفرة واسعة أوقعوا فيها النخبة المدنية في نسختها الجديدة، فكان انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، فعم الإحباط جموع الشعوب السودانية الغفيرة والحزينة، التي كانت تشرئب لعناق المستقبل المشرق للبلد الافريقي الفاحش الثراء، لكنها العقلية الصفوية المتدثرة بكل الجلابيب المزركشة والبيضاء، والمتحولة ظاهرياً ومتجذرة عميقاً في جهاز الدولة منذ العام الأول لاستقلال البلاد، وقفت هذه الصفوة القليلة العدد والعظيمة العدة أمام المشروع الأممي والإقليمي لإخراج البلاد من وهدتها ومن الخسارات الاقتصادية والبشرية التي تكبدتها جراء الانقلاب العسكري الذي وأد كل الإنجازات التي حققتها حكومة الدكتور عبدالله حمدوك.
إنّ الخيل الأصيلة تكتسح خصومها ومنافسيها مع التفاف وانحناء المضمار في الجولة الأخيرة، لم تحسب الصفوة المركزية أي حساب لفرس الرهان الذي أوجس منه الكل خيفة – قوات الدعم السريع – الصنو النديد للجيش، وكما هي العقلية المركزية المؤمنة والواثقة من إذعان وتبعية الأجهزة الأمنية والعسكرية لها، لم يخطر على بالها أن هذه القوات النصيرة سوف تقول لا، وسوف لن تمضي معها قدماً في حماية الانقلاب الفاشل، ولم يدر بخلد الجماعة الاخوانية العسكرية أن يوسف سوف يقف يوماً ما ضد ظلم وطغيان فرعون، فغلّب الجناح الشقيق مصلحة الوطن في كسر الدائرة الخبيثة للحكومات الفاشلة للدولة المركزية، والمعتمدة في بقاءها على فوهة البندقية، فما كان فرعون ليتقبل (عقوق) الابن، فدارت المعارك ودارت الدائرة على فرعون كما هو حال المعركة الأزلية بين الخير والشر، بعد أن دكت الأرض دكاً دكا وجاءت جيوش الشقيق المغاضب و(الشاق) لعصا الطاعة المركزية، من كل حدب وصوب صفاً صفا، وما بين شهر وآخر زالت هيبة الدولة المركزية المبنية على القمع والاخضاع والاكراه، وبدأت ملامح النصر تبدو على وجوه المقهورين والمقهورات اللائي انتهك شرفهن الغول المركزي على مدى ستين عاماً، والآن تجهز هذه القوات الشقيقة على هذا الغول بعد أن أوسع المقهورين ضرباً وسحلاً وسجناً واغتصاباً وقتلاً ورمياً في غياهب جب البحار والأنهار. إنّ ما قدمته هذه القوات الصديقة للشعب المنتهكة كرامته لم تتمكن المشاريع الثائرة في أطراف البلاد من فعله، وحري بنا أن نستذكر بيت الشعر الحكيم للمتنبي: (لا تحقرن صغيراً في مخاصمة…إنّ البعوضة تدمي مقلة الأسد).




اصبت لك الشكر
كلامك صحيح يا استاذ اسماعيل لابد من كنس هؤلاء المرتزقة البرهان و كيزانه الي مزبلة التاريخ.
ما في حاجة اسمها 56 الحرب بين الكيزان والجنجويد
كل الشعب يعرف الداء وجميع النخب بكل منطقباتهم وهوامشهم يهربون من وصف الدواء،وهي كونفدرالية رشيقة كل بارضه وموارده،حتي نغلق نباح الهامش وسىطرة البعض افالنخب الانتهازية تاتي من جميع الاقاليم ،هذا الحل كل النخب من شماله وجنوبه وغربه يتهربون ونستثني نخب الشرق،هل ايااستاذنا اسماعيل تبنيت هذا الخيار فبدلا من بكاء المظلومية ودولة 56 تبني حل ينهي هذا الحفد الذي لا ينتهي ولايبني وطن
وبدأت ملامح النصر تبدو على وجوه المقهورين والمقهورات اللائي انتهك شرفهن الغول المركزي على مدى ستين عاماً)))هههههههههه يا رااااجل،، طيب نآس الجنينه المساكين ديل الان منو الانتهك عرضهم وحرق اسواقهم وممتلكاتهم وطاردم ونهبهم في الطريق الي أدري التشادية، ده الغول المركزي ولا اهلك الجنجويد؟؟؟ اكتل العنباي، ده كلام اهلك الجنجويد لمن يشوفو واحد بشبهك في الجنينة وربنا شافك ما كت هناك كان لحقوك أمات طه، ياخي ناس بتكاتلو في ست شاي وفي كباية بغو والموت بالمئات وتقول لي الغول المركزي؟ قوات صديقة؟ أثر فأسها في اي منطقه دخلتها، نهب وقتل واغتصاب ونشر للتخلف والجهل هولاكو يركب تايوتا، ليه الموت الرخيس ده ما موجود في الوسط ولا الشمال ولا الشرق ولا النيل الأزرق، القتل على الهوية،، اي بلد افريقي تعيش فيه هذه الكائنات مأزوم ويكفي أفريقيا الوسطي التى بلغ حنق الأفارقة عليكم أن شووكم واكلوا لحمكم من شدة الحقد، الغول ليس في المركز، الغول هو انتم
عفيت منك
الصحفي دي واشكاله من النوع البيأكل الرأس ويخاف من العيون.
يمثلوا دور الضحية بامتياز ويتمسكنوا ويولولوا ويستدروا العطف.
العبوا غيرها.
توقفت عن تشبيه الدعم السريع بيوسف .. باقي نقول حميدتي عليه الصلاة والسلام ! وين شرع الله في الدعم ؟ اكتب لي اسم دعامي (واحد) تم تنفيذ القصاص فيه .. يا يوسف انت .. ما تنسى انه الدعم حاليا هو ذات نفسه داخل في الحرب … وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
الناس زمان غضت الطرف عن افعال الاخوان تحت رداء انهم اقاموا الدين مع انه دا برضو ما حصل .. مقالاتكم تغض الطرف عن افعال الدعم بحجة مواجهة البرهان والتوبه عن ما سبق .. ودا ما بيكفي … منسوبيكم اهلكوا طريق الغرب بنقل (الغنايم) .. انت اذا فاكر انه الدعم بيقدر ياسس دوله وما تلقى مصير الخرطوم الجاها ف اتفضل .. جرب حظك ! انتو ما اشد من كفار قريش
و مواطني الجنينة الأبرياء هم من الدولة المركزية؟
ساذج
قل لى فائدة واحدة قدمتها دارفور الى السودان ! الا تعرف بان الدولة الصفوية كما وصفتها بأن وسطها كان يوجد دارفوريين ! المهدى نفسه عندما دخل الخرطوم كان مرتزقته من دارفور عبدالله التعايشى ومن معه كانوا من دارفور ..حتى الكيزان الصف الأول كان من من دارفور .. انسى أسطوانة ستة وخمسين واسطوانة الهامش والمهمشين قريبا وقريبا جدا سترجعون الى تشاد ومالى والنيجر فانكم فعلا لاتشبهوننا
كل هذه الفذلكه التي سردتها بعضها صحيح من رؤوسه كعامودك وحمل أكثر من مايحتمل من كذب
كل هذا المداد ولعن 56 ودولتهم والجلابه والأحذاب ومافيها وتتناسي أن اكبر حذب في السودان حذب سيدكم مدعي المهديه الذي ساقكم مثل الضأن وورثكم أيضا مثلها
حتي تأتي في النهايه لتضع مليشيات المرتزقه كصنو وشقيق للجيش وبطل ومحارب من اجل الشعب وباحث عن الديمقراطيه التائهه التي يبحث عنها اهلك في فراش حرائر الخرطوم الامتين وفي بيوت الغلابه الذين ارهقهم الكد سنين
ايها الجنجويد ي وانت منهم ونظارك وعمدك اعلنوها وقوفكم مع الجنجا من منظور قبلي بحت
ولن تستطيعو إقناع دجاجه في السودان انكم وطنين اوتعقد عليكم الآمال
كيف ترجح الكفتان وفي كفتكم ثقل من مرتزقة غرب افريقيا وحثالتها يرتكبون الجرائم بحق الشعب
ولكن ثق تماماً أن الشعب والجيش لها بالمرصاد
تتحدث عن الغرب ودارفور من الذي قتلهم وهجرهم من الذي اغتصبهم لا مصلحه تجمعكم معهم واخر ها قتلكم لوالي الجنينه
انتم واهمين ينصركم علي الجيش ولن يحدث
لماذا لا تمتلك الشجاعه وتنادي بانفصال دارفور كما فعل الجنوبيين الذين تمجدهم
لن تستطيعو لانكم نكرات في دارفور لا ارض لكم فيها مايحدث في الخرطوم هي اخلاقكم وما جبلتم عليه لكن هنا سيتم تاديبكم وتقليم الاظافر وان استدعي الأمر ستقطع الايادي
النصر لجيشنا القومي والخذي والعار لكم وللصوص ورمم غرب افريقيا
لايملك الشجاعة ويعلن او يساند او حتى يقترح انفصال دارفور لانه ببساطة دولة الجلابة ستستلم دارفور صحراء خالية لأنهم سيقتلون بعضهم البعض كما يحدث الان الدولة الذى يصفها بالصفوية يتعلموا فيها مجانا ووظائف واشتروا البيوت ..تانى مابرجعوا
اثبت في كل كلمة قلتها يا استاذ اسماعيل. دولة القهر والظلم والاستبداد دولة ٥٦ وجدت أخيرا من يمرمط كبريائها المتعجرف وعنصريتها البفيضة حد القرف بامر الله اولا وشجاعة وبسالة الاشاوس ثانيا. اعيد واكرر الشعب سيكون مدين بالكثير جدا للاشاوس عندما تضع الحرب اوزارها بنصرة الحق علي الباطل والفلول باذن الله.
البرهان كوز نتن جبان وسيقتل وربما قتل فعلا.
حميدتي يمثلني.
Ismael you need to know that a person like myself
is not insisting on a united Sudan
I actually encourage you and people like you to call for independence
join your fellows from Darfur to establish your own state
the same is said to anyone who feels marginalized
you can simply go and establish your own state
ما قلنا ليك يا اسماعيل عبد الله انت زول غبي وكتاباتك تمتلئ بالثغور والثقوب والرغبوية وهوى النفس والعلل النفسية التي تملأ جوفك كما تفتقد للمنطق ومخاطبة العقل السليم والفطرة السوية فقبل ماتنشر نصيحة من أخ لازم تراجع الفكرة ومدى رسوخها ومعقوليتها ومدى قبولها منطقا وفهما ومعقولية للمتلقي او القارئ كما كل كل مقالاتك الضافية التي شنفت بها ساحة الراكوبة الفكرية كالعادة لاجديد فيها ويمكن نسف مقالك هذا بمجرد تناول مافعله الجنجويد بمدن وإنسان دارفور من تنكيل وقتل واغتصابات وحرق لكل أسواق مدن دارفور وترويع مواطنين لاتربطهم رابطة ولا علاقة بدولة 56 التي ظللت تهرف وترغي وتزبد بها ومواطني دارفور بعيدين كل البعد عن دولة الجلابة والشريط النيلي ودار صباح التي مافتئت تجعلها سببا لمقالاتك التي أرهقتنا بقراءتها فيازول مقالاتك لايجد القارئ فيها سوى لغة رصينة وكتابة منقمة وجميلة لكن خلا ذلك فهي خواء فكري وحشد للرغبوية والضغائن والهلاوس الفكرية فارحم نفسك
هذا الكاتب انا ملاحظ من فترة عناوينه مشاترة و كلامه كله طعن في هوية البلد . يا زول انت من وين . . هامش شنو …ومركز شنو .. انت وهمان تخطرف بما لا تفقه.
وحتى المعلقين ديل الواحد لو عايش في الخرطوم بفتكر انو عايش في جنة مع انو لا كهرباء ولا موية ولا طرق ولا شيء من حضارة الفرن دا .
ديل ما عارفين ولا شافو الحضارة الجد جد وانت منهم مفتكر الخرطوم والمركز وتردد في العبارات الجوفاء دي .
اقسم بالله نوعكم دا هو سبب كوارث البلد .
عاملين انكم لمن ترددوا الكلام الفارغ من مركز وهامش و دولة 56 و النخب النيلية خلاص بقيتوا مثقفين وانتو ما اكثر من مسخ مشوه للمثقف الثوري
وبعدين يسموها دولة دارفور ام دولة الجنجويد.. ياخي خلوهم معاكم لان المشاكل ستستمر حتى بعد الانفصال ذي اخوانا الجنوبيين..مالم ينتبهوا لعيوبهم اولا لن يستطيعوا ان يقيموا دولة.
شفقتك يا اسماعيل شفقة بت منينه الجو يطهروها لقوها حامل ههههههههه كدي خليها تنهار بعدين تعال احتفي واحتفل خلي شفقتك كايس البل ومشتهيه وما لاقي الببلك
من الذي ارتكب الابادة في دارفور مع اخوان الشيطان من الذي قتل خميس أبكر من ارتكب الإبادة الجماعيه في الجينية.
اليوم الخدمة الذي قدمها الدعم السريع الي الكيزان في السودان ان ثلاثون عامًا من الكيزان في السودان اكثر سعادة و راحة من ساعة واحدة في ظل النهب السريع الذين لايملكون دين و لا قيم.