قصيدة ابكيك يا وطني السودان

د. عمر بشير أبوعاقلة
يا نیل ماذا جرى ما لي أرى حممًا
مــــن فـوقها حـمم تـستنزف النعما
لــم الـقـتال لــم الإقـصـاء والـعبث
والرعب يطرق أبـواباً وقـد عـظما
والـموت فـي كل شبر يملأ الطرقا
والـناس فـي هـلع والـــخد قد لطما
والطـير يهجر غـصناً كـان مـأمنَه
والـقتل شــــرد طـفلاً حـالماً سـلما
فــلا اتـفـاقٌ عـلى الآفـاق مـنتظر
كـي نـتقي فـتناً أو سـيلها الـعرما
ولا لقاء قــريـب يـجـمـع الـفـرقا
كي يحملوا رايـة بـيضاء أو قـلما
أبـكيك يـا وطـني حـزناً وقـد ثقلت
عـليك أطـماع مـن لا يملك الهمما
أحكيك يا وطني من حيرتي قصصاً
تـدمى لـها مـقل، بـل تعصر الألما
أبـكـيك حـين أراك الـيوم مـنكسراً
وفـيك قد سكبوا الأحزان والسقما
مـتـى نــرى وطـنـاً حـيـا ومـنطلقاً
نـحـو الـتـقدم حـتى نــــبلغ الـقمما
ونملأ الأرض زرعـاً تلك ثروتـنا
وأن” ثــورتـنــا أن نسبـق” الأمما
بـالعلم والفـكر والـتـصنيع والأدب
لیبــقَ سـودانـنـا مــن بـينها عـلما
[email protected]



