أخبار السودان

نائب والي غرب كردفان يخاطب المواطنين عقب صلاة الجمعة ويدعو الى تقوية الوعي الديني

أوضح نائب والي غرب كردفان الاستاذ ادم كرشوم نورالدين ان الولاية في حوجة ماسة للدعوة ونشر الوعي الديني وإتباع المنهج القويم .وقال لدى مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمناسبة إفتتاح مسجد الرشيد الذي نفذته منظمة البشائر للتنمية الاجتماعية بحي السلام بمدينة الفولة حاضرة غرب كردفان قال  ان غرب كردفان تعاني من التفلتات الامنية والنزاعات القبلية بسبب ضعف الوازع الديني وعدم تبصير الناس بأمور الدين والأخلاق الفاضلة .
وحيا كافة المبادرات التي تقودها جماعة انصار السنة المحمدية بالولاية في سبيل تحقيق المقاصد الشرعية.
كما اشار كرشوم بحسب سونا – لتفشي ظاهرة فساد الاخلاق والسرقات الأمر الذي يتطلب وجود دعاة متجردين من الذات وفاعلين في المجتمع لإعادة الناس الي رشدهم وصوابهم .
وأكد نائب الوالي استعداده للجلوس مع الدعاة والاستماع لآرائهم وتسهيل مهامهم لاجل نشر الدعوة الفاضلة.
واوضح ان مسجد الرشيد يُعد منارة في حي السلام يجب استغلاله لخدمة اغراض المجتمع.
وقد تكفل سيادته بتكملة نواقص المسجد ..
من جهته اكد الشيخ صديق الحاج جبريل ممثل جماعة انصار السنة المحمدية بالولاية اهتمام الجماعة بالدعوة ودور العبادة داعياً الى الاهتمام بالتعليم وإعمار المساجد ..
وقال ان جماعة انصار السنة سند للحكومة بدعوة كافة الناس للعلم والتعليم والمساهمة في اشاعة الامن والسلام.
من جهته قال مدير منظمة البشائر للتنمية الاجتماعية الدكتور الامين إحيمر ان المنظمة أنشأت تسعة عشر مسجداً في محلية الفولة بالولاية من جملة إثنين وخمسين مسجداً بعدد من المناطق بجانب عملها في اصلاح وخدمة المجتمع بكفالة الايتام وتمليك وسائل انتاج للفقراء ورعاية العديد من طلاب الولاية في الجامعات السودانية .
وقد دعا للاستفادة من طاقات الشباب في نشر الدعوة وعمل الخير ونبذ الصراعات .
كما نادي جيران المسجد وقاطني الحي بالاستفادة منه في الدروس وحلقات العلم وتعليم القرآن

‫3 تعليقات

  1. مافي حاجة طلعت دين البلد والشعب غير شغل الجغمسة باسم الدين وهذا طريقة عهدنا من المسؤولين الهروب من التزاماتههم واستحقاقات يسأل عنها المواطن (توفير الامن والغذاء والتعليم والعلاج ) وهي المسؤول عنها امام المواطنيين وبعدين وقت تخلص واجباتك وتكون فاضي اتكلم كما تريد عن الاسلام والمسيحية واليهودية والبوذية ما عندنا بيك شغله

    1. انصار السنة
      هم إسم محسن للفكر التكفيري وهم يكفرون كل ما سواهم بما فيها الجماعات الاسلامية الأخري. و في الوقت المناسب لهم سوف يحملوا السلام و يطبقوا تعاليمهم بحد السلاح بما فيها الذبح و الحرق و السبي واسترقاق الأسري

  2. نعم حميدتى يواجه نفس الرفض الذى واجهه قرنق من نخب الشمال , قرنق كان بألنسبة لهم عب كافر يحلم بحكم السودان وحميدتى تشادى راعى ابل أمى , كلاهما لا تنطبق عليهم المواصفات المتجذرة فى عقلية أهل الشمال و الوسط هذا هو العقل الباطنى الذى جبلوا عليه ونشأوا عليه ولكن لا يعترفون بذلك, هذه هى الحقيقة التى يتهربون منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..