الترامسة: ادعاءات جديدة خائبة لخلط الأوراق وتبرئة الاخونجية من دماء السودانيين..!

مرتضى الغالي
روى كاتب صحفي أن أحد النقاد المصريين استخفّ بكتابات نجيب محفوظ وقال له “أحسن لك تبيع ترمس” ولم يأخذ محفوظ بالنصيحة.. واستمر في دأبه إلى أن حاز على نوبل للآداب.. عندها عاد صاحب الترمس وقال إن إسرائيل هي التي منحت محفوظ هذه الجائزة.. !!
والشاهد هذا الهراء الذي يشيعه الآن الفلول (الترامسة) وإعلامهم وجماعة الانقلاب ولجنة الإنقاذ الأمنية ومعهم قادة بعض (حركات السوء) عن اتهام قوى الثورة بمناصرة مليشيا صنعوها بأيديهم و(دوعلوها)..ثم أشعلوا نيران هذه الحرب العبثية اللعينة على رءوس الناس..!
هذه التخريجات التي تصدر من صحافة الفلول ومن تصفهم جماعة الإنقاذ بـ(انتلجنسيا الإنقاذ) هي تخريجات معلومة صدرت في أوان معلوم وبتنسيق معلوم مع الاخونجية دعاة الحرب..وقد بلغت هذه التخريجات من البلاهة و(قلة الحياء) إلى القول بأن مركزي الحرية والتغيير هو الذي قام بالانقلاب…وعندما فشل الانقلاب أمرت قوى الحرية والتغيير الدعم السريع بإشعال الحرب فأطاع..! هذه درجة بليغة من (الخيابة) ومن سوء الظن بعقول السودانيين..!
أحاديث تدعو إلى الغثيان وقلب المعدة..!! يا ترى بكم فرقة عسكرية شارك مركزي الحرية والتغيير في الانقلاب والحرب..؟! عندما أخبر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشيرشل الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين أثناء مؤتمر يالطا 1945 بأن بابا الفاتيكان أعلن الحرب على هتلر..أجابه ستالين ساخراً: “كم دبابة عند بابا الفاتيكان”..؟!”
هل من الصدفة أن تتواتر مثل هذه (الشهادات الفالصو) التي تدعي الذكاء والمعرفة والفهلوة صدفة من خمسة من كبارهم الذين يسميهم بعضنا (عقلاء الإنقاذيين) من باب “حسن الظن العريض”…؟!
كل هذا غثاء فجماعة الانقلاب التي اختطفت أرادت أن تجعل منه مليشيا إنقاذية على ذات الطريقة التي صنعت بها الإنقاذ الدعم السريع..ثم تكفل جماعة الانقلاب برعايته وإدخاله الخرطوم وأجزلوا له الدعم والسلاح والمال والمقرات..! هذه هي ثمار انقلاب البرهان الذي جاء من أجل “إصلاح مسار الفترة الانتقالية”..!
الانقلاب مثل الإنقاذ لا يصنع غير الفاسدين والفاشلين..من لصوص يرتدون أزياء رجال أعمال ووعاظ فاسدون يقبضون المال المسروق بالعملات الأجنبية ويصدرون فتوى بقتل الخصوم السياسيين (راجع أقوال وفتاوى عبد الحي يوسف الأخيرة عن جواز قتل المدنيين بغير محاكمة وبغير تردد) وإعلاميين يأكلون مال مؤسسات الدولة وخزينة والهيئات التي جعلتهم الإنقاذ على رأسها ويريد بعض المرضى الموتورين من رعايا الإنقاذ و(هواملها) الذين استطابوا أكل السحت أن يتزعموا بمنطق مراسيم الانقلاب نقابات الصحافة ومجالس الإدارات بغير مؤهلات غير تكحيل العيون وتسريح الشعور والظهور بالعمائم المطرزة مثل (مهرجي السيرك).. ورجال هلاهيل يسيئون إلى أولادهم وعائلاتهم بالظهور في صورة الخبراء الاستراتيجيين وينادون بحرق البلاد (قال رجل لا يراعى شيبته جعلته الإنقاذ (فريق أول) عبر قناة تلفزيونية أمام العالم: لا يمكن أن تنتهي هذه الحرب حتى ولو أدت إلى حرق السودان كله)..!! وآخرون جاءت بهم الإنقاذ وجعلت منهم عقداء وفرقاء ومشيرون وأركان حرب وأغرقتهم بالأوسمة والنياشين مثل التي كان يضعها (عابدين الدرويش) في المحطة الوسطى.. هؤلاء لا يعرفون معنى للضمير العسكري وشرف المؤسسة التي يمثلونها ويمثلون بها,,!
هذا هو حصادنا اليوم مع جهلاء الإنقاذ الذين يملؤون أثير الوسائط الاجتماعية والصحائف بما يندى له جبين العار..وهم ليسوا سوى (هوادة بيعة خاسرة) اشتراهم الانقلاب وجماعة الإنقاذ بتراب المال العام..ومع هؤلاء وزراء (من منازلهم) كلفهم الانقلاب بما لا يطيق العيب احتماله.. فأصبحوا يتحدثون باسم الانقلاب والفلول ويصدرون البيانات التي تحرّض على الحرب والقتل وتدمير ما تبقى من الوطن..وبين هؤلاء امن ارتضى اختطاف وزارة الخارجية وتجييرها للانقلاب حتى أصبحت البيانات والتصريحات التي تصدر باسمها مجافية لأبسط مقومات الدبلوماسية وتقاليدها ومنافية لشروط السيادة السودانية وتعهدات مواثيق حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة حتى في قواعد النزوح واللجوء وحماية المدنيين بل أصبحت بياناتهم وتصريحاتهم تنافس أسلوب (جداد الإنقاذ الاليكتروني) وتهاجم المنظمات التي ينتسب السودان لعضويتها مثل الاتحاد الإفريقي والإيقاد لمجرد إنها تحدثت عن ضرورة وقف الحرب.. وأصبح وزير خارجية الانقلاب (علي الصادق) يتحدث في المنصات الدولية بلسان الفلول ويردد ذات ما يردده (أردول والحوري والأعيسر والهندي وعبد الحي يوسف ومن هم في شاكلتهم) عن ضرورة استمرار الحرب والانقضاض على المدن وقتل المدنيين.. وإلا ماذا يعني حديثه عن الاستمرار في الحرب ورفض نداءات وقف الحرب والانسحاب من الاجتماعات التي تدعو إلى الامتناع عن قتل المدنيين..؟!
المؤسف أن تنضم إلى هذا الخليط من دعاة الحرب ومناصري الفلول أقلام من داخل صفوف الثورة ومن مقاعد النشطاء ومنتسبي الأحزاب والمثقفين..وإذا كان مقصد الفلول دعاة الحرب معلوماً ومنطقياً مع أهدافهم في حرق البلاد من أجل العودة للسلطة فما هي حكاية هؤلاء الإخوة من دعاة التغيير وأنصار الثورة..؟! ما بال بعضهم يقع طواعية في حبائل الإنقاذيين ويقف مع الفلول في خندق واحد وكأنهم يدعو إلى استمرار القتل والموت والتدمير..!! وإذ نربأ بهم أن يكونوا من أهل الغفلة التي لا ينتفع منها غير الفلول..فإنهم يثيرون حيرتين وتساؤلين؛ هل وراء هذا الموقف الغريب دوافع ذاتية أو تنظيمية لا تبرير لها…أم إن الأمر من أمور علم النفس المعقدة…ولسنا بشؤونها عالمين..؟!!
سواء أكان الأمر هذا الأمر أو ذاك..وسواء كانت الدعوة إلى استمرار الحرب صادرة من الإنقاذيين والانقلابيين والفلول أو من بعض هؤلاء الثوريين الذين يخدمون خط الفلول بعلمهم أو يغيره..فإنه بالرغم من فظائع الحرب التي وقعت على رأس كل أسرة سودانية ثكلت في أولادها وبناتها وأطفالها وكبارها أو طالها تدمير مسكنها ونهب حرزها وفقدان (دخيرة عمرها)..فإن الثورة سوف تنتصر وسيخرج الشعب من هذا الرماد وهو يعرف ببصيرته ووعيه النفاذ من هم أصدقاؤه ومن هم أعداؤه مثلما يعرف طريقه نحو الحرية والعدالة والمدنية…!
ستبقى ثورة ديسمبر العظمى وسوف ينتصر الوطن على أعدائه ولن يرضخ للانقلابيين ولا للمليشيات.. !! لا للحرب ..لا للحرب,,لا للحرب….والثورة منتصرة بإذن واحد أحد.. جفت الأقلام وطويت الصحف… الله لا كسّبكم..!!




الله لا كسّبهم ولا كسب يومهم
والحمدلله الذي ضرب الظالمين بالظالمين
قامت ثورة المهدي من قبل تلك المنطقة تعتمد اقتصاديا على التجارة عبر شرق السودان لاسيا وما ادراك ما اسيا الغنية وتحكمها صراعات ودونية مثلها مث صراعات ودونية اوروبا بالعكس اوروبا افضل وامريكا الاسيويون عندهم نظرة دونية قوية للافارقة على عكس الاوروبيون فقط المال ما يحكم الدليل نسب الزواج معظم المتزوجون من الافارقة يتزوجون عروق اوروبية وافريقية بيضاء بالبعد عن النعرات القبلية لالد من تغليف سلك الكهرباء بعازل حتى لا يودي لشرارة بالتدريج تتكيف الشعوب لدرء مخاطرها عن بعض فهي في الاساس تريد ان تعيش وتقتل لتعيش وليس لمجرد القتل .عند وجود نظام فاعل ينظم وبحكم يمكن العيش بسلام للجميع السعودية مثال لديهم مشاكل لا حصر لها بسبب الحج لكنهم يملكون انظمة يسيرون عليها وصرامة يحسدون عليها .
!!!!! What A spin Doctor
كَبُرَتْ كلمةً
عثمان قوبلز
الكذُاب يلجأ للكذب لإنه أفلس من الحقيقة و نَفَدَ رصيده منها
و (الصحفى) الذى يكذب و خاصة السودانى و (ليس غيره) يكون
قد اطلق النار على مستقبله الصحفى فالصحفى رأسماله الحقيقة
و الحقيقة فقط .
فالسودانيون بالرغم مما طرأ مؤخراًعلى منظومتهم القِيَمِيَّة لا
يسامحون ابداً الكذاب و لا يطيقون الشعوب الكذّابة و يبغضونها
بصورة مبالغ فيها( أنظر حولك) ويغفرون ما دون ذلك.
ألهذا الحد يا عثمان قد أفلست من الأخلاق والمهنية الصحفية
لتقنعنا بأنك صَمَتَّ كل هذا الوقت لتكتشف بعد مئة يوم من حرب
المجرِمَين الإثنين أن الحرية و التغيير قد دبَّرت انقلاباً.
لم تكتشف هذا الانقلاب إلا بعد أكثر من مئة يوم.
و هذه لعمرى رواية ركيكة للغاية لا تنطلى حتى على بعوضة وواضح
أنها صُنِعَت في أقبية مخابرات أجنبية بما فيها من ركاكة
و(سجم) و سذاجة وسماجة . فهى لا تُشْبِه إسرائيل أبداً فهولاء القوم
بالرغم من أنهم قد جمعوا و اوعوا من شرور البشر إلا أنهم ليسوا بهذه
السذاجة . بالطبع هذه الكذبة لن تصمد و سوف يكون حظها
كحظ مناديل الورق تماما مثل حظك أنت من الصحافة و الأخلاق.
هل لو كنت مقيماً بالسودان لكذبت هكذا بوجهٍ سافرٍ و عيونٍ مفتوحة
و في رابعة النهار؟
كما عهدناه دوماً استاذ مرتضى الغالى ود بلد صحى صحى يملأ قلبه حب السودان ولا يرضى لبلده الهوان والإنكسار امام جوقة الانقلابين وحارقى البخور والكيزان الفاسدين . فى هذه الظروف وهذا الغثاء نادر ان نجد مثلك حفظك الله لبلدك السودان
انت يا مرتضى الغالي ردمك صلاح قوش في تسجيل كله اتهامات ليك وانك سفيه بتاع نسوان وانك حرامي سارق قروش منظمات ومفتوح فيك بلاغ في بلجيكا وهربت من البلاغات ضدك وتحداك انك ما تستطيع ترجع لانك ستنسجن.
وقال في تسجيله انك ديوث ويمتلك دليل ما يقول.
لماذا لا ترد عليه وتعديها سحسحة وترامسه وفارغ
شوف الترمس بتاعك وين
و هل صلاح قوش شخص سوي و موضوعي ليعتد بشهادته ده باع اخوانه للامريكان و البشير بعد سجنه في المحاولة الانقلابية و مرمطه رجع تاني اشتغل معاهو
يا عالم
معقول في بشر سوي له عقل يستشهد بصلاح قوش
ومن كان دليلة الغراب يسوقة الى الكوووووشة
Heinrich Himmler, never again
صلاح قوش ؟ عليك أن تغتسل و تتوضأ وتغسل يديك سبع مرات إحداها بالتراب
و تستعيذ بالله من كل شيطان رجيم و تستغفر الله آناء الليل و أطراف النهار
و تذهب لأخصائى الأمراض النفسية و العقلية ليحرر لك شهادة بسويتك النفسية
و العقلية و ذلك قبل تحدث فى الشأن العام و السياسة إنسيا
الكبار يناقشون الافكار والتافهين يناقشون الاشخاص و دكتور مرتضى الغالي لا يهمنا شخصه بقدر ما يهمنا ما يطرح من افكار للنقاش فعليك التعليق على محتوى المقال واترك تفاهة الكيزان ومحاولة جر النقاش للشخصنة وتشتيت الكورة و اقل ما يمكن ان يقال عن صلاح قوش انه انسان مجرم لا يؤخذ بقوله وكاذب وإن صدق
اتقى الله فى نفس الدينا ليست النهاية
لماذا لاتكتبون عن جرائم ميلشيات آل دقلو التشادية الإرهابية الغادرة والغازية وإنتهاكاتها لحُرمات البيوت وتدمير وحرق الأسواق ونهب البنوك وإغتصاب النساء حتي القُصَّر ؟
للاسف مرتضي الغالي كمثل جمهره من كتاب الراكوبه يعاني من “لوثه الكيزان “، كل مقال بعد مقال تكرار سخيف لكلام مكرر ضد مجموعة الكيزان التي معظم الشعب ادانها بثوره ديسمبر. في المقابل الكاتب يحرص بصوره مريبه ان يتجنب اي ادانه لمليشيا الدعم السريع وانتهاكاتها الدموية في الخرطوم ودارفور!. يا استاذ مرتضي انت تقول: (بالرغم من فظائع الحرب التي وقعت على رأس كل أسرة سودانية ثكلت في أولادها وبناتها وأطفالها وكبارها أو طالها تدمير مسكنها ونهب حرزها وفقدان (دخيرة عمرها)..فإن الثورة سوف تنتصر ).طيب كتيره علي هاؤلاء الضحايا انك تذكر وبوضوح تام ان جنود الدعم قاموا بنهبهم وطردهم من بيوتهم؟؟
ما بيقدروا …وذلك لسبب بسيط …بيمشوا ليهم فى بيوتهم …بعد أن يدلهم الوشاة عن مكانهم ….ثم يغتصبوا اهلهم قدامهم ثم يدوهم طلقه فى راسهم .
للاسف أستاذنا الغالى, الاقلام التى تدعى الثورية و انحازت للفلول سقطت فى امتحان الوعى الثورى والاختبار كان هو هذه الحرب اللعينة, سقطوا خلال موجة الكراهية و التشفى و التحامل و العنصرية البغيضة التى غذتها هذه الحرب, سقطوا تحت تأثير نظرية المؤامرة التى تسوق الى الابدال الديمقرافى الخيالى المختلق, سقطوا و انضموا للقطيع الذى يتلاعب بعقوله manipulative أمثال ذونون و الانصرافى ومن على شاكلتهم من اللايفاتية المعتلين أخلاقيا و قيميا.
دولة ديمقراطية فيدرالية هي الحل:
أن التسلط الذي مارسه نخبه في السلطة منذ الاستقلال واصرارهم على الهيمنة في كل مقاليد البلاد أدى إلى هذا الفشل. وتمثل هذا في النخبة الشمالية التي لا تؤمن بأي ديمقراطية والتي تقود لمشاركة باقي الأقاليم معهم في السلطة، لذا دائما ما يضيق صدرهم بأي ديمقراطية قبل أن تكمل دورتها فيقوموا انقلاب على السلطة ويجرد الاحزاب التي أتت بأشكال لا تعجبهم شاركتهم في السلطة . وهذا الفهم القاصر أقعد البلاد طيلة الفترة الماضية وقد يقول لك قائل بأن الإقليم الشمالي نفسه متخلف اكثر من باقي أقاليم السودان، هذا المنطق لا يعفي هؤلاء النخبة من المسئولية. وهذا المنطق مردود عليهم لان المسؤول الذي لم يستطيع من خدمة منطقته من الطبيعي أن يعجز عن خدمة باقي الأقاليم، لذلك فهو غير جدير بقيادة البلاد، من لم ينفع أهله ليس فيه نفع للآخرين.
دولة فيدرالية تعطي كل اقليم الحق في الاستفادة من ثرواته وتنمية اقليمه وإنسانه، ليس من العدالة أن يتمثل السودان في العاصمة الخرطوم فقط بالتنمية والمدارس والخدمات والجوازات والجامعات والمستشفيات الخ……..
هذه الحرب كشفت عورة البلاد التي اعتمدت كل شيء في العاصمة حتى التلفزيون والاذاعة خطابهم موجه بالدرجة الأولى لإنسان الخرطوم، لابد من تغيير المفاهيم والأفكار والمناهج نحو سودان كبير وأرحب يتزاحم أهله في المدن الطرفية من وادي حلفا إلى بورتسودان والجنينة والدمازين والفاشر ونيالا ودنقلا وعطبرة. وذلك بخلق فرص تنموية ودراسة من رأس الدولة وعمل مدن صناعية لكل مدينة وتشجيع رأس المال المحلي والأجنبي وتسهيل التمويل وإجبار البنوك التي تعمل في السمسرة بتمويل المشاريع ذات الجدوى والمدروسة ومنح الاراضي للمستثمرين وإعطائهم فترة سماح تمتد لخمس سنوات دون رسوم إيجار للأرض وإلزامهم بتنفيذ المشروع في الفترة المحددة وللغرض المحدد وإلا تنزع منهم. وليس كما نرى في المنطقة الصناعية في امدرمان والخرطوم وبحري كثير من اراضي المصانع تغير الغرض من إنشائها وصارت محلات تجارية وترك الغرض الذي منحت من أجله رخصة الارض، وهذا الأمر لابد من مراجعته ونزع أي أرض من صاحبها ما لم يلتزم بالغرض الذي من اجله منح الارض وقد رأينا تساهلا كبيرا في السوق الشعبي أمدرمان كل الاراضي الصناعية حوله تحولت إلى دكاكين ومخازن وأشياء آخري باقي فقط المستشفى الصيني بعد فترة نرى فيه المحلات التجارية والكافتيريات في جوانبه وهذا مثال بسيط لما رأينا وما خفي أعظم.
هذا هو التخلف الإداري وقد كنا افضل خدمة مدنية في الوطن العربي مما دعي كثير من الدول لتستفيد من خبرات أبنائنا.
أصحى يا بريش……..
غايتو انا شايف الحرية والتغيير موقفها الأخلاقي امام ما يحدث لسكان الخرطوم من انتهاكات مخذي وعار كبير ومن يملك دليلا بانهم لم يسمعوا ويروا تلك الانتهاكات فاليذكره لنا والتاريخ لا يرحم.
ياجماعة لا تظلموا الحرية والتغيير المركزى لهم دور مقدر فى الثورة السودانية والنضال ضد الظلم والديكاتورية دخلوا السجون وعذبوا من اجل هذا الشعب وكل شىء سىء يلصقه الكيزان بالحرية والتغيير هل قراتم البيان الختامى لا جتماعات الحرية والتغيير بالقاهرة لماذا تكذبون وتفترون عنهم فى بيانهم فيه ادانة واضحة وبالأسم للدعم السريع بارتكاب الانتهاكات ومفصل فيها ياناس اتقوا الله ثانيا الحرية والتغيير هى وجع الكيزان خاصة لجنة استرداد الاموال وتفكيك نظام الكيزان بسبب ذلك لا يحبها الكيزان الحرية والتغيير المركزى نظيفين اليد وشرفاء والكيزان بالطبع أى انسان شريف ونظيف ونزيه عدوهم الأول لأنهم لا يعيشوا الا فى الفساد والسرقة والعفن الكيزان وسخ ووعفن .
صدق المتنبى :
واذا اتتك مذمتى من ناقص
فهى الشهادة لى بأنى كامل
الكيزان يعتقدون أن هذه فرصتهم للخلاص من الحرية و التغيير و التى تضم أهم الاحزاب السياسية لأن الحرية والتغيير كحليف سياسى ترفض أى دور للكيزان فى الفترة الانتقالية و تصر على تفكيك تمكين نظامهم البائد وهذا ما يحاول الكيزان بكل ما لديهم من أدوات تآمر للخلاص من الحرية و التغيير و قتلها سياسيا و تخوينها.
انا سمعت اليوم حديث صلاح قوش، واشار الى ان مرتضى الغالي شيوعي، وفي الحقيقة هذا يكشف التكرار الممجوج لموضوع الكيزان في كل كتاباته وكأنه يخاطب بقرا وليس بشرا بمنطق ان التكرار يعلم الشطار! بس زي ما بقولوا ما فات عن حده ينقلب ضده!
لو صح كلام قوش يكون كل كلام مرتضى عن الكيزان سببه الخلاف العقائدي بين الشيوعيين والاسلاميين وليس بالضرورة الحقيقة العارية والاتنين- شيوعيون وكيزان – في الحقيقة دا يضربوا به دا!!
وبالمناسبة النزاع الشيوعي الكيزاني شي معزول ولا يعني هذا الشعب الوسطي في شئ ولا يجب ان يتم تحين الفرص لحشره في كل شاردة وواردة بطريقة تطمم البطن.
وليتنا في هذه المرحلة نركز على المصيبة الكبرى التي وقعت على رؤوسنا كشعب وكادت ان تنهي وجود هذا الوطن ثم نترك مثل هذه المجادعات الشيوع-اخوانية لطلاب المدارس الذين يهربون من الحصص أو المحاضرات ليتسلوا بها في اركان النقاش وليستعرضوا بها ملكاتهم الخطابية والانشائية.
وهل يوجد مرتبة اعلى من الشيوعيين في الوطنية والشفافية والشجاعة ونظافة اليد و في السودان بصورة عامة كل من كان يشبه الشيوعيين في صفاته واخلاقه يقال عنه شيوعي ومن يشبه الكيزان في صفاتهم واخلاقهم يقال عنه كوز وإن انكر
الكيزااان الكيزااان الكيزااان، تركتوا كل جرائم و فظائع مليشيا الجنجود من إغتصاب و قتل و سحل و سرقة ممتلكات المواطنين و الإستيلاء عل بيوت المواطنين و احتلات المؤسسات الحكومية الخدمية من محطات الكهرباء و المياه و إتصالات و مستشفيات و مراكز علاجية و مدارس و جامعات و دور العبادة و حتى الميادين العامة و الشوارع العامة، كل هذه الجرائم سكتوا عنها تماماً و ظلتوا شابكننا كيزااان كيزااان كيزااان، فقط اليوم تتباكون و تدبجون المقالات من اجل إيقاف الحرب حتى يتم المحافظة على ما تبقى من مليشيا الجنجود لكي تكون ظهير و سند لكم فى اي عملية سياسية بعد انتهاء الحرب.
نعم “الكيزااان الكيزااان الكيزااان” اليوم و الكيزااان الكيزااان الكيزااان بالامس و الكيزااان الكيزااان الكيزااان غداً ..
احمج عبج العزيز لانكم ايها الكيزان حلفاء وابناء واباء وجدود واحفاج الجنجويد وشركاء -حسب ماورد في تعليقك المتهافت- نعم انتم شركاء بالاصالة في “كل جرائم و فظائع مليشيا الجنجود من إغتصاب و قتل و سحل و سرقة ممتلكات المواطنين و الإستيلاء عل بيوت المواطنين ” منذ مذابح وحرب دارفور …
وعندما انقلب السحر علي الساحر ايها الكيزان الكيزان الكيزان واخذوكم اخذ عزيز متمرس في فنون الخسة والخباثة التي دربتموهم عليها وعندما اشتد عليكم وطء الجنجويد صرتم تتوحوحون وتحاولون التملص من مسؤوليتهم التاريخية في خلق وتربية الجنجويد من عدم …
“فقط اليوم تتباكون” علي جرائهم ضد المواطنين وقد كنتم شركاء في كل هذه الجرائم حتي الامس القرين وما مذبحة ومجزرة فض اعتصام القيادة العامة ببعيدة عن الاذهان !!
يأخ معتصم لا شك ان الكيزان وكل السياسيين شركاء في المأساة السودانية
ولكن تكرار ذلك بطريقة ممجوجة يشكك الزول في نفسه اليه الحاصل ونحن ما شايفونو؟ لا اعتقد ان هذا الاسلوب يحارب الكيزان بل ربما ينفعهم ويظهرهم بأنهم قوة مطلقة او عظمى. وللحق فإن ما رأيناه في الجنجويد لم نرى واحد من المليون منه عند الكيزان ورغم ذلك يتم التقاضي عن ما يحدث مع التركيز على الكيزان فإذا كان الموضوع مصلحة الشعب فلماذا يتم تجاهل ما يقوم به الجنجويد عند بعض الكتاب تجاهلا تاما بل بعضهم يبرر له
بصراحة
في حاجة ما تمام
ياخ ميسره، كلامك صحيح ، في حاجه ما تمام،في تركيز علي الكيزان الكيزان وتجاهل تام و اقتبس من رد احمد عبدالعزيز اعلاه (تركتوا كل جرائم و فظائع مليشيا الجنجود من إغتصاب و قتل و سحل و سرقة ممتلكات المواطنين و الإستيلاء عل بيوت المواطنين و احتلات المؤسسات الحكومية الخدمية من محطات الكهرباء و المياه و إتصالات و مستشفيات و مراكز علاجية و مدارس و جامعات و دور العبادة و حتى الميادين العامة و الشوارع العامة، كل هذه الجرائم سكتوا عنها تماماً)!!.
يبدو ان اي ذكر لهذه الانتهاكات يُصنف المرء انو كوز وهو منطق العاجز، يعني ممنوع توجيه اي انتقاد للدعم السريع.
بتقول انو في حاجة ما تمام! التفسير الوحيد ان حميدتي بملايينه يستطيع شراء اي شيء حتي الصحفيين وأقلامهم.
أستاذ الغالي تدري وأنت سيد العارفين .. فإن سكتنا على الجنجويد وسوء افعالهم فنحن نؤيد الكيزان وإن سكتنا عل الكيزان وفسادهم فنحن نؤيد الجنجويد .. فهما أمران احلاهما شديد المرارة وربما ثالث الأمران هو السكوت وقبول الإنسحاب من الحياة طواعية ولك أن تسميه انتحارا على يد أي من الطرفين اللعينين.
هذه حرب بين جيش الكيزان وبين جنجويد الكيزان او بين كيزان الشمال والوسط وبين كيزان دارفور يعني المخرج والمنتج والممثلين والفلم كيزاني لعنة الله عليهم واي كوز يخلص على النصف الاخر نحن معه