الطفولة بالنيل الازرق تقيم اجتماعا تنسيقيا لشركاء حماية الاطفال

اقام مجلس رعاية الطفولة (الامانة العامة) باقليم النيل الازرق بالتعاون مع اليونسيف اجتماعا تنسيقيا اليوم بقاعة المجلس بالدمازين بمشاركة واسعة للمنظمات والجهات الحكومية ذات الصلة بحماية الاطفال. وناقش الاجتماع جملة من الموضوعات أبرزها التنسيق والوضع الراهن للاطفال والوقوف على مجمل التدخلات في الفترة الاخيرة. ولدي مخاطبتها افتتاحية الاجتماع التنسيقي اكدت الاستاذة هدي دلدوم درك الامين العام لمجلس رعاية الطفولة أن الفترات السابقة شابها ضعف التنسيق وأثرها في تشتيت الجهود مشيرة الي ان مجلس الطفولة هو المسئول عن حماية الأطفال واحكام التنسيق وتوحيد الجهود.
وقالت الامين العام لمجلس رعاية الطفولة ان أهمية الاجتماع التنسيقي تكمن في الخروج بتوصيات من شأنها تحديد الأطر السليمة والآليات المناسبة للتنسيق الجهد والعمل على بناء منظومة متكاملة لحماية الأطفال. كما وامتدحت هدي الأدوار التي ظلت تضطلع بها المنظمات الوطنية العاملة في مجال الاطفال الا ان الفجوات مازالت موجودة و تحتم علي الجميع احكام التنسيق. وأضافت هدى ان الوضع الراهن للاطفال بالإقليم في امس الحاجة لتوحيد الجهود وتعزيز التدخلات منوهة الي ان مجلس الطفولة بالاقليم ابوابه مفتوحة لكافة المنظمات وعلي اتم الجاهزية للتعاون.
واضاف الاستاذ محمد دفع الله القاسم مساعد الأمين العام للمجلس ان عمل الحماية يتطلب من الجميع التعاون وتبادل المعلومات وان مجلس الطفولة يمثل المرجعية الاساسية فيما يلي حماية الاطفال مناشدا كافة المنظمات العاملة في مجال الأطفال والجهات الحكومية العمل بتناغم وانسجام وفق الأولويات والاحتياجات الفعلية خاصة وان مجال الحماية واسع ويتطلب المزيد من التدخلات.
المشاركين في الاجتماع قدموا جملة من الملاحظات والتوصيات الداعمة لعملية التنسيق ومتطلبات الالتزام بمستويات التنسيق والإحاطة بأنشطة المنظمات على مستوى المحليات. ومن المقترحات التي دفع بها المشاركين تقوية دور مجلس رعاية الطفولة وضرورة تواصل الاجتماعات التنسيقية للشركاء كافة. ودفعت منظمة اعلاميون من اجل الاطفال بمقترح اقامة المنبر الاعلامي الشهري حول قضايا الاطفال.



