عشة موسى وأسرار وأبعاد مؤامرة الآلية!

مناظير
زهير السراج
* قادت (عشة موسى) عضو مجلس السيادة السابقة مؤامرة – (لا ادري هل تعلم بها ام لا، لتواضع خبرتها السياسية او بالاحرى انعدام خبرتها السياسية وعفويتها، ولا افهم حتى الان كيف اختيرت هى وبعض الاشخاص الاخرين عديمي الوزن والخبرات لمجلس رأس الدولة الذي يجب ان يتكون من شخصيات لها وزنها وكلمتها في الدولة، الا ان ما حدث كان العكس تماما وهو من الاخطاء الكبري التي وقعت فيها قوى الحرية والتغيير، وشاركت مع غيرها من الاخطاء في إضعاف المكون المدني وفشل الفترة الانتقالية وسيطرة العسكر على السلطة، ولقد كتبتُ عن ذلك في حينه، وقارنتُ بين مجالس سيادة سابقة ضمت شخصيات من الوزن الثقيل مثل ( د.التجاني الماحي، د.عبدالحليم محمد، د.مبارك الفاضل شداد، لويجي ادوك ود.على حسن تاج الدين وغيرهم)، وبين مجلس هزيل يضم شخصيات بلا وزن ولا خبرة مثل عشة موسي ورجاء نيكولا الموظفة بوزارة العدل عديمة الخبرة والقرار وغيرهما).
* تمثلت المؤامرة في دفع مبادرة باسم ما يسمى (الآلية الوطنية للتحول الديقراطي) للانقلابي البرهان في لقاء جمع بعض اعضائها به في بورتسودان قبل بضعة أيام (وهو في حد ذاته خيانة للثورة والوطن ودماء الشهداء)، وتقدموا له بطلب لتكوين حكومة طوارئ تتولى قيادة العمل التنفيذي بالبلاد، وهو ما يعني باختصار شديد اعطاءه الشرعية والاعتراف به قائدا للبلاد رغم كل الجرائم التي ارتكبها والانقلاب على الثورة.
* فضلا عن ذلك، العواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب عن تكوين الحكومة المزعومة من تقسيم وتشظية البلاد وهو ما سعى ويسعى اليه اخوان الشيطان، ولقد اطَّلع الجميع على البيان الذي صدر قبل حوالى اسبوع من مجلس شورى حزب المؤتمر اللاوطني المحلول اثر اجتماعه في ولاية نهر النيل تحت حماية البرهان وحكومة الولاية العميلة، ودعا فيه لاستمرار الحرب وتكوين حكومة تصريف اعمال لادارة العمل التنفيذي، يحاول من خلالها الكيزان اخوان الشيطان التشبث بالسلطة ولوعلى اشلاء البلاد والعباد ــ او كما قال قائلهم في سنوات حكمهم الاولى بأنهم “لن يتخلوا عن (الشريعة) ولو ضاع كل السودان ولم تبق الا الخرطوم فقط”، ولقد اوضحت سنوات حكمهم البغيضة زيف شريعتهم التي يتحدثون عنها ويستغلونها للنهب والسرقة، ويريقون باسمها الدماء رافعين شعارهم الفاشي (فلترق منا الدماء، ولترق منهم دماء، ولترق كل الدماء)، وها هم الآن يسعون لاستكمال ذلك باراقة دماء الشعب وتمزيق الوطن بينما يتمتعون بالحياة المرفهة داخل وخارج السودان بعيدا عن الحرب واهوالها بالاموال التي نهبوها باسم الشريعة والمتاجرة الرخيصة بالدين الحنيف !
* يقول البيان: ” نحن أعضاء مجلس شورى المؤتمر الوطني، قد عقدنا اجتماعًا عاجلًا يومي ٢٨ – ٢٩ سبتمبر باستضافة مشكورة وكريمة ومقدرة من ولاية نهر النيل حكومة وشعبا، وبنصابه المطلوب والكامل، بهدف مناقشة الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجهها بلادنا وفي ضوء المستجدات الراهنة، فإننا نحث الجميع، وعلى رأسهم قائد القوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وما وجده من تأييد وتفويض وإسناد، بضرورة تشكيل حكومة تصريف أعمال تلبي احتياجات البلاد وتضمن استمرارية عمل المؤسسات الحكومية، وندعو جميع الأطراف السياسية والمؤسسات الوطنية إلى الالتزام بتلك الضرورة والتعاون بما يعلي روح المصلحة الوطنية، وعزل كافة المؤامرات الدخيلة التي يحيكها التمرد المدحور وعملاؤه من عواصم خارجية لا تريد بالسودان خيرا” (إنتهى).
* ولانهم يعلمون علم اليقين ان دعوتهم هذه ستحظى بالفشل الذريع مثلما كل دعواتهم ومبادراتهم ومؤامراتهم السابقة، فلقد خططوا لمؤامرة جديدة ولكنها مختلفة بعض الشئ عن سابقاتها وذلك بأن تتبنى احدى التجمعات المدنية التي تنتمي للثورة دعوتهم المشبوهة، واوكلوا أمر التنفيذ لجهاز الامن والمخابرات (التابع لهم) والذي وجد ضالته في (الآلية الوطنية للتحول الديمقراطي) التي تربطه باحد اعضائها المعروفين علاقة وثيقة منذ وقت طويل، وهو شخص يبدو للكثيرين أو لمعظم الذين يعرفونه، أحد رجالات الثورة، ولكنه انتهازي من الدرجة الاولى سعى ليكون رئيسا للوزراء قبل ان يتولى الدكتور حمدوك المنصب، وكانت له كلمة نافذة خلال الفترة الانتقالية (قبل انقلاب 25 اكتوبر)، فاوعز له بالفكرة فراقت له، ونقلها لعدد محدود من اعضاء الآلية يعلم شبقهم للشهرة والمناصب، واخفاها عن الباقين وفيهم شخصيات وطنية لا غبار عليها، واقنع عضو الآلية ومجلس السيادة السابق (عشة موسى) مستغلا عفويتها وتواضع خبرتها السياسية بقيادة وفد من الآلية (لم يكن بين اعضائه حتى يأمن العواقب المحتملة ويظل بعيدا عن الشبهات حيث عرف بالذكاء الحاد)، للقاء البرهان ودعوته لتكوين حكومة طوارئ تتولى ادارة البلاد وتسعى لايقاف الحرب، وهو ما حدث وصدر به بيان باسم الآلية التي فوجئ معظم أعضائها بما حدث ومن بينهم الاستاذ الجامعي والشخصية المعروفة بثوريتها ووطنيتها الخالصة بروفيسور (مهدي امين التوم) الذي كتب مقالا لاذعا ولكن بطريقته الهادئة قال فيه: تحركت مجموعة الآلية الوطنية نحو البرهان وعقار وتِرِك بحسن نية شابها سوء تقدير لا يليق بهذه المجموعة الخَيِّرة من أبناء و بنات السودان والثورة. لقد أحدث تحركهم الإنفرادي ربكة كبيرة و دهشة عظيمة في محيط قوى الثورة لأنه بدا وكأنه قفزة في الظلام ، تستبطن يأساً، وتستهدف إنفراداً ظنوه سيكون إختراقاً لحُجب كثيفة جمعتها الحرب اللعينة في أجواء الوطن وكياناته السياسية والعسكرية والمدنية، فَخَرَّبَت الديار، وشَرَّدَت الأخيار، و أعدت المسرح لتمزيق الوطن، تمهيداً، لا قدر الله، لتحويله الى كميونات عرقية محلية، ومستوطنات إستعمارية لحفنة من حُثالات الصحاري الإفريقية”. مضيفا “ليس هذا فحسب، بل الاخطر والأضل هو أن ذلك التحرك الإنفرادي من مجموعة الآلية الوطنية لم يُخفِ عداءً و تجاهلاً مقصوداً وغير منطقي لبعض ركائز ورموز الثورة”.
* واختتم البروف حديثه ناصحا الآلية، ” كفى تماديا في هذا الطريق يا رعاة الآلية الوطنية، ولا نريد لكم أن تكونوا ظهيراً لهؤلاء القائمين من العسكر خونة الثورة، حتى لا يبقوا جاثمين علي صدورنا أكثر مما بقوا، ملطِخين لصورة ثورة أدهشت العالم، ومعطلين تحقيق آمال فاضت من إجلها أرواح طاهرة، وروتها دماء زكية لا تزال تنتظر القصاص، ولن تستوعب إحتضان القتلة أو طي صفحات الإعتصام وما سبقه وما تلاه. ثوبوا لرشدكم أيها الإخوة والاخوات الأعزاء في مجموعة الآلية الوطنية ، فإن للثورة ثوابت، وللحرب ظلال” (إنتهى).
* كانت تلك هى تفاصيل المؤامرة الخبيثة التي خططت لها الحركة الاسلاموية الارهابية بقيادة الارهابي (على كرتي) وحزب المؤتمر اللاوطني المنحل وقيادات النظام البائد واوكلوا تنفيذها لجهاز الامن والمخابرات التابع لهم، وهى تتمثل ــ كما أسلفت ــ في شرعنة سلطة الانقلابي البرهان ولجنة امن النظام البائد وتكوين حكومة طوارئ تبدو في الظاهر وكأنها مستقلة جاءت استجابةً لرغبة قوى ثورية، ولكنها في حقيقة الأمر ستكون خاضعة لهم يقومون من خلالها بتنفيذ مخططاتهم في ممارسة الخداع والسيطرة على القرار وتوسيع دائرة الحرب وتقسيم البلاد ومحاولة العودة الى حكم البلاد من الباب الخلفي، او على الاقل ايجاد موضع قدم لهم في أية تسوية مستقبلية.
[email protected]




اولا البرهان لا يحتاج الى شرعية اكتر هو شرعي بامر الشعب واعتراف المجتمع الدولي وزيارته لنيويورك واستقبال رؤساء الدول يؤد ذلك لمن لم يتاكر د لغشاوة في عينه
ثانيا فزاعة تشظي البلد حين تكوين حكومة تصريف اعمال كلام فارغ فمن تخشون منهم لو كانت لهم قدرة للتشظي لفلعوه قبل اليوم وقبل تكوين الحكومة حتى ولو ككرت ضغط
ثم ان انفصال دار الشرور -ما كان يسمى درافور سابقا – بكامل اقليمه ولولاياته اصبح رغبة اغلب شعب السودان فمم الخوف ؟
كلامك ده كله خليهو لحالك
و بعد سنة من انقلاب النيجر حنشوف قائد الانقلاب في الامم المتحدة لان الامم المتحدة تنسى بكل سهولة
اما بالنسبة لدارفور ف انفصالها رغبتك انت و عمسيب و شوية مساكين
عشان كده خلي كلامك ده كله لنفسك
الكوز كائن لا يستحي
شرعية أيه التى نالها برهان من الشعب؟ الا يكون من شعب موزمبيق. يارجل أتكلم بعقل.هل دخول برهان للأمم المتحده تعنى شرعيته؟ عندما قدم فى الأمم المتحد هل قدم بأسم رئيس السودان أم رئيس مجلس سياده. أستحى من كلامك ده.برهان فى نظر الشعب أنقلابى ولا بد من محاكمته ولكن فى نظر الكيزان هو الرئيس حتى يحقق لهم كل أهدافهم ومن ضمنها الأستمرار فى الحرب ولايعنيهم أن سقطت كل المدن السودانيه فى يد الجنجويد ماعدا بورتسودان ليكونوا هم حكامها وسوفى يرغموا الأهطل برهان بعمل حكومة تصريف أعمال بشرط أن تكون من كوادرهم حتى لو من الصف الثالث.طيب أذا كون برهان حكومة تصريف أعمال كما تريدون وعمل الدعم السريع حكومة فى الخرطوم و أتبع كل ولايات السودان تحت سقف حكومته ماعدا بورتسودان وسماها الحكومه السودانيه فماذا يسمى برهان وكيزانه حكومتهم.
قلت البرهان لا يحتاج الى شرعية اكتر هو شرعي بامر الشعب، اي شعب تقصد؟ والملايين من الشعب السوداني بين قتيل ونازح ولاجئ ومشرد وجائع ومريض بسبب اجرام وغدر هذا المنافق الكذاب القاتل السجمان بن الحلمان.
اما اعتراف المجتمع الدولي وزيارته لنيويورك، فهذه لا علاقة لها بشرعية فقد حضر اجتماعات الجمعية العامة وخاطبها كثير من الرؤساء المارقين والمغضوب عليهم ابتداءا من خرتشوف وفيدل كاسترو وبيونيشيه والقذافي وهيغو شافيز وكيم ايل سونغ فحضور هذا الاجتماع لا يعطي شرعية.
كلامك فى الصميم مادخل مخاطبة الامم المتحده فى شرعنة نظام ما ولكنه الجهل وخوض البعض فى السياسه هبتلى وببلاهه
السودان ار السود فمن اراد ان يجزاء يذهب الى ارض غير ارض السود ومن اراد ان يعيش بسلام فليعش ويترك الهوس الانفصالى
وبرهان يجنى شر اعماله لانه قاتل وايس من رخمه الرحمان وهو صانع الجنجويد
اولا البرهان فقد الشرعية عندما انقلب عليها فى اكتوبر 21 بامر من الفاسد على كرتى وجماعته .. المخاوف من تشظى البلد هى واقع يخشاه كل حادب على سلامة الوطن ووحدة اراضيه ما عدا الكيزان المعروف عنهم الإنتماء للتنظيم ولا انتماء للوطن فى منهجهم وفكرهم .. دارفور ليست دار الشرور وانما هى دار الخير والتقى .. الأنتهازية السياسية التى يمارسها بعض ابناء دارفور ومن يمثلون شعبها اضرت بقضايا الوطن ومن يشجعونهم عليها هم الكيزان بهدف احداث مزيدا من الفرقة بين ابناء الوطن .. الكيزان شر ابتلى الله به السودان فهم من اعاقوا حركة البناء والنماء وتدمير مؤسسات الدولة طيلة فترة حكمهم وهم من انتجوا هذا الوباء البشرى الذى استباح البلاد والعباد قتلا وتدميرا .. لعنة الله عليهم اجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل !!!
لا شرعية للبرهان منذ انقلاب 25 الفاشل انقلاب الموز تقبل ما تقبل بكيفك وهو وكرتي وكيزان السوء والنفاق من اشعلوا الحرب بمهاجمة معسكرات الدعمن السريع . الذي قلتم من رحم القوات المسلحة … ثم انتم لا تفهمون او تتغابون؟ ماذا ستقدم حكومة تصريف اعمال ؟؟؟؟
ثم البرهان لا شرعيه له داخليا وخارجيا واقليما ودوليا …… غصبا عنكم …… تكوين حكومة سوف يقابلها تكوين حكومة من الدعم السريع في مناطق سيطرته اولها الخرطوم . السيناريو الليبي واليمني .
السؤال يا ابو شرعية : هل يستطيع البرهان دخول الخرطوم دع عنك القيادة العامه . وهل تستطيع حكومه منغي بورسودان ان يكون لها وجود في دارفور وكردفان وبقيه السودان ؟؟؟
كونوا هذه الحكومة وسوف ياتي الدعم السريع الي معاقل حكومة الفلول والكيزان الذين يلهثون وراء السلطة ومستعدين لحكم قريه لكن هيهات هيهات تتبلو بس.
دخول عائشة موسى و غيرها على الخط يعني أن حكاية الكيزان و القحاتة هي مجرد خداع للغلابة من النخبة المسيطرة .
يقولون كيزان و قحاتة في العلن و في الخفاء هم نفس الطينة و العجينة
بغض النظر عن مؤامرة وهي كلمة بقت ملازمة السنة النخب السودانية فقدت المعنى الجسيم حقها بقت زي حليفة كثير من الجهله علي الطلاق وحرم وهي نوع من الشرك من حلف بغير الله فقد اشرك .. اليوم الاطراف السودانية من لا يقول لخصمه او لا يسير حسب هواه ومزاجه خونه وعملاء واليوم مصطلح جديد في وصف الاخت الكريمه والله لا اعرفها الا هي سودانية ومن يمثل الثورة اتوا بها ولا انا عاوز ادافع عنها حسيبها الله ويكفيها .. قلت عدم خبره عدم معرفة الخ …. يعني الرسالة كاملة وصلت حتى الذي لم تكتبه اخ زهير وانت من الاقلام التي احببتها ومازلت احبها ولا اعتب عليك في هذا المقال الا ان قلت كلمة حق الواجب كان تقال ايام عنفوان ثورتنا فقط كيزان كيزان فلول السواقة كانت وجدي صالح وشلته ايضا كانوا مراهقين نشرة الفساد على الورق والشاشة لكن تنفيذ بل العكس هو تم تخوينه في شاشة قمة السفه يعني زول يكشف ملايين يخون في شاشة هنا الضعف والهبل الذي لازم قادة الثورة او منسوبي حكومة حمدوك الرجل الذي خذله الرفاق قبل العدو … هذه حقيقة تفضح من سرقوا ثورتنا تعيين وزيرة خارجية كبيرة بالسن تليها مريم وتعين السيادي لعشة موسى .. انا سابقا قلت لكم من اسباب ضرر الثورة يوجد خونه وعملاء يعملون للاقليم النخب ثلاثة 1/ عملاء خونه حاقدين يتشفوا 2/ نخب بالداخل جزء 3/ نخب بالخارج جزء نخب الخارج خاصة الخونه لم يسمعوا لنخب الداخل ولا اعرف ما السبب لابعادهم تهجموا عليهم باتهامات باطلة انتم عملتم انتم تعايشتم مع الكيزان هو زول ما هاجر كيف كان يقدر يعيش بوطنه ومن الغفير لحدي الرئيس كيزان حتى سوق الله اكبر كيزان من هنا الخونه شيطنوا قادة الحراك شيطنوا كل شيء اضعفوا الثورة افتكروا خلاص البقرة وقعت اليد الواحدة لا تصفق وليه بالاساس ترفض السوداني الشريف والله في كيزان خاصة المؤتمر الشعبي كانوا يريدون تغيير حقيقي واذا العكس كان ساعدونا من عدم الدخول في هذا المازق ومع العلم الشعبي موقع مع قحت وجزء منها وكان يضللوا الشارع لا نريد الخوض كثير هذه لمسات فقط ما احب اقوله نحن مشكلتنا توجد مجاملات الشخصية السودانية خاصة النخب تجد زول يعادي النظام وعنده وهو جزء من فساد الدولة الاحزاب السودانية منتسبيها حرامية توجد علاقات مالية بزنس مشبوهه هل هذه الاحزاب قامت بترتيب اوضاعها قاعديا اي حزب منتسبيه اغلبية فسدة هذا نظام دمر كل شيء لازم نتعامل بوعي لاستلام السلطة اما بهذه الجهوية العنترية وبدون تخطيط هل يوجد تنسيق حقيقي بين المكونات السياسية لا يوجد وكل مرة طواف لتكوين جبهه عريضة ياتوا جبهه عريضة واي جبهه اخجلوا شعب دفع كل شيء وانتم بلا اخلاق ولا نخوة ما حصل للشعب السوداني من فتن وقتل وكل شيء لن يحمله شعب هذه حقيقه نحن اليوم بلا حكومة وحرب وقتل كم سنة ماذا حدث هل في صمود اكثر من كدا اعرفوا طبيعة الوطن واهله تعالوا قولوا عاوزين ندير ونحكم ليس الاستاذة عائشة موسى لوحدها ما حصل كله كان لا يرتقي لمستوى قادة حراك دفع ثمنه دم غالي علينا من المواطنين
معليش استاذ زهير السراج لم اتوقع منك ان تطلق على الأستاذة عائشة كلمة عشة لان ذلك يدل على نوع من الاحتقار لا يشبه أخلاقك التى عهدناها فيك كصحفى مستنير
قال البرهان شرعي بامر الشعب ههههههههههه
ياتو شعب دا يا اخوي
الشعب الكيزاني مش كدا
شايف الكيزان لمن يتكلموا عن نفسهم بقولوا الشعب
دا ادعاء كاذب ومفضوح الشعب الحقيقي واعي وعارف هذا التلاعب السمج بالكلمات والإيحاء بالمعاني الغير موجوده أصلًا
إنتوا يا كيزان غير تابعين للامه السودانيه وسوف نحاسبكم طال الزمن او قصر بس طولوا بالكم
كل التحايا والتقدير للصحفي القدير الشجاع الدغري الذي يسمي الاشياء باسمائها علي هذا التحليل الممتاز. هي فعلا مؤامرة ودنيئة هدفها اولا فركشة صف الثوار وهي مؤامرة ادركها احد اعضاء الالية وهو البروفسير مهدي امين التوم الذي قالها صراحة لبقية اعضاء الالية ونصحهم بأن لا يتمادوا فيها مما يعني ان انسحب منها حتي لا يلطخ تاريخة الناصع في دعم ثورة الشباب والشابات التي تسعي لاجهاضها الحركة الاسلاميىة ولكن هيهات.
السيدة عشة موسي (وهذا الاسم قالت بنفسها في احدي المرات انها تحب ان تنادي به), السيدة عشة موسي ذكرت بنفسها في تسجيل قبل ايام انها ليست سياسية ولا تفهم في السياسة. ولذلك ربما انطلت عليها المؤامرة واتوجه اليها ان تسرع بالانسحاب من هذه الالية حتي لا تلطخ سمعتها التي توجتها بالاستقالة من مجلس السيادة.
انت بالتحديد يا زهير السراج عملت على تكسير المجاديف مبكرا ولا ننسى مقالك الموسوم ‘ وسقط هُبل ‘ عندما أقال حمدوك د. أكرم . لا أظنك لديك أهلية كاملة لتصنف الناس
انتو يا قحاتة يا يمشوا وراكم يا فلول وكيزان ؟ يا اخي شوية وطنية شوية منطق الاستاذة عائشة كتر خيرها تحاول يقاف الحرب وانتو بالكضب تقووا لا للحرب وانتم تدقون طبول الحرب
اها عائشة دي اخترتوها وكنتوا بتسبحوا بحمدكم لا اها بقت ليها راي كرهتوها وخونتوها ؟ قاتلكم الله
بغض النظر عن المواقف السياسيه، والله عيب ان يحزف اللقب الاكاديمي، وعايشه تصير عشه، وهى المربيه والاستاذه الجليله، درست اجيال، ولو ده مايكفى استاذ زهير، فى رفيقه درب عبقرى الادب السودان د.محمد عبد الحىى. ايه الحصل لينا، سمعت عشه من الانصرافى والحين اسمعها من زهير السراج
للاسف المقال مبني علي معلومات غير صحيحية عائشة موسي ارجع للقائها علي الجزيرة قالت ان المبادرة تطلب من البرهان التنحي وستطرح نفس الشئ علي حميدتي لتحل مكانهما حكومة طوارئ تدير امور الاغاثة وحللت المشاكل الانية الي ان تشكل حكومة انتقالية نتيجة للمفاوضات الاتي ستتم
المادرة تطلب من البرهان التنحي ؟
قائد الجيش يتنحي اثناء الحرب اها وبعدين ؟
وحميرتي بقى في طرف مواز للفريق اول قائد الجيش البرهان خريج الكلية اتلحربية المترقي بحقه في الترقيات قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة يتنحي عشان حميرتي ؟ عجبا
مبادرة في عينكم
انا استغرب انه في كائنات لسه بدافع عن البرهان وشرعيته ..لا وكما قال شنو استمدها من الشعب ..يشعبوك في الصحراء يا كوز يا نتن قوم لف انت وبرهانك يا منتفع يا ارزقي ..اوعك تجي هنا تمدح البرهان الرمة بتاعك ده ..المنصة دي للشرفاء فقط
يا للأسف لاكيزان ولاقحاطة ولا أحزاب تقليدية …….الخ هو السودان ده ما فيهو غيركم كلكم الي مذبلة التاريخ السودان عاوز حكومة عسكرية من عقيد الي نقيب وعلي رأسهم دز نصرالدين واللواء أيوب حكومة حرب والأنتخابات بعد 10 سنوات نضمن موت بعض العجزه فى الأحزاب لتأتي لنا أجيال مسشبعة بحب الوطن مش حب الأشخاص والكفاءة قبل الولاء كرهتونا السودان اذا بقي لنا السودان لأنو كل شئ أصبح للبيع .
قوى الحريه والتغيير مجموعه من المرتشين ومن الذين باعوا ضمائرهم متى تكونوا شجعان يابوحليب وتقولوا الحقيقه فى شجاعه ؟ متى ؟؟