مصادر تكشف لـ”الراكوبة” توزيع إغاثات على موظفين بالدولة

النيل الابيض: رشا حسن
كشفت مصادر محلية بمدنية القطينة في ولاية النيل الابيض، عن توزيع حصة من دقيق الاغاثات على موظفين بالدولة.
وقالت المصادر في تصريح لـ”الراكوبة” إن جميع العاملين بمحلية القطينة أخذوا نصبهم من الدقيق في وقت شكا فيه مشرفي بعض الاحياء السكنية من نقص في كمية الدقيق التي وزرعت للوافدين فضلاً عن سقوط أسماء عدد كبير من الاسر وأضافت ذات المصادر أن مجمل حصة الدقيق التي وصلت القطينة تبلغ (400) ألف جوال .
وقد أعلن وزير التنمية الإجتماعية، أحمد آدم بخيت، في مؤتمر صحفي سابق، عن وصول (64.322 ) طن من الإغاثاث بجانب منحة القمح السعودي والتي تقدر بحوالي (51) ألف طن موضحاً بدأ توزيعها في ولايات البلاد المختلفة وقال إن غرف الطوارىء بالولايات السودان هي المسؤولة عن توزيعها.
وحاولت “الراكوبة” التواصل مع المدير التنفيذي لمحلية القطينة صلاح ابوعاقلة ومسؤول الرعاية الاجتماعية استاذة انتصار ، ولكنهم لم يردوا على” مراسل الراكوبة” حتى وقت تحرير الخبر.




خليهم يملو بطونهم من الدقيق الحرام وكل لحم نبت من السحت فالنار أولى به
ريقن الحنيين حاب لينا الاغاثه والتموين اكلوه الموظفين وسمونا النازحين
كيزان حرامية !!
منتهي الخبرة والخبث في السرقة بالمناسبة توزيع “بعض الاغاثة” علي الموظفين الغرض منه التغطية والتمويه لان الجزء الاكبر والمربح تجارياً قد تم تجنيبه وفقاً لفقه التحلل ووزعوا شوية دقيق للموظين … والباقي حيمشي للتجزين والبيع في السوق ..
اما اصحاب الجوجة الحقيقة النازحين فقد قام تجار الدين الحرامية بطردهم من المدارس بعد استخدام وجودهم لاستقطاب الاغاثة انحطاط وخبث الكيزان عليهم اللعنة لا مثيل له عبقرية متفردة وابداع في السرقة !!
هى لله هى لله !!
ياجماعة الاخبار التي تشعلل لا داعي لها كلنا نسمع وزير المالية المحترم لم يصرف مرتبات من اربعه او خمسة اشهر يبقى الموظف نفسه محتاج عنده اهل وهو مواطن ساعة الكوارث الحروب الكل يتساوى فقط عيب وبلا اخلاق من ياخذها وهو غير محتاج او هنالك من هو اولى منه والحمدلله في اسر محمولة من حيث السكن والماكل والمشرب وعطالة ومدارس مقفلة شغلة جايطة الله المستعان من صراع الهمج
والموظفين زاتهم تبع منو ؟
كل الموظفين في الدولة بعد إنقلاب الموز (وقبله) هم عبارة عن كيزان – يعني الباعوه مشى جيبهم والصرفوه للموظفين برضو في جيبهم وباقي المواطنين في نظرهم تبع قحت ووجدي صالح —لايستحقون