مقالات وآراء

تدريب المتطوعين

محمد الحسن محمد عثمان

دعى البرهان شباب السودان للتطوع للقتال مع الجيش وليس ليتم تجنيدهم فى الجيش وهناك فرق كبير بين الاثنين واغرب شيء ان الجيش لم يستفيد من درس حميدتى فهو بغباء شديد فتح ابوابه لكل من يريد ان يتطوع مع الجيش وبدأ فى تدريبهم لوجه الله وهو يدرب فى جماعات فى كل انحاء السودان وفى شندى وعطبره رايت فديوهات لذلك وهؤلاء الذين سيدربهم سيفعلوا  فيه مافعله فيه حميدتى فكيف ياجيشنا تقوم بتدريب جماعات لم تنتمى لك وليس من صفوفك ولم يتم تجنيدها فى صفوف الجيش ولذلك اجراءات وفحوصات وتعاقدات اما بهذه الصوره السبهلليه ان تاتى ويتم تدريبك مباشره وتنطلق لتقاتل مع الجيش فيمكن ان تندس اى مجموعات ضد الوطن او ضدك وتتدرب على حسابك وعندما تمسك بالبندقيه تنقلب على الوطن وعليك خاصه انها خبرتك من الداخل او اذا كانت هناك مجموعه انفصالية او عنصريه سواء من شمال السودان او شرقه او غربه او جنوبه ممكن تندس بين هؤلاء المتطوعين دعك من كل ذلك ممكن ان تندس عصابات او معتادون اجرام فتدربها ياجيشنا على السلاح وتنطلق لتفعل فى المواطنين ماتريد ولن تستطيع قوات الشرطه لجمها فهى مدربه تدريب افضل من الشرطه نفسها ويكفى هذا التخبط يابرهان وياقيادات الجيش من الافضل ان تسلموا القياده لاخرين مؤهلين اكثر منكم ووطنيين .

تعليق واحد

  1. الخطورة فى التنظيمات الارهابية المتطرفة ستجد كل التسهيلات لتنفيذ اجندتها الخاصة بها فجأة ستجد نفسها دون رقابة تتحرك بكامل حريتها و ستتسرب خلايا أيضا من خارج السودان لتشارك فيما يسمى بألحرب الجهادية و سيتحول السودان الى خليط من داعش و بوكو حرام و الشباب الصومالية مع مضيفتهم كتيبة البراء ابن مالك و الدفاع الشعبى و يبدأ سركس الارهاب فى أداء تفجيراته التى يحسنها بكل اشكالها و عندها على السودان السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..