مقالات وآراء

أنزعوا السلاح وأنشروا الطمآنينة

نقطة .. وفاصلة
يعقوب حاج آدم
– ليس هنالك أجمل من أيقاف أصوات المدافع والدوشكات وأزير الطائرات والراجمات ونشر الطمآنينة في ربوع السودان واعاظة الامن والأمان الذي افتقده الناس خلال السبعة أشهر التي مضت من عمر هذه الحرب العبثية المجنونة ويقيني بأن الشعب السوداني كله هو الأكثر سعادة بالاتفاق الذي تم بين جيش البلاد الرسمي وبين ممثلي الدعم السريع الذين أرادوا استعباد شعب السودان وحكمه بقوة السلاح فما حدث من اتفاق هو في تقديري الحل الامثل لجنون الحرب التي أزهقت الارواح ويتمت الاطفال ورملة الزوجات وأفرغت المنازل من كل مقتنياتها وفي تقديري ان هذه الخطوة الألمعية قد تأخرت كثيراً وكان ينبغي لها أن تنبري منذ الشهور الاولى للحرب حقناً للدماء وحفظاً للأرواح والممتلكات ولكن فأن تأتي متأخراً خيراً من أن لاتأتي فالحمد لله اولاً وأخيراً علي هذه الخطوة التي نعتبرها الخطوة الأولى في طريق التعمير واصلاح ماافسدته الحرب في كل البنيات التحتية،،
– ولعلى أهم الاولويات في هذا الاتفاق الذي طال امده ان نقول بأن تجريد الدعامة والجنحويد وصعاليق النيقرس من أسلحتهم وعدتهم وعتادهم يصبح من الاولويات إذ ان خروج هذه الفئة المتفلتة بأسلحتها وعدتها وعتادها يعني أنهم قد يعيدون الكرة مرة اخرى فهولاء القوم لاامان لهم فهم كاليهود ناقضين للعهود ولذلك يجب ان يخرجوا من العاصمة بجلودهم فقط اضافة إلى ان خروج الدعامة من بيوت المواطنين يعتبر من اهم وابرز بنود هذا الاتفاق فهذه الخطوة هي الاهم والاكثر أهمية مع ضرورة تعويض الناس عن كل المقتنيات المفقودة لأن معظم البيوت قد اصبحت علي البلاط والناس كل الناس ليس لديهم مايسدوا به الرمق ناهيك ان يقوموا بعمليات التاسيس واعادة ترميم البيوت التي تعرضت للقذف والهدم واصبحت كالبوم الذي ينعق فيه الخراب،،
– وهنالك نقطة جوهرية يجب أن لاتفوت على فطنة قادة الجيش وهي تتمثل في ضرورة ألغاء مايسمى بالدعم السريع والحركات المسلحة والابقاء على جيش واحد يحمي الوطن بعيداً عن الحركات المساندة والتي كان ضررها اكثر من نفعها فالولاء لجيش السودان وحده كجيش حامي للوطن ويحمل لواء الدفاع عن الأرض والعرض ودون ذلك فلتذهب كل الحركات إلى الجحيم فنحن لم نجني من ورائها سوى ويلات العذاب وهل هنالك عذاب اكثر من هذا الذي فعلته قوات الدعم السريع التي تربت في حضن القوات المسلحة حتى شبت عن الطوق وبات تضارع قواتنا المسلحة في قوتها وعدتها وعتادها فأذا بها بعد أن قويت شوكتها واشتد ساعدها هاهي تعض اليد التي امتدت اليها وتغدر بها بلا حياء وبلا واعز من ضمير وتبعاً لذلك فيجب أن يكون جيش السودان جيش واحد لابديل له ولاسنيد،،
((فاصلة …. أخيرة))
– تواجد القائد الاول للقوات المسلحة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان مع الجنود وظهوره العلني على رؤوس الأشهاد وهو يؤكد على استعدادهم لقبول كل الحلول عسكرية كانت ام وفاقية يدل على ان الرجل يحمل هموم الشعب السوداني ويسعى إلى رآب الصدع ولم الشمل فبينما كان الجنود والضباط وصف الضباط يطالبونه بفك اللجام لشن الحرب الشعواء على المتمردين من الدعامة والجنجويد كان سيادته يتعامل بالحكمة وصوت العقل وهذه لعمري هي من أهم صفات القائد الملهم ونحن نؤيد كل خطوات قائدنا وحادي الركب وحامي حمانا ونؤيد حلمه ونقف بجانبه فالحروب لاتعني سوى الدمار وخراب الديار والعودة إلى الوراء سنينا إدداً ولكل من ينادي بفك اللجام واستمرار الحرب لكل هولاء نقول لهم ماذا جنينا من حرب الشهور السبعة سوى الموت والدمار وخراب البيوت وفقد الأعزاء لدينا في كل بيت وتبعاً لذلك فيجب ان نحكم صوت العقل قبل العاطفة ونضع حد فاصل لهذه الحرب العبثية المجنونة والتي قضت على الاخضر واليابس وحتى يعود المهاجرين الذين يشكو الكثيرين منهم لطوب الارض من شظف العيش وضيق ذات اليد وهم يمنون النفس بالعودة إلى الديار بعد أن شبعوا لطماً وشق جيوب،،

‫4 تعليقات

  1. من بلبوسى لتعروصى لجنرال انقلابى أيديه ملطخة بدماء شباب الثورة ودماء ضحايا حرب مروعة أشعلها مشاركة مع كيزانه السفلة, تبا لكم.

  2. عينة نموذجية للمستوي المتردي لدرجة شبه الامية السياسية واللغوية لمساندي زمرة البرهان ولاعقي البوت وغلمان وفلنقايات المنظومة الخايسة !!
    الاخ فاقد تربوي بامتياز!!
    تصحيحات:
    يتحدث المقال عن اتفاق مبهم قد تم لم يسمع به احد غيره:
    “الشعب السوداني كله هو الأكثر سعادة بالاتفاق الذي تم بين جيش البلاد الرسمي وبين ممثلي الدعم السريع”
    يا اخ يعقوب ما يحدث وتم حتي الآن هو فقط الجلوس للتفاوض … والمفاوضات لا تزال في بداية بداياتها !!
    “اعادة ترميم البيوت التي تعرضت للقذف” القصف يا عبقري الزمان.. القذف الفي بالك حاجة تانية .
    “جيش واحد لابديل له ولاسنيد” والصحيح مساند -علي ركاكة وضحالة الاستخدام-. هذا وغيره من الأخطاء والتعابير الضحلة.
    كما انه يبدو ان الاخ يعقوب حاج آدم علاقته باللغة العربية ضعيفة لدرجة مخجلة. فالمقال الركيك سياسياً عبارة عن جملة واحدة ممتدةً، و مرتبكة … خالية تماماً من اي علامة من علامات الترقيم.
    و بالرغم من العنوان الجانبي “نقطة .. وفاصلة”.
    لا تجد في المقال اي نقطة او فاصلة او فاصلة منقوطة؛ مما يؤكد شكوكي أن صاحبنا لم يسمع بـ او لا يعلم شيئاً عن الترقيم او الفواصل أوعلامات التنصيص.

  3. هذا الشئ القمئ قد فاق الحرباء فى امكانيتها الطبيعيه على التلون بحسب محيطها كسلاح يجعلها خافيه عن انظار المتربصين بها وهى خاصيه طبيعيه وضعها الله فى جيناتها دون ادراك منها، اما هذا الحرباء البشريه فهو يتلون فى مواقفه بوعى وأدراك مقيت وأنا اتسائل عن الدافع الذى يجعله قابل للقسمه على الوضع الراهن، ما الذى جعله وخلال اسابيع قليله منادياً بوقف الحرب ومباركاًً لحوار جده وهو الذى كان ينادى بضروره الحسم العسكرى ( الرجاء العوده الى كتاباته الرعناء )
    الرجاء من القُراء ان يفيدونا بأجابه عن هذا السؤال….
    على كل حال أعتقد أن هذا البوق الصدئ قد حجز لنفسه مقعد فى الصفوف الخلفيه ضمن ثله من المغفلين المغرر بهم من خريجى معاهد الدجل والتطبيل والتدليس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..