(التعديل الوزاري) وتبادل الأدوار بين البرهان وكرتي!

عبد الرحمن الكلس
بعد وقتٍ قصيرٍ من سقوط نظام البشير، جرى تنسيق سِرِّي بين مجموعة الانقلابي الإرهابي (علي كرتي)، ورئيس المجلس العسكري الانتقالي وقتها، عبد الفتّاح البرهان.
كثيرون حذروا من مغبة هذا التنسيق، ووصفة البعض بـ(التنسيف) من نسف الشئ أي أزالة من أساسه، بمن فيهم رفيق دربه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والذي حذّر البرهان مراراً من الذهاب إلى عقد صفقة مع نظام تمت إزاحته بثورة شعبية عارمة ومشهودة، فهذا أمر حتمي الفشل، ولربما يفضي إلى حرب.
ماذا فعل البرهان خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن تم تهديده علناً من قبل الفلول العسكرية والمدنية، من الكيزان، بإبعادة وتصفيته إذا ما مضى قدماً في منصة (جدة)، فرضخ وانكسر، وتم إحضاره ذليلاً حتف أنفه إلى (وادي سيدنا) ليقول ما قال، ولأنه لم يقل جديداً، فاسمحوا لي بتخطي ذلك.
مباشرة، بعد تلك الساعات القهرية التي أجبروه على قضائها تحت (هنكر) تابع لجهاز الأمن في قاعدة وادي سيدنا الجوية، وتم خلالها إظهاره كرجلٍ ضعيف ومُختل، يهتف ضده عسكره (فك اللجام – فك اللجام)، حتى يُظهِروه للشعب وكأنه المُتسبب بهزيمة الجيش من خلال تقييده لحركته وإجباره على التزام (قعور) معسكراته كمطلقة أو متوفٍ عنها زوجها.
كما أُجبر الرجل الذي (فقد ظله) ولربما فقد رشده، على أمر آخر لا يقل سوءاً عن ذاك، فقد أقدم على خطوة لا يفعلها إلاّ الكيزان، خطوة فيها من الفانتازيا الممتعة تضاهي ما تعرضه شاشة (نتفلكس)، فقد أصدر قراراً بإقالة 4 وزراء، لا يعرفهم أحد، وعيّن مثلهم، من لم يسمع بهم أحد، وإن كنتُ استوثقت من خلال مصادري أنّ جلهم من عُصبة الإرهابي (كرتي)، حليف البرهان، ومنهم من أقالته لجنة إزالة التمكين قديمًا!
ولكي تُعطى عملية الإحلال والإبدال السخيفة والباهتة هذه، مزيداً من الجرعات الدرامية الفانتازية أُخليت تماماً من القواعد المتبعة في إقالة واختيار الوزراء، وتركت لخيال لايفاتية (كرتي) حتى تبني لنفسها نمطاُ حكائياً قوامه التشويق والإثارة، بحيث يصلح كمحفز لقيادة القطيع مُجدداً، بتقديم ما يطلبه من حكايات البطولة والمغامرات لسلوك قائد الجيش الذي كان يطلق عليه أحدهم (مشير نهري عظيم) قبل أن يقلب له ظهر المجن ويصفة بـ(الجنجويدي الأخير) ويغرقه بالشتائم المقذعة ويصفه بالجبن والتردد ويطالب برأسه.
الحكاية – حفظكم الله وأكرم عقولكم – غارقة في العبثية، لأنه مبدئياً لا توجد حكومة الآن حتي يقيل وزاراء ويُعين آخرين، فلو كان البرهان جادًا فيما يتعلق بالإقالات، لما أبقى على (محمد بشير أبو نمو) وزير المعادن الفاسد الذي لا يزال يبيع ترخيص (كرتة) الذهب من 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، ولا يزال يمول قائده الأحمق كبير المرتزقة، (مني أركو مناوي)؛ بخراجها وما تدره عليه الرشى التي يتلقاها علناً مقابل التسهيلات التي يقدمها للفاسدين، ولما أبقى على الفاسد الأكبر وزير المالية في (اللا حكومة) (جبريل إبراهيم)، السارق الخسيس واللص الحقير بائع أي شيء وكل شييء، لكنهما يشبهونهم لذا تركوهم، فالفاسدون للفاسدين ظُهراء وأولياء – لعنهم الله أينما حلوا .
ربما يتذرّع البعض ويحتج بأن ليس للبرهان على (جبرين ونمو) سلطاناً، حتى يقيلهم وإن فسدا وأفسدا، لأنه محكوم باتفاقية جوبا – ونقول لهذه العينة من البشر – خسئتم ورب الكعبة، أين هي تلك الاتفاقية اللعينة، التي شبعت موتاً منذ مشاركة أساطينها في الانقلاب على ثورة الشعب في 25 أكتوبر، لكن دعكم عن ذلك، وافترضوا أنها لا تزال حيّة تُرزق، إذاً فليذهبا إلى منطقة تنفيذها، ويطبقاها على الأرض!!
في الواقع لا توجد ولن تكون هناك اتفاقية في المستقبل، فقد انتهت تماماً، وذرتها رياح الحرب التي خلقت واقعًا جديدًا يتجاوز ما نصت عليه الاتفاقيات ، وتحول بعض قادة الحركات – الانقلابيين منهم – إلى لصوص وعدائي مسافات طويلة!
إن ما يفعله البرهان هو محض تبادل أدوار مع الإرهابي (علي كرتي) وجماعته، فلا تعولوا على الرجل كثيراً، هذا ما حدثتكم به مراراً وتكراراً، وما سأظل أردده مستقبلاً، وأقول ما تقرأون واستغفر الله لي ولكم، قوموا إلى ديمقراطيتكم ومدنيتكم وقاتلوا الكيزان شر قتال، ولا تأخذكم بهم رأفة ولا شفقة.




لله درك يا كلس لا فض الله فاك ولا عاش من يشناك
الكيزان ومن يساند الكيزان يجب ان يحرقوا بالنيران
(القحاطة) مع البرهان وتشكيل الحكومة تنطبق عليهم الاية الكريمة “فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ”
ولقد حكموا 4 سنوات كان عجافا لم تحصل منة قبل .
أعرف أن الراكوبة لن تنشر تعليقي . لنها تنافق بالحرية والاستماع للرأي والرأي الآخر.
الا تتقي الله في نفسك ايها الكوز المنافق وانت تستشهد بالقرآن الكريم، متي حكم (“القحاطة”) 4 سنوات عجافا كانت او سمانا؟، حيث تشكلت الحكومة الاولي ٩/١٧ /٢٠١٩ وتغيرت بعد اتفاق جوبا في اكتوبر٢٠٢٠ونفذ البرهان انقلاب الموز على شق (“القحاطة”) فقط في الحكومة، وسجن اعضائها فقط، بحجة تصحيح المسار لكي لا تنزلق البلاد الي الحرب!!!!! يعني المجموع ٢٥ شهرا فقط والكل يعرف تامر البرهان عليها من انعدام امن وتسعة طويلة وفبركة انقلابات اسبوعية وقفل الميناء وقطع الطريق القومي واعاقة كل مافيه صالح الشعب السوداني، واخيرا انزلقت البلاد الي الحرب التي اشعلها البرهان وعصابة القتلة الحرامية من كيزان وفلول# لعن الله كل كوز رجيم.
قامت قيامة الكيزان اللصوص، وحان موعد اقتلاعهم من السودان اقتلاعا كما تنبأ الشهيد المهندس محمود محمد طه الذي اغتاله الكيزان وشنقوه ظلما وعدوانا قبل ما يقارب الاربعين عاما، ولم يراعوا شيخوخته وهو في عمر ال٧٤ عاما!!! لا يحيق المكر السيء الا باهله. صدق الله العظيم.
الا تتقي الله في نفسك ايها الكوز المنافق وانت تستشهد بالقرآن الكريم، متي حكم (“القحاطة”) 4 سنوات عجافا كانت او سمانا؟، حيث تشكلت الحكومة الاولي ٩/١٧ /٢٠١٩ وتغيرت بعد اتفاق جوبا في اكتوبر٢٠٢٠ونفذ البرهان انقلاب الموز على شق (“القحاطة”) فقط في الحكومة، وسجن اعضائها فقط، بحجة تصحيح المسار لكي لا تنزلق البلاد الي الحرب!!!!! يعني المجموع ٢٥ شهرا فقط والكل يعرف تامر البرهان عليها من انعدام امن وتسعة طويلة وفبركة انقلابات اسبوعية وقفل الميناء وقطع الطريق القومي واعاقة كل مافيه صالح الشعب السوداني، واخيرا انزلقت البلاد الي الحرب التي اشعلها البرهان وعصابة القتلة الحرامية من كيزان وفلول# لعن الله كل كوز رجيم.
الكلس ده من ناس الفتن.. البلد دي لن تحكم الا بالتوافق وقد جربتم ٤سنين ولم تحققوا اي نجاح في عزل الآخرين بل اصبحتم انتم المعزولين.. اليس فيكم رجل رشيد.
القحاتة لم يحكموا ولا يوم / الأربعة سنين دي حكموها الكيزان والجيش الفاسد بتاعهم
توافق شنو مع الكيزان ؟؟ كوز ضلالي يقول ليك أنا أحكم بما أنزل الله يعني حايتنازل كيف عن السلطة وهو أدخل الله في اطماعه الشخصية ؟؟
الكيزان زي العشب الضار يخنق المحصول ولابد من القضاء عليه تماما اذا أردت محصول وفير وحصاد ناجح
أمش يا بلاش قلة أدب فاضية كيزان شنو ؟ بعد الحرب دي مافي واحد في السودان حايقول هو كوز