
نقطة … وفاصلة
يعقوب حاج آدم
– من سخريات الأقدار أن يخرج علينا أحد قادة التمرد أو أحد المحسوبين عليهم يتوعد جيشنا ويتوعدنا بالويل والثبور وعظائم الامور ويقول وبكل بجاحة ألجم الله لسانه بانهم سيحتاجون لشهر واحد فقط بعد الآن للأستيلاء علي سدة الحكم في البلاد وأعلان الخرطوم عاصمة آل دلقو هكذا وبكل بساطة وبكل أزدراء يعلن ذلك الواهم الذي به مس من جنون بانهم وبعد شهر من تاريخه ستكون الخرطوم تحت قبضتهم ويأتي حديث ذلك المعتوه بعد أن يئيسوا من خيراً في مفاوضات جدة والتي أوصد فيها الجيش كل الطرق السلمية مع هولاء الاوباش الذين فقدوا كل عدتهم وعتادهم التي جلبها لهم اولياء نعمتهم الاماراتيين وبما أن ذلك المعتوه قد تطاول في البنيان وسعى لدس السم في الدسم فأننا نقول لأفراد جيشنا الهمام بقيادة عرابه الفريق الركن عبد الفتاح البرهان قائد الركب وحادي المسيرة ومن خلفه اركان حربه الكباشي وياسر العطا وبقية العقد النضيد اليهم جميعاً نقول فكوا اللجام وزلزلوا الأرض تحت أقدام هولاء الغزاة الطامعين ولقنوهم درسا يحتذي به في فنون الحرب وأقضوا عليهم واقتلوا امانيهم في مهدها وأحصدوهم وأزهقوا ارواحهم وشتتوا شملهم وشردوا من بقى منهم خارج حدود المعمورة وزفوا الينا النبأ السعيد بأنتصار قواتنا المسلحة خلال فترة وجيزة لاتتعدي الأسبوع أو الاسبوعين على اكبر تقدير وليس شهراً كما اعلن هولاء الغزاة الطامعين فالسودان سيبقى للسودانيين ولامكان فيه لأي معتدي أو غازي مهما كانت طموحاته،،
– بقى أن أقول وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتي بأن مبدأ الجلوس مع هولاء الخونة الغزاة الطامعين في مائدة مستديرة للتفاوض والتشاور والتفاكر قد كان مرفوضا جملة وتفصيلاً من كل أفراد شعبنا الوفي لسبب وجيه ومقنع وهو كيف تفاوض رجل غازي اعتدى عليك بليل بهيم وأراد قتلك وقتل شعبك والاستيلاء على سدة الحكم في بلادك وهو غريب ديار وغريب أهل وليس له أي صلة تربطه بتراب الوطن فهل مثل هذا المعتدي يمكن أن أجلس معه على طاولة مستطيلة للتفاوض وعلى ماذا اتفاوض معه وهو قد أراد احتلال بلادي وأستعمار أهله ونقول الحمد لله أولاً وأخيراً بأن المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود وأفضت إلى اللاشئ لتصبح لغة السلاح والبندقية والكلاشنكوف هي الفيصل ليعرف الذين ظلموا إلى أى منقلب سينقلبون فلا تأخذكم بهم رأفة في دين الله فأقتلوهم بدداً وأحصوهم عدداً ولاتتركوا منهم أحداً ولانامت أعين الجبناء!!؟؟ .
((ومضة))
– من لم يمت بالسيف مات بغيرة،،
((فاصلة ….. أخيرة))
– فكرة بليدة ومتبلدة أطلقها بعض ضعاف النفوس أشاروا من خلالها إلى أنهم بصدد التشاور والتفاكر مع بعض المثقفين والعقلاء في ولايات نهر النيل والولاية الشمالية والولاية الوسطى وولاية الخرطوم الأم من أجل أنضمام تلك الولايات لجمهورية مصر العربية لتكون جزءا لايتجزؤا منها طالما أن اهالي دارفور وجنوب كردفان يسعون إلى الأنفصال وقد تكون فكرة أنفصال أهالي دارفور وجنوب كردفان مبلوعة إلى حد رغم أنها لاتجد التائيد من كل أهالي السودان ولكن فهل هنالك من يؤيد أن ينضم الشطر الشمالي من البلاد إلى مصر لنفقد هويتنا كسودانيين ونصبح بلا هوية لنفقد شخصيتنا الأعتبارية ونصبح مجرد تابع لنعود لعهد الأستعمار بعد أن تحررنا منه منذ أكثر من 67 عاما مالكم كيف تحكمون ايها القوم وكيف تريدون أن تطمسوا هويتكم السودانية بجرة قلك لتكونوا مجرد هوامش على أرصفة الزمن!!؟؟ .




لا ينبغي لمن هو عائش بعيداً عن مساقط الدانات أن يتحدث بمثل هذا الكلام لأن “اللي إيده في المية مش مثل اللي إيده في النار”
الاخ جاهل بابسط مبادئ اللغة العربية … يقول
— بعد أن يئيسوا — يقصد يئسوا
– لقنوهم درسا يحتذي به …
– وشردوا من بقى منهم خارج حدود المعمورة ..
حدود المعمورة دي وين ؟؟
– وبكل “الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتي”
وانت عندك كم فؤاد با جهلول
– مائدة مستديرة للتفاوض ,,, أجلس معه على طاولة مستطيلة للتفاوض
مستديرة ولا مستطيلة !!
– لاتجد التائيد … يقصد تأييد !!
المهم الرسالة وصلت يا فؤادي
الكاتب ذكر كلاماً منطقياً وواقعياً ولكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وقد ينكر الفم طعم الماء من سقم
هذا الجاهل السمج اللزج فاقد الأهلية لايعرف ماذا يكتب ولمن يكتب ولماذا يكتب. انتظروه غداً فى مقال عن الكوره وبعد غداً سيكون مقاله عباره عن بكائيات لما آل اليه الحال فى الخرطوم وبعده فى مقال عن عنتريات الجيش وإنتصارات البرهان الدونكشوتيه. أعمى البصر والبصيره يرى الحقائق ماثله امام عينيه ويصر على الكذب والدجل ويطبل لمن رفعوا سلاحهم فى وجهه المواطنين العُزّل عند اعتصام القياده وقتلوا الأبرياء فى المسيرات المليونيه وهاهم الان يفرون من ساحه المعركه الى مخابئهم فى بورتسودان تاركين خلفهم محرقه طالت جنودهم داخل قيادات جيشهم الكيزانى وهذا الدعى المأفون لا يرى كل ذلك أو انه يراه ويحسبه انتصار فيهلل فرحاً وينادى بالحسم العسكرى النهائى خلال أسبوع وكأن سبعه اشهر لم تكن كافيه لأسياده لهذا الحسم . طالما أنك تعيش بعيدا فى دعه من رغد العيش والأمان غير مكتوى بنار الحرب فلا أتعجب من دعوتك البلهاء التى لا تصدر الا من انسان أرعن مثلك بأستمرارها.
طبعا وكالعادة دخل الارزقية و الخونة و بائعو الضمير على الخط وبدأوا في التعدي على الكاتب بالشتم والسباب الشخصي و تركوا الموضوع لانهم لا يستطيعون الرد الا هكذا . وهم يدعون ان الحرية لنا ولسوانا ..كذابون
يا ود ال………
الخيانه والارتزاق وبيع الضمير هى كورسات اساسيه تدرس ضمن مناهج السقوط الأخلاقى لمنتسبي معاهد الأخوان المتأسلمين من أمثالك وأمثال كاتب المقال الجهول حيث يتم تفريخ نماذج حيه من كائنات ممسوخة الشكل والمضمون وببغاوات لاتعى ماتقول سوى ما يملى عليها من شعارات جوفاء وآلات تعمل وفق رغبات اسيادها فيتم تعيين هؤلاء الخريجين فى مناصب كلاً حسب درجة ولائه فمنهم من يشغل منصب مغتصب بجهاز كلاب الدوله ومنهم من يعمل فى منصب قناص وهؤلاء اراذلكم اما أمثال الكاتب المأفون من صحفيي الغفله فيتم استخدامهم كأبواق لترديد الشعارات الجوفاء ونشر الأكاذيب تدعمهم جوقه من المطبلين أمثالك ويقودهم فى ذلك اساطين الدجل والتلفيق من أمثال اسحق فضل الله والهندي والرزيقى أما المتفوقين من أمثال يوسف عبد الحى فيتم استيعابهم فى مناصب ارفع ليكونوا عوناً للشيطان فى أخراج فقه التبرير وفقه الضروره مقابل ملايين الدولارات . فعن اى ارتزاق تتحدث وقد بعتم وطن كامل بأبخس الأثمان وعن اى ضمير تهرى بالقول وقد شردتم وقتلتم وذبحتم وعذبتم وأى خيانه تضاهى خيانه فصل الجنوب الحبيب واى خيانه أوضع وأخس من خيانه غض الطرف عن احتلال حلايب وشلاتين والفشقه وغيرها
وهل هناك خيانه اكبر من خيانه نقض العهود التى يمارسها قائد كتائب الكيزان هذا الأهطل المدعو برهان.
الحكم المدنى الديمقراطى اتىً لا محاله وكنس امثالكم من سقط المتاع ورميهم فى مزبله التاريخ اصبح ضروره حتميه