مقالات وآراء

((شيخ الأمين سفير النوايا الحسنة))

نقطة … وفاصلة

يعقوب حاج آدم
((شيخ الأمين سفير النوايا الحسنة))
– قالوا عن شيخ الامين عمر الامين الرجل الورع صاحب المسيد الذي لاتنطفئ ناره قالوا فيه ماقالوا وتحدثوا عنه بفاحش القول وغليظ الكلم ولم يتركوا شاردة ولا واردة إلا الصقوها به ومنهم من اتهمه بانه شيخ الطرق العبثية والمجون بحكم انه يجمع في مسيده كل ألوان الطيف السوداني من صوفيه ومشايخ وفنانين ولاعبي كرة القدم وكل نجوم المجتمع فهذه الجزئية جعلت بعض مرضاء الانفس بنعته بعدد من الصفات والالقاب التي لاتليق بقامة هذا الرجل الصوفي المعتق والادهى والامر هو ان البعض من الغوغاء قد اتهموهوا بالتعاون مع جنود الدعم السريع قبل نشوب الحرب وان امواله التي جمعها يعود ريعها لافراد الدعم السريع الذين يغدقون عليه بلا مناً ولا أذى لتأتي الحرب العبثية المجنونة لتدحض كل تلك الأفتراءات التي ألصقت بشيخنا الوقور الامين عمر الأمين الصوفي الورع الذي يقدم أياديه البيضاء لابناء شعبه مرضاة لله فقد كشفت لنا الحرب العبثية الملعونة الوجه الحقيقي لشيخنا الوقور الأمين عمر الأمين الذي ظل صامداً في مسيده العامر وحوله مريديه وحيرانه ونذر نفسه لأغاثة الملهوف والضعيف وصاحب الحاجة دون أن يفر بجلده إلى دول الجوار لينعم برقد العيش مثل مافعل بعض الساسة ونجوم المجتمع بل ظل صامداً في مسيده العامر  يقدم عطاياه السخية في المآكل والمشرب طوال فترة آل 210 يوماً التي انقضت من تلك الحرب العبثية الملعونة بلا كلل ولا ملل وظل يقوم وبنفسه بخدمة الناس وهو يقرف صنوف الطعام للجائعين والملهوفين بيده الطاهرة ويقف ساهراً على خدمة الناس طوال آل 24 ساعة من اليوم والابتسامة لاتفارق محياه أبداً برغم الضنك والتعب وضيق ذات اليد لأن ماصرفه الشيخ الأمين عمر الأمين في شهور الحرب السبعة لو كانت خزائنه فيه مثل خزينة بنك السودان لانفض سامرها ولكن ولانه يقدم العمل خالصا لوجه الله لايبتغي من ورائه سوى مرضاة الله وخدمة بني شعبه فأن يد الله قد كانت ممدودة له ليستمر في خدمة أهله وذويه ومواطنيه دون أن يغمض له جفن او تخور له قواه،،
– وليت شيخنا الوقور قد اكتفى بخدمة الناس داخل مسيده من الوافدين اليه او المرابضين بداخله لكان ذلك قد كفاه حسنات وقبولاً عند الله ولكنه اي الشيخ الوقور لم يكتفي بذلك بل أن قوافله كانت تجوب كل أحياء أم درمان القديمة بالبكاسي والتوكتك والركشات تحمل المياه للأحياء التي انقطعت عنها المياه بجانب الغذاء لمن عاشوا على الكفاف في أيام الحرب الضروس وكلنا ندرك بأن سقيا الماء هي اعظم الصدقات على الاطلاق ولذلك كان شيخنا الوقور يرسل فناطيز المياه وبراميل المياه زرافاتا ووحدانا لأحياء أم درمان لتسقي كل من به عطش،،
– أن ماقام به ويقوم به شيخنا الوقور الأمين عمر الامين في مسيده الأشهر وخارج مسيده في أيام الحرب الضروس قد أسكت به كل الألسن الخرصة وألجم كل حاقد وناقم على شيخنا الوقور حجراً في فمه فقد أكد الشيخ الوقور الأمين عمر الامين ولكل ذي عين بصيرة بانه سوداني أصيب انحدر من صلب السودانيين الشرفاء الذين يحملون هم السودان واهله في حدقات العيون وكان امتداً للأبطال الشرفاء علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وودحبوبه والمك نمر وعثمان دقنه ولن نقول سوى لله درك ياشيخ الامين فقد ضربت فاوجعت وتحدثت فأسمعت وليت بيننا 100 من  أمثالك أيها الشيخ الوقور لكنا قد سمونا بسوداننا إلى مراقي الرقي الذي يشرفنا في كل المحافل،،
((ومضة))
– ولن ننسى لشيخنا الوقور تكبده المشاق وسط أزير المدافع والدبابات والدوشكات مغادراً لمسيده العامر ليقوم بزيارة الفنان القامة ابو عركي البخيت في داره العامرة للاطمئنان على صحته بعد أن طارت الشائعات في أواصر التواصل الاجتماعي تطارد الفنان ابو عركي وتقول بانه هائم على وجهه في الطرقات فاقداً للذاكرة لايلوي علي شئ الامر الذي استنفر انسانيةشيخنا الوقور الأمين عمر الأمين وجعله يتكبد المشاق ويخرج من مسيده لايهاب الموت متجاوزاً كل الأرتكازات وصولاً لمنزل ابو عركي رائده فقط الوصول إلى الفنان ابو عركي للأطمئنان على صحته وكان ان وجده هاشاً باشاً وفي اتم صحة ليدحض كل تلك الشائعات ويزف البشرى لكل أهالي ابو عركي ولكل الشعب السوداني صورة وصوت ليبعث الأطمئنان في نفوس الجميع ويؤكد لهم بأن مبدعهم ابو عركي بخير فمن فعل ذلك غير هذا الرجل المشبع بروح الأنسانية والوفاء؟؟
((دبوس))
– أذا لم تستحي فأفعل ماشئت!!؟؟
((فاصلة …. أخيرة))
– نعم .. فمالله متصلة .. ومالغير الله منفصلة،،

‫9 تعليقات

  1. من يشن هجوما على شيخ الامين و يطالب بقصف مسيده بمن فيه, هم الفلول و البلابسة الذين تنتمى أنت لهم.

    1. هههههههه ضحكتني والله يا مراقب. فعلا شىء غريب انه الدفاع عن شيخ الامين يأتي من كاتب المقال. بارك الله في شيخ الامين وجزاه الجزاء الاوفى. دة النموذج اللي بيفضح الكيزان وعشان كدة طالبوا بإستهداف مسيده. ورغم الاستهداف لم يهرب شيخ الامين او يغادر بل اصر على البقاء لمواصلة عمله الخيري العظيم. لن ينسى الشعب السوداني الوفي مواقف شيخ الامين كما لن ينسى اجرام الكيزان وحقارتهم ولك التحية يا مراقب.

  2. وان امواله التي جمعها يعود ريعها لافراد الدعم السريع الذين يغدقون عليه بلا مناً ولا أذى لتأتي الحرب العبثية المجنونة لتدحض كل تلك)

    برقد العيش؟!
    ،،وهو يقرف صنوف الطعام للجائعين والملهوفين بيده الطاهرة،،!؟
    -‘فمالله متصلة .. ومالغير الله منفصلة،،-‘؟!
    إنت مين القاليك ممكن تكون كاتب في الجرائد ؟؟
    دا لو ما الراكوبة جريدة إلكترونية حرة أو كانت جريدة ورقية لها قلم ورئيس تحرير لما لاقينا خلقتك دي هنا!

  3. فعلا “أذا لم تستحي فأفعل ماشئت”. الحمدلله بلبوسي آخر بعد ٢١٠ يوما من الموت والدمار والتشرد والنزوح، اقتنع ان هذه الحرب التي اشعلها اخوانه الكيزان والفلول و البلابسة عبثية ومجنونة.

  4. برهن شيخ الامين فعلا لا قولا كيف تكون الميؤلية الاجتماعية كقادر على التمام….وعلى اللرتباط الوشيج باهله وحيرانه ومحبيه وعارفى فضله…برهن على التاثير بالأثر….كالسيف دل على التاثير بالأثر…يستهدفه الخونة ومن لا تحمل ضمائرهم معانى الفضل والايثار.. ان الله قادر على اسباغ حمايته وبه الاتمال.. وسيذكر التاريخ هذا الانسان نموذجا انسانيا واخلاقيا قل ان يجود به الزمان.

  5. اصبح مسيد ودار ومسجد شيخ الامين ملاذا للكثير مِن مَن ضاقت به الحيلة وانهكه الجوع وهده العطش وغلبه المرض وعاكسته ظروف الحياة وارهقته الحرب وشردته عن داره وفصلته عن اهله وعياله واهلكت ماله وافنت تجارته واعماله ، ظل هذا الرجل صامدا تحت القصف المستمر والدانات والرصاص المنهمر ، يصنع ويقدم الطعام بيديه لا يرجو الا الاجر والجزاء والثواب من ربه وخالقه لا يخشى الموت موقنا ان الموت بالغه ولو كان في بروج مشيدة وحصن منيع ، كثر الله من امثال هذا الشيخ المتواضع الزاهد فمعادن الرجال تعرف عند الشدائد . موقف مشرق مشرف يسجله تاريخ السودان .

  6. يا خي مالك ومال الشيخ يا يعقوب الله جابو لاعق بوت الكيزان يا الفلنقاي الاغبر النحس !!

  7. تحية حب واجلال وتقدير وكل كلمات الثناء والشكر لاتفي هذا الشيح الورع التقي النقي حقه ومستحقه ..
    قالوا في اللحظات العصيبة والايام الشديدة المرارة تظهر معادن الرجال ولا اظن ان هناك ايام عصية واشد مراراه من ايام الحرب القذرة التي نمر بها ..
    ما فعله شيخ الامين في الفترة الحرجة التي نمر بها يصعب ويستعصي علي اقوي المنظمات الانسانية والجهات الحكومية .. نجد ان كثير من المنظمات والجهات الرسمية تعلل بهذة الحرب لتقديم خدمات المساعدة الانسانية والغذائية للمحتاجين ..
    ان تكون داراك ومسجدك وحيرانك واخوانك وكل اموالك مخصصة لخدمة جميع المتضررين من هذه الحرب بالمساعدات من طعام وغذاء وايواء هذه فعل عظيم زمجهود كبير وقليل من الرجال ما يقوم به ومن هولاء القلائل هذا الشيخ النقي القلب ..
    واجبنا تجاه الشيح وحيرانه الشكر والتقدير وتقديم المساعدة لهم علي قدر المستطاع واسكات الاصوات التي تنكر هذا العمل الانساني والتي اتت بهم الجراة بقصف هذا المسجد

  8. 🤓 هذا الرجال المدعو يعقوب يحاول أن يبني وشائج علاقه ليقبض الثمن لاحقا مستخدما منصة مثل الراكوبة لنشر خزعبلاته واضعا على راسه طاقية باكستانيه قبيحة و جلياب نايجيري لا يجب أن تفتح له منصة مثل الراكوبة 🥺🥺

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..