مستشار حميدتي يعلق على تقارير تحذر من غرق الخرطوم

أكد محمد المختار النور، قائد قوات الدعم السريع، أن السودان لا يشهد حالياً أي معارك كبرى «باستثناء بعض المناوشات التي تحدث هنا وهناك»، موضحاً أن جميع التقارير التي تتحدث عن معارك كبرى، أو نزوح جماعي للمواطنين حالياً في البلاد «لا أساس لها من الصحة».
وقال النور، لوكالة أنباء العالم العربي، (الجمعة): «نحن ما زلنا في حرب، ومن الطبيعي أن تقع مواجهات محدودة أو مناوشات، حيث لم يتم بعد إسكات البنادق، وحتى المناطق الأربع التي نحاصرها في الخرطوم منذ 15 أبريل (نيسان)، كمقر القيادة العامة ومناطق الشجرة والإشارة والمهندسين، لا تشهد مواجهات أو معارك كبرى».
وحول التقارير الإخبارية «القديمة – الجديدة»، التي تحذر من غرق الخرطوم حال انهيار سد جبل أولياء، نتيجة الاشتباكات الجارية حوله، قال النور إنه «لا توجد حالياً أي معارك في منطقة جبل أولياء، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع بشكل كامل، وقد عاد السكان إلى منازلهم بعد أن انتهت المعارك، التي كانت ضارية».
وأضاف النور موضحاً أن قوات الدعم السريع «تؤمن سد جبل أولياء بشكل تام، وهذه القوات تعهدت بحماية مصادر المياه، كالسدود وغيرها، وباحترام كافة الاتفاقيات المتعلقة بمياه النيل، وستلبي كافة التزامات الدولة السودانية، التي تحمي المصالح المشتركة لدول حوض النيل بشكل عام». مشيراً إلى أن ما يثار حالياً حول هذا الموضوع «ليس بالجديد، وهو محض أحاديث كاذبة، يغذيها فلول النظام السابق، وليست لها قيمة، والحالة الفنية للسد جيدة وتأمينه قوي».
كما أوضح النور أن «كل ما حدث هو أن قوات الجيش كانت قد قامت بفك الجزء المتحرك من الجسر، وليس تفجيره، لقطع الطريق على قوات الدعم، وهذا الجزء المتحرك في الجسر يسهل إصلاحه، ولا يؤثر بأي حال من الأحوال على السد، أو على عمليات ملئه أو إفراغه من المياه».
كما نفى النور صحة ما تردد حول عمليات نزوح جماعي من مدينة القطينة، قائلاً إنها «بعيدة عن المعارك أو المواجهات العسكرية، وتخلو من أي وجود لقوات تابعة للجيش، أو قوات تابعة لقوات الدعم السريع.
وكالة أنباء العالم العربي




سوف يأتي بإذن الله اليوم الذي تدفعون فيه ثمن جرائمكم ياجنجويد.انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
الله ينتقم منكم ايها الجنجويد قطاع الطرق وكل من ساندكم وكل من له علاقة بتاجيج الفتن فى السودان ايها الاوباش
لقد شردتم المواطنيين من بيتوهم ودمرتم البلاد والعباد مرة بمحاربة الفلول وانتم الفلول وتارة اخرى بتاجيج النعرات الجهوية فى كل ربوع السودان بمحرابة دولة 56 والشريط النيلى حتى تستعطفوا المهجرين من ديارهم فى دارفور.
لقد عرف الشعب السودانى كله انكم لستم دعاة ديمقراطية بل انتم مطية للكيزان والقحاتة الانجاس انتم لا عرف لكم ولا دين هجرتم الضعفاء من ديارهم قتلتم الابرياء بلا ذنب.
ايها القجر لقد كانت شعارتكم بالقضاء على الفلول والبرهان كيف للبرهان خرج وانتم من تدعون انكم تحاصرون القيادة العامة والمدرعات.
ايها البلهاء الاغبياء ان هذه الحرب سينتصر فيها الشعب السودان وستضيق الارض عليكم ولن ينفعونكم فى ذلك الوقت كل الذين يدعمونكم.
ايها الجهلاء ان الحرب الدائرة الان فى الشعب السودانى الاعزل ستكون نهايتكم فى السودان ولن تقوم لكم قائمة الى ان تقوم الساعة لانكم ظلمتم الابرياء الضعفاء
(لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً…فالظلم ترجع عقباه إلى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ…يدعو عليك وعين الله لم تنمِ)
اللهم عجل بالفرج واحفظ السودان واهله من كيد الاعداء والماكرين
البرهان يتحمل وزر هذه الحرب. لان البرهان هو من قام بفض الاعتصام. وزبح الشعب السوداني أمام القيادة العامة ومن ثم أتت الوثيقة الدستورية ونكث البرهان عنها عندما حان وقت تسليم السلطة للمدنيين. ثم حبس المدنين. و اقال حمدوك. ووقف في صف الفلول يوم أشعلوا هذه الحرب. التي ما كان لها أن تكون لولا تخلي الدعم السريع عن البرهان. والوقوف مع الثورة.