مقالات وآراء
شكرانين حميدتي.. +18

خليل محمد سليمان
حميدتي جابها ليكم علي بلاطة.. قال ليكم ناس الفزع ديل ما ناسي، ولا بسمعوا كلامي..
بعيداً عن السياسة، و الإستهبال، لهذا التصريح ابعاد سياسية اخرى سنأتي لذكرها في القادمات..( يعني ما ح تجيب حقها)
يجب علي كل الشعب السوداني بكل فئاته ان ينتفض لفرض الامن، و الطمأنينة، لأن الامر واضح بشكل جلي انه مشروع نهب، و سلب، و ترويع كل السودانيين، و افقارهم..
الكل يتآمر علي الشعب السوداني.. و الكل شريك في المؤامرة..
كسرة..
شاء من شاء، و ابى من ابى سيخرج المجتمع السوداني من هذه الحرب الطرف الاقوى، و هذه نعمة من نعم هذه الحرب.. ايّ والله نعمة عدييييل كدا..
انظر كيف انتهت الحرب الاهلية في امريكا.. خرج منها المجتمع هو الطرف الاقوى.. لذلك اصبح الحكام خداماً للشعب، و المجتمع، و ليس اسياداً عليه..
الديكتاتوريات، و الشموليات، و الدول المتخلفة تسعى لإضعاف المجتمعات لتصبح غير قادرة علي حماية حقوقها، والحفاظ علي مكتسباتها..و يسهل ركوب ظهرها، و إستعبادها..
اخيراً..
يا سودانيين بعيداً عن لعبة السياسة، لو تركتوا امر حمايتكم، و حمل السلاح للكيزان وحدهم ستندمون حيث لا ينفع الندم..
جاءت الفرصة ليكون المجتمع اقوي من الجميع، حيث لا يمكن ان يخضع لأيّ إبتزاز، او إستهبال..
طال الزمان او تقاصر ستنتهي هذه الحرب، و سنغادر هذه المحطة، فعلينا النظر الي المستقبل بكل تفاصيله حتي لا يتكرر هذا المشهد التعيس..
كسرة خاصة..
البرهان.. قلت لي حميدتي ظعط الشعب السوداني، الانت رئيسه، و قائد عام جيشه..و انت اقسمت علي حمايته براً، و بحراً، و جواً؟
ياخ كان تخلينا مظعوطين كتامي.. مقلب علينا المواجع مالك يا العشا ابو لبن..
الحمد لله مسكينتك بخير.




قلنا ليك يا أخونا من زمان مؤسسة قايدنها الكيزان حتكون عبارة عن كرخانة فساد وعدم كفاءة ومحسوبية وأنتم لا زلتم مصرين على دعمها برضو بمنطق دا ما وكتو.
واضح جدا ان حميتي لا يسيطر على قوات المرتزقة المجلوبة من كل الدول
وقصة انهم جايين عشان يجيبو الديموقراطية والحكم المدني حسب ما يؤمن به اهل قحت فهو مؤشر خطير جدا للغباء المعقد والمخجل
هؤلاء الصعاليك من عطالى غرب افريقيا وعطالى الجنجويد جايين (يغنمو) ويرجعو
الواحد في يوم واحد يصبح ملياردير وهو كان حف الصاعوت ما عنده.
هؤلاء المرتزقة وجدوا فرصتهم في سلاح الامارات ليمارسوا اكبر عمليات النهب المسلح في التاريخ
ويجيك حمدوك وشلة من تسموا بتقدم ليجلسوا مع المليشيا ويناقشوا قضايا مثل الديمقراطية والمدنية والعملية السياسية بينما ليس لذلك علاقة بالحرب من قريب أو بعيد.
الحرب قضيتها ناس عايزة تنهب وتمشي، فلا الذي يقاتل جاي من بيئة ديمقراطية ولا من يسلحهم دولة ديمقراطية ولا الامي الذي يقود الحريمة يعرف حتى معنى مصطلح ديموقراطية!