الجيش يرسل تعزيزات إضافية إلى الفاو لمنع أي هجوم من الدعم السريع

أكد مصدر بولاية القضارف وقوع اشتباكات محدودة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أمس على مشارف مدينة الفاو، عندما حاولت قوة تابعة للدعم السريع مهاجمة ولاية القضارف. وقال مصدر من مدينة الفاو في اتصال مع “راديو دبنقا” أن قوة تابعة للجيش السوداني قامت أمس بالهجوم علي منطقه “البويضاء” التابعة لولايه الجزيرة وتقع محاذية لمدينه الفاو التابعة لولاية القضارف والتي تقع منها شمالا، وأضاف أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين في صفوف قوات الدعم السريع.
في الفاو كان هذا الشيطان يصيح ويحرض ويحض السكان على مواجهة قوات الدعم السريع. كرب السكان قاشهم معه ولكن…
عند اول رصاصة التفتوا للقائد المحرض فلم يجدوا الا غباره قد علاء في السماء.
يا له من مقلب تكرر كثير ولم يتعظ الناس.#حرب_الكيزان pic.twitter.com/koeZAlI8Zi— Hercules هرقل (@Herculesami) January 13, 2024
وأشار إلى أن هذا الهجوم دفع قوات الدعم السريع لتعيد تمركزها بنفس النقطه والاستعانة بدعم من محلية أم القرى ورد الهجوم على مدينة الفاو من جهة الشمال، مرورًا عبر منطقه ميجر 6 وعبورًا حتى ميجر 5 وتجاوز أحد الارتكازات، حتى تجمع الجيش وقام بإرجاع القوات لثلاث مواقع شمالًا عبر التوجه برًا وجوًا باستخدام الطيران الحربي.
وأوضح أن المعركة أسفرت ن عدد من القتلى والجرحى من الجهتين وقال إن الأوضاع عادت للهدوء والاستقرار، بمنطقة الفاو مشيرًا إلى أن الجيش قام بتعزيزات عسكرية واسعة بعد وصول قوات كبيرة وان إغلاق جميع المداخل.
وقال مصدر آخر من ولاية القضارف في اتصال هاتفي مع “راديو دبنقا” أن الاشتباكات وقعت بالفعل لكنها كانت محدودة، وتصدت لهم قوة تابعة للجيش في منطقة “ميجر 5” على مشارف مدينة الفاو، وقامت بملاحقتهم إلى أن عادت القوة إلى ولاية الجزيرة، مشيرًا إلى أن الولاية الآن في حالة استعداد أمني مكثف منذ دخول قوات الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة، بينما يعيش سكان ولاية القضارف في حالة من القلق والخوف من تكرار مآسي ولاية الجزيرة.
وقال المصدر أن السلطات الأمنية في ولاية القضارف قامت قبل يومين بتوقيف مجموعة كبيرة تتبع لقوات الدعم السريع تسللت إلى داخل الولاية، من جنسيات أجنبية غير معروفين لسكان الولاية وقد ضبطت بحوزتهم مبالغ مالية كبيرة، ولم تتوفر المعلومات إن كانوا مغادرين إلى الحدود لاستثمار أموالهم أم كانوا قادمين لجمع معلومات.
وقال إن السلطات قامت باعتقال مجموعة من الناشطين بتهمة التعاون مع الدعم السريع وأضاف أنهم معروفين في الولاية وليست لديهم علاقة بالدعم السريع، وذكر أن السلطات تحاول استغلال ذريعة الخلايا النائمة لتصفية حسابات مع النشطاء والمعارضين مشيرًا إلى أنه تم إخلاء سبيلهم دون أن تثبت عليهم أي تهمة.
دبنقا




المشكلة بعد يوم و يومين حتلقى الفاو سقطت
عيك عاك عاك عيك
دي بروفة ما قبل السقوط
ده زي فيلم مدني ،،انسحبنا تكتيكياً وبجسارة يشهد بها العالم
جيش زي الدب القطبي حاضن ليهو تسعة شهور في حفرو
يتهاجم ولا يهاجم ،ممسح زي العروس
اهرس ياعميل بل بس
والله ليكم يزم بل بس بل بس
ياشياطين الانس والجن
اللي امثالكم مالهم غير المقبرة يا فسقة يامجرمين
لن تنالوا ماتتمنوا ونحن وراكم بل شديد ياكذابين يامحتالين ياعملاء
ياوسخ ياعفن
حلم الجعان العيش
الدعم السريع خسر المعركة بتكلفة عالية جدا وليس لديه مقومات القتال لكسب اي جوله وما يكتب في الوسائط كله كذب نحن في نسكن في منطقة تمثل آخر جيب للدعم السريع الدعم السريع إنتهى وما يحدث في السودان نهب مسلح ولا علاقة له بالسياسة من قريب لا من بعيد لأن من تأسيس الدعم السريع كان على النهب والسلب وحرق القرى وتشريد سكانها وهو ما فعله المخلوع البشير الدعم السريع إنتهى وما يحدث الآن مجرد مكابره
الدعم السريع الان ما هو الا نمر من ورق يحتفظ به من لهم اجندة داخلية و اقليمية و دولية لتركيع الشعب السوداني للوصول لاجندتهم و مكاسبهم بغض النظر عن الدمار و الاغتصاب و النهب و السلب و التدمير و النزوح و اللجؤ ، لكى الله يا شعب السودان ، و كما يقال النصر صبر ساعة نلزم الصبر و الله يحب الصابرين …. و الله ناصرنا و لا ناصر لهم ، رسالة للشعب السوداني الله سبحانه و تعالى قال في محكم التنزيل ( لا تخافوهم و خافوني ) هؤلاء ما هم الا عصابات من دول متعددة ( تشاد/ ليبيا / النيجر / مالي / افريقيا الاوسطى / جنوب السودان ) و بدعم اقليمي معروف و مرصود للقاصي و الداني هدف هذه العصابات ما هو الا النهب و السلب و الاغتصاب و التدمير و الترويع ليس الا و كبيرهم و حاضنته السياسية ما زالوا بحلموا بانتصار هذه العصابات على الشعب السوداني و من بعد ياتوا لسدة الحكم ، لكن نقول لهم و الله و تالله اذا هذه الحرب اذا انتهب بانتصار هذه العصابات المرحلة التالية حا تكون مرحلة التصفية الجسدية اذا لا سمح الله انتصرت العصابات و انتم اتيتم الى السودان اقول لكم الشعب ( مش حا يتركم ) تتهنوا بحكم السودان الارض الطاهرة و انتم دنس ، اما ما ينفع الناس سيبقى و ام الزبد سيذهب ( انتم زبد )( انتم سراب )