حصاد الحرب…وعى عظيم…وافق جديد

السودان لن يعود كما كان ولكن للافضل بعد هذه الحرب على مستوى التجربة الانسانية والتفكير الجمعى ولذلك فتح مسار لقاءات مابين طرفى الحرب مع اعلاء حدة المعارك يتناسب وحالة الجدية على تفاهمات الحل الشامل بعد استعراض حدود القوة وامكاناتها كل للطرف الاخر لترسيخ قناعات واقعية وايجابية فى تقييم مسار الحرب ومؤشراتها مما يدعم واقع البحث والوصول الى حلول واقعية ومنطقية على اساس الافق السياسي والعسكرى كمنتج لايمكن تجاوزه.
ولذلك استطيع القول بتفاؤل بقرب انتهاء امد الحرب بناء لما ذكرت اعلاه وهو ايضا يتناسب فى الرغبة الشعبية فى الوصول الى منتهى فى امد هذا الصراع وفق اى من الجهود المتاحة ونبشر ان رافعة هذا الجهد التصعيدى اكثر واقعية واسرع نجاعة فى تاثيث قناعات ايجابية ووعى مؤسس على قواعد ثابتة وصلبة.
كما اؤكد ان مسارات هذه الحرب فى منتجاتها لن تتوافق مع مخططات مشعليها اى كانت الاطراف فما احدثته من صدمات وردود افعال وفشل فى التقديرات الابتدائية لن تجعل من مخرجاتها النهائية رصيد ايجابيا لاهداف قيامها وخطط مشعليها فان كانوا الكيزان من العودة للحكم والسيطرة على البلاد والخروج بعملية سياسية للمشهد من جديد على القمة فقد تلاشى تماما هذا واقعا سينتج بنهاية المطاف مما يعنى تغييرات كبرى على مستوى القيادات والاهداف والفكرة .
ومن ناحية الدعم السريع ومايسمى الجنجويد فستفرد المخرجات نهايات لقصة صعود وتسارع خارج منطق التاريخ ومعطيات الوجود والمالات نتاج الوصول لقناعات ثابته باستحالة الوصول لاهداف كانت فى راس القادة وربما العرابون نحو سلطة وسلطان كامل الوجود والفعالية والاستقرار
الواقع المفرد بعد انتهاء الحرب نتاج للوصول لقناعات افردنا اسبابها اعلاه ستثبت ان هذه الحرب مرحلة مهمة من انتقالات الوعى السياسي الوطنى واعادة تشكيل الهوية السودانية وتحالفات القوى الحديثة وماتعنية من اهداف قومية على كافة المستويات ستبرهن ان السودان ما بعد الحرب ليس بذات السودان ماقبل الحرب وسيشمل التغيير العظيم كافة الاوجه ابتداء-من الافراد والمنظمات بمختلف اشكالها وحتى الرؤية للاهداف وماهيتها على كافة المستويات فردية او جماعية تجاه المحلى والاقليمى والدولى.
سهيل احمد سعد الارباب




لك التحية على هذا المقال الرائع ولكن ربما تبدو الامور كذلك على المستوى النظرى دون شك ولكن على الصعيد الواقعى هناك الكثير من التعقيدات التى قد تغير الكثير مما نتوقعه.
نقنقة زول فاضي ماعندو شغله.
الخلاصه شنو.
تنظير فطير جدا لايمت للواقع بصله
حين تبكي الاوطان متالمة من اوجاعها لا يبكي معها الا الشرفاء …. الشجاعة تولد والخيانة صفة الجبناء وامثالهم كثر صحفيين ومعلقين يسبون ويشتمون والوطن يتقطع واهله مشردين الرجولة لها معادنها تحية لك اخي العزيز مقال قيم ويفتح بصيرة اي صادق اتجاه هذا الوطن واهله لكن حكمة قالها المهلب بن ابي صفرة من قرون ( ان من البلاء ان يكون الراي بيد من يملكه لا بيد من يبصره ) نحن اليوم نشاهد ونشخص مكان الالم الوجع المرض ولا نملك قرار