
إسماعيل هجانة
في متاهة المشهد السياسي السوداني، يبرز الجنرال عبد الفتاح البرهان كواحدة من أهم الشخصيات الفاعلة في في هذا المشهد شخصية ، ظل يتنقل عبر نسيج معقد من المصالح الوطنية، والتحالفات الإقليمية، والقنوات الدبلوماسية العالمية، بالإضافة إلى المصالح الشخصية الضيقة والحزبية الاضيق. وكانت فترته عبارة عن نسيج من الاستهبال السياسي، والاستعباط العسكري والمناورات الدبلوماسية الفاشلة، حيث تكشف كل طبقة من طبقاتها عن خيبة أمل مستمرة وأخطاء استراتيجية، مما يلقي بظلال طويلة على سعي السودان إلى تحقيق الاستقرار والسلام. و استعادة موقعه بين الأمم.
امتدت رحلة البرهان الدبلوماسية عبر دول مثل قطر ومصر وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي وتركيا، وربما إلى موريتانيا وبيلاروسيا. وفي سعيه للحصول على الدعم الذي يحلم به وتأمله امنياته واشواقهم لمواجهة التحديات المتعددة الأوجه التي يواجهها في الداخل، كثيرا ما وجد نفسه في مواجهة صداما بين الدعوة الدولية لـ “إنهاء الحرب” وسعيه للحصول على الدعم وفق هواه، مما يكشف عن انفصال صارخ. “كل خطوة في هذه الرقصة الدبلوماسية هي ابتعاد ايقاعات الواقع وعن الإجماع وأقرب إلى الغرق في وحل التناقض”، مما يسلط الضوء على الصراع الكامن في مهمته، المحكوم لها بالركود في أفضل تقدير.
وطوال رحلاته الماكوكية، التي جابت مشارق الأرض ومغاربها واجه البرهان مرارا وتكرارا النصائح للتركيز على إنهاء الحرب في السودان، وليس لدعم مشروعهم الذي يحمله على ظهره. وقف الحرب عبر التفاوض والحلول السلمية لتجنيب البلاد ويلات التشظي، ووقف معاناة المدنيين الذي تقطعت بهم السبل في معسكرات النزوح واللجوء، هي رسالة يتردد صداها مع الرغبة العالمية في السلام. وتتناقض هذه النصيحة بشكل حاد مع تصرفاته، وانتماءاته ورغباته، ولا سيما تحالفه مع مجموعة علي كرتي واسامة عبدالله وعبد الباسط حمزة، مما يوحي بأهداف متباينة. “الطريق إلى السلام غالبا ما يكون واضحا، لكن السير يعوقه اختلاف النوايا”، كما لاحظ ذلك أحد المحللين الإقليميين.
ويؤكد هذا التناقض التناقض بين أهداف تحركات البرهان الدبلوماسية وتوقعات المجتمع الدولي. وبينما تتردد أصداء الدعوات إلى السلام وحل النزاعات على مستوى التفاوض وليس الحلول العسكرية، ويبرز التناقض الأكبر ما بين خطاب الداخل وخطاب الخارج فإن نوايا البرهان الحقيقية، التي تخيم عليها ارتباطاته مع مجموعات ودول معينة، ترسم صورة لأجندات مختلفة و متعارضة.
إن علاقة البرهان بجماعة الإخوان المسلمين جماعة علي كرتي، والتي ينظر إليها على أنها تتعارض مع السعي لتحقيق السلام من خلال مواقفها المعلنة التي كانت سببا في تقويض الفترة الانتقالية وإشعال الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في السودان اليوم، تضيف طبقة من التعقيد إلى جهوده الدبلوماسية. وتتحدى هذه الرابطة تعامله مع الكيانات التي تركز على السلام مثل جدة والإيغاد، مما يثير تساؤلات حول مصداقيته ونواياه.
إن الدور المعقد الذي تلعبه جماعة الإخوان المسلمين بقيادة علي كرتي في السياسة السودانية غالباً ما يجذب الحذر الدولي. وتتناقض أجندتهم التي تحركها الصراعات بشكل صارخ مع جهود السلام العالمية، مما يضع البرهان في موقف حساس. و أن الاصطفاف مع الإخوان هو حبل دبلوماسي مشدود له مضار خارجية والاخطر داخلية تتمثل في تهدد وحدة وسلامة امن السودان “.
وهذا الانتماء يعقد محاولات البرهان لحشد الدعم، حيث أن كل مهمة تخاطر بالتغلب على الأهداف المتضاربة لجماعته ومبادرات السلام العالمية المطروحة على الساحة خاصة جدة والايقاد المدعومة دوليا وأفريقيا، مما يعيق التقدم ويزيد من عزلة السودان على عزلته.
ومما يزيد الأمور تعقيدًا ما ورد من أنباء وشواهد عن دعم إيران للبرهان، خاصة في مجال التكنولوجيا العسكرية. وهذا التحالف، الذي يتعارض مع الموقف العالمي الذي يدعو إلى محاصرة الصراعات الإقليمية، يعمق عزلته الدبلوماسية، التي ينظر إليها المجتمع الدولي بعين الشك والريبة الخيبة من ناحية اخرى. ويضع كل تحركاته محل تندر خاصة في ظاهرها السلام وواقعها قرع طبول الحرب والحشد لسفك مزيدا من الدماء.
وفي مواجهة هذه التحديات، غالباً ما يُنظر إلى قيادة البرهان على أنها تفتقر إلى الحسم اللازم للحرب والبراعة المطلوبة للدبلوماسية. وانقياده الأعمى لأجندة أضرت بالجيش والدولة معا. ويمثل هذا التصور، إلى جانب خيبة الأمل المحلية و الدولية، نظرة قاتمة للجهود الدبلوماسية التي يبذلها بلا جدوى سوى تلك التي تهزم مشروع حلم دولة العدالة والمواطنة والسلام وافقها الفدرالي الفسيح.
إن دورة الدبلوماسية غير الفعالة، والتي تفاقمت بسبب التحالفات التي تؤدي إلى نتائج عكسية لجهود السلام، تؤكد الحاجة الملحة إلى اتجاه استراتيجي جديد في السودان في ظل دولة راشدة وقادرة على فهم واستيعاب حقيقة الدولة السودانية، وتطلعاتها نحو بناء علاقات متوازنة تقوم على الندية والاحترام المتبادل. إذ تقف الشعوب السودانية اليوم عند منعطف حرج، ولربما نقطة اللاعودة، حيث يعوق الركود السياسي والدبلوماسي تقدمها نحو السلام والازدهار.
تطرح الرحلات الدبلوماسية للفريق البرهان، التي تميزت بنطاقها وتناقضاتها المتأصلة، تحديات كبيرة لفعاليتها الدبلوماسية ومسار السودان نحو مستقبل السلام والاستقرار. إن التنافر بين مساعي البرهان ومشورة المجتمع الدولي، والذي تفاقم بسبب اصطفافاته الداخلية والخارجية المعقدة، يسلط الضوء على اهمية ادارة التوازن المعقد وهو الأمر المطلوب في إدارة العلاقات السياسية والدبلوماسية بنهج احترافي مفقود الآن. مما يتطلب تسليط الضوء أيضا على الحاجة الملحة إلى إعادة تعريف النهج الذي يتماشى مع الدعوات المحلية والعالمية للسلام والاستقرار، والحاج الأكثر اهمية الى بناء دولة المؤسسات وليس دولة الحزب، دولة المواطنة التي تعبر عن الكل وليس عن الجماعاتات. مما يمهد الطريق لسودان أكثر ازدهارا في المستقبل القريب اذا تواضع لتكون هذه آخر الحروب السودانية.




لم يحسب البرهان اثر انقلابه وظن وان بعض الظن اثم انه وبعد ان حققت حكومة حمدوك نجاحا على الصعيد الدولى وخاصة فى مجالات الامن والاقتصاد واهتمام السودان وبات الغاء الديون وشيكا ان الامور ايتقامت له وهو اصلا يعانى غيرة من بروز حمدوك على العيد الداخلى والخارجى ‘فارتهن الى قاعدته اى المؤتمر الوطنى فدبر خيانته وانقلب على السلطة فانهارت كل امال السودانيين ولا اذيع سرا ان قلت بل تردد احاديث عن اعادة توحيد السودان ولكن الرهان وعسكره والتنظيم العالمى اطاح بكل هذا.
والغريبة ان البرهان يتناسى او ينسى ان لكل الدول التى يزورها لها سفارات فى الخرطوم ورصدت وتابعت رفض السودانيين لانقلابه وقدم السودانيون اكثر من مئة شهيد واضعاف الجرحى ضد البهان والاخوان فحتى لو استقبله تبون او السيسى وحتى لو خاطب الجمعية العامة حالما بما حظى به حمدوك عنما خاطل الجمعية العامة واصطف السودانيون على طوا الطريق من مقر بعثة السودان وحتى الامم المتحد وجاء حمدوك ماشيا وسط الرحاب والمصافحة ولعل ذلك ما تناه البرهان فكانت خيبته
نعم البرهان وسخان ارتكب اخطا وكل الشعب خرج في مظاهرات ضد الانقلاب الذي اطاح بالحكومة الانتقالية المتوافق عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الأسوأ بمليون مره من المرات النهب المسلح والاسوا منها المرتزقة والاسوا بكثير دعم الإمارات وتمويل القتال لهذه المليشيا بالإضافة إلى ذلك إقامة بعض السياسيين والقيادات الحزبيه وتلقيهم مبالغ ماليه من هذه الدولة إذن كل من يؤيد النهب المسلح مجرم وغبي النهب المسلح لا يمكن أن يكون جزء من دولة ولا واقع يتعامل معه المواطن انتم أيها الأغبياء من مكنتم البرهان في السلطة وبنفس الغباء خسر الدعم السريع المعركة بتكلفة عالية جدا وليس لديه مقومات القتال لكسب اي جوله وما يكتب في الوسائط كله كذب نحن والدعم السريع حتما الي زوال
حكومة البرهان لم توجه لها الدعوة لحضور مؤتمر الدول الافريقية لمناقشة الهجرة المنعقد فى ايطاليا, معظم قادة الدول الافريقية كانوا حضورا ما عدا البرهان الذى يبدو أن لا اعتراف بحكومته.
تحالف الجنجويد والقحاطة اعتقدوا الحرب نزهة سريعة يستلم بعدها الشاوبش خلا حميرتي الجيش وتكون قحط حكومة مدنية تحت رحمة الشاويش ولكن الشعب السوداني وجيشه اعطوتا درسا للامارات واسياادها واسرائيل وامريكا درسا لن ينسوه واستطاع الجيش الباسل الدي يستخدم مخه عكس الهمج الجهلاء فكانت استنزاف ناجحة جعلت الشاويش الجاهل يخرج ويشحد السلام سلام مين يا غبي
والامارات يتف في وجه عبد الرحيم الاهبل واخيه الشاويش الجاهل حرب استنزاف كبيرة
مبروووك الجيش
مبرروك لنا نحن الشعب المعجرة
تالتحية للشرفاء الجيش والمستنفرين وجهاز الامن والمخابرات وكتيبة البراء المجاهدة التي ارعبت الجنجا