وفاة والي سابق وقيادي بحزب المخلوع

توفي بمدينة بورتسودان والي وسط دارفور الأسبق ورئيس المؤتمر الوطني بالولاية في عهد البشير الشرتاي جعفر عبدالحكم.
جعفر عبدالحكم شأنه شأن أعضاء المؤتمر الوطني، تنقل بين الوظائف الإدارية حيث عمل محافظاً بمحلية “وادي صالح”، ولاحقاً ترقى وأصبح والياً لغرب دارفور، لينتقل بعدها إلى وظيفة والي وسط دارفور.
يعتبر متابعون أن الشرتاي جعفر كان أحد مجرمي الحرب، وككتب عنه الصحفي أحمد حمدان في تدوينه على فيسبوك بتاريخ 21 فبراير 2016: “الشرتاي جعفر عبد الحكم أحد أكثر الذين ساهموا في عذابات أهلهم في جبل مرة..
والي ولاية وسط دارفور ظل يمارس كل وسائل التغطية على الجرائم التي وقعت ولا زالت تقع في مناطق جبل مرة، من خلال تصريحاته التي يجتهد فيها لإيجاد المبررات لما يجري هناك من إنتهاكات إنسانية فظيعة..
يتحدث باستمرار عن سحق التمرد وتطهير الجبل من المسلحين دون ان يشير ولو مرة الى المآسي الإنسانية التي يعيشها الأبرياء هناك، وأكثر تلك المآسي من صنع يده.
كأنه مجرد من الإنسانية .. كأنما غلف قلبه امام سيل المواجع الذي ينحدر من تلال الجبل في هيئة المشردين النازحين الهائمين على وجوههم بحثاً عن الأمن والطمأنينة.. نساء عجائز ورجال كهول وشفع قصر وأطفال رضع، كلهم يهبطون من الجبل بعد ان دُكت مساكنهم دكاً دكا..
أمسك الوالي بمفاتيح الطرق المؤدية للنازحين وابى للمنظمات الانسانية الوصول اليهم تحت دعاوى الأوضاع الأمنية.. وبات غير وارد تحرك اي منظمة إلا بعد حصولها على تصريح من سلطات الولاية.. وهذا التصريح دونه خرط القتاد.”




هذا القاتل الارهابي المجرم كيف سيقابل ربه واياديه ملطخه بدماء من تسبب في فنائهم وعذاباتهم
ندعو الله مخلصين ان يلاقي عند ربه مايستحق من العذاب المهين .
جهنم وبئس المصر
كل ابن انثي وان طالت سلامته يوما علي الة حدباء محمول, لكن الكيزان نسوا وتناسوا هذه الحقيقة ونسوا الله وطغوا وتغطرسوا عاثوا فساد في البر والبحر والجو, وظنو ان الملك دائم ونسوا قول الله تعالي ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) وظنوا انهم خالدون في السلطة, فعليك من الله ما تستحق يا جعفر عبدالحكم
اللهم لا شماته كلنا ميتون و الحي القيوم .
ما فعله المدعو جعفر عبدالحكم إسحق من انتهاكات و إشراف لأعمال المليشيا البربري تجاه المدنيين من حرق و تهجير و تشريد و قتل و اغتصاب و نهب و تدمير وإتلاف و تخريب و هدم و تغيير ديمفرافي وزج المدنيين في معسكرات الذل و الهوان و القمع المفرد تجاه العزل …الخ لايناسه احد و هو كان الكلب النظام الوفي في تنفيذ مختطاته الخبيثة و بالفعل قد نجح في تنفيذ المخطط الممنهج الذي اعد له النظام الشمولي
كل ظالم الى جهنم وبئس المصير.
اين انتم اخوتى فى الله يا mohd و المهندس مساح ابولمعة بخيت من التعليقات الغير اصيلة و سمحة اعلاه ؟
كان بامكانكم ان تعتبروه اكثر خدارة فقط و تتضامنوا معه فالرجل و ان كان من الزرقة الا ان المعلقين يتهموا حركتنا الاسلامية الخدراء بانها ستكون سبب تحميصه فى جهنم و سيفتتحوا به محل شواء فى كورنر شارع شيخنا الترابى الاغبش السمح ، وااسلامااه.
اين العرضات و المغرزة السمحة ، هلموا للدفاع عن الرجل فقد سبقت منه اغتصابات فى سبيل الله قبل ان يصيج الى بورتسودان متحيزا الى فئة ، و افرد له الاعلام السودانى صفحات خدراء فى التاريخ على طول الف ليلة و ليلة على قناة السودان . حضر احداها معى جارى الليبى فاستحسنت صنيع خبرائنا الاعلاميين و مجدتهم له ، و لكنه بصق على التلفزيون و غادر متعجلا ..
غسوة.
في بداية التسعينيات استنجد به بولاد بعد تم حصاره في كمين اخذه الى مكان أمن قال له ساذهب و احضر لك الاكل و الشراب..لكن احضر له الطيب سيخة و مجموعة مدججة بالسلام فتم رمي بولاد بما لا يقل عن الف طلقة و اخر ا قاله ليه عملت فينى كدة و انا ما صل قرت معاك
ههههههه اخلاق و حقد القحاتة ما عايزة شرح
يعني الزول ده مات عشان هو كوز؟!! انتو ما فطس ليكم كم جاسوس و كم خاين و كم مثلي.
يى شعب دارفور جعفر عبد حكم هو من خانة المناضل بن دارفور البطل الشهيد – دؤاود يحيى بولاد – 91 – بتوطؤا مع المجرم الطيب سيخة حاكم دارفور حينها واستدراجه الى بيت الذى تم اسره فيه بتعاونه مع جهاز الامن و – تردد خليل ابراهيم فى ساعات الاخيرة – المدعو جعفر عبد حكم ما قامة به ليس اقلة مما فعله المجرم البشير نحو شعب دارفور وزرقة تحديدا نقول خائن ومات
هل تعلم اخي دينق انك بكلامك هذا شهدت للرجل بصفات حميدة اسال الله يتقبلها منه لان ذلك يعني انه كان قوميا وضد العنصرية والقبلية والجهوية
رجل بمعني الكلمة وطني وحدوي متصالح مع نفسه