أهم الأخبار والمقالات

يا د. أماني الطويل، مصر ليست غائبة عن المشهد السوداني كما تزعمين

د. محمد علي البدري

ياسيادة الدكتورة أمانى الطويل: الحقيقة مرة ويجب أن نواجهها ونعدل المسار لمصلحة الشعبين. مصر ليست غائبة عن المشهد السودانى كما تذكرين..!

د. أمانى الطويل – للأسف الشديد- ليست صادقة فى أن السودانيين كتبوا إليها يلومونها على أن مصر غائبة عن الأحداث فى السودان، لأن جميع السودانيين (فيما عدا النفعيين والمنتفعين من مصر) يعرفون أن موقف مصر دائما مع أنظمة الحكم العسكرية الشمولية فى السودان، وضد رغبة شعب السودان فى حياة ديموقراطية سليمة، وليس صحيحا قولها (أن توازن الأحداث في السودان لن يستقيم دون دور مصري، أصبح يعترف به جميع الفاعلين، خصوصا الدوليين).
والحقيقة أن مقالها يحاول أن يحدث ضبابا لإخفاء موقف مصر الموجود بشدة وبطريقة (سلبية) في السودان، ونؤكد للدكتورة الفاضلة أن أحداث السودان وحروبه ومشكلاته يمكن أن تحل بطريقة حاسمة ببعد مصر عن السياسة السودانية نهائيا، لأن تدخلاتها سلبية منذ الاستقلال حتى الآن، ومربكة للمشهد السودانى الذى تريد تطويعه حتى ينسجم مع أهم أهدافها فى السودان، وهو أن يبقى السودان ضعيفا متهالكا غارقا في مشكلاته تحت حكم عسكرى متخلف يأتمر بأوامرها، حتى تصل مياه النيل إلي مصر فى أمان واطمئنان. مع أن أعظم مكاسب مصر تخص النيل، قد تمت فى عهد ديموقراطى وهى اتفاقية السد العالى..!

وهذا تلخيص للموقف المصري:

1/ وقفت مصر ومعها جميع أحزابها (فيما عدا حدتو)، وأدبائها واهمهم (طه حسين) وعناصرها الوطنية وأهمهم (مصطفى كامل) ضد استقلال السودان، وضد انضمامه للكومنواث البريطانى، وركزت كل سياساتها قبيل الاستقلال على أن يكون قرار السودانيين هو الوحدة مع مصر أو الإستقلال التام.(حتى يمكن الإنفراد به وتطويعه لصالحها وهو ما زال غضا طريا) (قصة صلاح سالم وقوله لعبد الناصر اعطنى نصف مليون جنيه وأجيب لك السودان فى جيبك، ورشوته لبعض الاتحاديين للتصويت للوحدة مع مصر ورقصه عاريا مع الجنوبيين) (المرجع: كتاب أمانى الطويل نفسه: العلاقات بين السودان ومصر وهو موجود على النت).

2/ محاولات خنق أى نظام ديموقراطى يحكم السودان بعدم التعاون معه حتى يستبدل بانقلاب عسكرى يتم تأييده والاعتراف به خلال ساعات من الانقلاب. وهكذا تم تأييد انقلابات عبود ونميرى والبشير والبرهان. (مع علمها أن النظام البشير نظام إخوانى وهو فى حقيقته ضد مصر، ولكن مادام سيضعف السودان فلا بأس من التعاون معه وتقويته ضد أى حكم ديموقراطى)..!

3/ وضع السودان تحت سمع وبصر المخابرات المصرية دائما لرصد أى قوى ديموقراطية تظهر للعلن (تفصيل ذلك فى النقاط التالية) ومد نظام البشير الاستبدادي بأسلحة وقنابل مسيلة للدموع لمواجهة ثورة الشعب السودانى عام 2019م.

4/ لمصر بعض التدخلات التى أججت الحرب الحالية ببقاء قواتها الجوية فى مروى بعد انتهاء التدريب بين عناصر من قواتها وكتائب من الجيش السودانى، (بقصد اعتبارها ورقة رابحة فى مفاوضات سد النهضة)، وهذا يعتبر اعتداء على السيادة الوطنية السودانية، وكان ذلك من نقاط الخلاف بين البرهان وحميدتى التى أشعلت شرارة الحرب.

5/ ساعدت مصر نظام البرهان على البقاء أطول فترة ممكنة رغم نقضه للعهود مع المدنيين، حتى لا تأتى قوى مدنية للحكم، ويحدث للسودان تحول ديموقراطى (غير مرغوب فى مصر) بعد 50 عاما من الحكم العسكرى الشمولى ساهم فى تخلف السودان عن بقية الأمم، رغم غناه بكل الموارد الممكنة طبيعية وبشرية.

6/ من أبرز تلك المواقف إفسادها لمحاولات تجمع القوى المدنية الوطنية (الحرية والتغيير- المجلس المركزى) المطالب بالحكم المدنى الديموقراطى والذى يمثل غالبية الشعب السودانى، بإيجاد بديل مساوى له وتجميعه فى مصر وتسميته بنفس الإسم (الحرية والتغيير- مجموعة القصر المؤيدة لإنقلاب البرهان ضد المدنيين)، والتى نطلق عليها فى السودان (جماعة الموز)، (وهى من بقايا فلول الإخوان المسلمين والمنتفعين).
إن محاولات الوقوف ضد القوى الوطنية الحقيقية فى السودان وإفشالها بدلا من الوقوف إلى جانبها ومساندتها كما كان يحدث فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لن يعود بالخير على العلاقات بين الدولتين فى المستقبل.

7/ مد البرهان بأسلحة فى حاويات وباصات مغلقة تحت شعار مساعدات للشعب السودانى، وهى محاولات مكشوفة يعرف حقيقتها أبسط رجل شارع سودانى..!

8/ تشجيع مصرللبرهان وعصابته من الفلول على الوقوف ضد كل محاولات (الإيقاد) فى أثيوبيا وجيبوتى لإيقاف الحرب، لأن ليس لمصر دورا فيها، وقد تسبب عدم دعم هذه المحاولات من أقرب الجيران، فقد حوالى 50 ألف مواطن قتلوا حتى الآن حسب آخر الإحصاءات التقديرية.

9/ آخر محاولات إفساد المشهد السودانى ومحاولات إيقاف الحرب، هو المحاولات المصرية الحالية فى إيجاد مجموعة (موز) أخرى مناوءة لتنسيقية (تقدم) المدعومة من قطاعات واسعة من الشعب السودانى..!
——————————-

آخر كلام :

1/ كيف يمكن لمصر كسب الشعب السودانى بدلا من خسارته مدى الحياة بالاعتماد على العناصر السيئة من خونة الدين والوطن والشعب؟
2/ بعد مصرعن التدخل السلبى فى مشكلات السودان، وترك الشعب السودانى يختار النظام الذى يحكمه بعيدا عن تأثير مصر، يقيم جسرا متين البنيان بين الدولتين والشعبين مدى الحياة..!

[email protected]

‫30 تعليقات

  1. اماني الطويل ليست صحفية كما هو الصحفي وليست خبيرة وتعرف القرن الافريقي كما يروج له هي بوق المخابرات المصرية كما هو هاني رسلان وغيرهم حسب متابعتي واهتمامي بسد النهضة حضرت عدة لقاءات ونقاشات فوجدت ما يسمون خبراء الذين تمت استضافتهم الاغلبية لا يميزون بين النيل الابيض والازرق واي نيل ينبع من اي نقطة الخ…. مع العلم بان نظام الكيزان فتح لهم الطريق قبل الثورة هؤلاء كانوا يقبعون داخل الوزارات السودانية وهم جواسيس ليس صحفيين والنخب السودانية انا غاضب منها ليه لانها رخيصة والعتبى للنخب الوطنية الشجاعه انا لا اشمل كل النخب لكن كما جرت العادة اي سفيه وصل موقع مرموق يقال نخبه وهم اجهل من ما مشى على ارض السودان … واذا اردنا ان نواجه معضلة لازم الشجاعة والصدق خاصة لمن يكون الامر امر وطن ومواطن 1/ هل سبق ان تصارعت دول الخليج ومصر في خيار من يحكم السودان بعد ما اقتنعوا بانهم افشلوا الثورة وافشال الثورة امر حتمي ومقصود من جميع الجوار لكن الصراع كان ايهما افضل حميدتي ام برهان هل في جهه تنكر هذا وهذه مسؤولية قحت وتقدم اليوم لم يتعاملوا مع المواقف بوطنية وشجاعة او هم قصر جهله ما في خيار 2/ انا موقفي الشخصي ضد اي تدخل لاي دولة بالشان السوداني ولا نقبل نفاق وحنك وكذبة من حق اي دولة تتدخل وهذه مصالح كلمة حق يراد بها باطل والبلد تعج بالخونة والارزقية تطلقوا لنا هذه العبارات الفضفاضة يوجد تدخل مصري خليجي اقليمي تعاملوا معه بحسم وشجاعة اما ان يقف صف يقول مصر يااخت بلادي وصف اخر طال عمرك دي تصرفات ما بتبني اوطان ولا تؤسس حكومات ولا في جهه بتحترمك 3/ لازم اي سوداني عامل فيها نشاط مثقف وطني صحفي وزير لازم يعرف حقيقه هنالك تنسيق تام بين اي نظام مصري وثلاث دول خليجية حتى بعد من يخلف السيسي او ظل السيسي تنسيق اعلامي لديهم ثوابت مصالح تنسيق امني ومن الاخر لا يوجد اي احترام ولا اعتراف بالشخصية السودانية وببساطة اقل صعلوك من مصر او الخليج يطلع القناة ويسب الشعب السوداني وعلى الهواء مباشر وتوجد شواهد وفيدوهات لممثلين صحفيين عبر القنوات الرسمية لدول خليجية ومصر السبب بحجة يعارضون نظام الاخوان واول من استعانوا بهم في حربهم الوجودية مع ايران عبر ذراعهم الحوثيين كان الدم السوداني ارخص دم يدافع عنهم المسؤول عندنا لم يحترم وطنه وشعبه 4/ خلاف ما نقول كوز واخوان والكلام المرسل دا ما هي معضلة التحول اليوم مشكلة البلد هي في حرب اليمن وزيارة البرهان وحميدتي وبرفقة خونه سودانيين دغدغوا عليهم المال وعدوهم بالحكم وقاموا بسحل وقتل المواطن السوداني من يونيو 2019 فض الاعتصام من يدافع ويساند هؤلاء المجرمين حميدتي او برهان بالمحافل الدولية وبدا وقف المفاوضات مع قوى الحرية والتغيير هل انتم ولا نحن ذاكرتنا ذاكرة سمك وهل يعقل راجل وطني همه الوطن يقبل بالمنعرجات التي مرت بها الثورة اشك في ذلك سلوك واضح وشاهد الجميع الهمر عربة امريكية وتم اخفائها .. اليوم المطلوب شق الصف الوطني شق النخب الوطنية وافلحوا دول الاقليم في ذلك لذلك لو عاوزين اختراق للمشهد لازم يصطف النخب مع احزابها وتتخذ موقف وطني من جميع دول الجوار حتى يحترمونا اما ان يرتمي طرف في حضن المصريين والطرف الاخر بين السعودية والامارات هذا لن يحل قضية وطن

    1. حدثنى صديق مصرى من الخارجية ان مشكلة الحكومات المصرية هى انها اوكلت امر العلاقة مع السودان للامن

  2. اولا ما تقوله انت هو رأي قحت، وانت ادعيت ان قحت تمثل رأي معظم الشعب؟ من اين اتيت بهذه الاحصائية؟
    ما دام قحت غير مفوضة فهي مغتصبة مثل اي عسكري!
    قحت الان خاصة بعد الحرب فقدت كل ما كانت تملك من رصيد.
    مصر لا تساند الدكتاتورية في السودان ولكنها تخشى الفوضى والانهيار، وهو ما حدث خلال السنوات الخمس الماضية التي تسيدتها قحت بطريقة مباشرة كحكام او كالفاعل الاول في المشهد السياسي بدعم فولكر وجوقة السفراء الذين كانوا بحكمون السودان وذلك ببلادة وهواجة قحت التي تعتبر هؤلاء هم “المجتمع الدولي”!
    ان ما تقول به من اراء مثالية يختلف كليا عن الامر الواقع، فالديموقراطية في السودان كما ثبت الان تعني الفوضى والتدخلات الخارجية وعدم الاستقرار وتشتت الكلمة وضياع السودان. انت تتحدث عن ديمقراطية وست منستر في بلد معظم اهله اميين ويمكن شراء ولاؤهم أو ان ولاءهم اصلا مشترى مسبقا.
    قد تقول لي خلينا نجرب حتى نتعلم ولكن انت لا تملك الحد الادنى لتعلم الديمقراطية والأرجح بقوة ان تنفلت الامور ويتحول السودان لبؤرة جهنم وعندها ستندم على سقوط اي نظام ديكتاتوري مر على السودان.
    هذا هو الواقع المر والمسألة ليست مسألة تمني بل واقع معاش.
    السودانيون محتاجون لعدد طويل من السنوات يحدث فيها استقرار وتنمية وتطور حقيقي وتعليم وعند ذلك الديموقراطية ستأتي وحدها.
    اما المكابرة وفرض نظام هو اكثر انظمة الحكم تطورا على اكثر شعوب الارض تخلفا يجعل منظرك كمن يلبس كرفتة وجسمه عار كيوم ولدته امه.
    ما وصلنا اليه الان هو نتيجة حتمية لمحاولاتكم فرض نظام مختلف لواقع مختلف، فأنتم تحاولون ان تلبسوا الفيل سروال طفل او تلبسوا طفلا سروال فيل وهذا لم ينجح ولن ينجح.
    ربما تسألني عن نظام الحكم ( ليس الامثل بل الافضل) للسودان وهنا اقول لك الحكم العسكري الرشيد بطريقة تناسب الواقع السوداني، وابتعاد احزاب السفارات التي يتم شراؤها بتسكينهم في الفنادق بالخارج وتمليكهم الشقق في دبي!

    1. إخرص وانطم يا زبالة المجتمع .. لمّا الرجال يتحدثو عن أزمة وطن أنصاص الفلول والخنث الكيزاني يتلهي يصمت المجال ما مجال غلمان

    2. هل يوجد حكم عسكري رشيد؟
      أي إنقلاب حصل في السودان المبررات كانت واحدة :
      1- مكافحة الفساد
      2- إنهيار الدولة
      ومجرد ما يتمكن اعضاء الإنقلاب من السيطرة علي الدولة بمارسوا الحاجات دي بصورة اوسع .
      من الإستقلال حصل كم إنقلاب , استفدنا شنو؟
      والمواطن بيتثقف بالقانون غصب عنه إذا في مؤسسات حققيقية.

    3. يا مروان انت كوز دكتاتوري ارعن..!! يعني الشعوب الافريقيه في اقليمنا احق بالديمقراطيه منا؟؟؟ اثيوبيا، كينيا، نيجيريا ، غانا، جنوب افريقيا وغيرها طبقت الديمقراطيه ونجحت فيها لابعد حد وشعوبها اكثر جهلا من شعب السودان. لماذا تستكثر الديمقراطيه علي شعب ساهم كثيرا في تطوير وتعليم شعوب لدول عربيه وافريقيه في الستينات والسبعينات والثمانينات قبل سقوط البلاد في ايدي الكيزان الخونه الجهله المجارمه!!!

      1. الاخ لوممبا بالتأكيد الشعب السوداني واعي و هو اول شعب في افريقيا و الوطن العربي اسقط نظام عسكري
        و ظل علي الدوام يناضل من اجل الديمقراطية و الحكم المدني و لكن و آآآآه من لكن
        ( النكب ) السياسية من اقصي اليمين الي اقصي اليسار هي سبب نكستنا.

    4. إدعاءك غير صحيح بشأن قحت فهي لم تقم بإنقلاب عسكري , كما فعلت اللجنة الامنية لليشير , والسياسيين أفضل من يمارسو الحكم , مصر تساند الحكومات العسكرية الديكتاتورية الشمولية منذ الإستقلال الذي لايعرف ذلك يجهل التاريخ السياسي , مصر تناهض اي حكم ديمقراطي في السودان , وكلامك غير صحيح الحرية والتغير لم تحكم سوى اقل من سنتين ثم جاء إنقلاب العسكر وكلامك عن الديمقراطية ينم عن جهل بالديمقراطية , الديمقراطية تعني الحريات الاساسية للشعب حريات التعبير والتفكير والمعتقد وحريات التجمع والتنظيم , والديمقراطية تعني التداول السلمي للسلطة , الديمقراطية تعن المشاركة الاجتماعية في السلطة وفي إختيار المرشحين , وإذا سالتني عن أفضل نظام لحكم السودان فهو الديمقراطية الليبرالية الفيدرالية

      1. مصر تناهض الديمقراطية و الحكم المدني و تدعم حكم العسكر لأنها علي يقين لن يكون هناك استقرار سياسي و امني في السودان في وجود حكومة عسكرية.

    5. برافو عليك مروان، فقد قلتَ الحق الذي ليس بعده إلا الضلال، وإذا أردت أن تعرغ أنك قلت الحق فانظر إلى تعليقات القحاتة و الجنجويد، فكلما وجدت منهم السب واللعن والبذاءة وفاحش القول فاعلم أنك قلت من الحق والحقائق ما لا يستطيعون الرد عليها بمعلومات وحجج صحيحة، فيلجأون للسباب الفاحش والبذاءة، فهذا هو الادب الذي جاءتهم به قحت.
      ما كتبه الدكتور هو وجهة نظر (قحت المركزي) حرفيا وبالمسطرة من أوله الى آخره.
      قحت ليست منتخبة ولا تملك اي تفويض انتخابي من الشعب السوداني لحكمه، وهي خلافا لفرية الدكتور الذي قال أنها تمثل غالبية الشعب السوداني، هي لا تمثل غير الجنجويد وانصار الجنجويد، فقد تحالفت قحت والجنجويد على قتل القيادة العسكرية وتنصيب حميدتي قائدا عاما للجيش حسب التراتبية العسكرية عند غياب البرهان، ثم يأتي حميدتي بحمدوك رئيسا للوزراء والقحاطة وزراء في نظام (دقلوقراطي دموي مستبد) أتى عبر البندقية لا الصندوق، وعن طريق الدماء والقتل والإغتصاب والنهب والحرق والتدمير والتهجير.
      الإنقلاب الاول هو ما قامت به قحت في ١٧ اغسطس ٢٠١٩م مستغلة ضعف البرهان وضغوط كفلاءها الدوليين والاقليميين وفولكر اليساري الخائن المنحاز لهم، والشباب المغرر بهم وعصابات النيقرز واللصوص و٩طويلة وقطعان قحت للضغط على المكون العسكري وإجباره على تسليمهم السلطة وحدهم دون غيرهم مقصين جميع الاحزاب السودانية خلافا لنظام الانتقال المعروف عالميا بأنه يتم: إما عبر التوافق الشامل الذي لا يقصي أحدا، وإذا تعذر التوافق فيصار الى الإنتخابات المبكرة، ولا يوجد طريق ثالث لإستلام السلطة عبر الضغوط الخارجية والسفارات والبعثة الدولية أو الشارع المغرر به بالتضليل والبروباغندا والآيس،ولا عبر الضغوط والتدخلات الدولة الخليجية (من دول غير ديمقراطية)، ففاقد الشيء لا يمكن أن يعطيه أبدا.
      أما ما قام به البرهان في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م فهي محاولة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه بتسليم السلطة غصبا عنه للقحاطة في ١٧ اغسطس ٢٠١٩م عبر الضغوط الخارجية وتدخل السفارات وحرق الكفرات وتتريس الشوارع والعربدة والتخريب، خلافا لكل الأعراف الإنتقالية الديمقراطية، ولكن قحت إستطاعت منع البرهان من استكمال إجراءاته التصحيحية مستخدمةً نفس الجهات الخارجية والسفارات والشباب المغرر به عبر البروباغندا والآيس لممارسة أشد الضغوط عليه.
      الحرب الوحشية المدمرة غير المسبوقة على المدنيين وإنتهاكات القتل والحرق والإغتصاب والتهجير والتشريد واحتلال بيوت المدنيين ومحاربتهم التي تمارسها الذراع العسكري لقحت (مليشيا الجنجويد)، هي حرب إنقلابية خططت لها بعناية ودقة نشطاء قحت وقادة الجنجويد وكفيلتهم الخليجية لقتل قادة الجيش واستلام السلطة.
      وإذا اراد كاتب المقال الأدلة فهي أكثر من الحصر، ولكن نذكر منها امثلة قليلة:
      احتلال الجنجويد مطار مروي قبل ٣ ايام من بداية الحرب، جلب اعداد كبيرة من الدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة من مسقط رأس قادة الجنجويد (منطقة الزرق في دارفور) قبل شهر من المعركة وجلب ما لا يقل عن ٦٠ الف مرتزق في نفس الوقت ليصبح عددهم في العاصمة اكثر من ١٢٠ الف مقاتل، لماذا؟ ، بدء ضرب كل معسكرات الجيش والقيادة العامة القصر الجمهوري في نفس الدقيقة، إعتقال اعداد كبيرة من ضباط الجيش السوداني أثناء توجههم صباحا لأعمالهم وهم غافلين، واعتقال بعضهم فجرا من بيوتهم ، وخطف عوائل الكثير من الضباط (زوجاتهم وأطفالهم)، ولو كان الجيش هو الذي خطط لهذه الحرب لما أُخِذ المئات من الضباط وعوائلهم على حين غرة من الطرقات ومن بيوتهم وغرف نومهم، غدر الجنجويد بزملائهم من ضباط وجنود الجيش الذين كانوا يحرسون معهم الكثير من المواقع وأسرهم على حين غرة، ولو كان الجيش هو المبادر لحدث العكس وأسر الجيش زملاءهم الجنجويد وليس العكس، الإستعداد الكامل لقوات الجنجويد وجاهزيتها من حيث العدد والعتاد مقابل عدم إستعداد الجيش الذي كان عدده عند بداية الجنجويد الحرب لا يزيد عن ٣٧ الفا في كل العاصمة، في الوقت الذي حشد فيه حميدتي اكثر من ١٢٠ الفا من قواته، عندما اتصل مناوي على حميدتي بعد أنطلاق أزيز الرصاص في محاولة منه لجمع الرجلين لتخفيف التوتر، قال له حميدتي: “أنحنا إنتهينا من المهمة خلاص، باقي لينا دقايق ونخت الكلباش في يد البرهان وخلاص”، حضور حميدتي
      شخصيا إلى ساحة معركة مع قواته لابسا الكدمول لدخول القيادة العامة معتقدا أنه بفضل التفوق الكاسح لقواته وسلاحه سيقضي على مقاومة الجيش والقيادة ويدخل القيادة العامة وينصب نفسه قائدا للجيش خلال دقائق ويتلو خطابه للأمة والعالم ويشكل حكومة مدنية من القحاطة الخونة مقابل قبول القحاطة به قائدا للجيش وجعل قواته هي الأصل الذي يدمجون فيه من يريدون من الجيش، ومقابل أيضا إعفاء الجنجويد من العقاب والملاحقات القانونية الحقوقية محليا (فض الإعتصام وقتل المتظاهرين)، وخارجيا يعغونه عن ملاحقات الجنائية الدولية على جرائمها في دارفور عبر التوسط لكفلائهم الغربيين، ثم ذاك الهتاف الشهير الذي صرخ به الجنجويدي بفرح غامر وهو في ساحة القصر الجمهوري: “الله اكبر، الله اكبر، خلاص إستلمنا السودان، إستلمنا السودان، إستلمنا السودان”، وهذا الهتاف وحده كافٍ لإقناع أي سوداني قلبه على بلده بحجم المؤامرة وصفتها الأجنبية، فقط القحاطة هم الذين وعد دقلو لهم بتسليمهم السلطة أغلى عندهم من سلامة الوطن وسلامة الشعب وكرامته، لأنهم في الأصل صناعة اجنبية وولاءهم لكفلائهم في الخارج ولايديولوجيتهم العلمانية الليبرالية، وليس لشعبهم ووطنهم ودينهم وثوابتهم.
      فقط أختلف معك في حديثك الذي يفهم منه أن قحت تريد الديمقراطية ولكن الشعب السوداني لا تناسبه الديمقراطية. والصحيح هو أن الشعب السوداني مستعد تماما للحرية والديمقراطية، ولكن قحط هي التي لا تريد الديمقراطية. وكل ما فعلته منذ إنقلابها في ١٧ اغسطس ٢٠١٩م بتسليط الضغوط الخارجية والسفارات وتهييج الشارع على العسكر، وإقصاء غيرها من الأحزاب عن المشاركة في إدارة الفترة الإنتقالية، وممارسة الحكم الفردي المستبد لأكثر من ٣ سنوات دون أن تتحدث عن الإنتخابات أو تنجز أي مهمة من مهام السلطة الإنتقالية المتعلقة بالإعداد للإنتخابات، ووقوعها بالكامل في حضن وسيطرة أكثر دولة عربية إستبدادا في العالم، والتصريح المشهور الذي قال فيه خالد سلك: “أنحنا البندعي أننا قوة حديثة لما تجي الإنتخابات بنكون ما دايرينها، لأنها مابتجيبنا، بتجيب القوى التقليدية”، فهل هذا كلام ناس ممكن يفكروا في عدو إسمه ديمقراطية؟
      هذا إضافةً إلى مطالبتهم بفترة إنتقالية طويلة في مفاوضاتهم مع العسكر وقبولهم بعد جهد جهيد ٤ سنوات. وهذا كله كوم وما قاله على رؤوس الأشهاد قائد الجنجويد دقلو
      :” واحد فيهم جا برك لي وقال لي أنحنا دايرين فترة إنتقالية ١٥ سنة”. فهل هؤلاء المخلوقات العميلة التي باعت شعبها ولم تستطع إدانة جنجويدهم على احتلال بيوت الناس وقتلهم ونهبهم واغتصاب نسائهم وخطف واسترقاق بناتهم خوفا من أن يغضب عليهم حميدتي ولا يسلمهم (الدقلوقراطية)، هل هؤلاء يشبهون الديمقراطية أو هي تشبههم؟
      أما كل الأكاذيب التي قالها كاتب المقال عن دور مصري سالب فغير صحيح، مصر فقط دعت (جميع الأحزاب والجماعات السودانية عدا المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية) لتوفير مكان لهم خارج السودان في القاهرة تلتقي فيه الاطراف السودانية المتنازعة لتصل الى نقاط إلتقاء، فأين الجريمة في ذلك، وهم القحاتة منذ أكثر من عام يجتمعون في ابوظبي واديس واوغندة ونيروبي واوربا يحيكون المؤامرات والدسائس والفتن ويمارسون العمالة والإرتزاق المكشوف الرخيص ولا يرون ذلك عيبا، ولكن جريمة مصر أنها دعت جميع الأطراف باعتبارها متساوية في عدم التفويض والإنتخاب والشرعية لتتحاور وتصل الى (التوافق) الاباه القحاطة، لأنهم رؤوا أنفسهم يملكون تفويضا غربيا إقليميا اماراتيا سفاراتيا لحكم السودانيين (كراعهم فوق رقبتهم) وأي دولة تدعو جميع السودانيبن وتتعامل معهم على قدم المساواة في مستوي (عدم التمثيل وعدم الشرعية) لتتوافق تنظر لها قحت المتكئة على الاجانب والسفارات والتدخلات الخارجية باعتباره مؤامرة (لإغراق العملية السياسية) التي إدَّعوا أنها (محددة الأطراف والأسماء سلفا وغير قابلة للتعديل أو الزيادة)، فمن أعطاكم هذا الحق يا دكتورنا العزيز، حق منح صكوك الوطنية والغفران؟ وأين ومتى وكيف أعطاكم هذا الحق؟
      ننتظر منكم الإفادة؟

  3. برافو المقال فقع الكلام فقيع كلام فى المليان هذه الحقيقة بلا تزييف . ابعدوا عن بلادنا يامخابرات وحكومة مصر حتى تظل العلاقات ازلية كما تقولين فقط بعيد عن التدخلات فىشؤون بلادنا .

  4. قد أصبت كبد الحقيقة د. البدري ، نعم للعلاقات مع مصر بما يخدم مصلحة السودان بحكم الجوار والمنافع المشتركة ويجب أن يفتح ملف السد العالي والتعويضات التي بلغت الآن مليارات الدولارات بالإضافة الي قضية الاثار التي غمرتها المياه وحلايب وترسيم الحدود ، لا لدغدة المشاعر .
    نحترم الشعب المصري ولكن كل حكوماته علي مر الازمنة تنظر لنا بإعتبارنا لا شيء ، ويا حبذا لو خرجنا من جامعة الخزي والعار مع الاحتفاظ بعلاقاتنا مع جوارنا العربي.
    الدكتورة أماني الطويل قلم المخابرات المصرية تكتب بطريقة مخابراتية حتى توهمنا انها كاتبة وباحثة مختصة بالملف السوداني وتدس لنا السم في الدسم ببعض التحليلات .
    لدي سؤال ماذا استفاد السودان منذ 1821 الي يومنا هذا من علاقاته مع المحروسة مصر ؟ يجب الا نستعجل الاجابة .اللهم احرس بلادنا بعينك التي لا تنام وكنفك الذي لا يرام واعد لنا الامن والامان والسلام .

    1. اي طالب اجنبي يدرس في مصر يدفع مبلغ لا يقل عن سبعة الف دولار أمريكي لكن الطالب السوداني يدفع عشر هذه القيمة فقط ولكن انت في السودان نزل عليك سيل من المرتزقة والسلاح من دول غرب وجنوب وشرق السودان
      فهل مسك الضر من مرتزقة جاءوك من مصر
      حاشي وكلا
      مصر والسودان هتا واهده

      1. للأسف خانتك الذاكرة والتاريخ جهلاً او تعمداً يا سلمان .. من أين أتى الاستعمار التركي المصري للسودان؟ ومن أين دخل الانجليز للمرة الأولى والثانية للسودان؟دخلوا من نفس البوابة الشمالية ومعهم اصحاب المصالح وإن اختلفت المسميات قديماً كان استعمار وحديثاً احتلال كما حدث في حلايب ومرتزقة كما يحدث الآن… ولعلمك نميري كان مدعوم من مصر وأنصحك بقراءة كتاب محمد احمد محجوب الديمقراطية في الميزان لتعرف أكثر عن مكافأة مصر للسودان بعد وقوف السودانومعها في حرب ٦٧ وكذلك اطلع على دعم السودان لمصر بعد اتفاقية كامب ديفيد.. عموماً انا لا أتحدث عن الشعب المصري الشقيق بل حكوماته المختلفة منذ عهد محمد علي باشا وحتى التاريخ الحديث… لماذا ننتظر دور خارجي لحل مشاكلنا هل نحن لا نؤمن إلا بالحل الخارجي ولا نرى فائدة في الحلول الداخلية..لو سألت أبسط سوداني عن حل مشكلة السودان لاعطاك درس في طريقة الحكم الرشيد غير الملوث بالفساد والتبعية والارتزاق والانانية السياسية والايدولوجيات المخربة والدخيلة علينا التي لا ترى غير حكمها وطريقتها في الفساد لحكم السودان على طريقة فرعون لا أُريكم إلا ما أرى.. الإعتراف بالآخر وحقوقه هو أول خطوة نحو النجاة من هذه الكارثة أما فرض الرأي والحلول المدعومة من أصحاب الانجدات لا يزيد النار إلا اشتعالاً….. اشعلوا النور وحاربوا الظلام والجهل والكراهية وطنا يسع كل التنوع العرقي والديني والثقافي والفكري إلا من أبا ولبس عباءة الديكتورية وتقمص شخصية فرعون المعلون

      2. ما قدمته مصر للسودان لا يساوي 1% مما قدمه السودان لمصر و يكفي شهداء الجيش السوداني الذي استشهدوا دفاعا عن مصر لقد دافعنا عنهم بالدم و انت جاي تقول قروش و بطيخ.

  5. مصر ام الدنيا وام السودانين ولولا لا مصر لم يكن هناك وطن اسمه السودان كما يحدثنا التاريخ . يكفينا نحن السودانين أن مصر متحالفة مع الإنجليز قد انقزت الشعب السوداني من احتلال المرتزق الأجنبي الهالك عبد الله التعايشى فى معركة كررى المقدسة التى مكنت السودانين من الاستقلال من المستعمر الهالك التعايشى أو حميدتى زمانه.
    كررى المقدسة هى حرب الاستقلال الحقيقى للشعب السودانى من استعمار الهالك الارهابى المرتزق الوضيع الجاهل المتمرد الخائن الغدار عبد الله التعايشى. وهى التى ستمنع إعادة استعمار السودان مرة اخرى بمرتزقة مليشيات دقلوا الأجنبية أو إعادة استعماره بعبد الله التعايشى الجديد حميرتى. تحيا مصر صمام امان السودان .

    1. الانجليز لم يتحالفوا مع مصر . الانجليز احتلوا مصر و قاتموا بمشاركة دول اوربية أخرى بالقضاء على الدولة العثمانية التي كانت مصر محمد علي باشا ولاية من ولايات الدولة العثمانية

  6. للعلم فقط اولا : المخابرات المصرية لها إدارة خاصة بالسودان تقرأ كل المواقع السودانية وتوجه الصحفيين بالكتابة فيها والتعليق والرد !
    ثانيا : للأسف هنالك كثيرا من السودانيين تم تجنيدهم وتدفع لهم المخابرات المصرية ويمدونها بكل المعلومات ٧ذا غير آلاف من المصريين الذين دخلوا السودان من المخابرات المصرية لدرجة ان السودان اصبح لهم ساحة لتدريب المستجدين من الضباط وجنود المخابرات المصرية !
    ثالثا : كثير من الاغبياء مستعدين للدفاع عن مصر والمصريين بدون مقابل لانه تم غسل دماغه الرهيف أثناء دراسته عندهم دون أن بدرى او بحكم انتماء قبيلته الى مصر

  7. مملكة الفونجا
    مملكة مروي.نوبة واعراب
    مملكة نبتة.اقباط
    امراء حرب وتجار.شرق السودان.
    قبل الغزو التركي المصري.
    انا جدي شيخ إتى من زمان يعلم الدين400 سنة 1500.
    الغزو التركي المصري 1750
    لا احد يهمه أملنا
    الدولة الوحيدة التى يمكن ان تفيدنا. أرض الحرمين.
    لانها غير افريقية.
    باقي الدول جيران وأهم لكن لهم مطامع.تاريخية

  8. مصر ام المصايب وهي وراء الحرب المشتعلة الان في بلدنا وذلك بدعمهم للمجرم البرهان ومن ورائه تنظيم الكيزان الارهابي الدموى الفاشل

    مصر هي التى خلقت كتلة الموز لضرب الثورة وتعطيلها

    مصر من زودت المجرم المخلوع زعيم الارهابيين عمر البشير الحقير بالرصاص والقنابل لضرب الثوار

    مصر وراء كل مشكلة ومصيبة تحدث في بلدنا

    مصر فعلا هى ام المصايب

    تبا للسيسي الانقلابي المجرم

    وغدا لناظره لقريب

  9. الكيزان الحرامية قحت دى زاعطه ابو أهلهم حسع يا كوز المدعو مروان مالك ومال قحت عالم زبالة

  10. مروان انا لم اشملكم ككيزان مع قحت قلت قحت تمثل غالبية السودانيين وليس الكيزان. انتم امة لوحدكم ماعندكم صلة بالسودان ولستم سودانيون ووطنكم ليس السودان. ارجع لاخر اجتماع للحركة الاسلاموية وشوف رئيسكم البشير بيقول شنو بالحرف الواحد فى بداية الاجتماع( ان انتماءنا للتنظيم الدولى للاخوان المسلمين أقوى واعمق من انتمائنا للوطن)

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..