كذب البرهان وحقارة الكيزان!

علي أحمد
جائزة (إيج نوبل Ig Nobel ) أو نوبل للتفاهة والحماقة، هي جائزة للأفكار الحمقاء والتافهة والسخيفة، وهي نسخة ساخرة من (نوبل) الرصينة المُتعارف عليها؛ تُخصص للأفكار التافهة والسخيفة التي لا تُقدِم شيئاً للبشرية، وقد تبنتها جامعة هارفارد الأمريكية، التي تُعد الأبرز والأكثر رصانة وتقاليداً أكاديمية في العالم؛ وذلك في إطار الترفيه والتسلية، فـ (القلوب تمل)، كما قال الرسول الأكرم، صلى الله عليه وسلم.
وتمنح الجامعة الجائزة كل عام، وسط أجواء كوميدية ساخرة، وتتمحور معايير اختيارها حول أكثر الأفكار والمقترحات انصرافية وتفاهة وغرائبية، وتعتبر سخافة الموضوع شرطا رئيسياً للفوز بها.
ولا أعرف لماذا لم يتبرع أحد حتى الآن بترشيح قائد الجيش (البرهان) لنيل الجائزة، إذ إنّه ليس هناك ثمة مبحث أو فكرة أو مشروع سخيف وتافه لم يأت به الرجل، حتى انقلاباته العسكرية، التي قام بها أو قامت ضده، هي الأكثر تفاهة وغرائبية وغموضاً، ومن بين تلك الانقلابات ما أدعى أنه ضده الأسبوع الماضي؛ ثم صمت ولم يقل حرفاً عنه ، وكأنه سرٌ من أسرار يوم القيام!
وبسبب كذب البرهان وغموضه وغرائبيته لم تستمر طويلا كذبة انحياز الجيش لثورة الشعب، وسرعان ما عرف غالبية السودانيين حقيقتها، وتيقنوا أن ثورتهم المجيدة هي التي أطلقت سراح الجيش من سجن الكيزان الكبير، قبل أن يعيده البرهان، إليه مرة أخرى، ولم يكتف بذلك، بل قوّض ما تبقى من ثقة، مهما كان حجمها، بين الجيش والشعب، إذ لم تبلغ العلاقة بينهما هذا الحد من التدهور في جميع عهود الديكتاتوريات العسكرية .
وهو كمتطلع شبق إلى السلطة، وغبي بالفطرة، لا يدري بحاجته الماسّة إلى الثورة أكثر مما تحتاجه، فقد حررته وبقية أفراد هيئة قيادة الجيش من الذل الذي كانوا يرزخون فيه، ولكنه كصبي للفرعون بالنشأة، لا يرى ما يراه الناس الطبيعيين، فكانت رؤيته القاصرة أنه بانقلابه على ثورة الشعب سيتمكن من تحطيم إرادتهم، فكانت النتيجة أن “حميدتي” الذي شاركه في الحد الأدنى من انقلاب 25 اكتوبر المشؤوم، سرعان ما فطن بفطرته السليمة؛ إلى البداهة التاريخية التي مفادها أن مخاصمة إرادة الشعوب ثمنها باهظ بما لا يقاس، كما فطن إلى أن الانقلاب إنما هو لإعادة (قوم) البرهان إلى الحكم مرة أخرى، فاعتذر قولاً وفعلاً عن مشاركته في الانقلاب، ولم يقل (حدث ما حدث)، كما قال قائلهم ذات جريمة نكراء، وهو موقف لا نملك سوى أن نقدره ونحفظه لحميدتي، كما سيحفظه له التاريخ.
ولأن البرهان مُخاتل وكذاب بالفطرة، أدار وجهه عن الاعتذار للشعب وطلب السماح منه واستمر في انقلابه، رغم أن كل الدلائل كانت تشير بوضوح على أن هذا الطريق سيقود إلى تدمير البلاد، بكل ما فيها ومن فيها، وأن خطورة الانقلاب لن تتوقف عند فناء السودان، بل فناء البرهان نفسه، وإنه كما خاصم حميدتي وشن عليه الحرب، فمصيره الحتمي أن يخاصم كيزانه، الذين يريد أن يحكم بهم، فيما يريدون منه أن يوصلهم إلى الحكم، وحينها سيرى العجب العجاب، هذا حال تركوه حيّاً يتنفس!
وهاهو يسير بظلفه إلى حتفه، وبدلاً من أن يتخذ موقفاً يصالح به الشعب ويحفظ به حياته كما ماء وجهه، ويعلن انحيازه لخيار السلام، يسير نحو التصعيد ومواصلة الحرب، والهروب من السلام نحو الحرب إنما هو هروب للأمام باتجاه هزيمة مخزية، يكون هو أول ضحاياها.
اللهم خُذه وكيزانه أخذ عزيز مقتدر.




مرمى الله ما بِتْرَفِعْ و عديم الأصل بعيش واطي و يموت واطي.
لا يوجد ملائكة في السودان الجميع يكذب واكثر الناس من الحقراء وفي مقدمتهم زعيم الجنجويد وكاتبهم علي ود احمد ، وقالها لك زعيمك الأشاوس ليسوا ملائكة هههههههههها كيف يكونوا اشاوس وقد اعترف بوضاعة اخلاقهم
لايوجد أحقر منكم ومن قائدكم التشادى حرامى الحمير حميدتى .. هل يستطيع حميرتى إبراز شهادة ميلاده ! البرهان شهادة ميلاده موجودة فى ملفه فى القوات المسلحة .. أوباما رئيس أقوى دولة عندما طالبوه بذلك ابرز لهم شهادة ميلاده.. تشادى حقير
بدري ياود بدري
انت تعلم ان هناك عشارت الملايين من السودانيين في فترة السبعينات و ما قبلها لم يكن باستطاعة والديهم اصدار شهادات ميلاد لهم وقت ولادتهم بسبب اهمال الدولة للهامش و كثير من هؤلاء اعتمدوا على شهادة التسنين للحصول على الجنسية ( قبل ظهور الرقم الوطني ) او الاوراق الثبوتية الاخرى .
و أنا أشك في ان للبرهان شهادة ميلاد اذا ان غالبية من في سنه ( هو الان في اواسط الستينات تقريبا ) اعتمدوا على شهادة التسنين
والله صدقت يا استاذ علي العنبج البرهان دا مجرم بالفطرة لانو تربية كيزان ملاعين
هذا المجرم خسر دنياه واخرته وذلك في سبيل الشيطان والكيزان
لعنة الله عليه وعلي كيزانه الارهابيين زناة نهار رمضان تجار الدين والمخدرات
لكن هيهات والله لن نتركه هو او المخانيث عصابة الكيزان الارهابية ابدا ابدا وسيتم دحرهم وهزيمتهم وتعليقهم في المشانق
لكن الاخطر من مخانيث الكيزان الارهابيين تجار الدين والمخدرات هم مرتزقة دارفور امراء الحرب ومليشياتهم القبلية المسلحة العنصرية ناس مناوى وجبريل وتمبور وتابعهم الخرتيت ترينتي مالك عقار طريد الكيزان في ٢٠١١
هههههه و المجرم حميدتي تربية المدينة الفاضلة ؟ ما ياهو وليد غير شرعي للكيزان و حارب حركات دارفور نيابة عن الكيزان.
سيعم السلام يوما وسينعم اهل السودان بالامان وتعود كل الطيور المهاجرة الي اوطانها ولكن بعد القضاء علي هذا السرطان الاسلامي وتعود للسوداني طيبته وشخصيته المحببة بين الامم
برهان كان في تناغم مع حميدتي و الان برهان في تناغم مع علي كرتي و لا ندري مع من سيكون التناغم غدا
و ان غدا لناظره قريب
حمدوك ايضا عندما زار مقر من مثرات الدعم السريع ذكر انه في تناغم مع العساكر
يبدو ان التناغم عند النخبة هو مجرد حبة عند اللزوم
مناوي صدق في جملة واحدة فقط و هي ” شوية مع دول و شوية مع دول “
و المجرم حميدتي كان في تناغم مع موسي هلال فغدر به و كان في تناغم مع البشير فغدر به و كان في تناغم مع البرهان فغدر به و اليوم في تناغم مع افندية قحت المركزية و غدا سوف يغدر بهم و كل هذا الغدر من اجل السلطة و إقامة دولة العطاوة أو مملكة آل دقلو التي يحلم بها جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات.
نحمد الله كثيرا ان انقلاب المجرم حميدتي فشل و علي افندية قحت ان يصلوا صلاة شكر و يحمدوا ربنا و يشكروا القوات المسلحة التي أفشلت الانقلاب لأن قطع شك الضحية التالية في حالة نجاح الانقلاب هم افندية قحت المركزية قبل الشعب السوداني.
هههههههههههههههههههههههه
عن اي انقلاب تتحدث يا برهاني
الانقلابات العسكرية تتم في نفس القوة المسلحة و لا تتم من قبل قوة مسلحة أخرى
يعني الانقلاب على قيادة الجيش يكون من ضباط في الجيش
الانقلاب على قائد الدعم السريع يكون من ضباط في الدعم السريع .
من خان البشير هو صلاح قوش يا فارة
و حميدتي فهم اللعبة و عمل نايم و الا كان قالوا عليه مضاد للثورة و ركبوه التونسية
افهموا يا بجم , فضحتونا مع الاجانب
الكوز لايستحي. الكوز قراد ثقيل الدم منحرف التفكير منحط الأخلاق شأنه شأن المومس فاقد للشرف و لا حياء له.
البرهان الحقير كلب الكيزان سوف يهزم في هذه الحرب لا محالة والاشاوس منتظرنه بعود اكبر من عود القزافي اما غلمان الكيزان المستنفرين فسحل والضبح هو انسب حل للقضاء عليهم ونشر الفزع في قلوب قادتهم المختبئين مثل الجرذان في كسلا وبورسودان
يا سبحان الله…
تصف المغتصبين بالأشاوس بالله انت فرقك شنو من الكيزان ياها نفس العقلية المجرمة و المنحطة…و في عرفنا كسودانيين من يؤيد المغتصبين يبقي زول
( ديوث ) أما إذا كنت انت من جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات الافريقي لك العذر لانكم تعتبرون النهب المسلح و الاغتصاب عادات و تقاليد و فروسية و شجاعة.
يا عزوز خلينا نقعدك في علبك
نفس اهؤلاء قادة و جنود الدعم السريع حينما كانوا معكم , كانوا مواطنين شرفاء و خرجوا من رخم ( بالخاء المعجمة) الجيش و الان حينما طالبوكم بان يأخذ كل ذي حق حقه أصبحوا أجانب و مرتزقة و عملاء للامارات و بالعكس عندما كان جبريل و مالك عقار يكافحون لحقوقهم كانوا خوارج و الان عندما خضعوا لكم أصبحوا وطنيين و غدا ربما يصيرون مرتزقة و عملاء .
انتم لفظتم شيخكم الترابي نفسه لأنه اراد تقسيم السلطة و الثروة بشكل اكثر عدلا !
تبا لكم و لأمثالكم
تاجرتم بكل شيء في سبيل دنيا زايلة
“يعتزم مجلس الشيوخ الأميركي التصويت، الأربعاء، على مشروع قرار مشترك بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يصنف أفعال قوات “الدعم السريع” في إقليم دارفور غرب السودان على أنها “إبادة جماعية”.”
ما رد الكاتب المحترم ؟، ام الصمت او الانكار كاذبًا لكن حبل الكذب قصير ، العالم ان يقف مكتوفًا يتفرج وانتوا تكتلوا في الابرياء في إبادة جماعيه.
أها لنفرض أن مجلس الشيوخ صوت يا كوز الحيحصل شنو! دا مجرد اجراء بيروقراطى روتينى لا بقدم ولا بأخر فما تفرحوا ساى.
رد علي الحيوان كودي اعلاه، كوز انا يا حيوان يا جهلول؟ يا هي دي فلاحتك؟ المجرم حميديتي اجرامه لا يقل عن اجرام الكيزان والبشير والبرهان في حق الشعب السوداني ، بسبب بلادتك وبلاده منطقك الاعوج ده لا اتخلصنا منه الكيزان ولا استعدنا ديموقراطية ، ارتع في جهلك لكن البلد الان في قاع سحيق ومهدده بالتفكك بسبب تفكير الأغبياء امثالك المنتظرين الخلاص علي يد الدعم.
المدعو سودانى طافش والله لقد اخترت لنفسك ما وصفت به حالك فأنت فعلاً طافش، يأخى انت ما مجبور على التعليق اذا لم يكن لديك ما تكتبه فيما طرحه الكاتب
اما اذا اخترت ان تكون مجرد بوق وببغاء يردد ما يسمع فقط دون وعى فذلك شأنك وعندها سنكون لك ولمثلك من الدلاليك والبراميل الفارغه من سواقط الفلول بالمرصاد لنكشف مدعى عوراكم وهطلكم وانتم تسيرون كالنعاج خلف تيوس الكيزان،
اما الهطله الاخر محمد احمد نسي او تناسي ان مجرمى الحرب الحقيقيين الذين سبق وان ادانهم مجلس الشيوخ الامريكى ومجلس الامن هم من صدر بحقهم اوامر قبض دوليه وعلى رأسهم السفاح المجرم الهارب عمر البشير واتباعه من مصاصي الدماء هارون والاهطل عبد الرحيم وغيرهم من العناصر الارهابيه فى تنظيم الكيزان.
فهل صدرت اوامر القبض فى حقهم الا لأرتكابهم مجازر بشعه وجرائم ضد الإنسانية فى الجنوب ودارفور وجبال النوبه. ولكن فالنفترض جدلاً ان قوات الدعم السريع قد ارتكبت مثل هذه الجرائم يظل السؤال قائماً من أتى بقوات الدعم من قام بتسليحها ومن اصدر لها الاوامر بأرتكاب مثل هذه الجرائم ؟؟؟؟؟؟ الإجابه واضحه هو تنظيم الكيزان ؟ ولقائد قوات الدعم الشكر كل الشكر اذ انتبه ولو مؤخراً لكل الدسائس والمؤامرات التى كانت تحاك له لتوريطه فى مثل هكذا حروب وهاهو الان يقف فى وجه اعداء السودان الحقيقيين الذين ورطوه فى حروب لن ولم يكن ليخوضها لولا مكائد وخبث الكيزان. وقفته مع خيارات الشعب ورجوعه الى الحق سيغفر له ما كان فى الماضى، وسيظل الشعب السودانى هو الحكم اولاً واخيراً وقد قال الشعب كلمته فى شأن الكيزان
اى كوز ندوسو دوس
دويلة الشر الأمارات ( مهندسة ) فض اعتصام القيادة العامة هي من ورطت المجرم حميدتي في هذه الحرب و كل من ينكر هذه الحقيقة يبقي زول مكابر و المجرم حميدتي لم يقف مع خيارات الشعب كما تزعم و رفعه لشعارات الديمقراطية و الحكم المدني ( تكتيك مرحلي ) الغرض منه كسب الجانب المدني و بالتالي كسب المجتمع الدولي و ارجع لتاريخ المجرم حميدتي تجد لديه في كل مرحلة خطاب و لكل مرحلة تكتيك و مثال لذلك رفض ضرب المعتصمين في القيادة العامة و البشير علي سدة الحكم بأوامر من دويلة الشر الأمارات و بعد سقوط البشير قام بضرب نفس المعتصمين ثم تحالف مع البرهان للانقلاب علي حكومة الفترة الانتقالية و كان واقف ضد افندية قحت و كل هذه الاحداث و التحولات دلالة واضحة علي انه شخص غير مؤتمن و قطع شك غدا سوف يغدر بأفندية قحت المركزية و كن علي يقين انه لا يمانع علي الوفاق مع اعداء اليوم اصدقاء الامس ( الكيزان ) لو ضمنوا له العودة الي ما قبل 15 أبريل و اعادة شركاته التي تمت مصادرتها.
حقيقة لقد تم توريطه في الحرب بعد ان فشل في انقلابه
و هو يعلم انه فقد الكثير و لن يكون له دور بعد لفظه الشعب السوداني.
زولكم عزوز دا عنده هوس بدولة الامارات
يا اخي من يهن يسهل الهوان عليه
الامارات لقت نخبة من الهوانات و لذلك فعلت ما فعلت و حدس ما حدس
لو كان هناك جهاز استخبارات حقيقي و جيش محترف ما كان قدرت اية دولة تلعب في السودان
و انت يا عزوز باين عليك امنجي فاشل و داير تقش فشلك في حميدتي
يا عزوز – مين اعطى ميناء أبو كدمول قصدي عمامة للامارات
مش برهان و وزير ماليته جبريل و البرجوازي أسامة داوود
سلم لي على الانبطاح
رد علي الحيوان ود السكه حديد اعلاه، كوز انا يا حيوان يا جهلول يا هطله؟ يا هي دي فلاحتك؟ المجرم حميديتي اجرامه لا يقل عن اجرام الكيزان والبشير والبرهان في حق الشعب السوداني ، بسبب بلادتك وبلاده منطقك الاعوج ده لا اتخلصنا منه الكيزان ولا استعدنا ديموقراطية ، ارتع في جهلك لكن البلد الان في قاع سحيق ومهدده بالتفكك بسبب تفكير الأغبياء امثالك المنتظرين الخلاص علي يد الدعم. حميدتي ما محتاج لي توريط ، حميديتي مسؤول قانونيا عن كل المجازر القام ليها الدعم في الجنينه ضد المساليت وقبلها مسؤولية عن انتهاكات دارفور قبل الحرب هو والبشير وأحمد هارون في سرج واحد، انت قايل القصه لعب تكتلوا في الناس والعالم يتفرج؟ بعد شويه حتقولوا القرار الأمريكي وراه كيزان!. فهمت ولا افهمك اكتر يا بليد.
الكيزان عمالقة لا يعرف قيمتهم وفضلهم وحب الشعب السوداني لهم إلا العمالقة. جفت الأقلام ورفعت الصحف.
البرهان خائب
الكيزان تيئس الرجاء
التم الخائب مع تيئس الرجاء
النتيجة دمار السودان قتل وتشريد شعبه الي دول الجوار
ربنا لا كسبك خير يا البرهان يا منافق
كلام ود السكه حديد ادنا يلخص الحجه الغبيه الفاكينها فينا مريدي حميدتي والدعم السريع 👇
“(فالنفترض جدلاً ان قوات الدعم السريع قد ارتكبت مثل هذه الجرائم يظل السؤال قائماً من أتى بقوات الدعم من قام بتسليحها ومن اصدر لها الاوامر بأرتكاب مثل هذه الجرائم ؟؟؟؟؟؟ الإجابه واضحه هو تنظيم الكيزان ؟ ولقائد قوات الدعم الشكر كل الشكر اذ انتبه ولو مؤخراً لكل الدسائس )”، يا بليد ده ما بخارجك ، بعد إبريل الدعم السريع كان قوه تحت امر أنسان واحد هو حميدتي ونائبه.