البرهان والكيزان: تجليات عصر التفاهة…!!

بالأمس تم انتشال 13 جثة لسودانيين قبالة سواحل تونس بعد غرق مركبهم وتم الإعلان عن فقدان 27 آخرين..وهو التوقيت الذي تم فيه مقتل وإصابة العشرات في الفاشر نتيجة للقصف الجوّي..!!
تزامن ذلك مع رسالة للبرهان يهنئ فيها قيادة قطر بفوز فريق كرة القدم بكأس آسيا..!
ولم نكن نعلم أن البرهان الذي يخوض الآن حرباً ضد وطنه..كان يتابع تصفيات بطولة أسيا من (دور السطاشر) حتى المباراة النهائية..!
نعم هذا ما حدث (صدق أو لا تصدّق)..ويقول البرهان في رسالته انه ينقل للقيادة القطرية تهنئته وتهنئة “الشعب السوداني”..!! بنيل الكأس و”روعة تنظيم البطولة”..!
وقد تكفل إعلام “مجلس السيادة” بتدشين الرسالة وطباعتها على الورق الفاخر..!
هل أرسل البرهان برقية تعزية في الشباب الغرقى على سواحل تونس..أو النساء والأطفال والذين مزقهم القصف في الفاشر..بجانب برقيته حول كاس آسيا..؟!
ظلت عبارة (عصر التفاهة) توصيفاً سياسياً واجتماعياً للمجتمعات عندما تنقلب فيها المعايير ويحتل فيها الأسافل مكان الأعالي ويتولى التافهون زمام القيادة ويتم استبعاد أهل المعرفة والضمير والجدارة..! ولكن هذه الأمثولة تجسّدت الآن في شرذمة الانقلاب وتوابعها من (نافخي الكير) الذين انغمسوا في عفن أسواق النخاسة وبورصة الارتزاق..!
الآن يحدث هذا (بالكربون) وتتحقق توصيفات عصر التفاهة تحت هذه الفئة من البشر التي يقف خلفها إرهاب الكيزان و(مظاريفهم) التي تبحث عن القابلين للشراء..! هذه الفئة الضالة تدعو إلى مواصلة الحرب رغم كل ما جرى ويجرى..وبعد كل هذا الخراب ثم تجد لها مناصرين من بعض الصحفيين والإعلاميين والمطبلين وأصحاب الهشاشة النفسية ومرضى السفسطة من المتعلمين الذين يضعون زخرف القول والبراعة في المجادلة في مرتبة أهم من موت البشر تحت عجلات الحرب التي لا ترحم..والدانات التي تتساقط على الرءوس فتقتل الأطفال والنساء والصبيان والفتيات والعجزة والكهول والمواليد والحوامل ..وتطرد الناس من بيوتهم ومدنهم وقراهم بلا رحمة..!ّ!
لقد ظهرت عورات هؤلاء المنادين بالحرب من فئة المطبلين وانكشف أمرهم عندما ظهر ما يبدو وكأنه خلاف بين البرهان والكباشي..فطفق فريق منهم يدافع باستماتة عن موقف الكباشي..وتسمّر الفريق الآخر مع البرهان يدافعون عنه بأسنانهم ..واتضح إن السبب في هذا الانقسام والمشاكسة بين الفريقين والذي يحدث لأول مرة..سببه مصدر المصاريف والأعطيات التي تصلهم…فبعضهم يستلم (الحوالة) من جهة الكباشي..والبعض الآخر مقيّد في قوائم صرف البرهان..!
مع أن الفريقين تجمعهم رعاية شاملة من جماعة الكيزان وأموال سحت المؤتمر الوطني المسروقة من الخزينة العامة..وكلها أموال عامة تفرّقت بها السُبل في عصر التفاهة..!!
في هذا التوقيت من المفارقات السودانية المخجلة والمخزية والمهينة والملطخة بكل عار الأزل والأبد تُفجع الأمة السودانية برحيل رجل من أركان الوطن الذين يفزع الناس إليه في الملمات والجائحات..فيجدون صوت الحق ورجاحة العقل وقسطاط الضمير..فبالأمس برحيل الأستاذ محجوب محمد صالح “الرائد الذي لا يكذب أهله” ينهدم ذلك الركن الركين المكين..وينقضى عصر المرجعيات الوطنية وعصر خزائن المعارف ومظان الحكمة والتنوير.. وكأن رحيله-استغفر الله- زهداً في التعايش مع عصر التفاهة الذي أطل على الحياة السودانية بوحوش الظلام وأئمة الغباء ومسوخ الأبالسة و(المعاتيه ناقصي النمو) الذي أشعلوا الحرب ودمروا الوطن وطردوا أهله..ولا يزالون يلعقون في تلذذ دماء الضحايا..!
العسكر للثكنات والجنجويد ينحل…! الله لا كسّبكم…!



الأخ مرتضى. معلوم ان واحد من أهداف الثورة هو انشاء جيش قومي مهني موحد بدمج جميع القوات المسلحة وفق أسس و معايير مهنية محدده. لكن حقيقة استخدام كلمة جنجويد لوصف قوات الدعم السريع و التي هي قوات تتبع للقوات المسلحة بموجب قانون اجازة البرلمان لا أجد لها مبرر لاستخدامها بالأمس ابان الثورة و حتى اليوم و لا ادري حقيقة السبب من وراء استخدامها. على الجميع أن يعلم أن خلاص البلاد من الكيزان لن يكون الا عبر الدعم السريع و ان (تقدم) لن تستطيع أن العمل في بيئة امنة لتحقيق اهدافها الا بوجود الدعم السريع وان الدعم السريع لم يرفض يوما مبدأ الاندماج في الجيش وانه لا يمثل البديل للقوات المسلحة السودانية. ان الحديث بشئ من الازدراء و التعالي منكم او من بعض المثقفين الذين ليس لهم سوي التنظير و التحليل عبر المقالات و غيرها من وسائل الاعلام و ما يسمى بلجان المقاومة لن يرفع البلاء عن البلاد و العباد و لن ياتي بالسلام و لن يحقق أهداف الثورة كما أن العيش بنرجسية الثورة وان المليونيات و تتريس الشوارع سيدفع المجتمع الدولي لتحقيق أهداف الثورة فهذا تفكير ساذج لدرجة السخافة على الجميع أن ينظر بواقعية للامور بعيدا عن العواطف حتى لا تكون ارواح الشهداء و دماء الجرحي قد كانت بلا ثمن. علينا أن نعلم ان الدعم السريع اذا اراد ان يحكم فلن تمنعه جهة داخلية كانت أم خارجية فما عليه الا ان يضع يده بيد الكيزان- وهذا ما يتمناه الكيزان – و عندها سيبطش الكيزان بالشعب دون أن يرمش لهم جفن ثق في ذلك و سيكون ذلك تحت سمع و بصر العالم و لن يفعل شيئا و دونكم ما يحدث الان في غزه.الحكم المدني و الديمقراطية و تحقيق السلام و العدالة يحتاج لايمان و لدعم من الجيش و الا لن يستمر لذلك على الجميع شعبا و قوي سياسية الالتفاف حول القوة المسلحة التي تحمل هذه القناعة لا ان نتحدث بكلمات فارغة لا معنى لها
خالد قباني تأكد ان مرتزقة جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات لا يحاربون الكيزان و لا يحاربون من اجل الديمقراطية و الحكم المدني و انما يحاربون الشعب السوداني و ( وطن ) و يحاربون من اجل قيام دولة العطاوة أو مملكة آل دقلو و الذي يحارب من اجل الديمقراطية و الحكم المدني لا يعتدي علي المواطنين العزل و ينهب الممتلكات و يشرد شعب بحاله وفق خطة ممنهجة بغرض
ان يحل جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات محل السكان الأصليين و هذا هو الحاصل الآن و كل من ينكر هذا الواقع يبقي زول مكابر و من القطيع و إما من عرب الشتات أمثال العنصري المرتزق المدعو علي أحمد و الدباب الكوز عبدالمنعم الربيع و ابراهيم بقال و حسبو محمد عبدالرحمن نائب البشير.
إما من عرب الشتات أمثال العنصري المرتزق المدعو علي أحمد و الدباب الكوز عبدالمنعم الربيع و ابراهيم بقال و حسبو محمد عبدالرحمن نائب البشير.؟؟؟؟؟؟ منذ متى اصبح هؤلاء عرب شتات فقط بعد ما اختلفوا مع حزبهم حزب الكيزان اليس هؤلاء كانو يشاركونكم الكذب والسرقة واللف والدوران بالمشاركة المباشرة او بالتدليس ونشر الاكاذيب طبعا نستثني منهم علي أحمد الذي لم نعرفه الا بعد الحرب لكن كل هؤلاء كيزان شاركو في تدمير البلاد وحاربو مع الجيش في وقت من الاوقات بحمل السلاح ك عبدالمنعم الربيع و بقال لقتل اخوتهم في الوطن او محمد عبدالرحمن بالسياسة وتجييش ابناء قبائلهم ضد الاخرين اذا كان هؤلاء جنجويد فمن باب العدالة توصيف الجيش بمليشيا كيزانية وهذه حقيقة الجيش تم اختطافه ولا يوجد فيه ضابط يصلح ان يحمل لواء الدفاع عن الوطن حتى المعدات خربة لا تصلح لشيء حتى القوانيين واللوائح في الجيش تم تعديلها لخدمة الكيزان حتى المقررات الدراسية غير صالحة هل تعلم ان ضباط الجيش يمتحنون لاركان حرب في جامعة افريقيا في الدراسات الاسلامية كل شيء في الجيش لا يصلح فلا داعي للف والدوران إن كان الدعم السريع مليشيا بنفس المعايير الجيش مليشيا
نصر الدين ميرغني هؤلاء المنافقين تغلبت عندهم القبلية و الجهوية علي الحزبية و هذا واضح من خلال خلافاتهم مع بقية الكيزان و تهديدهم لمناطق بعينها من منظور قبلي و عنصري و بعد ان فشلوا في العيش مع بعضهم البعض يريدون نقل الحرب الي مناطق أخري آمنه بدافع ( الحقد ) تحت فرية محاربة الكيزان و الفلول و خزعبلات دولة 56.
والله صدقت يا ابو عزو وهذه هي الحقيقة التي لم يلتفت اليها اي سوداني
الاخ ابو الطمائر تسلم كتير…
كثير من الاعلاميين المأجورين يعلمون الحقيقة و هي حرب ضد الشعب و الوطن لكن لعنة الله علي الفقر و الجوع و بيع الضمير.
السؤال يا ولد قوش هو : لماذا تم تشريد الشعب -حسب كلامك – ؟
لا تستطيع قوة من المشاة لا تملك طيرانا و لا جهاز استخبارات تشريد شعب و السيطرة على عاصمة الا اذا كانت هذه القوة جزء من الجيش أو لم يكن هناك جيش محترم
بناءا على كلامك نقول بكل اريحية :معليش ما عندنا جيش محترم يدافع عن مواطنيه .
اذا لم تكن مستغفلا و مغفلا فاوزن كلاك قبل ان تنشره .
يبدو ان عزوز مستغفل يافع ما شافع
ههههه حلوة ولد قوش…الما بتعرفو اجهلو و انت ما بتعرفني و أنا بكل بساطة ممكن انعتك و اصفك بأسوء الصفات و ما اسهل قلة الأدب و الكلام القبيح.
أما مسألة تقصير الجيش كان من القيادات و بعد انتهاء الحرب يجب محاسبتهم و نعم عندنا جيش و ما تعرضت له المؤسسة العسكرية من غدر من قبل مرتزقة جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات لو تعرض له جيش و بلد آخر لانهارت في ساعات معدودة.
كألعادة أستاذ الغالى حديثك ينفذ الى الصميم, هؤلاء نزعت منهم أى صفة تمت الى الانسانية أو الاخلاق أو الضمير, انهم جيف متعفنة تمشى على قدمين.
استاذ الغالى خرج البرهان من القيادة موليا الدبر واول ظهور له كان ياكل فى الزلابية بالشاى واخر ظهور له فى بورتسودان كان ياكل فى بطيخ ناسيا ان اسوتنا الرسول الكريم كان يربط حجرين عندما كان الصحابة رضوان الله عليهم يربطون حجرا من شدة الجوع استاذ الغالى فى اليوم الذى سقطت فيه مدنى غادر كباشي الى الكويت معزيا فى وفاة اميرها ولم يجد مواطن الجزيره من يعزيه فى سقوط ولايته وهذا يؤكد بان هؤلاء القوم لا يعنيهم امر الوطن فى شئ ولو تركوا لهم حى شعبى من أحياء بورتسودان كى يحكموه ويتخلوا عن السودان لسارعوا بالترحيب والبرهان ياكل فى الزلابية والبطيخ ويشاهد مبارايات كأس آسيا متأسيا بالمخلوع الذى سافر الى روسيا لمشاهدة مباراة كأس العالم فى عز قتله للشعب الثائر ضده هؤلاء قوم اقل ان يوصفوا بانهم حثالة رمم وبقايا فطائس متعفنه وجيف تعافها الكلاب الضالة استاذ الغالى لى تعقيب على تعليق خالد القباني الذى لا اشك لحظه فى وطنيته ولكننى اقول له سلوك الدعم السريع على الأرض مجاف تماما لشعاراتها مما دفعنا لان نعتقد بانها تريد ان تكرر علينا خدعة الترابى البشير واستغلال الكيزان للدين الذى رفعوه سلعة لتحقيق جرائمهم فى حق المواطن والوطن فنهب الدعم السريع لممتلكات المواطن وقتله للعزل بهدف النهب والترويع يجعلنا على يقين بان الدعم السريع يتاجر بكراهية الشعب للكيزان وحبه للحكم المدنى من اجل مساندة الشعب له ولكن سلوكه فى ارض الواقع يؤكد بانه لايستهدف الكيزان انما ممتلكات المواطن فمن يؤمن بالحكم المدنى لايمكنه ان يقتل المدنيين بغرض النهب فما لم ينتبه قادة الدعم السريع لسلوك جنودهم فى الميدان فإن الشعب لن يتقبلهم مهما كان الثمن ويمكنه ان يقف مع الد اعدائه الكيزان للقضاء على الدعم السريع ويؤجل معركته مع الكيزان الى اللحظة المناسبة فلا يمكننى أن أضع يدى بيد من ينهب ويقتل المواطن ويغتصب الحرائر لمجرد وعد منه بانه سيعود لى الحكم المدنى فاى سذاجة هذى وبهذا يكون الدعم السريع قد منح الكيزان باب للانتصار عليه لأنهم سينجحون فى حشد المقاومة الشعبية ان لم يخزلهم السلاح وبهكذا سلوك يكون قد فقأ الدعم السريع عينه باصبعه
الذين لايزال عندهم امل بمقدرة مليشيا دقلوا بسحق الكيزان، وهو الهدف الوحيد لهذه الحرب ، كما صممه ونفذه ياسر عرمان وقطيعه، فقد أفسد الكيزان هذا الهدف تماما بانضمامهم انفسهم للجنجويد وصعودهم إلى قيادته العليا ( لم تفصل الحركة الإسلامية حسبو محمد عبدالرحمن، وكذلك لم يستقيل هو منها ، وحسبو ليس وحده) .فالجنجويد الأن يفكر بعقل الكيزان ويرى باعينهم ويسمع باذنهم. وهذا التحول واضح جدا جدا للمتابع الحصيف لمجريات الحرب.
بل الذين نزعت منهم أى صفة تمت الى الانسانية أو الاخلاق أو الضمير هم بعض الصحفيون الذين يغضون الطرف منذ بدء الحرب عن مذابح الدعم السريع وجرائمه الموثقة دوليًا وانتهاكاته بحق المواطنين الابرياء العزل ونهبهم ، رحم الله محجوب محمد صالح كان اخر رجل من كوكبه من جيل راحل، مثال للصحافي الوطني الغيور الذي لا يخشى في الحق لومه لائم ولا يهادن .
الاستاذ خالد القباني قال قوات الدعم السريع و التي هي قوات تتبع للقوات المسلحة بموجب قانون اجازة البرلمان لا أجد لها مبرر لاستخدامها. عن أي برلمان يتحدث الاستاذ خالد فإن كان يقصد برلمان المؤتمر الوطني فهذا باطل بني على باطل وكذلك الدعم السريع باطل بني على باطل وما بني على باطل فهو باطل. الشعب السوداني عرف حقيقة الكيزان وحقيقة الجنجويد ولذلك فإن الكلام على أن قوات الدعم هي المخلص للوطن فهذا أيضا باطل بني على باطل لذلك فهو باطل وضاع الوطن بين باطلين فلا خير في الكيزان ولا الجنجويد وربنا يصلح الحال في السودان وان يرحم شهدائهم ويشفي جراحهم والان مليشيا الجنجويد تقتل الأبرياء في قرى الجزيرة الآمنة التي لا يوجد في بعضها شفخانات لتداوي هؤلاء الجرحى الذين يتعذر نقلهم إلى أي مستشفى ان وجد لان عربان الصحراء نهبت سيارات الناس. فارجو الا يتكلم احد عن الدعم السريع على انه المسيح المخلص مع خالص الشكر والتقدير والاحترام للدكتور مرتضى الغالي دوما على مقالاته الوطنية وصدقه في حمل هم الوطن والتحية والاحترام والتقدير لمخرري الراكوبة.
باطل بني على باطل ؟؟؟
و افراد الجيش الحالي و قادته ايضا تم تجنيدهم بنغس هذا الباطل و ما تخلينا نقطع الظلط
الأخ مناضل ظلط شنو البتقطعو. والله بعد ما فعله الدعم السريع المواطنين اليوم لو ترشح عمر البشير وحميدتي لاختار الشعب الكيزان لان ما قام به هؤلاء اللصوص وقطاع الطرق القادمون من وراء المعرفة والتاريخ لم يقم به الكيزان على الرغم من نفاقهم وسفالتهم لكن العاقل لا يستبدل السيء بما هو أسوأ.
يعني نفهم فقط الحرب بين كيزان وكيزان ولا الجماعه المتخبيه خلف كيزان الدقلاب
هو السودان انتهي من شويه شفنا دكتور ودرس في أوروبا يحمل جذمة سيده وشفنا ناس بتحبي وتتبرك بتراب وتفاف أمامهم
والاصعب شفنا أساتذة جامعة الخرطوم والجامعات السودانيه والمعلمين يصفقون لحميرتي الامي من أجل حفنة جنيهات
الان الميديا سلطت الاضواء علي معاناة السودانين في المنافي وركوب الأهوال وضياعهم سابقا في صحراء ليبيا والمحيطات
حتي انت يا مرتضي يادكتور لك سيد وفي انتظار فرصتك ولن تضيعها وستتغير كل المبادئ لم تقدمو ولن تقدمو غير المطالبه بالديمقراطية واستخدامها كديباجة انا متعلم ولا زم أطالب بالديمقراطية حتي ولو أن الشعب أغلبه يعيش في جهاله ولا يعرف ابسط حقوقه انتم فرحين أن تكونو وكلاء ونواب عنهم وتركهم في جهالتهم هي مواضيع جايطه وما مرتبه مثل حالكم