أهم الأخبار والمقالات

قتل وسلب وتجارة سلاح ومخدرات.. الفوضى تضرب مدينة النهود

النهود:  حمد سليمان

طرقت الفوضى كل الأبواب حتى بلغت دخول المنازل لنهب الأموال والقتل والترويع.

مواد مخدرة على قارعة الطريق وتجارة أسلحة على الملأ لتشهد مدينة النهود أسوأ الحقب لتسجل إحصاءات القتل اليومية أرقام قياسية بلغت حد الوصف كـ”مجازر” حتى أضحى خبر القتل غير مستغرب عند عامة الناس ليسأل كل متلقي للخبر عن عدد القتلي.

ففي اليوم الواحد سجلت أكثر من “10”  عمليات قتل بصورة متكررة نتيجة للنهب والسلب.

تواطؤ الجميع في الجريمة التاريخية بل تورطهم في زهق الأرواح البريئة لن تغفر وسيحاسب كل من شارك فيها يومًا ما مهما تطاول أمد الفوضى.

إدارة أهلية، حكومة الأمر الواقع بهياكلها المختلفة، المدير التنفيذي، قيادة المنطقة العسكرية، الشرطة،  الأمن،  السلطة القضائية، سيكتب التاريخ يومًا مهازل ما حدث وستحاكمون أمام الشعب والقضاء لما يحدث.

فشلت كل المكونات المناط بها حفظ الأمن فيه لتتمدد قوة السلاح رغم الصرف البذخي على الجانب الأمني وتعطل دولاب الدولة.

عاد الجيش بعد صمت طويل للتدخل لمنع القتل في وقت تنصلت فيه الإدارة الأهلية بعد فشلها في كبح جماح منسوبيها ممن منحتهم سلطات التحصيل والجبابة والقوة.

يستحسن ضبط الأمن ومنع التفلت والقبض على المجرمين وهو أساس عمل الأجهزة النظامية لما لديها من قوة تردع بها كل يقدم على المقاومة المسلحة.

عودة سلوك النظام البائد وسلوك الاستبداد تجاه المواطنين العزل والتدخل في خصوصياتهم أمر مرفوض تمامًا كنهج “حلق الشَعْر”  والسعي للإذلال والقهر،  إذا أعطى القانون الحق في إستخدام القوة فلن يعطي حق انتهاك حقوق المواطنين واهانتهم داخل الغرف المغلقة ناهيك عن إجلاسهم على قارعة الطريق واستخدام “السكين”  لقص الشَعْر.

على قيادة المنطقة العسكرية أن تقوم بواجباتها القانونية على الوجه الأكمل دون خرق القانون وانتهاك الحقوق.

فالأولى لقيادة المنطقة العسكرية إيقاف مهزلة “محكمة نادي السلام المزيفة” ومحاكماتها الأضحوكة ومن يقومون على حكم البسطاء بقانون تقديري في ظن منهم أنهم في مأمن من الملاحقة والمساس.

وسنعود لهذا الملف بالكثير من قصص المحاكمات لكشفها للرآي العام من منطلق المسؤولية التاريخية والأخلاقية لمنع وقوع الظلم.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..