مقالات سياسية

منافسة حرّة بين كباشي والبرهان والعطا في الانكسار أمام الكيزان..!

عندما قلنا إن الكيزان (خبراء في صناعة العاهات) لم نتجاوز الحقيقة ولم نبهتهم ونفتئت عليهم ونرميهم بما ليس فيهم..! ودونك فأنظر بالله عليك على سبيل المثال و(كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) للذين وضعوهم في سلسلة التراتبية العليا بجيش الوطن وأحكم عليهم و(كفى بالله شهيدا)..!

أنظر إلى نموذج كباشي والبرهان وياسر العطا وإبراهيم جابر..ولا تذكر “خامسهم” (تلك إذاً كرةٌ خاسرة)..!

أنظر إلى ما يقولون وما يفعلون واستعذ بالله من هذه الشخوص التي لا تخجل من الخروج على الناس بهذا اللغو والكذب والهذيان والتضليل و(الرجفة) التي لا تليق بمن يرتدون بذة الجيش الوطني..وهم يطأطئون الرءوس حتى لصبيان الكيزان الذين لم يخرجوا بعد من شرنقة الجهل والمراهقة..!

إنهم لا يستحون بتلقي (الزجر والنطر) من جماعة الكيزان..ثم هم يتنافسون بينهم لنيل رضا الكيزان..أئمة الكذب وبوتقة الشرور التي تسلك سلوك العصابات المارقة وتظن أنها تخدع الناس عندما تطلق اللحي وتظهر بمظهر (الآباء اليسوعيين)..!!

هذا الكباشي المثقل بآثام ليلة فض الاعتصام الليلاء..ماذا قال عندما عاد من البحرين..وأفاق من (المنامة)..؟! ولماذا قال ما قال..؟!

وعندما نضع على عاتق هذا الرجل مشاركته في جريمة فض الاعتصام والمقتلة الكبرى التي شهدت أحط أشكال القتل والاغتصاب إلى حد قتل النيام وإغراق الصبية أحياء بعد ربط أرجلهم وصدورهم ببلوكات الأسمنت ومثاقيل الحجارة..‍.لا نقول ذلك من فراغ..وإنما نأخذ الرجل بما قال (وبعضمة لسانه ولهاته) فقد اعترف والميكرفونات والكاميرات منصوبة من أمامه ومن خلفه ونشرت حديثه وبثته قنوات العالم القديم والجديد (بما في ذلك الإذاعة السويسرية).. بأن المجلس العسكري هو الذي اتخذ القرار الذي أدى إلى مجزرة الاعتصام..وقال إن الخطة وضعت في اليوم السابق للتنفيذ عبر اجتماع كل أعضاء المجلس العسكري الانتقالي وبمشاركة جهاز الأمن وقادة القوات المسلحة والنائب العام..ثم قال الكباشي بالحرف:(وجهنا القيادات العسكرية بالتخطيط وذهبت القيادات العسكرية ونفذت..ونجدد أسفنا..وهناك انحرافات وتجاوزات….وحدس ما حدس) .!

لا بد أن يأتي يوم ما لوضع الأمور في نصابها ولن يفلت الجناة عن عدالة الدنيا وقسطاس السماء..!

ما هذا الهراء الذي قاله كباشي بعد عودته من البحرين التي ذهب إليها ليلتقي بممثلي الدعم السريع..وقد اتفق معهم عل عدة بنود منها (إقامة جيش جديد موّحد) وإنهاء الحرب..ثم عندما عاد زجره الكيزان فركبته حالة من الذعر و(الرجفيبة) فخرج لينافس البرهان في الخضوع للكيزان..وذهب في ذلك إلى مذاهب يندى لها جبين (أبي حية النميري)..!

وتقول كتب الأدب إن أبي حية النميري هو (أجبن العرب) فقد كان يحمل سيفاً من خشب ويجلس مختبئاً في مؤخرة المقاتلين..حتى إذا انتصر فريق على الآخر انضم للمنتصرين وصار يرقص في المقدمة..بينما كان (يتهارش) في السلم..ويسمي سيفه الخشبي (لعاب المنية)..!

عاد كباشي من المنامة خطيباً..فهاجم القوى المدنية واتهمها مثل البرهان بأنها تبحث عن الحلول في الخارج..وهو لم يفك أقفال حقيبته عائداً من المنامة ومحاوراً لقيادات الدعم السريع بالخارج…!!

كباشي يهاجم القوى المدنية وتنسيقية (تقدم) والحرية والتغيير داعياً إياها الحضور للسودان ولم يحدد المكان..؟َ!

هل يدعوها للتفاوض في القصر الجمهوري..؟! أم القيادة العامة التي لا يستطيع هو وقائده البرهان الدخول إليها..؟! ولكن كباشي يحتفل مع (مجلس السيادة) والكيزان والفلول ومن اسماهم بالمجاهدين بمناسبة تسهيل هروب بعض المتسللين من السلاح الطبي..وتحرير جزء من شارع (بانت شرق)..!!

حقاً لقد كانت الإنقاذ مصنعاً غير مرخّص لإنتاج وصناعة العاهات..!! الله لا كسّبكم..!

 

‫10 تعليقات

  1. بصراحة هل من يتبنون خط المواجهة مع الجنجويد في السودان هم الكيزان؟ هل من يستقبلون البرهان في المدن والقرى الذين نراهم رأي العين عند زياراته لهم كيزان؟ من النادر للغاية ان تجد في الشارع العام شخص موالي للجنجويد أو تقدم أو قحت، هذا نادر جدا، وقد تجد مؤيديهم في بعض المنصات الالكترونية مما يدل على ان وجودهم ضعيف جدا أو يكاد يكون غير محسوس على مستوى الشارع.
    انت كدا يا استاذ تكبر في حجم هؤلاء الكيزان وتجعلهم مع المزاج الشعبي العام في سرج واحد. خطابك هذا في صالح الكيزان وليس ضدهم كما ان الحرب للاسف الشديد أكلت الكثير جدا من رصيد قحت بسبب الخطابات الاعلامية غير المتماشية مع الرأي الشعبي، ولو كنت مع قحت لركزت ضد الاتنين بطريقة متوازنة مع التأكيد بأن الجنجويد صناعة كيزانية، اما ان يخرج جماعة قحت بتصريحات مشاترة ومصادمة للرأي العام مثل بنت الصادق المهدي وتقول ليك كيف يطلعوا من بيوت الناس ليتعرضوا لخطر الطيران او غير ذلك من الكثير من التصريحات التي ليس فيها ذرة من الحنكة السباسية هذه تدل على ضياع البوصلة السياسية.
    اخشى يا مرتضى انكم بهذه الخطابات غير الذكية تكونوا فعلا قد ركبتونا خازوق الكيزان مرة اخرى.
    ارجو أن تتامل حديثي هذا فهناك الكثير مما لا يمكن قوله ولكن لا يفوت على فطنتكم.

    1. يا الاسمك بلول باين عليك متوسط فى الذكاء والفهم و الذاكرة , تقول هل من يستقبلون البرهان فى المدن والقرى كيزان! قد لا يكونوا كيزان ولكنهم نفس الناس الكانوا أيضا بستقبلوا البشير طوال الثلاثين عاما التى كان حاكما فيها خليط من الجهل والسذاجة والغيبوبة, وبعدين يا بلول باين عليك بتفتكر الرأى الشعبى محصور فى الفيسبوك واللايفاتية ودى مشكلتكم بتفتكروا أنكم من أبراجكم العاجية الفى الميديا بتديكم الحق تكونوا أوصياء على حوالى خمسة وأربعين نفس معظمهم من المسحوقين والمستغلين, هذا الحال من السطو على عقول الناس وحقوقهم لا يمكن أن يستمر.

    2. (خطابك هذا في صالح الكيزان)
      قحت المركزية و بعض الاعلاميين بسبب غبائهم قدموا أكبر خدمة للكيزان من حيث لا يدرون غداً سوف تقيف الحرب و سوف يطلع الكيزان للإصطياد و استغلال الحرب لصالحهم و يقولون
      حين شن المرتزقة الحرب ضد السودان نحن من وقفنا مع الجيش و حاربنا معهم في الخنادق بينما احزاب قحت المركزية كانوا يمثلون الجناح السياسي للمرتزقة..يا تري كيف سوف يكون ردهم علي الكيزان؟
      علشان كده دائماً اقول علي قادة قحت المركزية ( افندية ) ولا علاقة لهم بالسياسة و العمل السياسي و قمة غبائهم كانوا واثقين من انتصار الجنجا و انهيار الجيش و حتي هذا لو حدث لن يكون في صالحهم بل كانوا سوف يكونون الضحية التالية بعد موسي هلال و البشير و البرهان.

    3. يا سلام يا بشير بلول كلام راقي و حوار هادف مش زي المعلقاتية ، ان صحت المفردة، بس قحت مش ضروري يحبها غالبية الشعب ولا ضروري يقدمها الشعب لتحقيق أهداف الثورة، بس ضروري الشعب يتعلم يفهم و يعرف ماهي الحقائق و لا يكون منقاد لناس اوغاد لعقود و تحت أي ظرف ، سلم حرب و هضم حقوق و كل الجرايم، عشان كدة أكرر ليك كلام بنت الصادق يطلعوا من البيوت عشان تضربهم طيران و هكذا منطق الأشياء و ربنا عرفوه بالعقل ما شافوه بالعين. يا شعب عايز تفهم تحل مشاكلك عايز تفضل بليد تعيش حمار و مافي أقدار بالصدفة

    4. يا بلول هذه الملاحظه اوردها شيخك الترابي عندما ذكر له احمد منصور ان الشعب السوداني كان كله يخرج عند زيارات النميري وايضا نفس العدد يخرج عند زيارات البشير!!!! اذكر ماذا قال الترابي ل احمد منصور بضحكته المميزه ولك ان تتخيل(الشعب السوداني ممكن تخرج حشود لاستقبال اي مسؤول حبا لرؤيته فقط) نفس العدد اذا ظهر حميدتي ويمكن ازيد هذه طبيعي في شعب نسبة الاميه فيه 95% ولا تعتمد علي معيار الاستقبال ابدا في السودان.

  2. لماذا يختار الانسان ان يكون كوزا بكامل ارادته ووعيه؟؟؟؟
    الاجابة تتلخص في الاتى:

    الكوز لم يصبح كوزاً الا من اجل الامتيازات الحرام، والوظيفة الحرام، والنهب والسرقة باسم الدين، وتجارة المخدرات، والزنا حتى في نهار رمضان.
    الكوز حياته كلها حرام في حرام، وهو عارف انه داخل لتنظيم الكيزان من اجل كل شئ حرام.
    الكوز قاتل، جبان، خسيس، كذاب ، طلاس مجرم بطبعه، تافهة، جاسوس، دمو تقيل، ارهابي، خنيث، شكاك، بتاع ظنون، وحرامي ومنافق.
    الكوزنة يقابلها = كل القبح و الصفات المذمومة والافعال الشينة المنكرة

    الكوز مكانه معروف في الدرك الأسفل من النار اخر حاجة واسخن مكان بل الشيطان وابولهب وجميع القتلة والمجرمين حيكون موقفهم احسن من الكيزان علي الاقل زى ابولهب كان مابيعتدى علي المرأة

    برضو نرجع ونقول لاحل الا بقتل ونحر اخر كوز وقتل كل من يتعاطف معهم ومواجهتهم بالسلاح الناري وبس
    وقبل ذلك ترك التفكير العاطفي والانفصال بين الشعوب المختلفة وان يحكم ابناء كل منطقة بلدهم كما كنا كالاتي:

    دولة وادى النيل او مملكة كوش

    دولة دارفور

    اقليم جبال النوبة

  3. الحل بسيط وواضح
    ان تعلن تقدم عن تكوين حكومة مدنية برئاسة حمدوك وتعلن ذلك للعالم والامم المتحدة وحينها سوف يتم الاعتراف بها من امريكا وبريطانيا واغلب دول اوروبا وكل دول الخليج ماعدا قطر واغلب الدول الافريقية وبهذا الاعلان سيقطع المدنيون لسان الكيزان والبرهان ولن يجدوا سوي ايران واوكرانيا اما الصين وروسيا فسيكتفون بالبيانات لانهم سوف يسعون الي مصالحهم فقط
    وبعد الاعتراف يطلب حمدوك من الامم المتحدة التدخل العسكري للفصل بين القوتين وهنا سوف يتم تلبية الطلب سريعا خاصة وانه اتي من حكومة معترف بها من الامم المتحدة لحماية المدتيين
    وبعد ان يحدث ذلك ان تم مقاومة الامر من الاسلاميين فسوف يتم تصنيفهم جماعات ارهابية وسوف يتم التعامل معهم بهذا الفهم
    اتمني ان يحدث هذا اليوم وان لايضيع حمدوك البلد باسلوبه المهذب الذي لم ولن ياتي بنتائج مع نوعية هذه الحشرات الاسلامية المتطرفة فهل فعل ؟

  4. التحيه للأستاذ الدكتور الغالى
    هذا المقال وكل كتاباتك تعتبر مرآة صادقه تعكس ما يجيش من حنق وكراهيه فى صدور الغالبيه العظمى من هذا الشعب وما يجول فى اذهانهم من اسئله تتعلق بمدى التردى والانحطاط والفجور والكذب البواح الذى وصل اليه المجرم البرهان وتوابعه من حثاله القوم فى لجنتهم الكيزانيه . هذا الشعب الذى ذاق الأمرّين على يد عاهات اللجنه الأمنيه ومن قبلهم على يد طحالب المؤتمر الوطنى.
    الكذب والتدليس والقتل والتمثيل بالجثث هى من سمات الكوز فلا عجب ان يتنافس ربائبهم الذين فى حجورهم على نيل رضاهم والتمثل بصفاتهم. اما المعلقين من امثال ابو عزو فهم فى غيهم يعمهون اذا تصور له مخيلته المريضه انتصار الجيش عسكريا وبالتالى موضع قدم للكيزان فى التبجح بمناصره الجيش وهو يعلم كما يعلم الجميع ان هذا الجيش اصلاً هو الجناح العسكرى لتنظيمهم الاجرامى هذا اولاً ثانياً ان مجرد افتراض ان هذه الحرب ستحسم عسكرياً هو افتراض ساذج ويدل على قصر نظرك ومحدوديه تفكيرك وانسياقك الاعمى خلف الدعايه الكيزانيه التى ما فتئت تكذب وتتحرى الكذب منذ الساعات الاولى لاندلاع هذه الحرب التى اشعلوا إواراها انتقاماً من الشعب الذى رفضهم، الم يكن نصرهم قادم فى ستة ساعات؟ ثم اسابيع قلائل؟ ثم بضعه اشهر؟ ثم قريباً جدا لأنهم سيستخدمون القوه المميته؟
    اى كوز ندوسو دوس

    1. لوممبا انا و الحمدلله ليس من قطيع ( مع/ضد ) و ليس مؤدلج
      أو مبرمج و وقوفي مع الجيش ليس بسبب العاطفة أو انني اقف مع ( قيادات ) المكون العسكري من اجلهم و انا علي قناعة تامة بأن المكون العسكري شريك في هذه الازمة بإنقلابهم علي حكومة الفترة الانتقالية و وقوفي مع الجيش لسبب واحد فقط و هو في حال انتصار الجيش و بعدها حاول البرهان الانفراد بالسلطة أو أي محاولة لتدوير حكم الكيزان الشعب موجود و كذلك الشارع موجود و الجيش من الرتب المتوسطة و الصغيرة سوف يقفون بجانب الشعب كما حدث في اكتوبر 64 و 85 و ثورة ديسمبر أما إذا حدث العكس و انتصر الجنجا و حاول بعدها آل دقلو الانفراد بالسلطة كما هو مخطط له و خرج الشعب للشارع فهل المرتزقة سوف يقفون بجانب الشعب ؟ أظن الجواب يكفي مشاهدة ما حدث في الخرطوم و الجزيرة و الجنينة
      و الله الضبيحة تكون من الاضان للاضان نهاراً جهاراً.
      للأسف الشديد في بعض المغفلين النافعين و المغشوشين يظنون ان المجرم حميدتي يحارب في الكيزان و الفلول و يحارب من اجل الديمقراطية و الحكم المدني.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..