مقالات سياسية

البند الرابع/ الإتحاد الافريقي 

مسألة حل سوداني (وقعاد في الواطه) كما يقول البعض فهذه مسألة بعيدة جدا إن لم تكن مستحيلة،  لأسباب تمنع إمكانية ذلك وهي وجود أطراف في هذه الحرب لها أهداف لاترى أي إمكانية لتحقيق تلك الاهداف غير الحرب. .

ولقد لاحظنا عمليات التهرب  والإنسحاب  من المفاوضات بصورة متتالية، وهذا يؤكد عدم جدوى الحوار . .

لذلك ستتواصل الحرب الى أن يحقق الجيش (وهنا يعني الكيزان) إنتصارا”  كامل على المليشيا، والجيش يؤكد بصورة يومية على حتمية الانتصار (بالإبره كما قال البرهان) يعني مافي إستعجال على الانتصار ولو بعد عشرة سنوات، ولا تفكروا في حالة الشعب، اللجوء والنزوح والتدمير الذي طال كل ربوع  الوطن فهذه الاشياء لاتهم الكيزان ولاتعني لهم أي شيء طالما أن فقه الضرورة  يحضهم على ذلك،  إن القضاء على الدعم السريع والعودة للسلطة هي الأهم ولا يسمح بأي تعاطف او شفقة لتقف في طريق هذه الأهداف (آيدلوجيا عمياء)، من يعرف هذه الحقائق سيرى ان كل محاولات المدنيين (تقدم وغيرها) ومحاولات الدول الصديقة لن تجدي نفعا.

المجتمع الدولي أشفق على حال الشعب السوداني وحالة عدم الاستقرار التي يتأثر بها كافة دول الإقليم.

هنا بدأت إقتراحات التدخل الأممي العسكري، ولولا علم أصحاب القرار داخل الامم المتحدة بأن تحريك قرار بهذا الشكل سيثير تحفظات روسيا والصين وإستخدام لحق الفيتو يلغي قرار البند السابع، لهذا السبب حدث التأخير حتى بلغ عدد القتلى   12 ألف مدني والمهجرين  12 مليون، الطريق المتاح والذي ليس فيه حق فيتو لروسيا هو الإتحاد الافريقي وهذا هو الحل البديل لمجلس الأمن الدولي.

 

نعلم ان المجتمع الدولي لايتدخل دائما لطفا” بالشعوب المقهورة او لانه يؤيد الديمقراطية في دول الشرق الاوسط وافريقيا ولكن هنالك موازين ومعادلات اخرى تجبر المجتمع الدولي على التدخل، منها منظمات دولية  داعمة لحقوق الانسان، دول جوار تضررت من حرب السودان وهي تعتمد اقتصاديا بنسبة 40-70% على إستقرار السودان، أضف لذلك الأمن والسلم الدوليين التي تحافظ الامم المتحدة على خفظهما.

 

ملحوظة:

من يتحدثون عن لماذا لايحدث تدخل أممي في قطاع غزة لمساعدة الشعب الفلسطيني؟

 

ليعلموا ان حرب إسرائيل على غزة إستثناء ولها تاريخ وتعقيدات عديده وهذا امر آخر يحتاج لتوضح مطول.

 

 

فحل يس

21.02.2024

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..