عقار ..امتعاض وارتباك!!

الصباح الجديد
أشرف عبدالعزيز
لا تحتاج لتدقيق أو إدامة نظر أو سبر أغوار حتى تكتشف مدى الارتباك الذي تعيشه حكومة الأمر الواقع وتخبطها، فهي تارة مع الحل العسكري وحسم التمرد ، وتارة أخرى ترسل وفداً برئاسة النائب العام للجيش الفريق شمس الدين كباشي إلى المنامة، وفي ذات الوقت تنقض غزلها وتسرب الخبر ويتحول الكباشي من رجل للسلام إلى قائد للتعبئة يتوعد بعدم عودة الاتفاق الإطاري ويفصح عن علاقة الإسلاميين بالجيش.
في المقابل تجد نائب رئيس المجلس السيادي مالك عقار يتحدث عن المقاومة الشعبية وعن اعطاء والي الجزيرة 4 ألف بندقية سلاح، ويهاجم القوى المدنية الموالية للجيش ويتهمها بعدم التوحد والنفاق والتشرذم، وهو نفسه في وقت سابق أشار إلى أن الحركة الإسلامية فاقدة للصلاحية.
واليوم يعلن مالك عقار عن خطة جديدة لإنهاء حرب السودان التي تتزايد مخاوف خروجها عن السيطرة بتطاول أمدها وتعدد أطرافها وتأتي تصريحات عقار بعد ساعات من تأكيدات من رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، باستمرار المعارك ضد قوات الدعم السريع ومن يعاونها بل وقوله بأنه ليس هناك أي عملية سياسية قبل نهاية الحرب.
والخارجية السودانية تصدر بياناتها تباعاً مؤكدة رفضها للحلول الأفريقية والحكومة تشدد على أنها لن تتفاوض في أي منبر خارجي، وتجمد عضويتها في الإيغاد وبالأمس استقبل الرئيس الاوغندي يوري موسفيني، مالك عقار الذي وصل العاصمة كمبالا صباح الأربعاء في زيارة رافقه فيها وكيل وزارة الخارجية حسين عوض علي وقادة عسكريون..وقال عقار تصريح صحفي، إنه اتفق مع الرئيس الأوغندي على خطة جديدة لإنهاء الحرب في السودان، سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة ، وأشار إلى أن حكومة السودان راغبة في إنهاء الحرب وتسعى إلى تحقيق هذا الهدف.
وقال مالك عقار إنه أبلغ الرئيس الأوغندي بأن الحرب الحالية تُعتبر حرب استعمارية استهدفت المواطنين السودانيين، مبديًا امتعاضه مما وصفه بحملة تسويق انتهاكات الدعم السريع من قبل قادتها وحلفاءها أمام دول الجوار وأوروبا على أنها حرب لتحقيق الديمقراطية.
عقار يمتعض أمام موسفيني محتجاً على مبررات الدعم السريع لخوض الحرب وهو نفسه بعد مسيرة نضال طويلة سقط وإرتمى في أحضان الانقلابيين اللذين وأدوا الديمقراطية والحكم المدني وقتلوا حلم الثوار ودمروا البلاد وعزلوها، وبدلاً من أن يناهضهم عقار يعمل معهم لتسويق ذات المشروع الذي إرتكز عليه كل نضاله وفكرة في مقاومة الظلم ومحاصرة الظالمين في المركز..وهو واعي بذلك تماماً.. مثله مثل جبريل إبراهيم الذي رضى بأن يكون رديفاً يعمل تحت إمرة من كانوا وراء إغتيال شقيقه د. خليل ابراهيم وليتهم يشكرونه على ذلك ولعل أفضل تعبير يدلل على ذلك الذي قال فيه أحد الضباط واصفاً قوات العدل والمساواة التي التحقت بهم (العفن ديل جاين لشنو) ..(وما شهدنا إلا بما علمنا).
الجريدة




ما في اي ارتباك نهائي
الحسم العسكري ماشي على قدم وساق وهو مفضل حتى لا نترك بقايا نتنة معنا والتفاوض ايضا نسير فيه اذا كان ممكنا لتسليم اسلحتهم
ما في تناقض
التناقض في راسك الكبير الفاضي دا
ايه العبقرية دي يا رجل؟ حسم عسكري؟ سنة كاملة بنسمع في الكلام دة ولم نسمع الا جعجعة ولم نرى طحنا. التقدم اللي حصل للجيش في امدرمان لا يمكن اعتباره حسم عسكري بأى شكل من الاشكال لان طبيعة هذه الحرب الكر والفر. وان كنت تعتقد بأن الدعم السريع سيترك امدرمان تسقط في يد الجيش فأنت واهم بدليل انهم بدأوا من اول يوم حشد قوات وارسالها من دارفور ومناطق اخرى الى امدرمان. انها الحرب اللعينة يزيد اوراها تحريض المجرمين تجار الدين. ما قاله استاذ اشرف الكاتب الاريب صحيح مائة بالمائة هنالك تضارب لا يخفى حتى على الاطفال في مواقف الحكومة العسكرية. واخشى ما اخشى ان يكون ذلك تبادل ادوار من اجل شراء الوقت. فمرة يناشد البرهان الايقاد ثم يعود وينقلب عليه. ومرة يؤكد قبوله بمنبر جدة ثم يرجع في كلامه وهكذا. ولكن بالمقابل ان كان الجيش يسعى لشراء الوقت لتغيير الواقع على الارض فإن الدعم وهو ربيب الجيش وبه قادة تعلموا على يد قادة الجيش ولديهم اجهزة استخبارات سيحاول هو الآخر حشد المزيد من القوات والاسلحة والنتيجة واحدة استمرار للحرب ومزيد من سفك الدماء. بإختصار ليس هنالك حسم عسكري ولا يحزنون في الوقت الذي يموت فيه اهلنا في كل مكان من المرض والجوع والرصاص والدانات ومن صواريخ دعاة الحرب ومتوهمي الحسم العسكري. الايام بيننا وسوف ترى ما تحقق اليوم سوف يضيع غدا والضحية في النهاية المواطن السوداني المسكين. لعنة الله تغشى الكيزان المجرمين فهم اس البلاء وهم السبب الاساسي وراء كل هذه المأساة وراجيهم يوم يتمنوا فيه لو لم يوجدوا في هذه الدنيا. وكلمة اخيرة استاذ طارق اقولها بكل احترام وليس من شاكلة راسك الكبير الفاضي وما الى ذلك من اللغة الرخيصة ليس هنالك منتصر في هذه الحرب والخاسر الوحيد هو الوطن والشعب السوداني وتعال قابلني اذا تحقق الحسم العسكري الذي تدعيه.
الذي قال فيه أحد الضباط واصفاً قوات العدل والمساواة التي التحقت بهم (العفن ديل جاين لشنو) ..(وما شهدنا إلا بما علمنا).
دحين يا اشرف الكلام دا لزومو شنو
يعني كان ممكن تعدو ظابط قليل أدب يحتاج التأديب
بدلا من ان تجعل من كلماته وقوداً للفتنة
البرهان وكباشي ومالك عقار يتبادلون الادوار بتنسيق من قيادة الحركة الاسلامية لإطالة امد الحرب.
حسابات الحركة الاسلامية ان الحرب تخلصهم من جميع خصومهم من القوى المسلحة والقوى المدنية حتى يخلو لهم وجه الحكم ويعودوا من جديد للسيطرة اكثر مما مضى على الدولة. حتى الان اخرجوا الدعم السريع من المعادلة بسبب ممارسات افراده، وجاري العمل على استبعاد كل القوى المدنية المناوئة لهم بربطها بالدعم السريع حتى يتم التخلص من الجميع في حرب واحدة.
اشرف عبدالعزيز من مرتزقة الصحافه وكما قال دكتور منصور خالد فى كتابه النخبه السودانيه وادمان الفشل مشكله النخبه على كل الموائد اشرف كان كوزا ورئيس تحرير صحيفة رأى الشعب وكان مجاهد يسمى دوشكا وبعد سقوط البشير رضى الله عنه وأرضاه يأكل على موائد المخابرات الاجنبيه فهو قلم للبيع والان تم شرؤه بواسطه المخابرات الاماراتيه