أهم الأخبار والمقالات

أميركا تخطط لـ«اليوم التالي» بعد الحرب في السودان

«قلقة للغاية» من تقارير عن شحنات أسلحة إيرانية إلى الجيش

واشنطن: علي بردى

عبرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقها من التقارير عن شحنات أسلحة أرسلتها إيران إلى الجيش السوداني، الذي يخوض حرباً مع «قوات الدعم السريع» المتّهمة بتلقي الدعم من روسيا وجهات أخرى، مؤكدة أنها تعمل على ما يمكن أن يسمى «اليوم التالي» بعد إنهاء النزاع واستعادة الحكم المدني اللذين يمثلان «أولوية قصوى» للولايات المتحدة.

وظهرت هذه المواقف الأميركية خلال محادثات مكثفة أجرتها مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية مولي فيي بأديس أبابا على هامش القمة الأفريقية، وشاركت فيها مساعدة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لأفريقيا موند مويانغوا والمبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي مايك هامر والسفير الأميركي في الخرطوم جون غودفري.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن مولي فيي والوفد المرافق عقدوا سلسلة من الاجتماعات «ركزت على معالجة النزاع المستمر والأزمة الإنسانية في السودان»، بما في ذلك «تسهيل المساعدات الإنسانية، ورفع مستوى المدنيين المؤيدين للديمقراطية الذين يعملون للدفاع عن الشعب السوداني والاستعداد للحكم بعد الحرب». وأضافت أن المسؤولة الأميركية «أكدت أن الولايات المتحدة تقف منذ فترة طويلة مع الشعب السوداني وضد الحكم العسكري، وأن إنهاء النزاع في السودان واستعادة الحكم المدني هما من الأولويات القصوى للولايات المتحدة».

 

قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان (د.ب.أ)

 

وخلال اجتماع مع ممثلات المجتمع المدني من كل المجموعات والمناطق في كل أنحاء السودان، شددت في على «أهمية مشاركة المرأة السودانية في العمليات السياسية والحكومة المدنية بعد النزاع». وكذلك ناقشت «التأثير الشديد الذي أحدثه القتال على النساء والفتيات، اللواتي أصبحن بشكل متزايد أهدافاً للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وطرق ضمان محاسبة مرتكبي العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وغيرها من الفظائع».

المنظمات الشعبية

وتسنى للمسؤولة الأميركية الرفيعة التحادث مع قادة المنظمات الشعبية وأعضاء لجنة المقاومة. وأشادت بـ«الجهود الشجاعة التي بذلها هؤلاء لحشد الدعم وتقديم الدعم للأشخاص الأكثر تضرراً من النزاع، بما في ذلك من خلال توسيع مشاركة المجتمع الدولي مع الجهات الفاعلة المحلية التي تعمل على تقديم المساعدة الإنسانية». وناقشت «الجهود المبذولة للضغط على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لإنهاء القتال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لمعالجة الظروف الصعبة المتزايدة على الأرض».

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية أن مولي في التقت أيضاً أعضاء جبهة التقدم وشجعت على «زيادة تنويعها – مع التركيز على النساء والشباب والمجتمع المدني والمنظمات الشعبية، وممثلي المجتمعات المهمشة تاريخياً – لتمكين المدنيين السودانيين من التحدث بصوت أكثر وحدة، في الدعوة إلى تسهيل المساعدات الإنسانية، وإنهاء القتال، وإعادة الحكم إلى المدنيين بعد الصراع».

وأجرت المسؤولة الأميركية المكلفة الشؤون الأفريقية أيضاً مشاورات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في شأن الجهود المتعددة الأطراف لإنهاء الصراع، وتسهيل المساعدات الإنسانية، ودعم المدنيين السودانيين. وشملت تلك الاجتماعات كلاً من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمضان لعمامرة ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الكيني ويليام روتو ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف والأمين التنفيذي لمنظمة «إيغاد» وركني جبيهيو والمديرة العامة للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الجزائرية سلمى حدادي.

وكذلك اجتمع هامر وغودفري مع عدد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة ورئيس اللجنة الرفيعة المستوى التي أنشأها الاتحاد الأفريقي بشأن السودان محمد بن شمباس.

 

لاجئون سودانيون فروا من الحرب قرب مخيم حدودي (أ.ف.ب)

 

«قلق بالغ»

وقال غودفري للصحافيين إن واشنطن «تشعر بقلق بالغ إزاء الدعم الخارجي» لكل من الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو، الملقب «حميدتي». وأضاف أن «هناك تقارير عن استئناف العلاقات بين السودان وإيران، التي يمكن أن تشمل دعماً مادياً إيرانياً للجيش السوداني، وهو أمر يشكّل مصدر قلق بالنسبة لنا». وذكر بأن الولايات المتحدة «حضّت الأطراف الخارجيين على الامتناع عن تقديم دعم مادي للطرفين المتحاربين» لأن ذلك «يطيل أمد القتال، يطيل أمد الحرب. كما أنه يقلل من احتمالات إيجاد مخرج من الصراع عن طريق التفاوض».

الشرق الأوسط

‫4 تعليقات

  1. أمريكا أوربا وحتى الجيران العرب لا يهمهم الا مصالحهم فقط الإمارات ترسل أسلحة للدعم السريع ليست بمشكلة لان الإمارات ابنة الشيطان أمريكا. لكن إيران ترسل أسلحة للجيش السودان فهذه مشكلة لان إيران عدوة الشيطان وسيبدا الاستنكار من بنات وأولاد الشيطان الأكبر يتزالى على ما تفعله إيران. والبضائع في الاخير هو الشعب السودان الذي اكتفى من نيران الحروب منذ الاستقلال. لعنة الله على الكيزان الا ان تقوم الساعة

    1. ايران ظلت ترسل اسلحه لحماس عن طريق شرق السودان حتي اضطرت اسرائيل لضرب اليرموك وغيرها من الاماكن من قبل وتدميرها .. لذا امريكا لن تسمح لاي نظام عسكري غبي ومتغطرس في السودان لتكرار ذلك ولو ادي الامر للضرب المبرح علي اخوان الشر الاباليس الذين ينتمون للعنصر السوداني المكروه عالميا.

  2. كلهم ابناء سوء في سوء امريكا لاتريد الامصالحها وايران تريد استعمار اي دوله تتحالف معها فتنشر فيها السلاح والحرب حتى تتفكك وبعدها تنقض عليها فهذا هو اسلوب ايران السياسي مع الدول الضعيفه، سياسة التفكك ثم الانقضاض والبدء في الاستعمار ونشر الفقه الشيعي في الدوله المنقض عليها اما مع الدول الكبرى فايران تتعامل بسياسة التحدي وابراز العضلات لكي تتنافس مع هذه الدول على النفوذ الدولي على استعمار الدول الضعيفه؛ لذلك امريكا دخلت بقوه لحل الحرب في السودان للخوف من التغلغل الايراني في السودان وبعدها التغلغل في شرق ووسط افريقيا، والسيطره على حوض البحر الاحمر بالتالي تهديد مصالح امريكا ، تهديد اسرائيل من السودان بنصب صواريخ بعيدة المدي يمكن ان تضرب تل ابيب من الاراضي السودانيه…

  3. الدور الأمريكى ضعيف ولا يتعدى الشجب والادانة يدينون المذابح التى ىتسبب فيها طرفى الصراع فى السودان بينما يقدمون الدعم المالى واللوجستى للكيان الصهيونى لينفذ تفس المجازر على شعب فلسطبن….هل من مصداقية فى الكيل بمكيالين؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..