رحماك ياوطنى

هارون النجومي
ضاعت الحقيقة في وطنى فكل يدلى بخطاب يعارضه خطاب آخر ولا تعلم أين الحقيقة …
فالبحث عن الحقيقة أصبح من أصعب المهمات . ولا يوجد ما يحمل على الحقيقة .كل يدلى ببراهين تصدق أو لاتصدق
ويصبح المواطن في حيرة من أمره … وأصبح الكل يتعلق بقشة لينجو من الغرق والوطن بأكمله يبحث عن تلك القشة
ولاهم للساسة غير التيه في غيهم دون مراعاة للوطن والمواطنين …يتنقلون بين العواصم للبحث عن مخرج وكل عاصمة
لها شروطها .
والوقت يمضي وتمضي معه أحلام المهجرين في بقاع الأرض للعودة لديارهم التي هجروها عنوة …وتزداد معاناتهم
كل يوم وليلة .
وضاعت ثورة الشباب التي ضمخوها بعرقهم ودمائهم وأصبح الوطن بأكمله ينزف دماً .
ولا حياة لمن تنادي .
من هنا أخاطب الشباب أستعيدوا ثورتكم وأستعيدوا وطنكم المنهوب فقد بعدت الشقة وزاد التكالب عليه من كل حدب ودرب
طمعاً في ثرواته التي لا تعد ولا تحصى .
وأعيدوا قراءة تلك الموارد …
لتعلموا أننا يمكن أن نجنى ثروات عديدة من فقط الموز والجبنة .والزيت ، ناهيك عن المعادن من ذهب وبترول ويورانيوم أونحاس .إذا قمنا بالإستفادة من مواردنا يمكن أن نجنى بليون دولار يومياً .بدل أثني عشر مليون دولار سنوياً .
وفعلا كما ذكر أحدهم نحن أغنياء في الموارد أغنياء في الموقع فقراء في التفكير الإستراتيجى .
وأذكر لكم ما سمعته من السيد الصادق المهدي شخصياً عندما تم تعيينه رئيسا للوزراء في الثمانينيات .كان في جولة خارجية لبعض العواصم الأوربية وقمنا بإستقباله في منزله بعد وصوله من المطار … ذكر لنا وهو متأثر جدا قال لنا كنت إذا دخلت إلى رئيس دولة يقابلنى بوجه لا يليق بدولتنا التي تملك الكثير من الموارد .
عليه كان يفترض منا الإتجاه لإستثمار تلك الموارد العديدة التي تكفي الجميع بدل الإحتراب على كرسي سلطة .




سلمت أستاذنا النجومي
مشكلة الوطن ليس في الساسة بل مشكلته في تنظيم الإخوان المجرمين الغير إسلامي هم أس البلاء
إذا لم يتم اجتثاثهم من الجذور لن تقوم للوطن قائمة
في سبيل التغول على السلطة والثروة لن يتركوا الوطن والمواطن في حال سبيله
سيظل الوطن ينزف طالما بقى التنظيم الإرهابي موجودا على واقعنا المرير
تنظيم الكيزان تسبب في دمار الجيش بإنشاء مليشيات موازية وتجريده من عقيدته القتالية بإشغال قادته بالسياسة والتجارة النهب المصلح
وتقوية مليشيات النهب المسلح كل ذلك من أجل الاستمرار في نهب ثروات البلاد وعرقلة ثوراته النضرة في أكتوبر وابريل وديسمبر وقفة مع جيشه ومليشاته عقبة كؤود أمام تطلعات الثوار في حكم مدني تحت شعار حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
فأبت نفوسهم المريضة إلا وإشعال هذه الحرب اللعينة وتأجيج أوارها ورفض أية دعوة لوقفها بالتنصل من المبادرات وما افضت إليه المفاوضات من هدن لأنهم لا يؤمنون بالآخر يصرون على استمرار حكمهم العضوض البغيض على انقاض الوطن وأشلاء بنيه بإراقة كل الدماء ، تحياتي
المشكلة قديمة من زمن الصادق المهدي بيدوا انك ما قريت المقال جاي طوالي تعلق كيزان وجركانات انت حافظ مش فاهم
منذ العام 1956 حتى العام 2024
كل النخب السياسية فاشلة لايعرفون فى السياسية سجم رمادهم
بلد مات فيه الذي رفع علم استقلاله حبيساً
نحن من استحق الشتات وليس اليهود وحدهم
انا ماعارف نحن كدا ليه كل حاجة عندنا رجالة وشخصنة
ااحقيقة واضحة جدا يا استاذ نجومى وهى ان الحركة الاسلامية اشعلت هذه الحرب للقضاء على ثورة ديسمبر واستعادة حكمهم والافلات من العقاب وتصفية حساباتها مع الشعب الذى اسقط نظامهم وادخل قادة انقلابهم الى السجون لقد تفاجا كل الشعب السودانى بهذه الحرب الا الاخوان الجمهوريين لا الاستاذ محمود قال لهم ان الاخوان المسلمون سيدخلون البلاد فى فتنة تنتهى فيما بينهم ( كيزان / جنجويد)