أهم الأخبار والمقالات

وزير الخارجية السوداني: تحرير الخرطوم بالكامل بات قريبا

صرح وزير الخارجية السوداني علي الصادق علي، اليوم الثلاثاء، بأن العملية العسكرية لتحرير الخرطوم من أيدي قوات الدعم السريع ستبدأ قريبا.

وقال الصادق على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي: “نأمل في أخبار جيدة والتحرير بات قريبا، أم درمان، المدينة التوأم للعاصمة السودانية الخرطوم شبه خالية تقريبًا من المتمردين، نأمل أن نتمكن من تحرير بقية المدينة منهم فهم يسيطرون الآن على عدة أحياء والجيش سيتعامل معهم قريبا”.

وكان الصادق علي، قد قال إن السلطات السودانية ليس لديها أي اعتراضات جوهرية على إنشاء قاعدة بحرية روسية في البلاد.

وأوضح وزير الخارجية السوداني: “ليس لدينا أي اعتراضات جوهرية على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ظل الحكومة السابقة، فهذا التزام على الدولة”، وأضاف إن البرلمان السوداني الجديد سينظر في الاتفاق مع روسيا بشأن إنشاء قاعدة بحرية في البلاد بعد الانتخابات.

وأضاف: “نعتقد أنه يجب تشكيل برلمان جديد يدرس الاتفاق ويضع توصية إيجابية للحكومة، لنترك هذا الموضوع للبرلمان الذي سيتم انتخابه”.

وتتواصل منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

سبوتنيك

‫3 تعليقات

  1. تحرير الخرطوم يا كوز يا نتن يا واطى يا منحط يا بتاع النكاح ،برلمان والله يا حيوان تانى يا كيزان نسقطتكم مليون مره ولكن لن تحكمونا ابدا. قال برلمان قال. بالله شوف الكوز المقرف دا.

  2. الكوز الغبي دا شكلو فرحان بدخولهم سوق امدرمان بعد عشره شهور من الاختباء خلف الجدران

  3. وزارة الخارجيه معقل الفلول واشباه الرجال و لا يهمهم شي سوي استمرار الحرب العبثية…

    فهم لا يشعرون بمعاناة الناس ولا توقف عجلة الإنتاج والأزمات مة الاقتصاديه وشبح المجاعة…

    واضح ان هاؤلا العاهات اتت بهم الصدفه فقط للواجهة منذ انقلاب 25 الفاشل ويضعون العقبات والمتاريس أمام اي حلول سياسيه تخرج السودان من مستنقع الحروب والقتل والموت والتهجير والنزوح لذلك تصدر منهم مثل هذه التصريحات السمجة بكل قوة عين ولا يستحون …
    الا بعلم هذا الوزير انه وزير خارجيه بلا دوله… وهو في وضع اللا دوله وغياب مؤسسات الدولة المعترف بها داخليا واقليميا ودوليا…

    أين اسره وأبناء هذا المعتوه هل هم خارج السودان ام داخل السودان…. وهل يعانون مثل بقيه المواطنين السودانيين في توفير وجبه بليله عدسيه ونحن مقبلون على شهر الصوم … ام قد تم تهريبهم الي مصر وتركيا كما فعل الكثير من الكيزان الحراميه..
    المصيبه يصدقون ان هناك من يستمع لهم مجرد الاستماع والاعتراف بهذه الوزارة التي ظلت في وادي والناس في وادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..