مقالات سياسية

أما (الدعم السريع) أو الطوفان!

علي أحمد

طرائق الكيزان عديدة ومُعقدة جدًا، لا يعلمها إلّا من خِبر مُكرهم طويلًا، وهم بطبعهم اللئيم يعيشون على المُكر والمؤامرات، خصوصًا الآن وهم يخوضون حربهم هذه كحرب وجود، قبل أن يتلاشوا ويصبحوا كيهودِ التاريخ، يعوون في الصحراء بلا مأوى.

ومن لطف الله على السودان وشعبه الطيِّب أن فشل مخططهم الأول، ولم يستطيعوا هزيمة قوات الدعم السريع في سويعات أو أيامٍ معدودات كما كانوا يظنون، فيخلوا لهم وجه السودان، ويصبحوا في فسادهم هانئين!

ولأنها حرب وجودهم، لم يستسلموا بعد هزيمة خطتهم الرئيسية أو قل فشلها، فاتجهوا إلى مخططهم الثاني، وهو العمل على التدمير الداخلي، لقوات الدعم السريع وأيضاً وسط القوى السياسية والمدنية الديمقراطية، ببث الشائعات والأكاذيب والفتن والقص واللصق و(الفوتوشوب)، وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق المدنيّين، ورميها على الدعم السريع، ساعدهم على ذلك وجود مجموعات قليلة من أصحاب النفوس الضعيفة تتزيأ بزي الدعم السريع وتحارب بجانبها في الظاهر، ولكنها في الحقيقة تحارب ضدها لصالح الكيزان، بارتكاب الانتهاكات والفظائع ونسبتها إليها، رغم توجيهات القيادة الصارمة في كل خطاب وآخر بضرورة جعل حفظ أمن المواطنين وممتلكاتهم أولوية قصوى، وأيضاً – وهذا هو الأهم – هناك بعض الأصوات التي تتحدث بلسان الدعم السريع، وهي تعمل على عزلها عن القوى السياسية والمدنية الديمقراطية، كما أنّ هناك أصوات تعمل في الاتجاه المعاكس على عزل القوى السياسية عن قوات الدعم السريع.

وأمام هذه التحديات الجِسام، لابُدّ للطرفين، وأقصد بهما قوات الدعم السريع والقوى المدنية والسياسية الديمقراطية ، أن يستشعرا خطورة المرحلة الراهنة، ويرتقيا إلى مستوى المخاطر التي تُحْدِق بهما، وأن يتفهما التناقضات كلاً في موقعه، وأن لا يقفا أمام الاختلافات الصغيرة العارضة والهواجس المُضللة، وأن يعملا سوياً ويتحدثا عن هذه التناقضات بكل شفافية ووضوح، ويُركزا في المُشتركات التي تجمعهما، فالحقيقة أنه وكما تحتاج الدعم السريع للقوى السياسية والمدنية الديمقراطية ، فإن القوى السياسية بحاجة مماثلة إليها وربما أكبر ، فلا ديمقراطية بل ولا سودان من أساسه – بشكله الحالي- حال انتصرت جماعة الاخوان المسلمين (الكيزان) – لا قدر الله- فلا تحول مدني ولا حكم ديمقراطي سينشأ؛ لا بعد الحرب ولا في المستقبل القريب، خصوصًا وأن هذه الجماعة الإرهابية تعلمت من هزيمتها في ثورة ديسمبر ما يكفي لقتل أي محاولة لإستنساخها مرة أخرى، وسيتحول ما تبقى من البلاد إلى جمهورية موز “قندهارية” كيزانية خالصة، وكمثال مُخفف على ما نقول ما آلت إليه مدينة بورتسودان وتحولها إلى بورت كيزان!

لا أحاول القول هنا أن قوات الدعم السريع قوات ملائكية طهرانية هبطت إلينا من السماء، فهي مثلها ومثل كل المؤسسات في بلادنا، ترتكب الأخطاء والخطايا، وهي أخطاء وخطايا قابلة للإصلاح في مناخ ديمقراطي شفاف يناقش العِلل ويُعالجها معالجة جذرية شاملة وكاملة. وما أريد أن أقوله هنا، أنْ لا أحد يطلب منك أن تُمجِّد وتتغنى بقوات الدعم السريع، ولا أن تصبح “دعامياً” وتحمل بندقيتك لتحارب بجانبها، ولكن يجب أن تعلم أن في هزيمة قوات الدعم السريع هزيمة لك، وإنكسارها انكساراً لمشروعك الوطني والأخلاقي والشخصي ، ومن يرى أن بامكانه تحقيق الدولة الديمقراطية التي يحلم بها بعد إنتصار الكيزان في الحرب فليرمي قوات الدعم السريع بحجر، بل بحجارة من سجيل.

الطريق واضح ومعالمه واضحة ومكتوبة في كل أسفار الوطنية والأخلاق، فإما أن نقف خلف قوات الدعم السريع ولو من باب أضعف الإيمان، أو فلننتظر الطوفان الكيزاني الذي لن يبقي ولن يذر.

‫20 تعليقات

  1. ههههههه
    انت يا حمار لا تزال تعتقد ان الشعب ريالته سايلة؟
    ايه الحكم المدني الديمقراطي والمناخ الديمقراطي الشفاف وغير ذلك من الاكلشيهات التي باعها لكم ياسر عرمان واول من اشتراها التيس بتاعكم الكبير لعنة الله عليه.
    يأخي الان نحن في الجزيرة ما عاد مهما عندنا الاكل او الشرب الو اتعليم او الصحة او حتى الحياة ذلك لم يعد اولوية فقد فقدنا كل شي تقريبا واصبح الاف الاسر مسجونين في سجن كبير في انتظار الجهادية بتاعين الدعم السريع ليشرفوا في اي لحظة كي يغتصبوا وينتهكوا عرضك امامك هذا هو كل اهتمامنا الان ولا شي غيره!
    وانت وتقدم لا تزالوا تحدثونا علن الحكم المدني وعن الديمقراطية. نحن في الجزيرة من اعتى من قاوم الاخوان المسلمين ووقف بقوة ضدهم، ولكن الحق يقال خلال ال30 عاما لم نرى شخصا يتعدى ينهب اموالنا او ينتهك اعراضنا أو يأتي الى قرانا بالكرباج بقصد اهانتنا واستباحتنا بشكل كامل.
    هذا الذي حدث لم يشهده العالم الا عندما هاجم الصرب البوسنة والهيرسك فنهبوا واغتصبوا وقتلوا ، بل ان ما تقومون به ابشع مما قام به الصرب رغم ان المزاج في الجزيرة كان قريبا منكم وبعيدا عن الكيزان وقد تحول الان كليا لصالح الكيزان لأنهم فعلا يحاربون الان حتى لا يأتيك احد في بيتك ويغتصب زوجتك وبنتك امامك!!!!!!!!!!
    انتم فقدتم المواطن السوداني للابد ودعمتم الكيزان للابد لأن للناس عقول تفهم وتقارن.
    تتحدث بكل جراءة عن حكم مدني ديمقراطي؟!! يا بني ادم قمة طموحنا الان ليس حكما سواء مدنيا او ديمقراطيا او ديكتاتوريا ان قمة طموحنا ان ننجو في هذه الدنيا بأعراضنا.
    من اين اتيتم ايها الذئاب الجائعة لتنهشوا لحوم بناتنا ونساءنا امام اعيننا
    وهل تعتقدون ان الحرب اذا وقفت يوما سيذهب هؤلاء الاوباش المجرمين ليناموا في الضعين قريري العين؟
    والله انا ما عارف انتو بتفهمو ولا تفكرو كيف

  2. خسارة والله في علمك الاتعلمتو دا اسمو ارتداد للامية وبعدين دعم سريع انت بتمجد فيهو عشان يجيب الديمقراطية والتحويل المدني بعد الانتهاكات الجسيمة في حق المواطنين السودانيين من لا يحترمنا لا يستحق الدعم وكل سيحاسب سواء كان الكيزان او الدعم السريع كلهم وجهان لعملة واحدة ولا فرق بين هذ وذاك

    1. احمد علي دا يخيل لي كان موعود من قيادة الدعم السريع الإرهابية بوظيفة رئيس مجلس الوزراء لان بكائياته هذه تدل على رجل فقد أمرا في غاية الاهمية
      تخيلوا حميدتي هو رئيس الجمهورية واحمد على هذا رئيس مجلس الوزراء فكيف يكون وضع الحياة في السودان
      خسئتم بل خسرتم
      داهية فيكم ولن يكون لكم موطأ قدم في السودان

  3. في مقولة بتقول انو المرأة اللي بتتكلم كتير عن الشرف هي إمرأة ساقطة اخلاقيا، دي mechanism of defense، لما انو الدعم السريع يطيل ويزيد في الكلام عن الاخلاقيات والفضائل، ممكن نفسر الخطل دة على هذا الاساس. اعجبتني اشارتك الضمنية لهزيمة الدعم السريع، للأسف

  4. كلكم زبالة، جنجويد على كيزان، الله ينتقم منكم. بس انت بمقالك دا برهنت على كمية من الغباء والتخلف

  5. يازول سوق جنجويدك الاوباش العاجبنك ديل وامشو بلدكم دارفور وانفصلو وريحونا من طلتكم البهيه دي.نحن تاني ماعاوزنكم معانا.و حتي لو الحرب دي انتهت,تفتكر تاني بخلي لي جنجويدي قذر يمشي بأمان في شوارع الخرطوم او الشمال بعد ماقتلتو اخوانا واغتصبتو اخواتنا وسرقتو شقي عمرنا ودمرتو البنيه التحتيه والحاجات البنيناها بعرقنا واجتهادنا في سنين.ده تار طويل يازول ومابنتهي ومابتقدرو عليه ياأهل الخراب والاغتصاب.

  6. الأخ الكريم على احمد، انا على اقتناع تام ان لولا الدعم السريع ما كان ليكتب لثورة ديسمبر المجيدة ان تحقق ما تم، بغض النظر عن نتائجه حتى الان، و لولاها لكان الكيزان سيبيدون المتظاهرين دون أن يرمش لهم جفن وهو ما تم لاحقا عند فض الاعتصام و مليونيات ما بعده و توريط قوات الدعم السريع بالتركيز على اظهارهم و تصويرهم في موقع الاعتصام و مواقع الانتهاكات كان واضحا. لقد كان لإسناد التدريب و الإشراف علي قوات الدعم السريع لضباط من الجيش و المخابرات الثغرة و الخطأ الذي دفع الدعم السريع ثمنه و يدفعه حتى الآن من انتهاكات شوهت سمعته و اضعفت من موقفة كمساند للحكومة المدنية و كمناصر للحكم الديمقراطي و لم تشفع تبريرات و إنكار مستشاريها لحدوثها فقد أظهرت تجاوزات قواتها المتكرره ضعف قيادتها الميدانية و يظهر كأن المغنم هو مطلب الأول لها و إذا كانت قيادة الدعم السريع الميدانية قد فشلت في السيطرة علي قواتها ميدانيا فكيف يمكنها ان تحقق الانتصار على جيش الكيزان في الوقت القريب و انهاء معاناه الشعب . لكن برغم ذلك ان وجود الدعم السريع عن المشهد السياسي السوداني في المستقبل هو الضامن لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة و عدم ظهور الكيزان مستقبلا هذا ما يجب أن يعيه الجميع رغم صعوبه تقبله فلا يمكن أن نقرر بكل بساطة او قول سزاجة ان ننهي وجود قوات بهذا الحجم من القوة و المعدات و العتاد و الخبرات القتالية و نطلب منها بكل بلاهة ان تختفي، علينا أن ننسى او نتناسي المرارت و ان يكون القضاء على الكيزان من جميع مفاصل الدولة السودانية هو الهدف الاول و الخطوة الأهم لتحقيق الحكم المدني الديمقراطي و النهوض بالدولة وتحقيق أهداف الثورة في الحرية و السلام و العدالة و الذهاب بعيدا فيها. الكيزان يعلمون تمام العلم ان الدعم السريع هو العقبة الوحيدة في عودتهم للحكم و لو ان الدعم السريع يطمع في الحكم لحصل عليه دون عناء و لما استطاع كائن من كان او جهة من كانت ان تمنع ذلك و الكيزان كانوا ليجعلوه على قيادة كتائبهم و يتقاسمون معه ثروات البلاد لو تحالف معهم و هم مازالوا يطمعون في ذلك، ف بالله اذا حدث هذا فكيف سيكون السبيل للخلاص. ان الحكمة كانت في خلق الدعم السريع بأيدي الكيزان ليكون يدهم الباطشة في كل أنحاء البلاد ثم انقلابها عليهم لتخليص البلاد و العباد بعد ٣٥ سنة من الظلم و القهر و البطش و القتل و الفقر و الجوع و العطش و المرض و الجهل و التخلف. ان الحرب القائمة الان و التي أشعل شرارتها الكيزان للعودة للحكم هي التي ستكون السبب في فنائهم و ان ما صاحبها من آثار و أحداث مؤلمة و مؤسفة عظيمة ماهي إلا فداء للخلاص منهم فعلي قدر البلاء يكون قدر الفداء لرفعة كما لا يجب أن ننسى ما وصل إليه الحال من الفساد في البلاد و بين العباد و ظلم الإنسان لأخيه الإنسان فعلي الجميع أن يراجع أفعالهم. ان ما نزل ببلادنا و بنا كشعب من بلاء او ابتلاء كان لابد منه وهو يدل على اننا كنا نسير على الطريق الخطأ فكان لابد منه لنفيق من غفلتنا و نصحح مسار حياتنا و على الجميع أن ينظر للأمر من هذه الزاوية بدلا من الصياح و النواح فذاك لا يفيد و لن يعيد شيئا من ماضاع.

    1. يا خالد قباني وقوف المجرم حميدتي مع الثوار قبل سقوط البشير لم يكن عن قناعة أو من اجل التحول الديمقراطي بل كانت الوقفة جزء من المخطط و التكتيك لضمان سقوط البشير و من ثم الانقضاض علي الثوار و هذا ما حدث ( عبر تخطيط مخابرات دول اقليمية )و مجرم مثل حميدتي لن يسعي لدولة ( القانون ) لأن مصيره سوف يكون الشنق

      1. أبو جنو الغبي ..
        حسب كلامك فان برهان و ياسر العطا و كباشي هم جزء من المخطط (( عبر تخطيط مخابرات دول اقليمية ) لأن قيادة الجيش هي التي سمحت للدعم السريع بالتوسع خلال الفترة من 2019 الى 2023 و البشير نفسه كان واعيا و لم يسمح للدعم السريع ببلوغ مرحلة يمكن أن تتوازى مع الحيش

        مشكلتكم يا ايتام صلاح قوش أنكم اغبياء و ها انت ورطت اسيادك و زي ما المثل بيقول ( جابوه يكحلها قام عماها )

  7. اسأل الله ان تمارس مليشيا الدعم السريع
    دمغراتيتها فيك وفي اهلك وماف زول يسمع
    صوت صراخكم
    ويجمعكم سوا في الاخره

  8. فعلا الكاتب يقةل الحقيقة والتي يجب ان يتبعها الفعل في تحدد تقدم موقفها الان وبشكل واضح وان القضاء علي الاسلاميين وجماعة الهوس الديني في السودان واجب علي كل صاحب بصيرة فلن يسلم السودان ان سلموا

  9. ما ارتكبته مليشيا مرتزقة جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات الافريقي ليس ( خطأ غير مقصود )
    ممكن الشعب السوداني يسامحهم بل هي جرائم ( ممنهجة و مقصودة)
    بغرض الاستيلاء علي السلطة و تهجير السكان الأصليين ليحل محلهم مرتزقة الجراد الصحراوي من عرب الشتات الافريقي و هي حرب وجود بالنسبة للمجرمين من آل دقلو و كبار قادة المرتزقة و ابواقهم المأجورين

  10. يا خالد القباني يا عر
    اسالك ايه ميزة ان تبقى عصابات الجنجويد تحوم من بيت لبيت وتدق بيوت الناس بابا بابا لنهب الاموال واختطاف الاعراض مقابل محاربة الكيزان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والله العظيم في ناس كتير ربنا اعطاهم تفكيرهم في قنانيطهم وليس بولهم…
    الشعب كله ثار ضد الكيزان ولكن لم يصل الحال لما وصله اليوم: هل خلال 30 عام الكيزان زول نط ليك في بيتك ونهب عربيتك عينك عينك؟ هل نط ليك في بيتك واغتصب امك او اختك امامك؟ هل جاء واحد طردك من بيتك وسكن فيه..
    طيب يا تور ما هي ميزة هذا العهد الجنجويدي الزاهر عن العهد الكيزاني حتى نغض الطرف عن هذا ونركز جهدنا على محاربة الكيزان؟ هل انت تتحدث عن مصالح عامة للأمة ام تتحدث عن عقد نفسية ربما حدثت بسبب حادثة حدثت لك مع قرن كيزاني لما كنت صغير!
    ما هذه البلاهة، والله لو كان لك اهل في قرى الجزيرة المحاصرة بذئاب النهابة والمغتصبين لما قلت ذلك.. انت لا تشعر بهموم الناس ولذلك لا يجب عليك ان تكتب في الشأن العام ايها الرويبضة.. وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة قال الرجل التافه يفتي في شؤون العامة.
    وهذا بنطبق على كاتب المقال.

  11. العنوان الابرز لهذه الحرب هو إعادة انتاج الحركة الاسلامية، فبعد حكمهم ثلاثين عاما سيطروا فيها سيطرة مطلقة على البلاد وظنوا انهم اعادوا صياغة انسانها ليصبح طوع مشروعهم، خرج عليهم الناس من كل فج في كل انحاء البلاد بشعارات سلمية سلمية ضد الحرامية، وكيزان حرامية. وصف الحرامية اكثر ما اوجعهم وقض مضاجعهم وقد ظنوا انهم خدعوا الناس واسترهبوهم. أشعلوا هذه الحرب لاجل اعادة انتاج صورة الكوز من حرامي الى حامي الحمى. كذلك الغرض التخلص من حميدتي الذي اعتزلهم اثناء الثورة وانحاز لها غض النظر عن اهدافه الخاصة. سعوا كذلك للتخلص من القوى المدنية المخالفة لهم فربطوا بينها والدعم السريع واشاعوا انها الذراع السياسي له. الحركة الاسلامية حققت من هذه الحرب ما ارادت، تخلصت من الدعم السريع وقد فقد المعركة اخلاقيا، وشوشت على القوى السياسية بربطها بالدعم السريع، وتغيرت صورة الكيزان الحرامية الى الكيزان الابطال.
    حميدتي يعلم طبيعة سلوكيات الافراد القادمين من خلف الحدود، حاول تجنيد مجموعات من مختلف انحاء السودان وتدريبهم على يد معاشي القوات المسلحة والمنتدبين منها للدعم السريع وتم تكوين قوة قوامها اكثر من اربعة الف فرد في معسكر كرري على قدر كبير من الانضباط والاحترافية، هذي القوة ابادها الطيران المصري في الساعة الاولى للحرب مما مكن الكيزان من استخدام قاعدة وادي سيدنا.
    الشعب السوداني بين خيارين احلاهما مر، واذا رفض الكيزان ايقاف الحرب، يصبح الخيار ان يحارب الشعب ثلاثي الشر المتمثل في الحركة الاسلامية وجيشها المؤدلج وصنيعتها الدعم السريع مجتمعين، ويسعى الى مخاطبة الشرفاء في هذه المجموعات للوقوف في صف الشعب ومساعدته.

    1. يا اخ Man افندية قحت المركزية الذين وقفوا مع مرتزقة جرذان صحاري افريقيا و صافحوا المجرم حميدتي قدموا فائدة كبيرة جداً للكيزان و من خلال موقفهم المخذي إتضح انهم لا علاقة لهم بالسياسة و العمل السياسي …تخيل معي وقوف قحت المركزية في موقف الحياد و لم يخرجوا من السودان و تواجدوا جميعهم بما فيهم د.حمدوك في بورتسودان أو أي مدينة سودانية و ادانوا بصريح العبارة انتهاكات المرتزقة ضد الشعب السوداني النتيجة كانت بتكون ( كتل الدش ) في إيدي الكيزان و لكن لأن قادة قحت المركزية عبارة عن افندية و اغبياء وقفوا ضد الشعب السوداني و حرقوا انفسهم بانفسهم و تقديم خدمة للكيزان لم يكونوا يحلموا بها.

  12. ياراجل يا حمار ياغبي انت بتفهم بي مؤخرتك؟
    ديمقراطية شنو وكيزان شنو المواطن الآن بتاتت هذه الأشياء بالنسبة لها كماليات لا يحتاجها بعد ان اعتدى المجرمين من قبائل المسيرية والرزيقات والحوازمة وبني هلبة وبني حسين وفلاته وتعايشة وبقية الكرور من ملاقيط وعفن قبائل دارفور على أعراض المواطنين وسرقوا كل ما يملكون وطردوهم من بيوتهم واحضروا عفن وعولايق عشوائيات الخرطوم ليسرقوا منازل المواطنين حتى الاواني والاثاثات لم يتركوها ليجعلوا البيوت على البلاط فجاي هسه تكلمنا عن الديمقراطية والحرية ؟ يا حرامي يا لص يا حقير انتم مجرد حرامية ولصوص وغوغاء كل قبائلكم بتاعة الغرب دي عبارة عن بهائم وهوام وعواليق لا أخلاق ولا دين ولا نخوة ولا رجولة حربكم ضد المواطن السوداني ولا علاقة لحربكم بالكيزان افهم حربكم ضد المواطن السوداني الذي نهبتم ممتلكاته واعتديتم على عرضه وهجرتوه من منزله ورميتوه في العراء وهو اعزل لا يملك سلاح ليحاربكم به بتفهم انت يا عجل وام لا تفهم ام تفهم بمؤخرتك
    حاربت روسيا اوكرانيا فلم نسمع مواطن اوكراني واحد قال انخ الروس سرقوا منزله وهؤلاء رغم انهم غير مسلمين لكنهم اشرف وانبل منكم انكم اصلا لستم ببشر
    الحرب في اليمن مدورة ليها سنين لم يتم فيها لا سرقة ولا نهب ولا اغتصاب
    انتم يجب بتركم واستئصال شأفتكم ولا تفكر ولو للحظة ان جرائمكم التي ارتكبتوها ضد المواطنين السودانيين ستمر مرور الكرام بل ستدفعون ثمنها دم ودموع واعراض وسيتم قبركم أحياء كما فعلتم ولك فيما فعله المعتوه قريبكم عبد الله التعايشي الفكي الحرامي الدجال المجرم خير مثال فقد دفعتم ثمنه وقريبا ستعانون وستصرخون سنين جزاء ما اقترفت ايديكم النجسة فلاتصدعنا باسطوانة الكيزان لان الشعب كله حارب الكيزان وخرج عليهم لكن انتم الكيزان ولا أحد سواكم فلاترموا بلاكم على الشعب السوداني
    وأخيرا قبّح الله وجهك ونكسك في جهنم على مؤخرتك

  13. لا والله يا كاتب المقال
    اذا كان الخيار بين اغتصاب نسائنا بهذه الطريقة المخجلة ونهب كل ما ملكت ايدينا واهانة كراماتنا نقول لك وبالفم المليان
    الطوفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
    حتى لو كان الطوفان يعني تسونامي طوفان نوح لنموت جميعا
    لأنه وقسما بعزة الله اذا كانت المفاضلة بيم مجيئ عصابات الجنجويد لتحكم أو الموت الزؤام فإن باطن الارض خير لنا من ظاهرها ونشهد الله على ما نقول.
    لا ادري من ايم يأتي هذا الكاتب بتلك الجراءة ليدافع عن هذه العصابة ؟

  14. فعلا ليس امام الشعب السوداني من خيارات اخري بعد هزيمة
    جيش الكيزان تلك الهزائم الفضيحه المذله علي ايادي شفع صغار
    بي سفنجات ليس امام الشعب من خيار يضمن اعادة الديموقراطيه
    والمدنيه والحريه والمستقبل المشرق الا الدعم السريع الذي ماكذب
    قائده يوما علي الشعب ومانقض عهدا معه والكل يعرف ذلك ماعدا
    الكيزان السفله اولاد الزني .

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..