الصحة

المحليات السكرية “الطبيعية”.. هل هي صحية حقا؟

يلجأ البعض منا إلى إضافة العسل أو شراب القيقب أو شراب الصبار على أنها خيارات طبيعية بدلا من السكر والمحليات الصناعية بسبب المخاوف الصحية، مما يثير التساؤل إن كانت تلك البدائل صحية حقا أم لا.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بعدم حصول النساء على أكثر من 25 غراما من السكريات المضافة يوميا، والرجال بما لا يزيد عن 36 غراما.

وبالنسبة لمدير طب نمط الحياة في شركة سوفيدا للرعاية الصحية في هيوستن، ويسلي مكوورتر، فإن هذه الخيارات “مجرد سكر في صورة سائلة”، بحسب ما تنقل عنه صحيفة “واشنطن بوست”.

ويقول: “في الواقع، يحتوي العسل وشراب القيقب (..) على سعرات حرارية أكثر بقليل من السكر المحبب”. ناصحا بتقليل تناولها كما هو الحال مع جميع السكريات المضافة الأخرى.

ويحتوي العسل وشراب القيقب على مواد مغذية، بينما لا يحتوي السكر الأبيض على أي مواد غذائية تقريبا، وهو ما يمنحهما ميزة طفيفة، “ولكن عليك أن تستهلك أكثر مما هو مرغوب فيه إذا أردت الحصول على أي فائدة حقيقية منهما (ولذلك) قد تكون الميزة الحقيقية ببساطة هي النكهة التي تجلبها بعض هذه المحليات إلى المائدة، لذلك يمكنك استخدام كمية أقل لإضفاء نكهة على طعامك”.

ماذا يوجد بالمُحليات الطبيعية؟

العسل

تحتوي كل ملعقة صغيرة على 21 سعرة حرارية بما يقابل 5 غرامات من السكر.

يحتوي العسل على مضادات الأكسدة، إلا أن كمية وأنواع تلك المركبات تختلف باختلاف نوع العسل.

شراب القيقب (السيرب)

تحتوي كل ملعقة صغيرة من شراب القيقب على 17 سعرة حرارية بما يقابل 4 غرامات من السكر.

مثل العسل، يحتوي شراب القيقب على مركبات مقاومة للأمراض. وفي دراسة كندية، قام الباحثون بتحليل شراب القيقب ووجدوا 23 مضادًا للأكسدة.

الصبار (أغيف)

تحتوي كل ملعقة صغيرة من شراب الصبار على 21 سعرة حرارية بما يقابل 5 غرامات من السكر.

واكتسب شراب الصبار الاهتمام بسبب انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم لديه مقارنة بالعسل أو شراب القيقب.

الحرة / ترجمات – واشنطن

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..