خالد عمر: تصريحات العطا تكشف حقيقة أن هذه الحرب ترسخ لحكم عسكري استبدادي

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني القيادي ب”تقدم” خالد عمر يوسف حسناً فعل الفريق ياسر العطا وهو يكشف حقيقة جانب من أهداف هذه الحرب وغاياتها .
وأوضح يوسف في تغريدة على (فيس بوك) هي بالفعل حرب ترسيخ سلطة عسكرية استبدادية وقطع الطريق أمام أي آمال في تحول مدني ديمقراطي في السودان.
وقال هذه الحرب هي امتداد لسلسلة طويلة من المؤامرات والتعديات لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة .. بدايةً من فض اعتصام القيادة العامة، مروراً بالتآمر على الفترة الانتقالية وخنقها باثارة الاضطرابات الامنية في ارجاء البلاد وقفل شرق السودان واعتصام القصر مدفوع القيمة، وصولاً لانقلاب ٢٥ أكتوبر وما تلاه من قمع للثوار واعتقالات تعسفية، انتهاءاً بحرب ١٥ ابريل التي تتكشف حقيقتها يوماً بعد يوم.
وأضاف تأمل في هذا المسار وسترى بوضوح من امسك على جمر قضية الانتقال الديمقراطي وخاض معاركه، ومن زاغ قلبه وبصره وعقله وتماهى مع مشروعات اجهاض التحول المدني الديمقراطي بوعي أو دون وعي .. هذا تاريخ قريب وحاضر معاش لن تفلح الات صناعة الكذب في تحويره ومحوه الا لصاحب غرض او مغيب عقل!
وأكد يوسف أن القوى المدنية الديمقراطية لن تضل الطريق ولن تزيغ هذه الحرب بصائرها .. سنظل ضد هذه الحرب ولن ننحاز لأي شكل من اشكالها او طرف من اطرافها .. سنظل نفضح زيف سردياتها الكاذبة ونقف بالمرصاد لكل من اراد ببلادنا وشعبها شراً، وسيخرج السودان من هذه المحنة وهو أقوى وأفضل وأجمل لا محالة.




سبب الحرب هو عدم خبرتكم إذ لم تستطيعوا صياغة تفاهمات مع الحكومة السابقة وكسبها لصالحكم وصالح الوطن. شبكتوهم فلول فلول فلول فى حين أنهم كهنه قدااام لديهم القدرة علي طردكم من السودان الي يوم القيامة واحتمال مطاردتكم خارج حدود السودان وهذا ما يحدث الان.
يا سلك نقول لك الفريق الأول ياسر العطا يتحدث من موقعه كمساعد القائد العام للجيش السوداني انت تتحدث باي صفه
نحن عارفين انتم كقحاته وقزامه وبعثين وبقية العلمانيين عاوزين نظام الحكم يذهب لجماعة مدنية كالتي اعقبت ثورة أكتوبر ١٩٦٤م والتي اعقبت ثورة أبريل ١٩٨٥م وفي مثل هذه البيئة المتردية تتوالد البكتريا وحتى الجنجويد وبقية اعداء الوطن تجد فرصة للعودة إلى البرلمان
العطا كقائد ميداني مطالب حتى بتنظيف كل الطرقات والشوارع من الأوساخ قبل الدخول للانتخابات وانتم يا سلك جزء كبير من هذه الأوساخ التي يجب أن تزال قبل الدخول لصناديق الانتخابات واعلم أن هدا سيكون اخر هرجلة سودانية وانتم جميعا خارج حسابات الحكم والنى للنار
والله ووالله ووالله
الحكم العسكري افضل مائة مرة من حكمكم الذي كان عبارة عن محاصصات وتصفية حسابات واقصاء وكأن البلد لكم انتم وحدكم، غباء ليس بعده غباء، انتم بددتم احلام الناس في حكم مدني ديمقراطي واعي وحكيم يضمد الجراح ويوحد الصف بدل العبث الذي قاد البلاد بشكل دراماتيكي للانهيار في شفير الحرب.
لو عملتو حساب بسيط جدا ستجد ان الكيزان الذين تنبحون باسمهم ليلا ونهارا كانوا افضل منكم في كل النواحي والمجالات السياسية والأمنية والتنموية وكانت لهم انجازات ضخمة في مجالات الطرق والكباري وتوسعة الخزانات واستخراج النفط وانشاء المصافي وانشاء خطوط انابيب النفط وانشاء اكثر من مائة جامعة والاف المدارس والاف المستشفيات والمراكز الصحية..الخ
وقد ثرنا ضدهم طلبا للافضل وللاسف الشديد جاءنا الاسوأ عديتوها كلها شعارات واساءات واقصاءات وجري وراء السلطة واطماع بل وفساد بدأت رائحته تفوح لم تقدموا انجازا واحدا طيلة فترتكم ومن يقول انهم ازالونا من قائمة الارهاب فقد كانت تلك الخطورة قد بدأت منذ حكومة الانقاذ واول اجراء تم اتخاذه في هذا الطريق كان قبل الثورة بأشهر.
يأخي المواطن دا واعي ولا يمكن خمه بمجرد شعارات.
الشي الاخر انتم فاقدي الشرعية تماما ويجب ان تشرعنوا انفسكم من خلال الانتخابات اما البلطجة والجري وراء المنظمات والدول والدويلات الطامعة في السودان ثقوا تماما بعد هذه الدماء فلن تفلحوا في ذلك الى يوم الدين فالشعب واثق تماما انكم من خطط لهذه الحرب مع الدعم السريع وتحاولوا ايهام الناس ان الحرب بدأت يوم 15 ولم يكن هناك اي تآمر او استعداد سياسي وعسكري لها، انتم تعتقدون ان الشعب نغفل، وظللتم واقفين مع هؤلاء المجرمين ودعمتموهم بفوة حتى بدا انهم في حالة تراجع اصبحتم ترتجفون للقفز من المركب.
لقد رأينا النموذج العسكري ممثلا في نظام الكيزان والمدني ممثلا فيكم واقسم بالله الذي يختار نظامكم الا مجنون او مرتشي اوقابض من الامارات حق الفنادق وحق السفر وحق بيعة السودان.
الانتخابات يا سلك و لا شئ غير الانتخابات
انت شخص غير التصريحات ما عندك اي شئ
كاااااااااااااااااااااك
للأسف بتدخلكم في من يشغل الحقائب الوزارية بترشيحكم لاسماء بعينها على المؤسس الدكتور حمدوك كان أول مظاهر فشلكم و كان الأولى ان يقوم الرجل باختيار طاقم جهازة التنفيذي طالما انكم ستكونوا بالجهاز التشريعي و الرقابي. لكنكم بدلا من ذلك تباريتم فيما بعد بينكم في من سيشغل تلك الحقائب و غيرتم حكومة حمدوك الأولى رغم أنها كانت ناجحة بكل المقاييس و عارضتم قرار وزير المالية بتحرير سعر الصرف لتاتوا و توفقوا عليه لاحقا و تباطأتم في تكوين المجلس التشريعي و المفوضيات و الجهاز القضائي و المحكمة الدستورية و لو تم كل ذلك لما تجرأ العسكر على ان ياتوا بانقلابهم. و اليوم تمسكون العصا من النصف و كان الأولى ان تكونوا في مناصرة من وافق على الاتفاق الإطاري لا ان تكونوا في مسافة واحدة بينه و بين من أشعل الحرب و مزقه. الكيزان لن يوقعوا اتفاق للسلام لان الحرب المشتعله الان هم من اوقد شرارتها و هم من يقودونها الان، مافي حاجة اسمها جيش سوداني في قوات مسلحة كيزانية بس و البرهان و لجنته الأمنية هم من على رأس تلك القوات والكيزان من المواطنين يقفون خلفهم بكل و ضوح و يدعموهم، فمافي داعي انتو تعملوا فيها دعاه سلام. مافي سلام ح يتحقق مادام الطرف الآخر هم الكيزان ليكون هذا واضحا للجميع و البلد دي ما ح تقوم ليها قايمة طول مافيها كوز واحد و مافي داعي للسلبية و النرجسية و المثاليه في التعاطي مع قضايا البلد المصيرية. إبادة الكيزان هو السبيل الوحيد لسودان جديد
نحن مع ياسر العطا لو حتى يسلملها للكلاب بس انتو لا .. إنتو تتحلو وتتبلوا بس
الكيزان تحالف مع المؤسسة العسكرية حدث انقلاب علي سلطة ديمقراطية و الشيوعي قام بانقلاب و الموسسات العسكرية في افريقيا و الوطن العربي عبارة عن مؤسسات خلقت لتحكم بطبيعة تركيبتها ودعماً من الدول الاستعمارية.
الديمقراطي حقيقي هو الذي يطلب بالانتخابات في اسرع وقت بعد نجاح الثورة يرفض رفضاً تماماً استلام اي حزبي منصب في دولة بدون انتخاب.
عندما وزعت المناصب بينكم اصبحت اسوء من الكيزان لذلك انتم الكيزان الجدد.
لما وافقتم على ان تكون المرحلة الاولى من الفترة الانتقالية بيد العسكر، اين كانت عقولكم؟ اي طفل صغير كان يدرك وقتها ان اصرار العسكر على تولي المرحة الأولى من الانتقال يعني عدم نيتهم في تسليم السلطة للمدنيين. لكن انتم وكباركم اللابسين العمم والمراكيب ناس صديق يوسف والسنهوري أين كانت تجاربكم مع العسكر؟ الم تسمعوا بقصة عبود الوديع المسالم الذي لم يكن يحلم بسلطة وكان في طريقه لاستلام دكانين في المنطقة الصناعية بعد التقاعد لولا اقناع عبد الله بك خليل له باستلام الحكم؟ الم يتفق معه على تسليم السلطة بعد سنتين وحين جاء وقت الاستحقاق قال عبود للبك عبد الله لن اسلمها الا لعيسى؟
اذن لا تبكوا كالنساء على ملك لم تحافظوا عليه كالرجال.
تصريحات القائد الفريق اول ياسر العطا كلام في محله ومسئول وضروري لحماية البلد وهو اجراء انتخابات والسعي نحو النظام الديمقراطي التعددي رفضا للديكاتورية مدنية كانت او عسكرية وه اجراء انتخبات وتسليم السلطة لمن يفوضهم الشعب وليس لمن سرقوا الثورة وحولوها لترسيخ حكم مدني استبدادي ثم فشلوا ثم خانوا الشعب
قول يا سللك ما هي شرعيتك؟؟! اما تخجل حين تتحدث عن الديموقراطية وانت تريد فرض نفسك بي ايك وشديدك دون لنتخاب – يعني وصاية على الشعب؟
تأكد هذا لن يحدث مرة اخرى.
جداد الاوساخ الإلكتروني شغال بهمة كبيرة جدا ولكن لايعلمون لأهم ولاىاسيادهم الحمير ان الزبد يذهب جوفا وماينفع الناس بمكث في الأرض ، نحن مع الديمقراطية الصحيحة بعيدا عن اي شعارات دينية
ياسر كاسات فضح اكاذيب بنى كوز وكشف بوضوح اسباب الحرب التى اشعلوها ضد الشعب السودانى للعودة للحكم ولو على اشلاء هذا الشعب الطيب المسالم .. ولكن هيهات ان يعود هؤلاء الارهابيين لحكم السودان مهما فعلوا، وسيبقى الشعب السودانى وستبقى ثورة ديسمبر المجيدة وقادتها وايقوناتها سدا منيعا فى وطه هولاء المستبدين شوكة حوت فى حلق الحركة الإجرامية الإرهابية..
ياسر كاسات فضح اكاذيب بنى كوز وكشف بوضوح اسباب الحرب التى اشعلوها ضد الشعب السودانى للعودة للحكم ولو على اشلاء هذا الشعب الطيب المسالم .. ولكن هيهات ان يعود هؤلاء الارهابيين لحكم السودان مهما فعلوا، وسيبقى الشعب السودانى وستبقى ثورة ديسمبر المجيدة وقادتها وايقوناتها سدا منيعا فى وجه هولاء المستبدين شوكة حوت فى حلق الحركة الإجرامية الإرهابية..
وعرمان وسلك وجعفر سفارات الذين الغوا السودان وسرقوا اسم الشعب لن يحكموا مرة اخرى الا على جثثنا. يكفيهم ذلا ارتماؤهم في احضان الامارات التي تصرف عليهم اليوم وهي من يخطط ويتآمر معهم.